تقرير رسمي: طهران لم تشهد سوى 6 أيام من الهواء النقي منذ بداية العام

أعلنت شركة مراقبة جودة الهواء في طهران أنّ العاصمة الإيرانية لم تسجّل سوى ستة أيام فقط من الهواء النقي، منذ بداية العام.

أعلنت شركة مراقبة جودة الهواء في طهران أنّ العاصمة الإيرانية لم تسجّل سوى ستة أيام فقط من الهواء النقي، منذ بداية العام.
وبحسب التقرير، فقد شهدت طهران، منذ مطلع عام 2025، ما مجموعه 115 يومًا من الهواء المقبول، و85 يومًا من التلوث الضار بالفئات الحساسة، إضافة إلى ثمانية أيام من التلوث الشديد الذي يؤثر على جميع فئات السكان.

أعلنت مجموعة العمل المالي الدولي (FATF) في أحدث بيان لها أن إيران ما زالت مدرجة في القائمة السوداء للدول عالية الخطورة في مجالات غسل الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل، ودعت جميع الدول إلى مواصلة تطبيق الإجراءات المضادة ضد طهران.
وجاء في البيان أن التقارير التي قدّمتها إيران في يناير وأغسطس وديسمبر 2024، وكذلك في أغسطس 2025، لم تُظهر أي تغيّر جوهري في تنفيذ خطة العمل الخاصة بها منذ فبراير 2020. وأكدت "FATF" أن استمرار المخاطر المرتبطة بتمويل الانتشار النووي يتطلب من الدول الأعضاء فرض تدابير أشد صرامة ضد إيران.
وأشار البيان إلى أن إيران أعلنت في سبتمبر 2025 تصديقها على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود (باليرمو)، لكن "FATF" اعتبرت هذه الخطوة غير كافية، موضحة أن التحفّظات التي أبدتها طهران على بنود الاتفاقية واسعة للغاية ولا تتوافق مع المعايير الدولية.
كما أعلنت "FATF" عن شطب كل من جنوب أفريقيا وموزمبيق وبوركينا فاسو ونيجيريا من قائمة المراقبة الخاصة بها.
أفاد موقع "ديده بان" بأن شابًا يبلغ من العمر 26 عامًا في منتزه علوي بمدينة قم تم اعتقاله من قبل عناصر مخفر شرطة منطقة پرديسان بسبب ارتدائه شورتًا أثناء التزلج.
وبحسب والده، وهو محامٍ، فقد تم تقييد ابنه بالأصفاد ونقله إلى مركز الشرطة، ثم احتُجز في الحجز الليلي بأمر من قاضي المناوبة. وفي اليوم التالي، أُفرج عنه بكفالة بعد جلسة الاستجواب، لكن القاضي ألزمَه بإعادة كتابة كتاب ديني بعنوان "ثلاثون دقيقة في القيامة" كعقوبة له.
وانتقد والده تصرف عناصر الشرطة والقاضي قائلًا: "ارتداء الشورت ليس جريمة، ولا يمكن اعتباره سببًا لإثارة المشاعر العامة. لقد تقدمت بشكوى ضد مركز الشرطة والقاضي المعني لأن سلوكهما غير قانوني".
وذكر موقع "ديده بان" أن القوانين الإيرانية لا تتضمن أي مادة تُجرّم ارتداء الشورت من قبل الرجال، كما أن هذا الفعل لا يندرج ضمن المادة 638 من قانون العقوبات المتعلقة بالتظاهر بعمل محرّم، وبالتالي لا يمكن اعتباره جريمة من الناحية القانونية.
وفي ختام التقرير، دعا «ديده بان" الرجال إلى ارتداء الشورت دعمًا للنساء المعارضات للحجاب الإجباري، مؤكدًا أنه لا توجد تبعات قانونية لهذا الفعل.
نشرت الصحافية والناشطة الإيرانية مسيح علي نجاد مقطع فيديو على شبكة "إكس" يتناول رهائن سفارة الولايات المتحدة في طهران، وأشارت إلى تصريح معصومة ابتكار بأنها كانت مستعدة لإطلاق النار عليهم.
وكتبت مسيح علي نجاد: "بعد عقود، أرسل نفس النظام قتلة إلى بروكلين لقتلي. الزمن تغيّر، لكن الشر ذاته ما زال موجوداً".
وأضافت علي نجاد أن بري روزن، أحد الرهائن السابقين في السفارة الأميركية، أعلن أنه سيحضر الأسبوع المقبل في المحكمة الفيدرالية بنيويورك معها ليكون "شاهدًا على تحقيق العدالة ضد اثنين من المجرمين الروس الذين وظفهم النظام الإيراني".
وأوضحت علي نجاد أن ابن خاطفة الرهائن يعيش اليوم في لوس أنجلوس بحرية ويتمتع بالحرية التي سلبتها والدته مع مسؤولي نظام طهران من ملايين الإيرانيين.
واختتمت بدعوة الجميع إلى "مساندتها لوقف هجمات النظام الإيراني على الناشطين والصحافيين في الخارج".
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران أصبحت "ضعيفة جداً" نتيجة إجراءات إدارته، مشيراً إلى أنها "تقاتل الآن من أجل البقاء وليس من أجل برنامجها النووي".
وأوضح ترامب في مقابلة مع مجلة "تايم": "إنهم يقاتلون الآن من أجل البقاء والعيش، لا من أجل البرنامج النووي"، مضيفاً أن طهران كانت في السابق تستخدم نفوذها للسيطرة على الشرق الأوسط، "لكنها الآن لم تعد تسيطر على المنطقة ولا تحظى بأي احترام".
واعتبر ترامب أن إضعاف إيران كان العامل الأساسي وراء التوصل إلى اتفاق سلام غزة، وقال: "حتى لو كنا قد وقعنا الاتفاق – وهو ما كان مستحيلاً دون إضعاف إيران – لما دعمت الدول الأخرى ذلك، لأنها كانت تخشى ذلك البلطجي".
وكان ترامب قد أكد في جزء آخر من المقابلة أن مقتل قاسم سليماني شكّل بداية عملية إضعاف طهران.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الهجوم الذي شنّته الولايات المتحدة على المنشآت النووية في إيران، إضافة إلى مقتل قاسم سليماني، جعل طهران "لم تعد بلطجي المنطقة".
وأوضح ترامب في مقابلة مع مجلة "تايم" أن تلك العمليات "أدت إلى نشوء شرق أوسط مختلف"، مضيفاً أنه "لو كانت إيران لا تزال قوية ومهيمنة، لما كان ممكناً التوصل إلى اتفاق سلام شبيه باتفاق غزة".
وأضاف الرئيس الأميركي: "كانت هناك دوماً تهديدات تلوح فوق المنطقة، لكن ذلك التهديد زال الآن"، مشيراً إلى أن تصفية شخصيات عسكرية رئيسية في النظام الإيراني، ومن بينهم قاسم سليماني، كانت بداية مرحلة إضعاف طهران.
وقال ترامب: "لقد فقدوا ثلاث طبقات من قادتهم العسكريين، ونحن قتلنا ثلاثة مستويات من قادتهم واحداً تلو الآخر، ولهذا تغيّرت إيران كثيراً ولم تعد تمارس البلطجة".
وجدد ترامب وصف الضربة الأميركية ضد المنشآت النووية الإيرانية بأنها "عملية مثالية تماماً"، مؤكداً أنها أدت إلى "التدمير الكامل" لتلك المنشآت، وأن القدرات النووية الإيرانية "زالت تماماً ولم تتمكن حتى الآن من استعادتها".