إيران تلوّح بتهديد الولايات المتحدة وإسرائيل بـ"هجوم استباقي"

لوّح مجلس الدفاع الإيراني، بشكل غير مباشر، بتهديد الولايات المتحدة وإسرائيل بشن هجوم عسكري استباقي.

لوّح مجلس الدفاع الإيراني، بشكل غير مباشر، بتهديد الولايات المتحدة وإسرائيل بشن هجوم عسكري استباقي.
وأوضح المجلس، الذي شُكّل عقب حرب الأيام الـ12 بأمر من المرشد الإيراني، علي خامنئي، في بيان أن "إيران، في إطار الدفاع المشروع، لا تقيّد نفسها بالرد بعد وقوع الفعل، وتعدّ المؤشرات الملموسة للتهديد جزءًا من المعادلة الأمنية".
وأكد البيان أن أمن البلاد واستقلالها وسلامة أراضيها "خط أحمر لا يمكن تجاوزه"، مضيفًا: "إن تصعيد خطاب التهديد والتدخل، الذي يتجاوز مجرد موقف لفظي، يمكن فهمه على أنه سلوك عدائي؛ وهو مسار إن استمر فسيقود إلى رد متناسب وحاسم وفاصل، وستقع المسؤولية الكاملة عن تبعاته على عاتق مخططي هذا النهج".

أفادت شبكة "سكاي نيوز" في تقرير لها تناول السياسات الدولية لإدارة ترامب، بأنه عقب اعتقال رئيس فنزويلا، هناك احتمالات قوية لتدخل أمريكي خارجي وشيك في مناطق أخرى من العالم، تشمل إيران، وكولومبيا، والمكسيك، أو غرينلاند.
وذكرت "سكاي نيوز" أن التحرك العسكري الجريء الذي أقدم عليه دونالد ترامب في فنزويلا قد وضع العالم في حالة تأهب قصوى.
وأشار التقرير، مستنداً إلى موجة الاحتجاجات العارمة في البلاد، إلى أن إيران تمر حالياً بأضعف حالاتها؛ إذ تكافح لاستعادة توازنها في ظل اقتصاد منهار وضغوط دولية متزايدة أعقبت "حرب الـ12 يوماً".
كما نُشرت تقارير يوم الإثنين تفيد بإرسال قوات خاصة ومقاتلات أمريكية إلى أوروبا، بهدف الاستعداد لهجوم محتمل ضد إيران.

ذكرت مجلة «فوربس» أنه في ضوء الإنذار النهائي الذي وجّهه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى النظام الإيراني بشأن أي عمليات قتل أو قمع للمحتجين، جرى بحث احتمال إرسال حاملة طائرات أمريكية إلى المنطقة.
وأشارت المجلة إلى أن الاحتمال الأرجح يتمثل في استخدام حاملة الطائرات «ثيودور روزفلت» أو «آبراهام لنكولن» لتوجيه ضربة قوية إلى إيران.
وأضافت المجلة أن القيود والمشكلات المرتبطة باستخدام حاملات طائرات أخرى تجعل الخيار المرجح هو إرسال "يو إس إس ثيودور روزفلت"، التي غادرت سان دييغو في نوفمبر، نحو المنطقة. أما الخيار الآخر فهو "يو إس إس آبراهام لنكولن"، وكلاهما سبق أن تم إرسالهما بالتناوب إلى الشرق الأوسط.
وأوضحت "فوربس" أن البحرية الأمريكية تستطيع إرسال حاملة طائرات بسرعة إلى الشرق الأوسط لدعم أي إجراء محتمل ضد إيران، وحتى لتحديد كيفية إبقاء حاملة طائرات في الكاريبي، لكنها ستواجه نقصًا في القدرات في مناطق أخرى.

أكدت الأحزاب الكردية الإيرانية خلال اجتماع رفيع المستوى عُقد يوم الاثنين، على دعمها للاحتجاجات العامة في البلاد وضرورة اتخاذ خطوات مشتركة وفعّالة من قبل الأحزاب لتعزيز الاحتجاجات وتوجيهها ضد نظام الجمهورية الإسلامية.
وبحسب هذه الأحزاب، قام المشاركون بتكريم ضحايا الاحتجاجات الأخيرة، وأدانوا القمع الدموي في مختلف مناطق إيران، مطالبين بالتضامن والوحدة ومواصلة الحوارات من أجل صياغة خريطة طريق للتعاون بين الأحزاب الكردية.
وجرى في هذا الاجتماع تقييم الموجة الجديدة من الاحتجاجات والإضرابات والتظاهرات ضد نظام الجمهورية الإسلامية، والتي تُعد نتيجة لعقود من الفساد وسوء الإدارة والسياسات المعادية للشعب التي ينتهجها النظام.
كما أدانت الأحزاب القمع الدموي للاحتجاجات في كرمانشاه، وإيلام، وملكشاهي، ولرستان، والذي تم — بحسب البيان — بأوامر مباشرة من خامنئي.
وشارك في هذا الاجتماع كلٌّ من: كومله كادحو كردستان، الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران– فرع كردستان الحزب الشيوعي الإيراني، حزب حرية كردستان، حزب الحياة الحرة لكردستان، حزب كومله كردستان إيران، وحزب خبات كردستان.

أفادت قناة "كان" الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر دبلوماسية، بأن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بعث برسالة إلى إيران، عبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مفادها أن إسرائيل لا تنوي شنّ هجوم، ولا ترغب في تصعيد التوتر مع طهران، في المرحلة الراهنة.
وبحسب التقرير، فقد جرى نقل هذه الرسالة خلال الأسابيع الأخيرة عبر بوتين، حيث أجرى نتنياهو عدة اتصالات هاتفية معه.
وأضافت القناة أن إسرائيل تخشى أن تُقدم طهران، على خلفية اعتقادها بقرب هجوم إسرائيلي، على سوء تقدير يؤدي إلى شنّ هجوم استباقي على تل أبيب، وأن رسالة نتنياهو تهدف إلى منع مثل هذا السيناريو.
وكان نتنياهو قد قال في خطاب أمام "الكنيست" (البرلمان الإسرائيلي)، يوم الاثنين 5 يناير (كانون الثاني)، إن أي هجوم من جانب إيران ستكون له "تداعيات خطيرة".
أعلنت محافظة مازندران، شمال إيران، في أعقاب حريق اندلع في مصنع شركة "كاله" بمدينة آمل، إخلاء قرية "سوتِه كِلاي" بسبب الحريق في هذه الشركة.
وقال المدير العام لإدارة الأزمات في محافظة مازندران إن عملية إخلاء مستشفى الإمام علي في "آمل" بدأت، نظرًا لقربه من شركة كاله.
ومن جانبه، أعلن محافظ مدينة "آمل" أن الحريق في مصنع كاله لم يسفر حتى الآن عن أي خسائر بشرية، مشيرًا إلى صدور أوامر بإخلاء الوحدات السكنية والتجارية ضمن دائرة نصف قطرها ألف متر حول الشركة.
وأوضح رئيس دائرة الإطفاء في آمل أنهم بذلوا جهودًا لمنع امتداد الحريق في شركة "كاله" إلى خزانات غاز الأمونياك.
