الرئيس الإيراني: نحن جميعًا مسؤولون عما وصلت إليه البلاد من وضع حالي

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، مشيرًا إلى المشكلات الاقتصادية والمعيشية: "لقد أوصلنا جميعًا البلاد إلى هذه النقطة، ونحن مسؤولون عنها".

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، مشيرًا إلى المشكلات الاقتصادية والمعيشية: "لقد أوصلنا جميعًا البلاد إلى هذه النقطة، ونحن مسؤولون عنها".
وأضاف: "لقد سعيت منذ فترة طويلة إلى التركيز على المجتمعات المحلية والمساجد، لكن ليس شعارات فارغة، بل وفق إطار وبرنامج محدد. وقد جلست وتحدثت مع كل من دعوتهم لذلك".
وتابع بزشكيان: "لا فرق بين الحكومة أو أي جهة أخرى؛ وأكرر أن اللوم لا يقع على شخص واحد فقط".


ذكرت مجلة «فوربس» أنه في ضوء الإنذار النهائي الذي وجّهه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى النظام الإيراني بشأن أي عمليات قتل أو قمع للمحتجين، جرى بحث احتمال إرسال حاملة طائرات أمريكية إلى المنطقة.
وأشارت المجلة إلى أن الاحتمال الأرجح يتمثل في استخدام حاملة الطائرات «ثيودور روزفلت» أو «آبراهام لنكولن» لتوجيه ضربة قوية إلى إيران.
وأضافت المجلة أن القيود والمشكلات المرتبطة باستخدام حاملات طائرات أخرى تجعل الخيار المرجح هو إرسال "يو إس إس ثيودور روزفلت"، التي غادرت سان دييغو في نوفمبر، نحو المنطقة. أما الخيار الآخر فهو "يو إس إس آبراهام لنكولن"، وكلاهما سبق أن تم إرسالهما بالتناوب إلى الشرق الأوسط.
وأوضحت "فوربس" أن البحرية الأمريكية تستطيع إرسال حاملة طائرات بسرعة إلى الشرق الأوسط لدعم أي إجراء محتمل ضد إيران، وحتى لتحديد كيفية إبقاء حاملة طائرات في الكاريبي، لكنها ستواجه نقصًا في القدرات في مناطق أخرى.

أكدت الأحزاب الكردية الإيرانية خلال اجتماع رفيع المستوى عُقد يوم الاثنين، على دعمها للاحتجاجات العامة في البلاد وضرورة اتخاذ خطوات مشتركة وفعّالة من قبل الأحزاب لتعزيز الاحتجاجات وتوجيهها ضد نظام الجمهورية الإسلامية.
وبحسب هذه الأحزاب، قام المشاركون بتكريم ضحايا الاحتجاجات الأخيرة، وأدانوا القمع الدموي في مختلف مناطق إيران، مطالبين بالتضامن والوحدة ومواصلة الحوارات من أجل صياغة خريطة طريق للتعاون بين الأحزاب الكردية.
وجرى في هذا الاجتماع تقييم الموجة الجديدة من الاحتجاجات والإضرابات والتظاهرات ضد نظام الجمهورية الإسلامية، والتي تُعد نتيجة لعقود من الفساد وسوء الإدارة والسياسات المعادية للشعب التي ينتهجها النظام.
كما أدانت الأحزاب القمع الدموي للاحتجاجات في كرمانشاه، وإيلام، وملكشاهي، ولرستان، والذي تم — بحسب البيان — بأوامر مباشرة من خامنئي.
وشارك في هذا الاجتماع كلٌّ من: كومله كادحو كردستان، الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران– فرع كردستان الحزب الشيوعي الإيراني، حزب حرية كردستان، حزب الحياة الحرة لكردستان، حزب كومله كردستان إيران، وحزب خبات كردستان.

أفادت قناة "كان" الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر دبلوماسية، بأن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بعث برسالة إلى إيران، عبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مفادها أن إسرائيل لا تنوي شنّ هجوم، ولا ترغب في تصعيد التوتر مع طهران، في المرحلة الراهنة.
وبحسب التقرير، فقد جرى نقل هذه الرسالة خلال الأسابيع الأخيرة عبر بوتين، حيث أجرى نتنياهو عدة اتصالات هاتفية معه.
وأضافت القناة أن إسرائيل تخشى أن تُقدم طهران، على خلفية اعتقادها بقرب هجوم إسرائيلي، على سوء تقدير يؤدي إلى شنّ هجوم استباقي على تل أبيب، وأن رسالة نتنياهو تهدف إلى منع مثل هذا السيناريو.
وكان نتنياهو قد قال في خطاب أمام "الكنيست" (البرلمان الإسرائيلي)، يوم الاثنين 5 يناير (كانون الثاني)، إن أي هجوم من جانب إيران ستكون له "تداعيات خطيرة".
أعلنت محافظة مازندران، شمال إيران، في أعقاب حريق اندلع في مصنع شركة "كاله" بمدينة آمل، إخلاء قرية "سوتِه كِلاي" بسبب الحريق في هذه الشركة.
وقال المدير العام لإدارة الأزمات في محافظة مازندران إن عملية إخلاء مستشفى الإمام علي في "آمل" بدأت، نظرًا لقربه من شركة كاله.
ومن جانبه، أعلن محافظ مدينة "آمل" أن الحريق في مصنع كاله لم يسفر حتى الآن عن أي خسائر بشرية، مشيرًا إلى صدور أوامر بإخلاء الوحدات السكنية والتجارية ضمن دائرة نصف قطرها ألف متر حول الشركة.
وأوضح رئيس دائرة الإطفاء في آمل أنهم بذلوا جهودًا لمنع امتداد الحريق في شركة "كاله" إلى خزانات غاز الأمونياك.

توقع عدد من المتعاملين على موقع "بولي ماركت" سقوط المرشد الإيراني، علي خامنئي، بحلول نهاية العام الميلادي الجاري، في ديسمبر (كانون الأول) 2026.
وأكد الموقع أنه ليس منصة لاستطلاعات الرأي أو للتحليل المعلوماتي، بل يعكس بدرجة أكبر ذهنيات المتعاملين وتوقعاتهم.
ويُظهر الرسم البياني الخاص بالمراهنة على رحيل خامنئي خلال الأسابيع الماضية تقلبات صعودًا وهبوطًا، فيما يعني تجاوز النسبة حاجز 50 بالمئة أن نصف الأموال النشطة في السوق قد وُضعت على هذا السيناريو.
ومع ذلك، يواجه "بولي ماركت" في ما يتعلق بإيران قيودًا عدة، من بينها عدم الوصول إلى معلومات من داخل النظام.
ويشير هذا الحدث على "بولي ماركت" إلى أن إيران بعد خامنئي دخلت أفق تفكير صناع القرار ووسائل الإعلام، وأن سيناريو انتقال السلطة من النظام الإيراني بات أكثر جدية بالنسبة لهم.