وفاة 13 شخصًا وإصابة أكثر من 13 ألفًا بالإنفلونزا في "يزد" و"كردستان" بإيران

أعلن رئيس قسم الصحة بجامعة صدوقي للعلوم الطبية في "يزد"، مسعود شريفي، تسجيل 1118 حالة إصابة مؤكدة بالإنفلونزا في المحافظة منذ بداية العام، ووفاة 13 شخصًا بسبب المرض.

أعلن رئيس قسم الصحة بجامعة صدوقي للعلوم الطبية في "يزد"، مسعود شريفي، تسجيل 1118 حالة إصابة مؤكدة بالإنفلونزا في المحافظة منذ بداية العام، ووفاة 13 شخصًا بسبب المرض.
وأضاف شريفي أن "معظم الوفيات كانت بين كبار السن وذوي الأمراض المزمنة". وتم الإبلاغ عن ست حالات في بداية الصيف وسبع حالات أخرى حتى الأسبوع الماضي".
وأضاف شريفي: "في الأسبوع الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، واجهت محافظة يزد تفشيًا لوباء الإنفلونزا، والآن تجاوز الوضع عتبة التحذير".
ومن جهتها، قالت رئيسة جامعة العلوم الطبية في كردستان، شعلة شاه غيبي، إنه منذ بداية ديسمبر (كانون الأول) الجاري، أصيب أكثر من 12 ألف شخص بالإنفلونزا، وتم إدخال 723 منهم إلى المستشفيات.
وأضافت أن 65 في المائة من المصابين هم من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و16 عامًا.


ذكرت شركة "دیفنس إكسبرس"، المتخصّصة في الشؤون العسكرية والأمنية الدولية، أن الولايات المتحدة، في إطار تهديداتها لطهران، نشرت سربًا من طائراتها المُسيّرة "لوكاس" في منطقة الشرق الأوسط، وهي مستوحاة من الطائرة الإيرانية "شاهد- 131".
وأضافت الشركة الأوكرانية أن "هدف هذا نشر السرب في الشرق الأوسط سيكون إيران وقواتها الوكيلة منها. ويخلق ذلك مفارقة لافتة، إذ إن الجيش الأميركي عمليًا يهدد طهران بنسخة من مسيّرتها شاهد-131 التي بُنيت لوكاس على أساسها".
وبحسب مصادر أميركية، فقد جرى تصنيع "لوکاس" استنادًا إلى نموذج كامل لمُسيّرة إيرانية حصلت عليها واشنطن ثم قامت بتفكيكها وإعادة هندستها.
ولكن، وفق التقرير، لا يمكن اعتبارها استنساخًا تامًا، إذ تشترك فقط في بعض ملامح الهيكل والبنية الخارجية مع "شاهد-131". وأشارت الشركة الأوكرانية إلى أن "لوکاس" لم تُصمَّم منذ البداية كطائرة انتحارية، بل كمنصّة متعددة المهام دون طيار، بفضل بنيتها المعيارية القابلة للتعديل.

تواصلت موجة ارتفاع أسعار العملات والذهب في إيران، إذ تجاوز سعر الدولار الأميركي في تداولات يوم السبت 6 ديسمبر (كانون الأول) حاجز 122 ألف تومان في السوق الحرة، وذلك للمرة الأولى في تاريخ سوق الصرف بالبلاد.
ووفقًا لما أفادت به مواقع مختصة برصد أسعار الصرف، فقد ارتفع سعر الدولار بنحو ألف تومان مقارنة بنهاية الأسبوع الماضي، ليباع مقابل 122 ألفًا و100 تومان.
كما تجاوز سعر الجنيه الإسترليني 163 ألف تومان، فيما بيع اليورو ضمن نطاق 142 ألف تومان.
وفي سوق الذهب أيضًا، وصلت أسعار مختلف المشغولات الذهبية، يوم السبت أيضًا، إلى مستويات غير مسبوقة. وبحسب مواقع متابعة أسعار الذهب، بيعَت سكة الذهب من الطراز الجديد المسمى "إمامي" بأكثر من 130 مليون تومان.

قال المدعي العام والثوري بجزيرة "كيش" الإيرانية، في تصريح لوكالة أنباء السلطة القضائية، أنه عقب وقوع مخالفات وتصرفات منافية للضوابط القانونية، خلال إقامة ماراثون كيش، تم توقيف اثنين من المنظمين الرئيسين للمسابقة بموجب أمر قضائي.
وأضاف أن مسؤولاً حكوميًا خضع لقرار رقابة قضائية يمنعه من تولّي أي منصب رسمي، فيما فُرضت على مسؤول الشركة الخاصة المنظمة للفعالية رقابة قضائية تمنعه من العمل في إدارة الأنشطة الرياضية وتنظيم الفعاليات الرياضية.
وأوضح أن أحد الموقوفين من مسؤولي منطقة كيش الحرة، والآخر من كوادر الشركة الخاصة القائمة على تنظيم السباق. وقد صدر قرار الإفراج بكفالة لكليهما بعد توجيه الاتهامات المتعلقة بالمخالفات المرتكبة.
ويُذكر أن ماراثون كيش أُقيم أمس الجمعة، 5 ديسمبر (كانون الأول)، في الجزيرة بمشاركة رياضيين إيرانيين وأجانب من النساء والرجال، فيما أعلنت النيابة مباشرة بعد الحدث فتح ملف قضائي ضد الجهة المنظمة بتهمة الإخلال بالآداب العامة.

في مذكرة حادة ضد البيان الأخير لمجلس التعاون الخليجي، بشأن الجزر الثلاث، اعتبر حسين شريعتمداري، مدير صحيفة "كيهان" وممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، فيها، أن ضم البحرين إلى الأراضي الإيرانية "حق مؤكد" لإيران وشعب البحرين.
وتناول شريعتمداري، في مقال نشره يوم السبت 6 ديسمبر (كانون الأول) في صحيفة "كيهان"، تحت عنوان "خطأ القراصنة الفادح"، البيان الأخير لمجلس التعاون الخليجي، الذي أشار فيه مرة أخرى إلى موضوع "سيادة الإمارات على الجزر الثلاث" المُتنازع عليها.
وكتب شريعتمداري أن دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تطالب بالسيادة على الجزر الثلاث، كانت تُعرف سابقاً باسم "ساحل القراصنة".
كما هاجم ممثل خامنئي دولة البحرين، قائلاً: "إن المطلب الرئيس لشعب البحرين اليوم هو عودة هذه المحافظة المنفصلة عن إيران إلى وطنها الأم والأصلي، أي إيران، ومن البديهي أن هذا الحق المؤكد لإيران وشعب هذه المحافظة المنفصلة لا يجب ولا يمكن تجاهله".

وجه لاعب المنتخب الإيراني السابق، خداداد عزیزي، مساء أمس، بتوجيه إهانات لفظية صريحة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري جياني إنفانتينو، وسخر منهما، خلال بث مباشر على القناة 3 التابعة للتلفزيون الإيراني، أثناء مراسم سحب قرعة كأس العالم 2026.
وكان عزیزي قد تلقى سابقًا تنبيهًا من مقدم البرنامج، محمد حسين ميثاقي، حول الميكروفون المفتوح، لكنه استمر في توجيه هذه الإهانات والألفاظ النابية بأسلوب مهين، ساخرًا من سلوك ترامب وإنفانتينو.
وتحوّل سب عزیزي للرئيس الأميركي ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إلى أكثر مقاطع البث المباشر مشاهدة على وسائل التواصل الاجتماعي، رغم أن "ساترا"، الجهة الإيرانية المسؤولة عن الرقابة على المحتوى الإعلامي، كانت قد صادقت على البث المباشر لمراسم سحب القرعة باستخدام صور التلفزيون الرسمي.
والأكثر إثارة للدهشة، أنه بعد ساعات من هذه الواقعة، قامت وسائل الإعلام التابعة للتلفزيون الإيراني بنشر نص موحد في جميع الوكالات الإخبارية المحلية، يصف البث المباشر لمراسم سحب القرعة بأنه "نجاح في التغطية" و"تجاوز المخاوف"، متجاهلة الواقعة المثيرة للجدل.