ترامب: الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية "عملية لا تُصدق"

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية، باستخدام قاذفات "B-2"، بأنه "عملية لا تُصدق".

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية، باستخدام قاذفات "B-2"، بأنه "عملية لا تُصدق".
وقال ترامب إن صواريخ "توماهوك" تُعد "بالغة الخطورة وشديدة القوة"، موضحاً أنها تسببت في "انفجارات هائلة" خلال الهجوم الذي استُخدم فيه هذا السلاح ضد إيران في الحرب التي استمرت 12 يوماً.
وأضاف أن 30 صاروخ توماهوك أُطلقت من غواصات ومن مسافات بعيدة عقب الغارات التي نفذتها قاذفات "B-2"، مؤكداً أن بلاده "تحتاج إلى هذا النوع من الصواريخ"، قائلاً: "نمتلك أفضل الأسلحة في العالم".

اعترف كارلايل ريورا، أحد المتهمين في قضية محاولة اغتيال مسيح علي نجاد، الصحافية والناشطة الإيرانية–الأميركية، أمام المحكمة الفيدرالية في مانهاتن بـ"التآمر للقتل مقابل المال" و"التآمر للملاحقة والإزعاج".
ومن المقرر أن تصدر المحكمة الحكم النهائي على ريورا، الذي تم اعتقاله في بروكلين العام الماضي، في يناير المقبل.
ويعد ريورا أحد ثلاثة متهمين رئيسيين في القضية؛ بينما المتهمان الآخران هما فرهاد شاكري، أحد عناصر فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ولا يزال فارّاً، وجوناثان لادهولت من ستاتن آيلاند، والذي يقبع حالياً في الحجز.
وكانت وزارة العدل الأميركية قد أفادت العام الماضي بأن مسؤولاً مجهولاً في الحرس الثوري الإيراني كلف شاكري بوضع خطة لمراقبة وفي النهاية اغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ذكرت صحيفة "هيل" الأميركية أن القوى التابعة لإيران في العام الماضي شهدت انهياراً ملحوظاً، مشيرةً إلى "العجز المستمر" لطهران في مواجهة الهجمات الجوية والإجراءات الاستخبارية الإسرائيلية.
وأضافت الصحيفة أن كلا من الصين وروسيا لم تقدما الدعم المتوقع لطهران، ما أسفر عن "تدمير البنية العسكرية" للحكومة الإيرانية. وأن قدرات الجماعات شبه العسكرية الشيعية في العراق والحوثيين في اليمن محدودة، مشيرة إلى أن "السنة الماضية لم تكن جيدة لحكام طهران".
وأوضحت "هيل" أن الاقتصاد الإيراني يعاني منذ فترة طويلة، وأن إعادة فرض العقوبات عبر آلية الزناد ستفاقم الأزمة بشكل أكبر.
وأشارت الصحيفة إلى التبادلات التجارية والعسكرية بين إيران من جهة وروسيا والصين والهند من جهة أخرى، قائلة إنه "طالما التزمت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا بتنفيذ عقوبات الأمم المتحدة، سيظل الاقتصاد الإيراني الهش في حالة تدهور. كما أن إدارة ترامب مصممة على استمرار التنفيذ الصارم للعقوبات ومعاقبة من ينتهكها".
واختتمت الصحيفة بالقول إن الضغط الذي يمارسه ترامب لتدهور وضع إيران يجب أن يستمر، مؤكدة على أن عبارة مارغريت تاتشر: "الآن ليس وقت الارتجاف" يجب أن تبقى رسالة دائمة للإدارة الأميركية إلى الأوروبيين المترددين.
بعد مرور ثلاثة أشهر على الهجمات المتسلسلة من وسائل الإعلام ومؤسسات الحكومة الإيرانية ضد علي رضا فغاني، الحكم الدولي الإيراني، إثر تسلمه ميدالية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وجهت وزارة الرياضة والشباب الإيرانية التهنئة له لحصوله على جائزة "أفضل حكم آسيوي لعام 2025".
وفي رسالة الوزارة، إلى جانب تهنئة مرضيه جعفري وسالار آقابور لفوزهما بجائزة "أفضل مدرّبة كرة قدم نسائية" و"أفضل لاعب كرة رجالي"، جاء: "اختيار علی رضا فغاني كأفضل حكم آسيوي يُعدّ فخراً كبيراً لمجتمع كرة القدم في إيران".
ويُذكر أنّ ثلاثة أشهر مضت على حفل تسليم الميدالية لفغاني خلال ختام بطولة كأس العالم للأندية، حيث شنّت وسائل الإعلام الإيرانية مثل صحيفة كيهان وبعض المؤسسات مثل بلدية قم هجمات متسلسلة واصفةً فغاني بـ"عديم الولاء"، ووضعوا صورة "بطاطس" بدل الميدالية في لافتة، متهمينه بالخيانة الوطنية.
وقد تسلم فغاني جائزة أفضل حكم آسيوي بصفته حكماً أسترالياً.
التقى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، في موسكو، الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال زيارة رسمية نقل خلالها رسالة من المرشد علي خامنئي إلى بوتين، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إيرانية.
وأشارت التقارير إلى أن الجانبين بحثا أيضًا قضايا إقليمية متعددة.
ويأتي اللقاء بعد أسبوع من تصريح بوتين بأن إسرائيل طلبت منه إيصال رسالة إلى طهران مفادها أنها لا تسعى إلى تصعيد المواجهة مع إيران.
وبعد ذلك، أكّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقابلة تلفزيونية أنه "قبل ثلاثة أو أربعة أيام جرى اتصال هاتفي بين بوتين ونتنياهو، وفي اليوم التالي استُدعي سفيرنا في موسكو؛ حيث نُقل إليه موقف نتنياهو الرافض لخوض حرب جديدة مع بلادنا".
ذكر معهد "مراقبة الشرق الأوسط"، وهو مركز أبحاث سياسي مقره دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، في تحليل، له أن اليمن أصبح جبهة مواجهة جديدة بين إيران وإسرائيل، في ظل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وهجمات الحوثيين على أساطيل الملاحة في البحر الأحمر.
وأشار المعهد إلى أنه مع تراجع نفوذ إيران في سوريا وضعف حزب الله في لبنان، تتجه طهران بشكل متزايد إلى الحوثيين، باعتبارهم أكثر حلفائها نشاطًا ضمن إطار ما تسميه "محور المقاومة".
وأضاف محلل في المعهد أن "هجمات الحوثيين على إسرائيل والسفن في البحر الأحمر أدخلت اليمن في صراع لم يعد محصوراً بالأبعاد المحلية أو الإقليمية".
وذكر المعهد أن الحرس الثوري الإيراني قام بتوسيع نشاطاته في تهريب الصناعات إلى الحوثيين، ونقل جزء من صناعة المخدرات، خاصة إنتاج "الكبتاغون"، من سوريا إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.