مقتل عنصر ثالث بالحرس الثوري الإيراني أثناء تدريب في طهران

أفادت وسائل إعلام تابعة للحرس الثوري الإيراني بمقتل عنصر ثالث في الحرس، يُدعى رضا نوده فراهاني، كان أُصيب أثناء تدريب على السلاح في طهران.

أفادت وسائل إعلام تابعة للحرس الثوري الإيراني بمقتل عنصر ثالث في الحرس، يُدعى رضا نوده فراهاني، كان أُصيب أثناء تدريب على السلاح في طهران.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن يوم الخميس 20 نوفمبر (تشرين الثاني) مقتل اثنين من عناصره، وهما عبد الحسین جراغی وحسین شربتي، في أحد المعسكرات التدريبية بمحافظة طهران، أثناء تدريبهم للشباب على استخدام الأسلحة.

أشار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع برايان كيلميد، من شبكة "فوكس نيوز"، إلى وجود "سلام حقيقي" في الشرق الأوسط، قائلاً إن إيران كانت قبل عام تفخر بقوتها، لكنها "تعرّضت لهزيمة كبيرة"، وإن الولايات المتحدة أزالت "السحابة السوداء" عن المنطقة.
وأضاف ترامب أن مثل هذا الوقت من حيث السلام في الشرق الأوسط لم يحدث من قبل، وأشار إلى أن إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق، وأنه "من المحتمل أن نبرم اتفاقًا معهم".
وحول جهود الوصول إلى وقف إطلاق النار، قال ترامب: "لدينا الآن سلام في الشرق الأوسط. هناك دول وقّعت، ولدينا دول كثيرة انضمت. في الواقع، هذه العملية تتغير كل يوم، وتضاف دول أكثر".
وأوضح أن حماس قد "هُزمت بشدة"، وإيران "تعرّضت لهزيمة كبيرة وفقدت قدرتها النووية"، وأن حزب الله "وضعه في لبنان ليس جيدًا، لكنه ضئيل".
وختم ترامب بالقول: "لكن، ماذا كان الوضع قبل عام؟ كانت هناك أسلحة نووية، وإيران كانت تفخر بقوتها. هذا شرق أوسط مختلف تمامًا".
قال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، في مقابلة مع صحيفة "جيروزاليم بوست" حول النزاعات العسكرية لبلاده على الجبهات المختلفة: "كانت هناك لحظات دراماتيكية عديدة، لكن أكثرها درامية كان بعد ساعات من قرار شن هجوم على إيران في بداية ما أصبح لاحقًا حرب الـ 12 يومًا".
وأضاف: "كنا ننتظر نتائج الهجوم الأول، ونحن نعلم ما سيعنيه الفشل أو النجاح، ليس فقط من الناحية العسكرية، بل أيضًا الدبلوماسية".
وأشار الوزير الإسرائيلي إلى أن طهران "تعمل على إعادة برنامجها الصاروخي والنووي، ولديها قدرة محدودة حاليًا على إنتاج الصواريخ الباليستية، لكن ليس بالمقياس السابق ولا بالطريقة التي كانوا يخططون لها".
وأكد أن إسرائيل "لا تغتر بانتهاء التهديد الإيراني، لكنها لا تنوي حاليًا شن هجوم".
وأضاف ساعر أن بلاده تريد منح خطة السلام، التي قدمها ترامب، فرصة حقيقية لإقناع الرأي العام العالمي بأن الجهود الدبلوماسية قد بُذلت، لكنه أشار إلى أنه إذا لم تتخلَ "حماس" عن السلاح، فإن الولايات المتحدة ستدعم أي عمل عسكري جديد في غزة. كما لفت إلى أن جميع الدول، التي وقعت "اتفاقيات أبراهام"، لم تقطع علاقاتها مع إسرائيل خلال حرب غزة.
أفادت الناشطة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي، بوجود موجة جديدة من الهجمات السيبرانية المنسوبة إلى "الأجهزة الأمنية" التابعة للنظام، تستهدف حسابات نشطاء في مجال حقوق الإنسان وصحافيين وناشطات في قضايا النساء، خلال الأسابيع الأخيرة.
وقالت محمدي إن هذه الهجمات، التي تهدف إلى اختراق الحسابات والوصول غير المصرّح به إليها، طالت أيضًا حسابها الشخصي على تطبيق "تلغرام".
وأضافت، نقلًا عن تقارير منظمات حقوقية، أن الأسابيع الأخيرة شهدت عدّة حالات من الاختراق والتلاعب بحسابات الناشطين المدنيين، ما أصبح نمطًا مقلقًا ومتكرّرًا.
ودعت محمدي جميع الناشطين الإيرانيين في مختلف المجالات إلى اتباع الإرشادات العامة المتعلقة بالأمن السيبراني الصادرة عن مؤسسات حقوقية موثوقة، وأخذها على محمل الجد.
كشف رئيس لجنة المجالس والشؤون الداخلية في البرلمان الإيراني، محمد صالح جوکار، في حديث لموقع "دیده بان إيران"، عن أن "إيران شهدت في السنوات الماضية اختراقًا لكاميرات المراقبة في بعض المؤسسات".
وأوضح أن ذلك أدى إلى "بث صور من داخل تلك المؤسسات، ومن المحتمل أن تكون كاميرات المراقبة في المدن قد اُخترقت بطريقة مماثلة".
وأضاف النائب الإيراني: "يجب أن نأخذ في الاعتبار أي احتمال لوصول العدو إلى بنيتنا التحتية".
وتابع المسؤول البرلماني قائلاً: "لقد تطورت تقنيات التجسس في العالم إلى درجة أنه لا يمكن حتى الوثوق بأنظمة الهاتف الثابت". مستكملاً تحذيره: "العديد من البنى التحتية الخاصة بالاتصالات والمدن لدينا غير آمنة".
قال إبراهیم عزیزی، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، تعليقًا على قرار مجلس المحافظين ضد إيران: إنه من الممكن أن يقرر المجلس في شهر مارس القادم إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وأضاف: «تم صياغة نص هذا القرار وكأن أي هجوم على الأراضي الإيرانية لم يحدث، وكأن الدولة المستهدفة بالاعتداء يجب أن تستسلم لمطالب سياسية من هم أنفسهم مخالفون للقوانين الدولية، دون أي اعتبار لأمنها الوطني».
وقال عزیزی: «عندما تتعرض دولة لهجوم ويُهدد أمنها، فمن الطبيعي أن يتغير موقفها».
وذكر عزيزي: «اليوم، لا يمكن تلبية أي من الاحتياجات الداخلية ومستقبل البلاد بدون الصناعة النووية».