• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"فوربس": احتمال إرسال الولايات المتحدة حاملة طائرات لضربة قوية ضد إيران

6 يناير 2026، 07:30 غرينتش+0

ذكرت مجلة "فوربس" أنه في ضوء الإنذار النهائي الذي وجهه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى النظام الإيراني بشأن أي عمليات قتل أو قمع للمحتجين، تمت دراسة إمكانية إرسال حاملة طائرات إلى المنطقة، مشيرة إلى أن الاحتمال الأكبر هو استخدام حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" أو "آبراهام لنكولن" لتوجيه ضربة قوية لإيران.

وأضافت المجلة أن القيود والمشكلات المرتبطة باستخدام حاملات طائرات أخرى تجعل الخيار المرجح هو إرسال "يو إس إس ثيودور روزفلت"، التي غادرت سان دييغو في نوفمبر، نحو المنطقة. أما الخيار الآخر فهو "يو إس إس آبراهام لنكولن"، وكلاهما سبق أن تم إرسالهما بالتناوب إلى الشرق الأوسط.

وأوضحت "فوربس" أن البحرية الأمريكية تستطيع إرسال حاملة طائرات بسرعة إلى الشرق الأوسط لدعم أي إجراء محتمل ضد إيران، وحتى لتحديد كيفية إبقاء حاملة طائرات في الكاريبي، لكنها ستواجه نقصًا في القدرات في مناطق أخرى.

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"فوربس": احتمال إرسال الولايات المتحدة حاملة طائرات لضربة قوية ضد إيران

6 يناير 2026، 07:25 غرينتش+0
"فوربس": احتمال إرسال الولايات المتحدة حاملة طائرات لضربة قوية ضد إيران
100%

ذكرت مجلة «فوربس» أنه في ضوء الإنذار النهائي الذي وجّهه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى النظام الإيراني بشأن أي عمليات قتل أو قمع للمحتجين، جرى بحث احتمال إرسال حاملة طائرات أمريكية إلى المنطقة.

وأشارت المجلة إلى أن الاحتمال الأرجح يتمثل في استخدام حاملة الطائرات «ثيودور روزفلت» أو «آبراهام لنكولن» لتوجيه ضربة قوية إلى إيران.

وأضافت المجلة أن القيود والمشكلات المرتبطة باستخدام حاملات طائرات أخرى تجعل الخيار المرجح هو إرسال "يو إس إس ثيودور روزفلت"، التي غادرت سان دييغو في نوفمبر، نحو المنطقة. أما الخيار الآخر فهو "يو إس إس آبراهام لنكولن"، وكلاهما سبق أن تم إرسالهما بالتناوب إلى الشرق الأوسط.

وأوضحت "فوربس" أن البحرية الأمريكية تستطيع إرسال حاملة طائرات بسرعة إلى الشرق الأوسط لدعم أي إجراء محتمل ضد إيران، وحتى لتحديد كيفية إبقاء حاملة طائرات في الكاريبي، لكنها ستواجه نقصًا في القدرات في مناطق أخرى.

الأحزاب الكردية الإيرانية تعلن دعمها للاحتجاجات العامة في البلاد

6 يناير 2026، 01:06 غرينتش+0
الأحزاب الكردية الإيرانية تعلن دعمها للاحتجاجات العامة في البلاد
100%

أكدت الأحزاب الكردية الإيرانية خلال اجتماع رفيع المستوى عُقد يوم الاثنين، على دعمها للاحتجاجات العامة في البلاد وضرورة اتخاذ خطوات مشتركة وفعّالة من قبل الأحزاب لتعزيز الاحتجاجات وتوجيهها ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

وبحسب هذه الأحزاب، قام المشاركون بتكريم ضحايا الاحتجاجات الأخيرة، وأدانوا القمع الدموي في مختلف مناطق إيران، مطالبين بالتضامن والوحدة ومواصلة الحوارات من أجل صياغة خريطة طريق للتعاون بين الأحزاب الكردية.

وجرى في هذا الاجتماع تقييم الموجة الجديدة من الاحتجاجات والإضرابات والتظاهرات ضد نظام الجمهورية الإسلامية، والتي تُعد نتيجة لعقود من الفساد وسوء الإدارة والسياسات المعادية للشعب التي ينتهجها النظام.

كما أدانت الأحزاب القمع الدموي للاحتجاجات في كرمانشاه، وإيلام، وملكشاهي، ولرستان، والذي تم — بحسب البيان — بأوامر مباشرة من خامنئي.

وشارك في هذا الاجتماع كلٌّ من: كومله كادحو كردستان، الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران– فرع كردستان الحزب الشيوعي الإيراني، حزب حرية كردستان، حزب الحياة الحرة لكردستان، حزب كومله كردستان إيران، وحزب خبات كردستان.

الأحزاب الكردية الإيرانية تعلن دعمها للاحتجاجات العامة في البلاد

6 يناير 2026، 00:54 غرينتش+0
 الأحزاب الكردية الإيرانية تعلن دعمها للاحتجاجات العامة في البلاد
100%

أكدت الأحزاب الكردية الإيرانية خلال اجتماع رفيع المستوى عُقد يوم الاثنين، على دعمها للاحتجاجات العامة في البلاد وضرورة اتخاذ خطوات مشتركة وفعّالة من قبل الأحزاب لتعزيز الاحتجاجات وتوجيهها ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

وبحسب هذه الأحزاب، قام المشاركون بتكريم ضحايا الاحتجاجات الأخيرة، وأدانوا القمع الدموي في مختلف مناطق إيران، مطالبين بالتضامن والوحدة ومواصلة الحوارات من أجل صياغة خريطة طريق للتعاون بين الأحزاب الكردية.

وجرى في هذا الاجتماع تقييم الموجة الجديدة من الاحتجاجات والإضرابات والتظاهرات ضد نظام الجمهورية الإسلامية، والتي تُعد نتيجة لعقود من الفساد وسوء الإدارة والسياسات المعادية للشعب التي ينتهجها النظام.

كما أدانت الأحزاب القمع الدموي للاحتجاجات في كرمانشاه، وإيلام، وملكشاهي، ولرستان، والذي تم — بحسب البيان — بأوامر مباشرة من خامنئي.

وشارك في هذا الاجتماع كلٌّ من: كومله كادحو كردستان، الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران– فرع كردستان الحزب الشيوعي الإيراني، حزب حرية كردستان، حزب الحياة الحرة لكردستان، حزب كومله كردستان إيران، وحزب خبات كردستان.

صحيفة بريطانية: الولايات المتحدة أرسلت مقاتلات استعدادًا لضرب إيران بعد قمع المتظاهرين

6 يناير 2026، 00:40 غرينتش+0
صحيفة بريطانية: الولايات المتحدة أرسلت مقاتلات استعدادًا لضرب إيران بعد قمع المتظاهرين
100%

أفادت صحيفة ذا صن البريطانية، في تقرير لها، مشيرة إلى التحذير الأخير الذي وجّهه ترامب إلى نظام طهران بشأن تدخل الولايات المتحدة في حال قتل المتظاهرين في إيران، بأن طائرات عسكرية أمريكية نُقلت إلى بريطانيا وألمانيا، ويُرجّح أن يكون ذلك مرتبطًا بالوضع الراهن في إيران.

ووفقًا للتقرير، هبطت طائرات من طراز C-17 غلوبماستر وطائرتان من طراز AC-130 تابعتان للفوج 160 لعمليات الطيران الخاصة في قاعدة راف فيرفورد الجوية في بريطانيا. وكتبت الصحيفة أن هذا التحرك يتوافق مع نشاطات سابقة لسلاح الجو الأمريكي سبقت قصف المنشآت النووية خلال حرب الأيام الـ12.

وأضاف التقرير أن «هذه المقاتلات يُعتقد أنها قد تكون موجهة لملاحقة المرشد الإيراني، علي خامنئي، الذي يواجه احتجاجات واسعة». وفي ختام التقرير، أشارت الصحيفة إلى أن «الفوج 160 يتولى عادة مهام ردّ سريع وعالية الخطورة ضد أهداف ذات قيمة عالية».

وكان دونالد ترامب قد حذّر من أنه إذا أقدمت قوات النظام الإيراني على قتل المتظاهرين، فإن الولايات المتحدة ستُظهر ردًا «قاسيًا جدًا». ويُعد هذا ثاني تهديد يطلقه الرئيس الأمريكي خلال الأيام الأخيرة ردًا على الاحتجاجات الواسعة في إيران.

وجدد رئيس الولايات المتحدة، مساء الأحد، تحذيره من القمع العنيف للاحتجاجات في إيران، مؤكدًا أن واشنطن تتابع تطورات هذا البلد «عن كثب». وقال ترامب، في حديثه مع الصحفيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان»:
«إذا فعلوا كما في الماضي وقتلوا المتظاهرين، فأعتقد أنهم سيتلقون ضربة شديدة من الولايات المتحدة».

وهذه هي المرة الثانية خلال اليومين الماضيين التي يحذّر فيها ترامب علنًا بشأن الاحتجاجات في إيران.

"إيران إنترناشيونال" تكشف هويات 21 قتيلاً برصاص قوات الأمن في احتجاجات إيران

5 يناير 2026، 22:17 غرينتش+0
"إيران إنترناشيونال" تكشف هويات 21 قتيلاً برصاص قوات الأمن في احتجاجات إيران
100%

استنادًا إلى التحقيقات المستقلة، تمكنت "إيران إنترناشيونال" من تحديد هويات 21 متظاهرًا فقدوا حياتهم، منذ بدء الاحتجاجات الواسعة في إيران، يوم الأحد 28 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وحتى مساء الاثنين 5 يناير (كانون الثاني) الجاري، في مدن مختلفة.

ووفقًا لهذه التحقيقات، تم إدراج أسماء جديدة ضمن قائمة الضحايا، من بينهم:
عرفان بزركی، وهو متظاهر قُتل في مدينة مرودشت، ورضا كديوريان، عامل بناء يبلغ من العمر 17 أو 18 عامًا، ورسول كديوريان (20 عامًا)، عامل بناء، ورضا قنبري (16 عامًا)، عامل بناء في كرمانشاه، ومتظاهر آخر في مدينة أزنا يُدعى رضا مرادي (17 عامًا)، متدرب في إصلاح السيارات.

وبحسب المعلومات المتوفرة، تعرض رضا كديوريان، ورسول كديوريان، ورضا قنبري لإطلاق النار في شارع ارتش في حي جعفرآباد بمدينة كرمانشاه، غربي إيران.

وقُتل رضا كديوريان في مكان الحادث، بينما توفي رسول كديوريان في اليوم التالي بمستشفى طالقاني بمدينة كرمانشاه.

وأشارت المصادر إلى أن رضا ورسول كديوريان كانا أخوين من أقلية "اليارسان".

بالنسبة إلى رضا قنبري، فقد أفادت التقارير بأنه قُتل عند الساعة السابعة مساءً تقريبًا، وأن عائلته تعرضت لضغوط لمنعها من الإفصاح عن وفاته. وتم دفنه في إحدى قرى مدينة كامياران بمحافظة كردستان، غرب إيران.

أما رضا مرادي، فقد استهدف يوم الأول من يناير أمام مركز شرطة أزنا في محافظة لرستان، غربي إيران، بإطلاق رصاصتين، إحداهما في الرأس والأخرى في الجانب، وتوفي صباح يوم الاثنين 5 يناير في مستشفى وليان بمدينة أليكودرز. وينحدر مرادي من قرية دولت‌ آباد وينتمي إلى طائفة عبدالوند.

وفيما يخص عرفان بزرگی، فقد أصيب يوم 2 يناير برصاصة في الرأس في مرودشت بمحافظة فارس، جنوب إيران، وتوفي لاحقًا في المستشفى.

أسماء ضحايا آخرين

سبق لـ "إيران إنترناشيونال" التأكيد على هويات عدد من المتظاهرين الذين قضوا، من بينهم: أمير حسام خداري فرد، داریوش انصاري بختیاروند، شایان اسداللهی، أحمد رضا إيماني، خداداد شيرواني منفرد، أحمد جليل، سجاد والامنش زيلائي، أحد إبراهيم بور عبدلي، أمير حسين بيّاتي، علي عزیزی جعفرآبادي، حسين ربيعي، سروش (حافظ) سليماني، رضا عظيم ‌زاده، فارس آقامحمدي، مهدي إمامي بور، ولطيف كريمي.

وأظهرت التحقيقات أيضًا أن عشرات آخرين من المتظاهرين تعرضوا لإصابات خطيرة نتيجة إطلاق الرصاص الحي وطلقات الخرطوش من قِبل قوات القمع الأمني التابعة للنظام الإيراني.

وتشير بعض المصادر إلى أن عدد الضحايا قد يكون أعلى من ذلك، لكن تحقيقات "إيران إنترناشيونال" لتحديد هويات الضحايا في المدن المختلفة مستمرة، ومع استمرار القيود الأمنية، وانقطاع أو تقييد الإنترنت، وصعوبة الوصول إلى مصادر مستقلة في بعض المناطق، من المتوقع الكشف عن هويات عدد أكبر من الضحايا في الأيام القادمة.

كما أفاد موقع "هرانا" المعني بحقوق الإنسان في إيران، بأنه حتى اليوم الثامن، امتدت الاحتجاجات إلى 222 نقطة في 78 مدينة من 26 محافظة، بينما ارتفع عدد المعتقلين إلى نحو ألف شخص.