سفير واشنطن بالأمم المتحدة: إيران على طريق الدمار وستدفع ثمن أفعالها

وجّه السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، تحذيرًا شديد اللهجة إلى إيران، مؤكدًا أنها "ستواجه تبعات أفعالها ما دامت تسير في طريق الدمار".

وجّه السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، تحذيرًا شديد اللهجة إلى إيران، مؤكدًا أنها "ستواجه تبعات أفعالها ما دامت تسير في طريق الدمار".
وقال والتز، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس 23 أكتوبر: "على العالم أن يُجبر النظام الإيراني على التخلّي عن أوهامه الثورية وطموحاته تجاه جيرانه وتدخله في شؤونهم".
وأضاف أن على المجتمع الدولي مواصلة الضغط على طهران "لحملها على اتخاذ القرار الصائب من أجل شعبها وأمن المنطقة".

نشرت الصحافية والناشطة الإيرانية مسيح علي نجاد مقطع فيديو على شبكة "إكس" يتناول رهائن سفارة الولايات المتحدة في طهران، وأشارت إلى تصريح معصومة ابتكار بأنها كانت مستعدة لإطلاق النار عليهم.
وكتبت مسيح علي نجاد: "بعد عقود، أرسل نفس النظام قتلة إلى بروكلين لقتلي. الزمن تغيّر، لكن الشر ذاته ما زال موجوداً".
وأضافت علي نجاد أن بري روزن، أحد الرهائن السابقين في السفارة الأميركية، أعلن أنه سيحضر الأسبوع المقبل في المحكمة الفيدرالية بنيويورك معها ليكون "شاهدًا على تحقيق العدالة ضد اثنين من المجرمين الروس الذين وظفهم النظام الإيراني".
وأوضحت علي نجاد أن ابن خاطفة الرهائن يعيش اليوم في لوس أنجلوس بحرية ويتمتع بالحرية التي سلبتها والدته مع مسؤولي نظام طهران من ملايين الإيرانيين.
واختتمت بدعوة الجميع إلى "مساندتها لوقف هجمات النظام الإيراني على الناشطين والصحافيين في الخارج".
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران أصبحت "ضعيفة جداً" نتيجة إجراءات إدارته، مشيراً إلى أنها "تقاتل الآن من أجل البقاء وليس من أجل برنامجها النووي".
وأوضح ترامب في مقابلة مع مجلة "تايم": "إنهم يقاتلون الآن من أجل البقاء والعيش، لا من أجل البرنامج النووي"، مضيفاً أن طهران كانت في السابق تستخدم نفوذها للسيطرة على الشرق الأوسط، "لكنها الآن لم تعد تسيطر على المنطقة ولا تحظى بأي احترام".
واعتبر ترامب أن إضعاف إيران كان العامل الأساسي وراء التوصل إلى اتفاق سلام غزة، وقال: "حتى لو كنا قد وقعنا الاتفاق – وهو ما كان مستحيلاً دون إضعاف إيران – لما دعمت الدول الأخرى ذلك، لأنها كانت تخشى ذلك البلطجي".
وكان ترامب قد أكد في جزء آخر من المقابلة أن مقتل قاسم سليماني شكّل بداية عملية إضعاف طهران.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الهجوم الذي شنّته الولايات المتحدة على المنشآت النووية في إيران، إضافة إلى مقتل قاسم سليماني، جعل طهران "لم تعد بلطجي المنطقة".
وأوضح ترامب في مقابلة مع مجلة "تايم" أن تلك العمليات "أدت إلى نشوء شرق أوسط مختلف"، مضيفاً أنه "لو كانت إيران لا تزال قوية ومهيمنة، لما كان ممكناً التوصل إلى اتفاق سلام شبيه باتفاق غزة".
وأضاف الرئيس الأميركي: "كانت هناك دوماً تهديدات تلوح فوق المنطقة، لكن ذلك التهديد زال الآن"، مشيراً إلى أن تصفية شخصيات عسكرية رئيسية في النظام الإيراني، ومن بينهم قاسم سليماني، كانت بداية مرحلة إضعاف طهران.
وقال ترامب: "لقد فقدوا ثلاث طبقات من قادتهم العسكريين، ونحن قتلنا ثلاثة مستويات من قادتهم واحداً تلو الآخر، ولهذا تغيّرت إيران كثيراً ولم تعد تمارس البلطجة".
وجدد ترامب وصف الضربة الأميركية ضد المنشآت النووية الإيرانية بأنها "عملية مثالية تماماً"، مؤكداً أنها أدت إلى "التدمير الكامل" لتلك المنشآت، وأن القدرات النووية الإيرانية "زالت تماماً ولم تتمكن حتى الآن من استعادتها".
قال برويز سروري، نائب رئيس مجلس بلدية طهران، إن إيران مستعدة للمشاركة في إعادة إعمار غزة، غير أن الولايات المتحدة "تمنع تنفيذ ذلك".
وأوضح سروري في تصريح لموقع "ديده بان إيران" أن "لدينا الاستعداد الكامل للمساهمة في إعادة إعمار غزة، لكن أميركا لا تسمح لنا بإعادة إعمارها".
وأضاف أن "السيد علی رضا زاكاني لم يتحدث من موقعه كرئيس لبلدية طهران فقط، بل بصفته رئيس اتحاد بلديات المدن الكبرى في إيران عندما طرح هذه المبادرة".
وكان علی رضا زاكاني، رئيس بلدية طهران، قد أعلن في الأيام الأولى من الحرب بين إسرائيل وحماس أن بلدية العاصمة مستعدة، بالتعاون مع اتحاد المدن الكبرى الإيرانية، للمشاركة في عملية إعادة إعمار غزة.
أعلن المحامي ميلاد بناهي بور، أن موكله منوجهر فلاح، العامل البالغ من العمر 42 عامًا والمنحدر من محافظة جيلان شمالي إيران، صدر بحقه حكم بالإعدام بتهمة "التخريب بقصد معارضة النظام"، وذلك على خلفية اتهامه بتفجير مفرقعة صوتية صغيرة أمام مبنى محكمة جيلان.
وأوضح بناهي بور أن الحادثة لم تُخلّف سوى أضرار طفيفة تُقدّر بنحو 15 مليون تومان، (نحو 150 دولارا) مؤكدًا أن فلاح فقد والده في طفولته ويعيش ظروفًا صعبة. ورغم بساطة الواقعة، أصدر القضاء حكم الإعدام بحقه.
وأشار المحامي إلى أن المادة القانونية التي استند إليها الحكم تتعلق بتخريب المنشآت الحيوية العامة مثل الماء والكهرباء والغاز، إلا أن الواقعة لم تتسبب بأي أضرار لتلك المرافق، ولم تُسفر عن إصابات أو تعطيل للخدمات، إذ اقتصر الضرر على باب معدني فقط.
وأكد بناهي بور أن موكله يقبع في السجن منذ أكثر من عامين ونصف، ويواجه الآن خطر تنفيذ الحكم، ناقلًا عنه قوله في آخر لقاء بينهما: "روحي فداء لشعب إيران".