"العفو الدولية": قطع الإنترنت في إيران محاولة متعمدة لإخفاء القمع الدموي ضد المتظاهرين


أعلنت منظمة العفو الدولية أن قطع الإنترنت والاتصالات في إيران من قِبل السلطات، بالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات الواسعة، يُعد محاولة متعمدة لإخفاء انتهاكات جسيمة وواسعة النطاق لحقوق الإنسان في البلاد.وحذّرت الباحثة في مركز الأمن التابع لمنظمة العفو الدولية، ريبيكا وايت، من أن هذه الخطوة تهدف إلى القمع والتستّر على الحجم الحقيقي للعنف، الذي يمارسه النظام الإيراني.
وأضافت وايت أن "قطع الإنترنت يُستخدم عمدًا لمنع تسجيل وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك عمليات القتل غير القانونية على يد القوات الأمنية، ما يسهم في ترسيخ الإفلات من العقاب على هذه الجرائم التي ترتكبها الدولة".
وفي ختام بيانها، ومع الإشارة إلى تقارير تفيد بارتفاع عدد القتلى، دعت منظمة العفو الدولية المجتمع الدولي إلى التحرك الدبلوماسي الفوري، محذّرة من أن استمرار قطع الإنترنت قد يؤدي إلى مزيد من إراقة الدماء ويشكّل غطاءً لمواصلة عنف القوات الأمنية.