تمديد ولاية بعثة تقصّي الحقائق التابعة للأمم المتحدة للتحقيق في قمع المتظاهرين بإيران


اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارًا مدّد بموجبه ولاية بعثة تقصّي الحقائق الأممية لمدة عامين في إيران، وولاية المقرّر الخاص عامًا واحدًا.. مؤكدًا ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ووضع حدّ لحالة الإفلات المنهجي من العقاب.
وشدّد نصّ القرار على الحقوق غير القابلة للتصرّف للمواطنين، بما في ذلك الحق في الحياة، والحرية، والأمن الشخصي، وحرية التعبير، وحرية التجمع وتكوين الجمعيات، وحرية الفكر والمعتقد والدين، حتى في الفضاء الإلكتروني.
كما نصّ القرار على أن يكون جميع الأفراد قادرين على التعبير عن مطالبهم عبر احتجاجات سلمية.
وأعرب مجلس حقوق الإنسان أيضًا عن قلقه إزاء الارتفاع المقلق في عدد عمليات الإعدام في إيران خلال عام 2025، محذّرًا من أن عقوبة الإعدام فُرضت على أشخاص لا تندرج جرائمهم ضمن "أشدّ الجرائم خطورة".
ووصف القرار خطر استخدام عقوبة الإعدام ضد المحتجين الذين جرى اعتقالهم مؤخرًا بأنه "خطير للغاية".