دراسة جديدة: بورصة طهران "واجهة مفلسة" ونموذج للفساد وفقدان الثقة

أظهر بحث جديد أن النشطاء يرون في بورصة طهران "واجهة مفلسة"، يخيّم عليها النفوذ غير المشروع للمعلومات، وضعف الرقابة، وسيطرة شبكات قوية تتحكم بمصائر صغار المساهمين.

أظهر بحث جديد أن النشطاء يرون في بورصة طهران "واجهة مفلسة"، يخيّم عليها النفوذ غير المشروع للمعلومات، وضعف الرقابة، وسيطرة شبكات قوية تتحكم بمصائر صغار المساهمين.
ووفقًا للتائج، فقد ظهر الفساد بأشكال عدة، مثل الاستفادة من المعلومات الداخلية، ومخالفة القوانين، والتواطؤ، والتلاعب في السوق، ما حوّل البورصة من رمز للكفاءة إلى نموذج لانعدام الاستقرار وفقدان الثقة.
وحذر الباحثون، استنادًا إلى تصريحات مجموعة من الفاعلين، من أن مجموعة محدودة من اللاعبين في السوق تتمتع بإمكانية الوصول إلى البيانات المالية والأخبار المهمة قبل الآخرين، في حين يضطر باقي النشطاء لاتخاذ القرارات والتداول بناءً على شائعات ومعلومات ناقصة.
كما اعتبر العديد من المستطلعين أن الهيئات الرقابية مجرد هياكل خاضعة عملياً للمجموعات السياسية والاقتصادية القوية، وتعاني ضعف الشفافية وتضارب المصالح.


أشارت صحيفة "طهران تايمز" الناطقة بالإنكليزية التابعة لمنظمة الدعاية الإسلامية، إلى تزايد احتمال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد فنزويلا، وذكرت أن "نظرة إيران إلى تطوّرات فنزويلا لا تقتصر على بلد واحد، بل تُعدّ جزءًا من فهم أوسع للتغيّرات في النظام العالمي".
وأضافت الصحيفة: "يواجه البلدان العقوبات والضغوط السياسية والمساعي الخارجية لتغيير النظام. هذه التجارب المشتركة خلقت نوعًا من التعاطف والفهم المتبادل".
وأشارت "طهران تايمز" إلى احتمال توجيه ضربة لإيران بعد الهجوم على فنزويلا، وكتبت: "من هذا المنظور، دفاع طهران عن فنزويلا ليس دفاعًا عن مادورو، بل دفاع عن مبدأ السيادة الوطنية".
وتابعت الصحيفة: "قد تشكّل تجربة فنزويلا إنذارًا لإيران؛ فإذا تمكنت الولايات المتحدة من التحرك عسكريًا في دولة أخرى دون تحمّل تكلفة سياسية كبيرة، فإن الضغط أو التدخل المشابه في دول أخرى سيبدو أكثر مشروعية، حتى لو لم يكن ذا طبيعة عسكرية".
وختمت الصحيفة بأن إيران، في حال تعرّضت فنزويلا لهجوم أميركي، لا تملك أدوات عملية واسعة للرد عسكريًا أو اقتصاديًا على بُعد آلاف الكيلومترات، وأن دعمها سيبقى في الغالب سياسيًا ودبلوماسيًا.

قال السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، إنّه "لا أحد يقترب من مستوى دعم دونالد ترامب لتل أبيب"، مؤكّدًا أنّ ترامب "شارك إسرائيل في الحرب التي استمرت 12 يومًا، وخاطر بمسيرته الرئاسية بالكامل".
وأضاف فريدمان: "لم يحدث في تاريخ الولايات المتحدة أن شارك أي رئيس في حرب إلى جانب إسرائيل ضدّ عدوّ لها؛ لم يفعل ذلك أي شخص آخر".
وأوضح أن ترامب، "خاطر برئاسته بأكملها"، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، مشيرًا إلى أنّه أجاز تنفيذ رحلة جوية استمرت 37 ساعة لطائرات الشبح "بي- 2" لضرب منشأة فُوردو، "بينما كانت إسرائيل تغطي المجال الجوي".
وفي ما يتعلق بـ "صفقة القرن" التي طرحها ترامب لحل الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين، قال فريدمان إنّ ترامب "محايد" تجاه الشكل النهائي للحل، واصفًا إيّاه بأنه "أقلّ رؤساء أميركا منذ عام 1967 دعمًا لخيار الدولتين".

رصدت وزارة الخارجية الأميركية، عبر برنامج "مكافأة من أجل العدالة"، جائزة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل تقديم معلومات تساعد في تحديد هوية ومكان إيرانيين اثنين متورطين في هجمات إلكترونية على البنية التحتية الأميركية.
ووُصفت هذه الهجمات بأنها تمت تحت "توجيه دولة أجنبية وبانتهاك قانون الاحتيال وسوء استخدام الحاسوب".
وأفادت الوزارة، مع نشر صور ومعلومات عن فاطمة صديقيان كاشي ومحمد باقر شيرينكار، بأنهما ينتميان إلى مجموعة "شهيد شوشتري" التابعة لاستخبارات الحرس الثوري الإيراني، والتي شاركت في حملة هجمات إلكترونية على البنى التحتية الحيوية في الولايات المتحدة.
وأضافت الوزارة أن أفراد هذه المجموعة لعبوا دورًا رئيسًا في التسبب بخسائر مالية واسعة وإحداث اضطرابات في عمل الشركات الأميركية والمؤسسات الحكومية في البلاد.

ذكرت مجلة "ذا ماريتايم إكزيكيوتيف"، المتخصصة في الشؤون البحرية، أن التحليلات تشير إلى أن إيران تعمل على اختبار مسارات بحرية جديدة لتهريب الأسلحة إلى لبنان؛ بهدف إعادة بناء القدرات العسكرية لحزب الله، تزامنًا مع تصاعد التوترات حول مسألة نزع سلاح ذلك التنظيم.
وأوضحت أن وحدة 190 التابعة للحرس الثوري الإيراني، بعد إغلاق المسارات عبر سوريا ومطار بيروت، توجهت نحو السفن الصغيرة والموانئ الساحلية اللبنانية. كما يستخدم حزب الله موانئ صغيرة، مثل باترون وجونيه وسلاطة، لنقل شحنات صغيرة وأسلحة مزدوجة الاستخدام.
وأضاف أن حزب الله، رغم الهجمات الجوية الإسرائيلية، لا يزال يمتلك مخزونًا من الأسلحة، لكنه يسعى لتعويض ما فقده للحفاظ على تأثيره في السياسة الداخلية اللبنانية.
وأكدت أن إيران وفيلق القدس التابع للحرس الثوري مستعدان لتقديم الدعم، مشيرة إلى أن المتشددين مصممون على استعادة النفوذ، الذي ضاع بعد الهجمات الإسرائيلية، والتي أضعفت بشكل كبير البنية التي تربط إيران بحزب الله، ضمن ما تسميه طهران "محور المقاومة".

ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن النظام الإيراني يحتفل بما يصفه بـ "النصر" في الحرب، التي استمرت 12 يومًا ضد إسرائيل والولايات المتحدة، في وقت يواجه فيه انقسامات داخلية كبيرة وانهيارًا تدريجيًا.
وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن الفجوة بين ادعاءات النظام وتجربة الحياة اليومية للمواطنين لم تكن يومًا بهذا الوضوح، مؤكدة: "كلما ارتفع صوت الاحتفالات، بدا المشهد أكثر افتعالاً وغير واقعي".
وأضافت أن فرحة النظام لا تعكس إنجازًا عسكريًا بقدر ما تمثل محاولة للبقاء، مشيرة إلى أن التضخم الرسمي الذي يقترب من 50 في المائة وارتفاع أسعار السلع الأساسية بأكثر من 60 في المائة دفع طهران إلى إدراك أن استعراض القوة الجيوسياسية أرخص من إدارة الاقتصاد.
كما ذكرت الصحيفة أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، قال الأسبوع الماضي في خطاب تلفزيوني، إن الولايات المتحدة وإسرائيل "فشلت وعادت خالية اليدين"، مضيفة أن هذه الرواية للنصر مبالغ فيها إلى درجة تبدو أقرب إلى السخرية منها إلى الواقع.