ووفقًا لهذه التحقيقات، تم إدراج أسماء جديدة ضمن قائمة الضحايا، من بينهم:
عرفان بزركی، وهو متظاهر قُتل في مدينة مرودشت، ورضا كديوريان، عامل بناء يبلغ من العمر 17 أو 18 عامًا، ورسول كديوريان (20 عامًا)، عامل بناء، ورضا قنبري (16 عامًا)، عامل بناء في كرمانشاه، ومتظاهر آخر في مدينة أزنا يُدعى رضا مرادي (17 عامًا)، متدرب في إصلاح السيارات.
وبحسب المعلومات المتوفرة، تعرض رضا كديوريان، ورسول كديوريان، ورضا قنبري لإطلاق النار في شارع ارتش في حي جعفرآباد بمدينة كرمانشاه، غربي إيران.
وقُتل رضا كديوريان في مكان الحادث، بينما توفي رسول كديوريان في اليوم التالي بمستشفى طالقاني بمدينة كرمانشاه.
وأشارت المصادر إلى أن رضا ورسول كديوريان كانا أخوين من أقلية "اليارسان".
بالنسبة إلى رضا قنبري، فقد أفادت التقارير بأنه قُتل عند الساعة السابعة مساءً تقريبًا، وأن عائلته تعرضت لضغوط لمنعها من الإفصاح عن وفاته. وتم دفنه في إحدى قرى مدينة كامياران بمحافظة كردستان، غرب إيران.
أما رضا مرادي، فقد استهدف يوم الأول من يناير أمام مركز شرطة أزنا في محافظة لرستان، غربي إيران، بإطلاق رصاصتين، إحداهما في الرأس والأخرى في الجانب، وتوفي صباح يوم الاثنين 5 يناير في مستشفى وليان بمدينة أليكودرز. وينحدر مرادي من قرية دولت آباد وينتمي إلى طائفة عبدالوند.
وفيما يخص عرفان بزرگی، فقد أصيب يوم 2 يناير برصاصة في الرأس في مرودشت بمحافظة فارس، جنوب إيران، وتوفي لاحقًا في المستشفى.
أسماء ضحايا آخرين
سبق لـ "إيران إنترناشيونال" التأكيد على هويات عدد من المتظاهرين الذين قضوا، من بينهم: أمير حسام خداري فرد، داریوش انصاري بختیاروند، شایان اسداللهی، أحمد رضا إيماني، خداداد شيرواني منفرد، أحمد جليل، سجاد والامنش زيلائي، أحد إبراهيم بور عبدلي، أمير حسين بيّاتي، علي عزیزی جعفرآبادي، حسين ربيعي، سروش (حافظ) سليماني، رضا عظيم زاده، فارس آقامحمدي، مهدي إمامي بور، ولطيف كريمي.
وأظهرت التحقيقات أيضًا أن عشرات آخرين من المتظاهرين تعرضوا لإصابات خطيرة نتيجة إطلاق الرصاص الحي وطلقات الخرطوش من قِبل قوات القمع الأمني التابعة للنظام الإيراني.
وتشير بعض المصادر إلى أن عدد الضحايا قد يكون أعلى من ذلك، لكن تحقيقات "إيران إنترناشيونال" لتحديد هويات الضحايا في المدن المختلفة مستمرة، ومع استمرار القيود الأمنية، وانقطاع أو تقييد الإنترنت، وصعوبة الوصول إلى مصادر مستقلة في بعض المناطق، من المتوقع الكشف عن هويات عدد أكبر من الضحايا في الأيام القادمة.
كما أفاد موقع "هرانا" المعني بحقوق الإنسان في إيران، بأنه حتى اليوم الثامن، امتدت الاحتجاجات إلى 222 نقطة في 78 مدينة من 26 محافظة، بينما ارتفع عدد المعتقلين إلى نحو ألف شخص.