مسؤول إيراني: الجفاف وأزمة المياه من نتائج عدم ارتداء الحجاب

قال عضو مجلس خبراء القيادة في إيران، محسن أراكي: "إن الجفاف وأزمة المياه وتراجع الأمطار هي علامة على تذكير الله لنا؛ ليوقظنا من الغفلة وعدم الاهتمام به".

قال عضو مجلس خبراء القيادة في إيران، محسن أراكي: "إن الجفاف وأزمة المياه وتراجع الأمطار هي علامة على تذكير الله لنا؛ ليوقظنا من الغفلة وعدم الاهتمام به".
وأضاف أن "الثورة الإيرانية قامت بدماء الشهداء وتضحيات عائلاتهم، ولا يجوز أن تكون شوارع طهران ومدننا ساحات للانغماس في الفسق وعدم ارتداء الحجاب والمنكرات العلنية".
وتابع: "هذه التصرفات لها آثار سلبية، والمجتمع الذي يُعرف بالإيمان والتشيّع يجب أن يكون حساسًا تجاه هذه الانحرافات".

ذكرت صحيفة "اعتماد" الإيرانية أن هناك قضيتين تحت عنوان "الوفاة المشبوهة لثلاثة أطفال في طهران"، تبيّن أن سببها استخدام غير مرخّص لمزيج كيميائي خطير من قِبل إحدى شركات مكافحة الحشرات.
وبحسب التقرير، فقد توفي طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات بعد عملية رشّ المبيد في منزل عائلته بطهران، فيما أُصيب شقيقه البالغ من العمر 11 عامًا بتسمم حاد. وأظهرت تحقيقات الشرطة والطب الشرعي أن الغاز الناتج عن تفاعل مادتين محظورتين كان السبب المباشر للوفاة.
وقال المحامي الإيراني، حميد رضا حاجي أسفنديارى، إن حادثة مشابهة وقعت في وقت سابق، حيث توفيت طفلتان بسبب استخدام المركب الكيميائي نفسه في شقة مجاورة، لكن تم تسجيل سبب الوفاة حينها على أنه "تسمم غذائي".
وأكد المحامي أن مدير الشركة كان على علم بخطورة هذا المزيج القاتل، ومع ذلك استمر في استخدامه، مما يجعل الحادثة أقرب إلى القتل العمد.
وأضاف المحامي أن حالات مشابهة عديدة وقعت في البلاد، لكن في معظمها يُسجّل سبب الوفاة على أنه "توقف قلبي" أو "تسمم دوائي"، دون فتح أي تحقيق رسمي.
أعلن الاقتصادي والباحث الإيراني المعارض، محمد مالجو، أن عناصر الأمن فتشوا منزله وصادروا أجهزته الرقمية وعددًا من كتبه.
وقال إنه بعد خضوعه لثلاث جلسات استجواب مطوّلة لدى جهاز استخبارات الحرس الثوري، قرر عدم الامتثال مجددًا لاستدعاءات الأجهزة الأمنية، مؤكدًا أنه لن يرد بعد الآن إلا على الجهات القضائية.
وأوضح مالجو، في منشور على منصة "إكس"، أن منزله خضع لتفتيش استمر نحو ثلاث ساعات من قبل عناصر الأمن. وأضاف أنه بعد عملية التفتيش استُدعي ثلاث مرات إلى "مكتب المتابعة والرقابة" التابع لاستخبارات الحرس الثوري، حيث خضع لساعات طويلة من الاستجواب بأسئلة وصفها بأنها "خارجة عن الإطار القضائي".
وأشار إلى أن الضغوط والتعب الذهني والجسدي الناتجين عن تلك التحقيقات دفعاه إلى عدم حضور الجلسات اللاحقة، مؤكداً أنه اعتباراً من اليوم 8 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري سيتعامل فقط مع الجهات القضائية الرسمية.
كشفت وكالة أنباء "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن أن "إجراءات تقنين وقطع إمدادات المياه في العاصمة طهران قد بدأت منذ نحو عشرة أيام وسط صمت إعلامي"، في إشارة إلى حالات القطع الليلي للمياه.
وأضافت الوكالة في تقريرها: "يتم الإبلاغ عن انقطاع إمدادات المياه لعدة ساعات في بعض أحياء طهران ومدنها، منذ عدة أيام، حيث تحدث معظم هذه الانقطاعات خلال الساعات المتأخرة من الليل".
وأوضحت: "يضطر المواطنون للعيش في حالة من عدم اليقين بشأن مواعيد انقطاع المياه، حيث تصل طوابير الانتظار الافتراضية في نظام الطوارئ المائية إلى ما يتراوح ما بين 60 و70 شخصاً في اللحظة الواحدة".
وأبرز التقرير أن "هذه الإجراءات التقييدية تُنفذ بشكل متقطع وبصمت، دون إعلان رسمي من الجهات المعنية"، في وقت تشهد فيه العاصمة طهران أزمة مائية متصاعدة.
أفادت بعض وسائل الإعلام الإيرانية ببدء تقنين المياه في العاصمة طهران، دون صدور أي إعلان رسمي من الجهات المعنية.
وذكرت التقارير أن إمدادات المياه تُقطع في عدة مناطق منذ عدة ليالٍ، من منتصف الليل وحتى نحو الساعة الخامسة صباحًا.
وأشارت وكالة أنباء "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، إلى أنه رغم إنكار المسؤولين المتكرر، فقد بدأت عملية تقنين المياه، ما أدى إلى حرمان سكان بعض أحياء طهران من المياه خلال الليل.
كما أفادت صحيفة "هفت صبح" الإيرانية بأن انقطاع المياه المفاجئ في بعض المناطق استمر بين خمس وست ساعات ليلاً، وحدث دون إشعار مسبق أو إعلان رسمي.
أشار ممثل إيران في الأمم المتحدة، رداً على تصريحات دونالد ترامب التي قال فيها إنه كان مسؤولاً عن هجمات إسرائيل خلال حرب الأيام الـ 12 في رسالة إلى مجلس الأمن إلى أن هذه التصريحات تؤكد حق إيران في متابعة الإجراءات القانونية الدولية للحصول على التعويضات الكاملة عن الأضرار والخسائر.
وأضاف أمير سعيد إيرواني أن تصريحات رئيس الولايات المتحدة تحمل آثاراً قانونية دولية لا يمكن إنكارها، وتثبت مسؤولية الولايات المتحدة وتقاعسها الدولي فيما يتعلق بتلك الهجمات.
وكان دونالد ترامب قد صرّح بأن هجوم إسرائيل على إيران خلال حرب الأيام الاثني عشر كان «قوياً جداً ».
وأضاف قائلاً: «كنت أنا المسؤول، وعندما شنت إسرائيل أول هجوم على إيران — كان ذلك اليوم يوماً عظيماً لإسرائيل، لأن ذلك الهجوم ألحق أضراراً تفوق مجمل الأضرار الناتجة عن جميع الهجمات الأخرى مجتمعة».