الرئيس الإيراني: البعض ينظر إلى النساء كـ "فزّاعات" ومن لا يرى مكانتهن فهو أعمى

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، إن بعض الأطراف ينظر إلى النساء كأنهن "فزّاعات".

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، إن بعض الأطراف ينظر إلى النساء كأنهن "فزّاعات".
وتحدّث بزشكیان عن حضور النساء في المجال الطبي قائلاً: "عندما كنّا طلابًا، كانوا يقولون إن النساء لا يستطعن إجراء العمليات الجراحية. وقفنا بوجه هذا الكلام، ولم نسمح للرجال بأن يجروا جراحات النساء".
وأضاف: "لا ينبغي أن ننظر إلى النساء كفزاعات. ولا يمكن التقليل من المكانة القيّمة التي تتمتع بها النساء، وكل من لا يرى مكانة المرأة فهو أعمى".

نشر معهد الديمقراطية الإسرائيلي نتائج استطلاع جديد أظهر أن أغلب الإسرائيليين يعتقدون أن بلادهم قد تدخل خلال العام المقبل في نزاع عسكري واسع، على الأرجح مع حزب الله اللبناني أو إيران.
ويظهر الاستطلاع أن 70.8 في المائة من الإسرائيليين يرون أن احتمال نشوب حرب "مرتفع جدًا" أو "مرتفع إلى حد ما" مع حزب الله قائم.
وأُجري الاستطلاع الأسبوع الماضي، بعد أيام قليلة من قيام إسرائيل باغتيال رئيس أركان حزب الله اللبناني، هيثم أبو علي طباطبائي، في هجوم ببيروت.
ومع اقتراب الشهر الثاني من الهدنة في غزة، يعتقد ما يزيد قليلاً على نصف المستطلعين أن صراعًا مع حركة حماس قد يحدث خلال العام المقبل، في حين يرى 43 في المائة أن هذا الاحتمال غير مرجح.
ويشير الاستطلاع إلى أن أكثر من 40 في المائة من العرب في إسرائيل يعتقدون باحتمال حرب واسعة مع إيران خلال العام المقبل، بينما يرى 75 في المائة من اليهود في البلاد أن الحرب محتملة.
وفي جانب آخر من الاستطلاع، أظهر أن 41 في المائة من المستطلعين يؤيدون العفو عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في قضية الفساد من قِبل الرئيس الإسرائيلي، فيما يعارضه 50 في المائة منهم.
أكد رئيس لجنة اقتصاد الصحة في غرفة تجارة طهران، محمد عبده زاده، أن النقص الحاد في الأدوية سيستمر خلال الربع الأخير من العام، مشيرًا إلى أن منتجي الأدوية ومستورديها يقفون يوميًا في طوابير المراجعة لدى البنك المركزي ووزارة الصحة لمتابعة مشكلات الاستيراد.
وأشار عبده زاده إلى مشكلات توفير العملة الصعبة، موضحًا أن النقص سيتفاقم في الأشهر المقبلة؛ بسبب استمرار الوضع الحالي.
وأضاف: "عندما لا يتم توفير العملة المخصّصة للتحويلات أو لا تُؤمّن في الوقت المناسب، فإن المواد الأولية للأدوية إما لا تدخل البلاد إطلاقًا، أو تُورّد بشكل غير منتظم، والنتيجة هي نقص الأدوية".
وأشار أيضًا إلى أن "إجمالي مستحقات شركات الأدوية لدى الشركات الحكومية والخاصة والصيدليات في كلا القطاعين تجاوز 150 تريليون تومان".
أفادت صحيفة "معاريف" في تقرير، بالإشارة إلى كشف النقاب عن تنظيم مجموعات "إرهابية" في طولكرم واشتباكات بين عدد من المواطنين السوريين وقوات الجيش الإسرائيلي، بأن المجموعات "الإرهابية" النشطة في جنوب شرق سوريا تموَّل من قبل إيران.
ونشرت الصحيفة صوراً تشير إلى أن هذه المجموعات تتنقل بمركبات "تويوتا بيك أب"، بعضها مزود بمدافع رشاشة ثقيلة، وتحمل ما يصل إلى 10 مسلحين.
وذكرت الصحيفة أنه يجب على الجيش الإسرائيلي أن يكون مستعداً لاحتمال تحرك 30 أو ربما 40 مركبة "بيك أب" من نقطتين أو ثلاث نقاط في جنوب أو وسط الجولان وتحركها السريع نحو الحدود الإسرائيلية.
وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي أقام حاجزاً يهدف إلى تأخير دخول هذه القوات إلى الأراضي الإسرائيلية.
وختمت الوسيلة الإعلامية تقريرها بالقول إن الجيش الإسرائيلي يستعد لـ"سيناريو التسلل المفاجئ" من الجبهة السورية، في تحرك مماثل لهجوم حماس في السابع من أكتوبر.
أشارت مجلة "نيوزويك" إلى أن المناورات البحرية المشتركة بين القوات الإسرائيلية والأمريكية، التي تأتي في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، نُفذت عقب المناورات الأخيرة للقوات المسلحة التابعة لإيران في الخليج، وفي إطار الرد عليها.
وبحسب مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، تهدف هذه المناورات إلى تعزيز التنسيق، واختبار مستوى الجاهزية العملياتية، والاستعداد لمواجهة محتملة مع القدرات الصاروخية والبحرية المتنامية لإيران.
وذكرت "نيوزويك" أن هذه التحركات العسكرية تعكس استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة، فضلاً عن الأهمية الاستراتيجية للسيطرة البحرية في الشرق الأوسط.
وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل، من خلال استعراض قدراتهما المشتركة، تسعيان إلى توجيه رسالة مفادها وحدة الموقف واستعداد الجانبين، إضافة إلى التحضير لمجموعة واسعة من السيناريوهات المحتملة. وفي الوقت نفسه، يظهر التوسع الصاروخي والمناورات البحرية الإيرانية أن طهران تواصل مساعيها لتعزيز حضورها وترسيخ وضع ردعي مؤثر في المنطقة.
وأضافت "نيوزويك" أنه من المتوقع أن تواصل الولايات المتحدة وإسرائيل مناوراتهما البحرية خلال الأسبوع، مع التركيز على الجاهزية والتنسيق المشترك.
اعترض رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، على تسمية المباراة بين إيران ومصر في الولايات المتحدة باسم "مباراة الشرف" الداعمة لمجتمع المثليين، قائلاً:
"نحن والاتحاد المصري اعترضنا على قضية المباراة الثالثة في كأس العالم. هذا إجراء غير منطقي وغير معقول، ويجب مناقشته في لجنة المسابقات التابعة للفيفا".
وفيما يتعلق باحتمال امتناع الولايات المتحدة عن إصدار تأشيرات لبعض لاعبي المنتخب للمشاركة في مونديال 2026، قال تاج: "علينا أن نكون مستعدين بخيارات بديلة من الفئة الأولى والثانية والثالثة؛ فإذا مُنع أحد اللاعبين لأي سبب من القدوم، نتمكن من تعويضه بلاعب آخر".
وأشار إلى أن واشنطن قد ترفض منح التأشيرة لبعض لاعبي المنتخب بسبب أداء الخدمة العسكرية في صفوف الحرس الثوري، وأضاف: "قدمنا احتجاجًا للفيفا، وأنا شخصيًا اعترضت لدى الأمين العام للفيفا. وضعنا عدة سيناريوهات مسبقة. عدد اللاعبين الذين قد يواجهون مشكلة قليل، ونأمل ألا يحدث ذلك".
وأكد تاج أن الفيفا قدم وعودًا بهذا الشأن، مضيفًا: "كان بإمكان الفيفا، وفقًا لقوانينه، اتخاذ موقف أقوى تجاه الولايات المتحدة. وسوف نناقش مسألة منح التأشيرات في لجنة المسابقات التابعة للفيفا".