عضو بلدية طهران: تقارير إرسال صور كاميرات المرور إلى إسرائيل.. صحيحة

أكد عضو مجلس بلدية طهران، مهدي عباسي، صحة التقارير التي تحدثت عن إرسال صور كاميرات المرور في العاصمة الإيرانية إلى إسرائيل.

أكد عضو مجلس بلدية طهران، مهدي عباسي، صحة التقارير التي تحدثت عن إرسال صور كاميرات المرور في العاصمة الإيرانية إلى إسرائيل.
وقال لموقع "دیده بان إيران": "المسألة ليست فيمن قام بهذا الفعل، بل الأهم هو تحديد جميع الفرضيات التي قد تسبب ضررًا من هذا الجانب".
وأضاف عباسي: "يجب أن تمر جميع المعدات الأجنبية عبر فلاتر أمنية، وإنتاج كاميرات المرور محليًا أمر ضروري، كما أنه كان ينبغي على البلدية ممارسة رقابة أكبر".

قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، علي محمد نائيني: "إن إسرائيل لا تستطيع خوض حرب جديدة في الوقت الحالي، والعائق الرئيس أمامها هو القدرات المتنامية والمستحدثة لقواتنا المسلحة، التي تمنعها من اتخاذ أي قرار جديد".
وأضاف: "ما يُثار حول حرب جديدة يحمل طابعًا نفسيًا أكثر منه ميدانيًا".
وتابع نائيني: "إذا ارتكب العدو أي حماقة أخرى، فسيواجه ردًا أكثر حزمًا وندمًا. نحن مستعدون حتى للحرب الأكثر تعقيدًا".
وأكد: "جميع قواتنا المسلحة في حالة تأهب قصوى دائمًا".
قال عضو مجلس بلدية طهران، حبيب كاشاني، في مذكرة خلال جلسة المجلس: "لقد أُهينت نرجس، عِرضُ قاسم سليماني، ولا أعلم كم قبضوا من المال ليفعلوا ذلك".
كما خاطبت العضو الآخر في المجلس، سوده نجفي، رئيس السلطة القضائية قائلة: "نرجس سليماني تعرّضت من قِبل مجموعة من المرتزقة لاتهاماتٍ ظالمة وجريئة، ونُسبت إليها ألقابٌ لا تليق إلا بمن أطلقوها".
وقد أثارت انتقادات عضو مجلس بلدية طهران، نرجس سليماني (ابنة قاسم سليماني)، لرئيس البلدية، علي رضا زاكاني، خلال الأشهر الماضية، وخصوصًا في الأسابيع الأخيرة، ردود أفعال من مؤيّدي زاكاني، مما أدّى إلى سجالٍ بين الطرفين على شبكات التواصل الاجتماعي.
كما أن نشر رسالةٍ قديمة لوالدها، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في صفحة أحد مستخدمي منصة "إكس" أثار موجة جديدة من الانتقادات ضدها من قِبل بعض المستخدمين المحسوبين على التيار "القِيمي" الموالي للنظام الإيراني.
قال محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيرانية الأسبق، إن إيران لم تسع في أي وقت إلى غزو العالم عبر الهجوم العسكري، بل سعت إلى ذلك عبر الثقافة والفن، مضيفاً أن هذا الهدف "اكتسب بعد الثورة الإسلامية" زخماً جديداً.
وأوضح أن حزب الله وحماس والمجموعات الأخرى المنتمية إلى ما يعرف بمحور المقاومة نشأت في فترة كانت فيها إيران في حالة ضعف عسكري.
وانتقد ظريف المواقف الأوروبية قائلاً إن الأوروبيين يرون أنفسهم المركز الأخلاقي للعالم ويعتبرون أنهم غير مطالبين بتقديم أي جواب، مشيراً إلى أنهم حولوا ما يصفه بإيرانوفوبيا إلى أداة لاستمرار نفوذهم السياسي.
ووصف ظريف الوضع الأمني في إيران بأنه لعبة روايات، مؤكداً أن سردية خاطئة دفعت العالم إلى حافة حرب إقليمية، ومحذراً من أنه إذا لم يُكشف زيف هذه السردية، فسيتولى قيادة هذا المسار أولئك الذين تقوم مصالحهم على استمرار الحروب.
قالت الممثلية الإيرانية الدائمة لدى الأمم المتحدة في فيينا عبر منصة إكس إن الولايات المتحدة وثلاث دول أوروبية يخططون لتقديم مسودة قرار ضد طهران خلال اجتماع الأسبوع المقبل لمجلس حكّام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأعلن مجلس حكّام الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنه سيناقش في اجتماعه المرتقب يوم الأربعاء من الأسبوع المقبل عدداً من القضايا، من بينها ملف البرنامج النووي الإيراني.
وأضافت الممثلية الإيرانية في نصها: "هذا الإجراء، الذي يُعد خطأً كبيراً بعد ما يعرف بآلية الزناد، هو محاولة جديدة ومتعمدة لتسييس مجلس الحكّام."
وجاء في النص أيضاً: "هذه النهج التصادمية غير صحيحة، ولن تجلب لهم أي فائدة. وفي حال اعتماد هذه المسودة، فإن مسار التعاون الإيجابي بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية سيتأثر حتماً بشكل سلبي وغير مرغوب فيه".
أكد ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، دعمه للمواطنين، الذين رفعوا علم "الأسد والشمس" وهم يرتدون زيّ الجيش، قائلاً إن "المواطنين الشجعان في مختلف أنحاء إيران يواصلون يوميًا هدم جدار الخوف الذي بناه النظام، ويرفعون راية الحرية والوطنية".
وأضاف أن "رفع علم الأسد والشمس على يد عسكريين حرروا أنفسهم من قبضة النظام والتحقوا بالشعب، إنما هو صورة واضحة عن تنامي شجاعة الإيرانيين".
وأوضح بهلوي أن "التغيير الحقيقي يولد من عدد لا يُحصى من الأفعال الصغيرة، لكنها مؤثرة؛ من شعب يستبدل الخوف بالأمل، والجهل بالوعي، والانقسام بالتضامن، ويحارب الظلام بسلاح النور".
كما حيّا ذكرى قتلى احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، واصفًا إياهم بأنهم "أبناء الثورة الوطنية الإيرانية" الذين وقفوا في وجه الظلام ومهّدوا طريق الحرية.