متحدث الحرس الثوري الإيراني: حرب الـ 12 يومًا كانت مشروعًا أميركيًا

قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، علي محمد نائیني، إن "حرب الأيام الـ 12 أثبتت أن المرشد ظاهرة فريدة من نوعها".

قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، علي محمد نائیني، إن "حرب الأيام الـ 12 أثبتت أن المرشد ظاهرة فريدة من نوعها".
وأضاف: "المرشد تمكن من السيطرة على صدمة الهجوم الأول، وقال منذ اليوم الأول إن إسرائيل ستصبح في وضع بائس، وكانت تلك التصريحات استثنائية".
وتابع نائینی: "إن حرب الـ 12 يومًا كانت مشروعًا أميركيًا، وقد استخدموا صواريخ قيمتها أربعة ملايين دولار لمحاولة التصدي لصواريخنا".

ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست"، أن حركة حماس وحزب الله يعملان، بدعم وتمويل من إيران، على إعادة بناء قدراتهما العسكرية، وتهريب ونقل الأسلحة إلى جنوب لبنان ومنطقة البقاع، بالإضافة إلى جذب عناصر جديدة وتصعيد التدريبات؛ استعدادًا لجولة جديدة من الصراع مع إسرائيل.
وأفادت مصادر عسكرية للصحيفة الإسرائيلية بأن حزب الله ينتهك صراحة اتفاقيات وقف إطلاق النار، ويتصرف عكس اتجاه نزع السلاح وتفكيك البنية العسكرية في جنوب لبنان.
ووفقًا للجيش الإسرائيلي، فإن الهجمات الأخيرة استهدفت البنى التحتية وقوات حزب الله، التي كانت تعمل على إعادة بناء قدراتها.
وأشارت المصادر إلى أن قائد القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي طالب برد أكثر صرامة على انتهاكات حزب الله، إلا أن الولايات المتحدة في هذه المرحلة "تضع قيودًا على تحركات إسرائيل".
قال دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى لـ "إيران إنترناشيونال"، إن "مشروع القرار المطروح ضد البرنامج النووي الإيراني سيحصل على الأصوات اللازمة داخل مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وأوضح المسؤول الأوروبي، في مقابلة مع مراسل القناة، أحمد صمدي، أن مناقشة ملف إيران النووي بدأت مساء أمس الأربعاء 19 نوفمبر (تشرين الثاني)، وأن المشاورات تواصلت صباح الخميس، على أن يُجرى التصويت على مشروع القرار بحلول ظهر اليوم 20 نوفمبر.
وبحسب هذا المسؤول، فإن مشروع القرار المتعلق بتعاون إيران مع الوكالة "سيحصل على الأغلبية المطلوبة"، مشيرًا إلى وجود دعم كافٍ بين الدول الأعضاء في مجلس الحكام.
وتقدّمت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة بمسودة مشروع هذا القرار إلى مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي تطالب إيران بالتعاون الفوري والكامل مع الوكالة، واستئناف التنفيذ الكامل للبروتوكول الإضافي.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الحكومة بدأت تنفيذ تجربة "التزوّد بالوقود دون بطاقة" في عدد من محطات البنزين.
ووفقاً للتفاصيل، فإنه سيتم في هذا النظام مسح رمز الاستجابة السريعة (QR) عبر الهاتف المحمول وإرسال رقم الهاتف، ليتم إرسال رمز خاص للفرد يسمح له بتعبئة 30 لترًا من البنزين الحر.
كما أعلنت الحكومة سابقاً أن البنزين المستورد فائق الجودة سيُعرض بسعر أساسي يبلغ 65,800 تومان للتر الواحد، ابتداءً من يوم الأحد 23 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.
وأكد أمين عام مجلس الوزراء الإيراني، كامل تقوي نجاد، أن البنزين الحر في المحطات سيُباع بأسعار تقترب من تكلفة الاستيراد.
أوضح الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، خلال زيارته لمحافظة قزوين، أن النقاش اليوم يدور حول أزمة المياه، قائلاً: "إن نقل العاصمة لم يعد خيارًا بل أصبح إجبارًا".
وأضاف: "عندما اقترحنا نقل العاصمة، لم تكن هناك ميزانية كافية، ولو توفرت ربما كان بالإمكان تنفيذ الفكرة، لكن في ذلك الوقت كان البعض يردد أن هذه الأمور غير قابلة للتنفيذ، لكن الواقع يحتم علينا ذلك الآن".
وتابع: "يمكننا تطوير مدينة طهران، لكن لا يمكننا حل مشكلة المياه فيها".
وأشار بزشكيان إلى أنه يمكن جلب المياه من الخليج، إلا أن تكلفة كل متر مكعب تصل إلى نحو 500 ألف تومان، متسائلاً: "هل من المنطقي دفع مثل هذا المبلغ مقابل متر مكعب واحد من الماء؟ أي منطق يبرر ذلك؟".
بعث المرشد الإيراني، علي خامنئي، برسالة تعزية إلى إمام جمعة طهران ورئيس هيئة الأمر بالمعروف السابق، كاظم صديقي، وزوجته، في وفاة نجله، المتهم بالاستيلاء على الأراضي.
وكتب خامنئي في الرسالة: "أتمنى له رحمة الله وغفرانه، ولقلوبكم الصبر والسكينة ولغيركم من المتضررين".
وكانت بعض وسائل الإعلام قد أفادت، في شهر يونيو (حزيران) الماضي، باعتقال اثنين من أبناء صديقي في قضية الفساد والاستيلاء على الأراضي، لكن لاحقًا أعلنت السلطة القضائية أن المعتقلين كانا ابنًا واحدًا لصديقي وزوجة ابنه.
وذكر حسن مرادي، أحد رجال الدين المؤيدين للنظام الإيراني، والذي ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أنه "صديق كاظم صديقي"، أن محمد مهدي صديقي كان حرًا وفي منزله، وقت وفاته.