برلماني إيراني: رفع أسعار البنزين سيُحدث عواقب اجتماعية كما حدث عام 2019

حذّر عضو لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، رضا سبهوند، من أن "أي زيادة في أسعار البنزين ستُنتج تبعات اجتماعية مشابهة لتلك التي حدثت عام 2019".

حذّر عضو لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، رضا سبهوند، من أن "أي زيادة في أسعار البنزين ستُنتج تبعات اجتماعية مشابهة لتلك التي حدثت عام 2019".
وقال سبهوند: "لا بد أن تكون السياسة الأخيرة لإدارة أزمة البنزين هي سياسة التسعير. كما يجب أن تتم مواءمة الأسعار الواقعية مع تحقيق دخول واقعية للمواطنين. عندما تكون دخول الناس منخفضة، كيف يمكن زيادة سعر البنزين دفعة واحدة وإحداث عواقب اجتماعية كما حصل عام 2019؟".
وأضاف النائب الإيراني: "البرلمان يعارض رفع أسعار البنزين. حاليًا، يتم تهريب ما بين 10 و15 مليون لتر من البنزين و25 و30 مليون لتر من الديزل يوميًا، وفي المقابل نحن مضطرون للاستيراد".

أعلنت رئاسة منظمة الغابات ومحافظ مازندران، أنه استنادًا إلى "التحقيقات الأمنية" الميدانية في موقع حريق غابات إليت، شمال إيران، فإن السبب وراء الحريق يعود إلى عامل بشري.
ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن محافظ مازندران، مهدي يونسّي رستمي، قوله إن التحقيقات أظهرت أن الحريق في غابات إليت منطقة مرزن آباد ناجم على الأرجح عن تدخل بشري.
كما أفادت وكالة أنباء "فارس" عن نائب وزير الجهاد الزراعي ورئيس منظمة الغابات، رضا أفلاطوني، بأن احتمال أن يكون سبب الحريق بشريًا مرتفع جدًا.
وفي رده على فرضية تدخل "المستغلين للأراضي" في إشعال الحريق، أوضح المسؤول أن فرق الخبراء موجودة في الموقع للتحقق من المصدر الدقيق للحادث، إلا أن الأدلة الأولية تعزز فرضية التدخل البشري.
وتأتي هذه الفرضية ضمن سياق متكرر في حرائق الغابات الإيرانية، التي تشهدها مناطق مختلفة من البلاد، بينما تتركز الانتقادات الرئيسة على تقصير السلطات في التعامل الفوري مع الوضع واتخاذ الإجراءات المناسبة للسيطرة على الحريق.
مع تواصل الحريق الواسع في غابات إلِیت بمحافظة مازندران، شمال إيران، وعجز السلطات عن السيطرة عليه، أعلنت رئيسة منظمة حماية البيئة، شينا أنصاري، أنّه بناء على طلب من طهران، فقد وصلت إلى إيران من تركيا طائرتان ومروحية وثمانية عناصر "متمرّسين" للمساعدة في احتواء الأزمة.
وقال نائب رئيسة هذه المنظمة إن "الطائرة المطلوبة من تركيا قادرة على المناورة حتى في أسوأ الظروف الجوية، ومن المقرر مشاركتها يوم السبت في العمليات الجوية لإخماد حريق غابات إلِیت، كما أن الطائرات التركية تقوم بالتزوّد بالمياه من البحر".
وكان مدير إدارة الأزمات في محافظة مازندران قد أعلن سابقًا أنّ "ثلاث مروحيات لإطفاء الحرائق تابعة لوزارة الدفاع أُرسلت إلى منطقة إلِیت لتنفيذ عمليات السيطرة على الحريق".
ورغم ما تتحدث عنه وسائل الإعلام الحكومية حول "عمليات واسعة للسيطرة على الحريق" في غابات إلِیت بمازندران، يوجّه العديد من المواطنين ومستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي انتقادات لمسؤولي طهران بسبب الإهمال والتباطؤ واللامبالاة إزاء تدمير الموارد الطبيعية في البلاد، بما فيها غابات هيركاني.
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ردًا على تصريحات نظيره اللبناني بشأن التفاوض، إننا "لا نتدخل في الشؤون الداخلية للبنان لكننا نرحب بأي حوار يهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين طهران وبيروت"، مضيفًا أنه "لا حاجة إلى تدخل طرف ثالث بين البلدين".
ودعا نظيره اللبناني إلى زيارة طهران، مشيرًا إلى أنه سيقبل بكل سرور إذا وُجّهت إليه دعوة لزيارة بيروت.
وكانت الحكومة اللبنانية قد وجهت انتقادات لتدخلات إيران في الشؤون الداخلية للبلاد. كما أن رئيس الجمهورية اللبناني، جوزف عون، كان قد تحدث بلهجة شديدة خلال لقائه الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، في أغسطس (آب) الماضي، مؤكدًا أنه مسؤول عن شِيعة لبنان وليس عن طهران ولاريجاني.
وفي رد على هذه التصريحات وصفت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران هذه الرواية بأنها "غير صحيحة".
أفادت معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" بأن مراسم تشييع فرزاد خوش برش، السجين السياسي الإيراني، الذي توفي في ظروف مشبوهة بعد أسبوع من اعتقاله، أقيمت في قرية قلعة سر التابعة لمدينة نكا وسط حضور واسع لعناصر بملابس مدنية تابعة للشرطة.
وبحسب المصادر، فقد ظهرت على جسده آثار ضرب وكدمات واضحة عند تسليمه للعائلة.
ووفقًا للتقارير الواردة، جرت مراسم الدفن بعد ثلاثة أيام من وفاته، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وأكّد أهالي المنطقة أن السلطات أصرت على دفنه بسرعة.
كما أفادت مصادر مطلعة بأنه كانت هناك محاولة لدفنه دون حضور الأهالي، إلا أن توافد المواطنين دفع المسؤولين إلى وضع الجثمان في تابوت ونقله إلى المقبرة بعد إقامة مراسم قصيرة قبل أن يُوارى الثرى.
وبحسب هذه الروايات، جرى كل شيء في صمت وتحت قيود مشددة.
أشار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع برايان كيلميد، من شبكة "فوكس نيوز"، إلى وجود "سلام حقيقي" في الشرق الأوسط، قائلاً إن إيران كانت قبل عام تفخر بقوتها، لكنها "تعرّضت لهزيمة كبيرة"، وإن الولايات المتحدة أزالت "السحابة السوداء" عن المنطقة.
وأضاف ترامب أن مثل هذا الوقت من حيث السلام في الشرق الأوسط لم يحدث من قبل، وأشار إلى أن إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق، وأنه "من المحتمل أن نبرم اتفاقًا معهم".
وحول جهود الوصول إلى وقف إطلاق النار، قال ترامب: "لدينا الآن سلام في الشرق الأوسط. هناك دول وقّعت، ولدينا دول كثيرة انضمت. في الواقع، هذه العملية تتغير كل يوم، وتضاف دول أكثر".
وأوضح أن حماس قد "هُزمت بشدة"، وإيران "تعرّضت لهزيمة كبيرة وفقدت قدرتها النووية"، وأن حزب الله "وضعه في لبنان ليس جيدًا، لكنه ضئيل".
وختم ترامب بالقول: "لكن، ماذا كان الوضع قبل عام؟ كانت هناك أسلحة نووية، وإيران كانت تفخر بقوتها. هذا شرق أوسط مختلف تمامًا".