إشعال النار بصورة كبيرة للمرشد الإيراني علي خامنئي

أقدم محتجون في إيران على إحراق صورة كبيرة للمرشد علي خامنئي، في مشهد رمزي يعكس تصاعد الغضب الشعبي واستمرار الاحتجاجات المناهضة للنظام الإيراني، وسط توتر أمني ومحاولات أمنية لقمع التحركات الاحتجاجية.

أقدم محتجون في إيران على إحراق صورة كبيرة للمرشد علي خامنئي، في مشهد رمزي يعكس تصاعد الغضب الشعبي واستمرار الاحتجاجات المناهضة للنظام الإيراني، وسط توتر أمني ومحاولات أمنية لقمع التحركات الاحتجاجية.

قال وزير شؤون يهود الشتات في إسرائيل، أميخاي شيكلي، تعليقًا على اعتقال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، إن هذه الخطوة "ليست خبرًا مبشرًا لشعب كاراكاس فحسب، بل تشكّل أيضًا ضربة قاتلة لمحور الشر العالمي ورسالة واضحة لخامنئي".
وأضاف شيكلي: "مادورو لم يكن يدير دولة، بل كان يشغّل إمبراطورية للجريمة وتهريب المخدرات، كانت توفّر بشكل مباشر الوقود المالي لحزب الله وإيران".
وأكد أن "الإجراءات الحازمة، التي اتخذها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أثبتت مرة أخرى أن القيادة القوية هي السبيل الوحيد لإخضاع الديكتاتوريين".
وأشار إلى أن "هذه معركة مباشرة بين قيم الحرية والغرب في مواجهة التحالف الخطير بين الإسلام الراديكالي والشيوعية".
وختم شيكلي بالقول: "اليوم أصبح العالم مكانًا أكثر أمانًا. تحيا الحرية".

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتقال رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو، بأنه "واحد من أكثر العروض العسكرية الأميركية إدهاشًا وفاعليةً وقوةً في تاريخ البلاد"، مضيفًا أن نموذجًا لهجوم من هذا النوع لم يُشاهَد منذ الحرب العالمية الثانية.
وأشار ترامب، في حديثه عن عمليات عسكرية أميركية سابقة، إلى أن "هناك أمثلة ناجحة أخرى؛ مثل الهجوم على سليماني، والهجوم على البغدادي، والتدمير الكامل للمنشآت النووية الإيرانية مؤخرًا".
وأكد ترامب أن العملية نُفذت بأمر مباشر منه، وبمشاركة القوات الأميركية جوًّا وبرًّا وبحرًا، موضحًا أن هدفها كان مهاجمة حصن عسكري شديد التحصين في قلب كاراكاس، وتقديم نيكولاس مادورو إلى العدالة.
وكان قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قد قُتل في هجوم أميركي على العراق في 3 يناير (كانون الثاني) 2020.

أعلنت الجمعية المهنية للمعلمين العاملين والمتقاعدين في كرمانشاه، في بيان، دعمها للاحتجاجات الشعبية في إيران.
وأشار البيان إلى المشكلات الاقتصادية وعجز النظام الإيراني، ذاكرًا: "الخيار الوحيد المتاح أمام الناس للخروج من الوضع البائس الراهن هو الاحتجاجات والإضرابات الشعبية ضد الظروف القاسية وغير القابلة للتحمّل التي دفعت حياة غالبية المجتمع إلى هاوية الخراب والموت".
وأضاف البيان: "ما يجري اليوم في شوارع مدن إيران المختلفة هو تعبير عن الألم المشترك لعامة الناس؛ احتجاجًا على سلطة لصوصية ريعية، رأسمالية سِمسارية الطابع".
كما أدان الموقّعون على البيان بشدة أي استخدام للعنف ضد المحتجّين.

أعلن الأمين العام لحزب "كومله" الكردستاني الإيراني، عبد الله مهتدي، في منشور على شبكة "إكس"، دعمه للاحتجاجات الشعبية، قائلاً:
"نعلن بصوت عالٍ إلى الشعب الإيراني والرأي العام العالمي أن هذا النظام، مع استمرار سياساته القمعية، قد فقد شرعيته السياسية والأخلاقية، ولم يتبقَ الكثير على نهايته".
أعلن الأمين العام لحزب "كومله" الكردستاني الإيراني، عبد الله مهتدي، في منشور على شبكة "إكس"، دعمه للاحتجاجات الشعبية، قائلاً: "نعلن بصوت عالٍ إلى الشعب الإيراني والرأي العام العالمي أن هذا النظام، مع استمرار سياساته القمعية، قد فقد شرعيته السياسية والأخلاقية، ولم يتبقَ الكثير على نهايته".
وأعرب مهتدي عن تعازيه لذوي الضحايا وأسرهم في محافظات كرمانشاه ولرستان وإيلام.
وأضاف: "يوم الحرية سيكون يوم المساءلة التاريخية؛ غدًا سنجد جميعًا أنفسنا مدينين لدماء الشباب الأحرار والشجعان الذين دفعوا أرواحهم ثمن الكرامة والحرية والعدالة".

أعلنت قناة تلغرام "الاحتجاج المدني للسوق" أن تجار طهران دُعوا للتجمع يوم الأحد 4 يناير (كانون الثاني).
وجاء في البيان رقم 2 للتجار: "لمواصلة الاحتجاجات ومتابعة مطالبنا، سنتجمع يوم الأحد في أماكن محددة مسبقًا داخل سوق طهران".
وأضاف البيان: "يأتي هذا الإجراء استمرارًا للانتفاضة العظيمة والشاملة للشعب الإيراني من أجل تحقيق الحرية والعدالة والكرامة".
وأكد البيان: "لذلك، ندعو جميع التجار الذين بدأوا هذه الانتفاضة الكبرى، إلى مواصلة مسيرتهم جنبًا إلى جنب مع شعب إيران حتى الوصول إلى الهدف النهائي".
