مسؤول إيراني يعلن إطلاق "النادي الإلكتروني لمتعلمي اللغة الفارسية حول العالم"

أعلن رئيس مؤسسة سعدي، غلام علي حداد عادل، عن إطلاق "النادي الإلكتروني لمتعلمي اللغة الفارسية حول العالم". وقال:

أعلن رئيس مؤسسة سعدي، غلام علي حداد عادل، عن إطلاق "النادي الإلكتروني لمتعلمي اللغة الفارسية حول العالم". وقال:
"علينا أن نضع مهمة أخرى في الحسبان، وهي إنشاء نادٍ إلكتروني يضم جميع متعلمي الفارسية في العالم، إضافةً إلى تأليف الكتب، وتأهيل المعلمين، وإنشاء صفوف افتراضية لنشر اللغة الفارسية عالميًا".
وأضاف: "سيُطلق هذا النادي بهدف تمكين جميع متعلمي الفارسية في أنحاء العالم من الكتابة باللغة الفارسية، والاستماع إليها، وتبادل ما تعلموه، وممارسة اللغة فيما بينهم".

قالت الممثلية الإيرانية الدائمة لدى الأمم المتحدة في فيينا عبر منصة إكس إن الولايات المتحدة وثلاث دول أوروبية يخططون لتقديم مسودة قرار ضد طهران خلال اجتماع الأسبوع المقبل لمجلس حكّام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأعلن مجلس حكّام الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنه سيناقش في اجتماعه المرتقب يوم الأربعاء من الأسبوع المقبل عدداً من القضايا، من بينها ملف البرنامج النووي الإيراني.
وأضافت الممثلية الإيرانية في نصها: "هذا الإجراء، الذي يُعد خطأً كبيراً بعد ما يعرف بآلية الزناد، هو محاولة جديدة ومتعمدة لتسييس مجلس الحكّام."
وجاء في النص أيضاً: "هذه النهج التصادمية غير صحيحة، ولن تجلب لهم أي فائدة. وفي حال اعتماد هذه المسودة، فإن مسار التعاون الإيجابي بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية سيتأثر حتماً بشكل سلبي وغير مرغوب فيه".
أكد ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، دعمه للمواطنين، الذين رفعوا علم "الأسد والشمس" وهم يرتدون زيّ الجيش، قائلاً إن "المواطنين الشجعان في مختلف أنحاء إيران يواصلون يوميًا هدم جدار الخوف الذي بناه النظام، ويرفعون راية الحرية والوطنية".
وأضاف أن "رفع علم الأسد والشمس على يد عسكريين حرروا أنفسهم من قبضة النظام والتحقوا بالشعب، إنما هو صورة واضحة عن تنامي شجاعة الإيرانيين".
وأوضح بهلوي أن "التغيير الحقيقي يولد من عدد لا يُحصى من الأفعال الصغيرة، لكنها مؤثرة؛ من شعب يستبدل الخوف بالأمل، والجهل بالوعي، والانقسام بالتضامن، ويحارب الظلام بسلاح النور".
كما حيّا ذكرى قتلى احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، واصفًا إياهم بأنهم "أبناء الثورة الوطنية الإيرانية" الذين وقفوا في وجه الظلام ومهّدوا طريق الحرية.
ذكرت وسائل إعلام بريطانية أنه محكمة بريطانية أصدرت حكمًا بسجن طالب لجوء إيراني، اغتصب فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا، في المملكة المتحدة.
ووفقًا للتقرير، فقد اغتصب أمين عابدي مفراد، الذي كان يقيم في فندق لطالبي اللجوء، التلميذة في شهر فبراير (شباط) من العام الماضي بالقرب من مركز ويستجيت للتسوق في "أكسفورد".
وفي الشهر الماضي، أُدين الرجل البالغ من العمر 35 عامًا، وهو من أصل إيراني، بتهمة الاغتصاب والاعتداء الجنسي في محكمة أكسفورد كراون. وحكم عليه القاضي بالسجن تسع سنوات وستة أشهر، بالإضافة إلى فترة إطلاق سراح مشروط لمدة ثلاث سنوات.
وأفادت وسائل إعلام بريطانية أن الرجل الإيراني اعتدى على الضحية برفقة رجل آخر، لكن عابدي رفض الكشف عن اسم شريكه، الذي لم يُعتقل بعد.
قال قائد في سلاح الجو الإسرائيلي للقناة 12 التلفزيونية إن إسرائيل لم تتمكن من تنفيذ العمليات ضد أنظمة الصواريخ الإيرانية كما أرادت، دون التفوق الجوي. وحذر من أن طهران لن تظل مكتوفة الأيدي، بل تعمل على إعادة بناء قدراتها، ولديها خطة لإبادة إسرائيل.
وأضاف مسؤول آخر في الوحدة العسكرية نفسها: "هذا الصراع مع جهة تقع في قلب محور يمتد في جميع أنحاء الشرق الأوسط؛ محور يسعى لتدميرنا ويمتلك برنامجًا لذلك، وهو برنامج لا يزال على الطاولة ويجب الاستمرار في مواجهته".
وأشار تقرير إلى أنه "وفق التقييمات، لا تزال إيران بعيدة عن استعادة جميع قدراتها التي تضررت، بما في ذلك إعادة بناء المواقع النووية، وأنظمة الصواريخ الباليستية، ونقل الأسلحة إلى المنظمات المسلحة ضمن المحور".
وذكر أن وحدة "شتول" العسكرية الإسرائيلية قد تراكم لديها "عقود من الخبرة" في مواجهة إيران.
أصبح ما يُعرف بـ "ركوب الشوتي" منذ سنوات ظاهرة بارزة في بعض مناطق إيران، لا سيما في المحافظات الغربية والجنوبية، ويُعد أحد أبرز مظاهر الاقتصاد غير الرسمي.
ويشير مصطلح "الشوتي" إلى السائقين، الذين يستخدمون سيارات خفيفة معدلة لنقل البضائع المهربة بسرعة عالية على طرقات البلاد، وهو عمل يهدد في الوقت نفسه حياتهم ورزقهم.
وأظهرت دراسات في إيران أن جلوس الشباب من المناطق الهامشية خلف عجلة القيادة في هذا النشاط ليس خيارًا حرًا، بل آخر وسيلة لكسب لقمة العيش.
ويعتقد الباحثون أن ظاهرة "ركوب الشوتي" تعكس "اللامساواة الهيكلية والتخلف المزمن في مناطق غرب البلاد"، وأن استمرارها وإعادة إنتاجها سيكون أمرًا لا مفر منه دون "إصلاحات اقتصادية واجتماعية جذرية".
ويشيرون إلى أن "الشوتي" لا يمكن اعتباره مجرد مخالفة اقتصادية أو خيار فردي، بل هو نتيجة لتشابك الفقر والبطالة والهامشية وتركيز الاقتصاد الريعي في إيران.