برلماني إيراني: نتعرض لحصار جغرافي.. ويجب وضع استراتيجية لمواجهة ذلك

قال فتح الله توسلي، عضو لجنة الشؤون الاقتصادية في البرلمان الإيراني، إن بلاده "تتعرض لمحاصرة جغرافية من خلال الممرات الإقليمية الجديدة".

قال فتح الله توسلي، عضو لجنة الشؤون الاقتصادية في البرلمان الإيراني، إن بلاده "تتعرض لمحاصرة جغرافية من خلال الممرات الإقليمية الجديدة".
وأضاف: "الدول في المنطقة تصمم ممرات نقل وتجارية من دون إشراك إيران، وهذا يمكن أن يشكّل تهديدًا لأمننا القومي، لذلك علينا وضع استراتيجية واضحة لإدارة هذه الممرات".
وتابع توسلي قائلاً: "علينا أن نعترف بأننا نمرّ بظروف استثنائية، لكننا تعلمنا خلال هذه الفترة كيف نتجاوزها. صحيح أن الأطراف الأخرى جعلت عملنا أكثر صعوبة ورفعت كلفة الإنتاج والصادرات، لكن هذا لا يعني أنهم نجحوا في وقف عجلة الإنتاج، شرط أن نحافظ نحن على العزيمة لمواصلة التصنيع والتصدير."

انتقد المرشد الإيراني، علي خامنئي، الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على خلفية تصريحاته الأخيرة بشأن إيران، قائلاً إن "هذا الشخص حاول بسلوك سخيف وأكاذيب كثيرة عن المنطقة وإيران والشعب الإيراني أن يمنح الإسرائيليين معنويات ويُظهر نفسه بمظهر القوي".
وأضاف خامنئي: "لكن إن كان يمتلك حقاً تلك القدرة، فليذهب ويهدّئ ملايين الأشخاص الذين يهتفون ضده في مختلف الولايات الأميركية".
وكان ترامب قد وصف قصف المنشآت النووية الإيرانية بواسطة قاذفات "B-2" بأنه "واحدة من أجمل العمليات العسكرية في التاريخ"، مؤكداً أن تدمير القدرات النووية الإيرانية جعل إيران "تكفّ عن كونها بلطجي الشرق الأوسط".
وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" يوم الأحد 19 أكتوبر، قال ترامب إن نقطة انطلاق المواجهة مع إيران كانت مقتل قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري.
دافع محمد علي أبطحي، نائب الرئيس الإيراني في حكومة محمد خاتمي، عن الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، بعد الجدل الذي أثاره انتشار فيديو زفاف ابنته.
وفي منشور على "إنستغرام"، أوضح أبطحي أن الحفل كان "غير مختلط"، معتبرًا أنه من الطبيعي أن تكون العروس وبعض الضيفات في القسم النسائي بلا حجاب. وأضاف: "من المعتاد أن يسلّم والد العروس يد ابنته للعريس، والمسكين شمخاني كان حريصًا تمامًا على أن لا ينظر إلى هذا الطرف أو ذاك".
وأشار إلى أن "حتى أكثر المتشددين لم يقولوا إن النساء في القسم النسائي يجب أن يلتزمن بالحجاب"، مضيفًا أن "اللوم يمكن أن يُوجّه إلى شمخاني في أمور أخرى، لكن هذا الموقف ليس مبررًا لذلك".
وختم أبطحي بالقول إن "المشكلة الحقيقية تكمن في تسريب صور الحفل، لا في إقامته".
قال ممثل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، إن الولايات المتحدة تلقت اتصالات من مسؤولين في إيران، وتسعى إلى التوصل إلى "حل دبلوماسي طويل الأمد" في هذا الملف.
وفي ردّه على سؤال حول ما إذا كانت هناك مفاوضات مباشرة جارية مع إيران، أكد ويتكوف: "نعم، بالتأكيد"، مضيفًا أن إدارة بلاده تعمل على صياغة مثل هذا الحل.
وأشار ويتكوف وجاريد كوشنر، مبعوثا الولايات المتحدة في مفاوضات السلام الخاصة بغزة، في حديث لشبكة "سي بي إس نيوز"، إلى أن الإدارة الأميركية قدّمت "ضمانًا شخصيًا من الرئيس ترامب" لممثلي حركة حماس خلال المباحثات المباشرة.
وأوضح كوشنر أن "أكبر مخاوف حماس تمثلت في احتمال أن تعاود إسرائيل الحرب بعد انسحابها وإطلاق سراح الرهائن"، فيما نقل ويتكوف عن ترامب قوله: "سندعم هذا الاتفاق، ولن يُسمح لأي طرف بانتهاكه، وسيُعامل الطرفان بعدالة وإنصاف".
وأضاف ويتكوف أنه التقى مباشرة خلال المفاوضات بخليل الحية، أحد قادة حماس، وقدّم له التعازي بوفاة ابنه في الهجوم الإسرائيلي على قطر.
أفادت وكالة أنباء "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، بأن سجينًا سياسيًا في سجن قم أُعدم بتهمة التجسس لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" والتعاون مع وزارة الخارجية الأميركية.
وذكرت الوكالة في تقرير، نُشر يوم الأحد 19 أكتوبر (تشرين الأول)، دون الإشارة إلى هوية السجين، أن الحكم نُفذ صباح السبت 18 أكتوبر، بعد أن أُدين بتهم "التعاون الاستخباراتي، والتجسس، وإرسال معلومات سرّية إلى الموساد"، إضافة إلى "التعاون مع وزارة الخارجية الأميركية باعتبارها جهة أجنبية معادية".
وصرّح رئيس دائرة القضاء ورئيس المجلس القضائي في محافظة قم، كاظم موسوي، بأن هذا الشخص بدأ أنشطته واتصالاته مع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023، وجرى اعتقاله في فبراير (شباط) 2024.
وأضاف موسوي أن المتهم، لأسباب شخصية ومهنية، أقدم على إقامة اتصالات مع جهاز "الموساد"، وعقد اجتماعات مع أحد ضباطه، والتعاون في المجال الاستخباراتي، وبدأ بإرسال معلومات سرّية عبر الفضاء الإلكتروني إلى إسرائيل، إلى أن تم التعرف عليه واعتقاله من قِبل الأجهزة الأمنية والقضائية الإيرانية.
وأشار التقرير إلى أن هذا المواطن أُعدم شنقًا، في ظل غياب أي تفاصيل حول هويته، كما لم تُنشر مسبقًا أي تقارير عن ملف قضيته أو مسار محاكمته.
أفاد موقع "تانكر تراكرز" المتخصص بتتبع حركة ناقلات النفط، بأن الناقلة "فالكون" التي ترفع علم الكاميرون، واشتعلت فيها النيران، يوم السبت 18 أكتوبر (تشرين الأول) في خليج عدن، كانت تحمل شحنة من الغاز المسال الإيراني انطلقت من ميناء عسلویه.
وأضاف أنه كان من المرجح أن تتجه الناقلة إلى ميناء رأس عيسى في اليمن لتسليمشحنة الغاز إلى الحوثيين في اليمن.
وفي رد على هذا التقرير، قالت وكالة "مهر" الإيرانية الرسمية: "إن الناقلة لا علاقة لها بأسطول الشحن التابع لإيران".
ومن جهتها، أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية "آسبيدس" أن سبب الانفجار لم يتضح بعد، لكنها رجحت وفق التقييمات الأولية أن الحادث ناجم عن خلل فني، مشيرة إلى أن النيران أتت على نحو 15 في المائة من جسم الناقلة.
وحذّرت البعثة من خطر وقوع انفجارات إضافية، داعية جميع السفن في المنطقة إلى الحفاظ على مسافة أمان. وجاء في بيانها: "شدة الحريق تتزايد، وناقلة فالكون تشكل خطرًا على حركة الملاحة البحرية، لذا يجب على جميع السفن توخي الحذر".
وبحسب مسؤولين أوروبيين، تم إنقاذ 24 بحاراً بواسطة سفينتين تجاريتين كانتا بالقرب من موقع الحادث، فيما لا يزال اثنان من أفراد الطاقم في عداد المفقودين.