وكتب ترامب، يوم الجمعة 2 يناير (كانون الثاني)، بالتزامن مع اليوم السادس من الاحتجاجات الواسعة في إيران، على شبكة "تروث سوشال"، أن القتل العنيف للمحتجين هو "النهج الدائم" للنظام الإيراني، وأن واشنطن سترد في مثل هذه الظروف.
وأكد أن الولايات المتحدة في "حالة تأهب كاملة" وجاهزة للتحرك.
وبحسب تقرير لموقع "هرانا" الحقوقي، قُتل حتى الآن ثمانية محتجين في الجولة الجديدة من الاحتجاجات الواسعة في إيران.
ومن بين هؤلاء، تمكنت "إيران إنترناشيونال" من التحقق من هويات أربعة أشخاص، وهم: مير حسام خدایاري فرد من "كوهدشت"، وداريوش أنصاري بختياروند من "فولادشهر"، وخداداد شيرواني منفرد من "مرودشت"، وشايان أسداللهي من "أزنا".
كما أدانت الحكومة الأسترالية، في بيان أرسلته إلى "إيران إنترناشيونال"، عنف النظام الإيراني ضد المحتجين، مؤكدة أنها تواصل دعم حقوق الإنسان للشعب الإيراني بحزم.
موقف المسؤولين الأميركيين من احتجاجات إيران
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، يوم أمس الخميس، لـ "إيران إنترناشيونال"، إن الاحتجاجات الواسعة الأخيرة تعكس غضبًا "مفهومًا" لدى الشعب من أداء حكومة النظام الإيراني
وأكد أن واشنطن ستواصل سياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران.
كما كتب السيناتور الجمهوري، تيد كروز، يوم الخميس، على منصة "إكس": "الشعب الإيراني ينتفض، وأيام المرشد خامنئي باتت معدودة".
وقال وزير الخارجية الأميركي الأسبق، مايك بومبيو، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" تعليقًا على الاحتجاجات: "منذ وقت طويل جدًا ونحن نشهد احتجاجات في إيران، لكن هذه المرة تبدو الأوضاع أوسع وإلى حد ما مختلفة، لأن الضغوط الاقتصادية التي فرضتها إدارة ترامب على إيران كانت شديدة للغاية".
وكان ترامب قد قال يوم الاثنين 29 ديسمبر (كانون الأول)، بالتزامن مع اليوم الثاني من الاحتجاجات، خلال لقائه رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، ردًا على سؤال بشأن دعم إسقاط الحكومة الإيرانية، إنه غير مستعد للحديث عن "تغيير النظام".
وفي الوقت نفسه وصف الوضع الداخلي في إيران بأنه "أزمة"، مضيفًا: "اقتصادهم منهار والناس غير راضين".
وأضاف ترامب أن النظام الإيراني يقمع الاحتجاجات الشعبية بالعنف، قائلاً: "في كل مرة يتشكل فيها تجمع، يطلقون النار ويقتلون الناس".
وانطلقت الاحتجاجات الواسعة في إيران يوم الأحد 28 ديسمبر الماضي، عقب الارتفاع الحاد في أسعار الدولار والذهب في سوق طهران، قبل أن تمتد تدريجيًا إلى مدن مختلفة في أنحاء البلاد.