أكثر من 260 أكاديميًا دوليًا يدينون حملة اعتقالات النشطاء اليساريين في إيران

أدان أكثر من 260 أكاديميًا وباحثًا من مختلف أنحاء العالم، في بيان مشترك، موجة اعتقالات واستدعاءات النشطاء اليساريين في إيران.

أدان أكثر من 260 أكاديميًا وباحثًا من مختلف أنحاء العالم، في بيان مشترك، موجة اعتقالات واستدعاءات النشطاء اليساريين في إيران.
وأعربوا عن "أعمق القلق والاشمئزاز من هذا السلوك التعسفي وانتهاك الحقوق الأساسية للمواطنين"، مطالبين بالإفراج الفوري وغير المشروط عن هؤلاء الباحثين والكتاب.
وجاء في البيان: "استدعاء واعتقال محمد مالجو، وبرويز صداقت، ومهسا أسدالله نجاد، وشيرين كريمي، واستدعاء عدد من الباحثين الشباب الذين لم تؤكد المصادر الرسمية بعد أخبارهم، يمثل مؤشرًا على حملة جديدة لقمع الأصوات المستقلة في الفضاء العام الإيراني وتعزيز جو القمع في البلاد".

قال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، خلال زيارته إلى تالين لافتتاح السفارة الإسرائيلية الجديدة في إستونيا، إنّ إسرائيل لن تُرعبها مساعي طهران لاستهداف بعثاتها الدبلوماسية حول العالم.
وأضاف ساعر، تعليقاً على إحباط مخططٍ إيراني لاغتيال سفيرة إسرائيل في المكسيك، أنّ "إيران تواصل محاولاتها لاستهداف السفارات والسفراء والدبلوماسيين الإسرائيليين"، مؤكداً أنّ بلاده "ستواصل توسيع علاقاتها الدولية رغم التهديدات".
وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإستوني مارغوس تساهكنا، قال ساعر: "أريد أن أوجّه رسالة تُسمع من تالين إلى طهران: نحن لن نُرعَب، وسنُكثّف استثماراتنا في الدول الصديقة مثل إستونيا".
وأشار إلى أنّ افتتاح السفارة الجديدة اليوم يُجسّد إرادة إسرائيل في تعزيز علاقاتها السياسية والاقتصادية والشعبية مع إستونيا.
كشفت القناة 11 الإسرائيلية في تقرير خاص عن "تفاصيل جديدة" تتعلق بالحرب التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران، مشيرة إلى أن "الموساد عمل لمدة عقد كامل على التخطيط لقصف المنشآت النووية الإيرانية".
وبحسب التقرير الذي بثته القناة، فإن "إسرائيل توصلت في مطلع عام 2023 إلى استنتاج مفاده ضرورة مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، بالإضافة إلى استهداف مسؤولين في النظام، والأنظمة الصاروخية والدفاع الجوي، والعاملين في البرنامج النووي".
وأضاف التقرير أن "بنيامين نتنياهو قام في مايو من العام نفسه بتقييم مدى استعداد الجيش لمثل هذا الإجراء خلال جلسة لمجلس الوزراء"، مؤكداً أن "الموساد كان قد أعدّ خططاً للتعامل مع المنشآت النووية الإيرانية على مدى نحو 10 سنوات".
ولفتت القناة إلى أن "حوالي ألفي عنصر من الموساد شاركوا في ذروة هذا البرنامج الموجه ضد إيران"، فيما وصف مسؤول سابق في الموساد العملية بأنها مناسبة لصناعة فيلم على غرار سلسلة "جيمس بوند".
وأشار التقرير إلى أن "البرنامج الإسرائيلي واجه مشاكل عديدة، وتم إيقافه مرة واحدة على الأقل بعد اتفاقية البرنامج النووي الإيراني على يد يوسي كوهين، قبل أن يعاد تفعيله مع تولي ديفيد بارنيا رئاسة الموساد".
وخلص التقرير إلى أن "هجوم حماس في السابع من أكتوبر أدى إلى طلب الجيش الإسرائيلي تأجيل التنفيذ لمدة عام".
روى مجاهد بالدی، والد أحمد بالدی، الشاب الأهوازي البالغ من العمر 20 عاماً والذي أقدم على إحراق نفسه احتجاجاً على هدم دكانه من قبل بلدية الأهواز، تفاصيل الحادث لصحيفة "هم میهن".
وقال مجاهد بالدي، والد أحمد بالدي، الشاب الذي أحرق نفسه احتجاجاً على هدم دكانه من قبل بلدية الأهواز، لصحيفة "هم میهن" إن نجله توجه صباح يوم الحادث إلى بلدية الأهواز لطلب تمديد مهلة الإخلاء.
وأضاف أن رئيس البلدية رد قائلاً: "يجب هدم الدكان اليوم"، ما دفع الشاب إلى الانتحار في موقف مأساوي.
وذكر مجاهد بالدي، والد أحمد بالدي، أن نجله طلب من المسؤول المعني في النيابة مهلة خمسة أيام، لكن الرد كان مقتضباً: "لديك 48 ساعة فقط".
وأضاف أنه بعد محاولته الثانية، تم تقليص المهلة إلى 24 ساعة، وأُبلغ نجله: "إما أن توقع أو سنضع لك الأصفاد ونأخذك".
وأوضح الوالد أن نجله تم اعتقاله عبر اتصال من قبل المسؤولين قبل أن يقدم على إحراق نفسه احتجاجاً على هدم دكانه.
وقال مجاهد بالدي، والد أحمد بالدي، إن الكهرباء في دكان نجله انقطعت أثناء الحادث وكانت الأبواب الكهربائية مغلقة، ما أدى لبقاء أحمد داخل الدكان.
وأكد مجاهد بالدي، والد أحمد بالدي، إن بعض موظفي البلدية حرضوا نجله قائلاً: "هل أعطيك ولاعة؟ أم أعطيك عود ثقاب؟".
وأضاف أن أحمد أضرم النار بعد أن دفع أحد المسؤولين والدته، مشيراً إلى أن فرق الإطفاء فتحت الباب، لكنها تدخلت فعلياً فقط بعد اشتعال النيران بالكامل.
قال رئيس لجنة البيئة في مجلس مدينة طهران، مهدی بیرهادي، إن على المواطنين مساعدة بعضهم البعض بروح التسامح، مع تجاوز قصور المسؤولين السابقين الذين لم يؤدوا واجباتهم بالشكل الصحيح خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن الناس يمكنهم تعويض ضعف أداء المسؤولين السابقين من خلال الترشيد والتعاون في استهلاك المياه.
وأشار بیرهادي إلى أنه رغم الوضع الحالي، يمكن التحكم في استهلاك المياه، مؤكداً أنه لا يجب الاعتقاد بأن المياه ستقطع عن المدينة أو لن تصل إلى المواطنين.
وختم بالقول: "أرجو من المواطنين الكرام توفير ما لا يقل عن 10 في المائة إضافية من استهلاك المياه، لضمان وصول المياه لجميع المواطنين والتغلب على الصعوبات الناتجة عن شح المياه".
في أعقاب قيام عدد من الأشخاص، بينهم شخصيات معروفة في مناطق مختلفة من العالم بإحراق صور المرشد الإيراني، علي خامنئي، علّق حسن عاملي، ممثل خامنئي وإمام جمعة مدينة أردبيل، على الحدث بمنشور عبر منصة إكس، كتب فيه: "العُود حين يُحرق يعطّر العالم، والشمعة حين تحترق يتراقص حولها العشاق".
واعتبرت وسائل الإعلام الإيرانية أن هذه العبارة ردّ غير مباشر على حملة إحراق صور خامنئي.
وأضاف عاملي في منشوره: "العدو العاجز عن الحجة لا يجد بديلاً عن الإهانة... كما أقدم زوجان ملحدان على حرق القرآن، وأحرق اليزيديون خيمة الإمام السجاد، ومع ذلك لم يُهن القرآن، بل ازداد رفعةً وسموًا، لأنهم لم يجدوا فيه عيبًا فلجأوا إلى الإهانة".
وتأتي هذه التصريحات بعد حادثة مقتل المعارض الإيراني الشاب أميد سرلك في ظروف غامضة، إثر إحراقه صورة خامنئي، وهي الحادثة التي دفعت العديد من الإيرانيين وشخصيات عامة إلى إحراق صور المرشد احتجاجًا على سياسات النظام.