أكاديمي إيراني: الضغوط الاقتصادية وراء ارتفاع حالات طلاق المسنين

قال رئيس كلية التأهيل بجامعة العلوم الطبية في طهران، أحمد رضا خاتون آبادي، إن المسنين مثل الشباب يواجهون ضغوطًا اقتصادية تؤثر على استقرارهم الأسري.

قال رئيس كلية التأهيل بجامعة العلوم الطبية في طهران، أحمد رضا خاتون آبادي، إن المسنين مثل الشباب يواجهون ضغوطًا اقتصادية تؤثر على استقرارهم الأسري.
وأوضح أن ارتفاع تكاليف المعيشة، وتراجع المعاشات التقاعدية، والحاجة إلى الرعاية الصحية تؤدي إلى توترات داخل الأسر، ما قد يفضي في النهاية إلى الطلاق.
وأضاف أن تغيّر النظرة الاجتماعية إلى العلاقات الزوجية والطلاق يلعب دورًا أيضًا، مشيرًا إلى أن الجيل الجديد أقل التزامًا بالمحرمات الاجتماعية، وأن بعض المسنين بدأوا يتبنون هذه النظرة تدريجيًا.

أعلنت جماعة "جيش ثار الله"، التابعة للنظام الإيراني، مسؤوليتها عن اغتيال الصحافي الباكستاني امتياز مير، الذي تعرّض لإطلاق نار الأسبوع الماضي في مدينة كراتشي وتوفي لاحقاً في المستشفى متأثراً بجراحه.
وذكرت تقارير إعلامية أن مصادر استخباراتية باكستانية أكدت أن المجموعة أعلنت عبر قنوات مشفّرة أنها استهدفت مير بسبب سفره إلى إسرائيل.
وكان امتياز مير قد زار إسرائيل عام 2023 ضمن وفد باكستاني، وشارك في برامج إعلامية إسرائيلية، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً داخل باكستان آنذاك.
ويُعد هذا أول هجوم معروف تنفذه الجماعة داخل الأراضي الباكستانية، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن أمن الصحافيين في البلاد.
بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، الذي يصادف الجمعة 10 أكتوبر (تشرين الأول)، أشار موقع "هرانا" الحقوقي في تقرير جديد إلى أن إيران شهدت خلال العام الماضي تنفيذ ما لا يقل عن 1537 حكم إعدام.
ووفقًا للتقرير، نُفّذت 8 حالات إعدام علنية، فيما كانت 49 من الضحايا من النساء، و3 آخرون قُتلوا رغم كونهم دون الثامنة عشرة عند ارتكاب الجريمة المنسوبة إليهم.
التقرير، الذي نُشر يوم الخميس 9 أكتوبر، يشير إلى أن هذه الإعدامات جرت بين 10 أكتوبر 2024 و8 أكتوبر 2025، ما يعكس ارتفاعًا بنسبة تقارب 87 في المائة مقارنة بعام سابق، حين سُجّلت 823 حالة إعدام.
وبحسب بيانات "مجموعة ناشطي حقوق الإنسان في إيران"، فإن معدلات الإعدام شهدت انخفاضًا نسبيًا بين عامي 2015 و2019، لكنها عاودت الارتفاع منذ عام 2021، لتصل عام 2025 إلى أعلى مستوى خلال العقد الأخير.
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، إن إسرائيل طلبت من موسكو نقل رسالة إلى إيران مفادها أن "إسرائيل لا ترغب في تصعيد المواجهة مع إيران".
وبحسب وكالة "تاس" الروسية، أوضح بوتين خلال زيارته إلى طاجيكستان أن "روسيا ما تزال على تواصل مع إسرائيل، وقد تلقّت رسائل من قيادتها تطلب منا إبلاغ الأصدقاء الإيرانيين بأن إسرائيل تسعى إلى تسوية العلاقات ولا مصلحة لها في أي مواجهة".
وأشار الكرملين إلى أن بوتين كان قد أجرى محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين الماضي.
وأكد بوتين: "لا يمكن حل القضية النووية الإيرانية إلا من خلال الدبلوماسية والمفاوضات. لدينا اتصالات وثيقة مع شركائنا الإيرانيين، ونشعر بأنهم مستعدون لإيجاد حلول مقبولة للطرفين واستئناف التعاون البناء مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
امتنع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن تأكيد صحة التصريح المنسوب إليه من قبل محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، والذي قال فيه إن الأمين العام أبلغه بأن "ملف إسقاط النظام الإيراني أُغلق بعد الحرب التي استمرت 12 يوماً".
وجاء رفض الأمين العام تأكيد هذا التصريح رداً على سؤال من قناة "إيران إنترناشيونال" خلال مؤتمر صحافي، ما أثار تساؤلات حول دقة رواية المسؤول الإيراني بشأن مضمون اللقاء.
وأعلن مكتب الأمين العام للأمم المتحدة في بيان ردًّا على سؤال من "إيرانإنترناشيونال" أن أنطونيو غوتيريش خلال لقائه مع محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، رحّب بإعلان وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل.
وأضاف البيان أن غوتيريش دعا جميع الأطراف المعنية إلى معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني عبر السبل الدبلوماسية، مؤكداً على ضرورة تجنّب أي تصعيد جديد في المنطقة.
أكد موقع "الجبال" الإخباري العراقي أن طالباً عراقياً يُدعى سيف صدام حسين تورط في مضايقة طالبة إيرانية وإهانتها في جامعة همدان، ما أدى إلى اندلاع احتجاجات بين طلاب الجامعة.
وبحسب التقرير، تداول ناشطون وطلاب من همدان صوراً ومحادثات منسوبة إلى الطالب العراقي تتضمن "طلبات وتصرفات غير لائقة تجاه زميلاته"، وهو ما أثار استياءً واسعاً في أوساط الطلاب.
وأضاف الموقع أن عدداً من سكان المدينة قالوا إن بعض الطلاب العراقيين "لم يكتفوا بإهانة الفتيات في الجامعة، بل حاولوا استغلال الظروف الاقتصادية الصعبة عبر إغراء النساء بالأموال"، ما فجر حالة غضب بين الأهالي.
وخلال الأيام الماضية، تجمع طلاب جامعة همدان احتجاجاً على وجود طلاب مرتبطين بـ"الحشد الشعبي" المدعوم من طهران بين صفوفهم.
يُذكر أن عدد الطلاب العراقيين في إيران ازداد في السنوات الأخيرة ليصل إلى عشرات الآلاف، بينهم من حصلوا على منح دراسية من قبل الحكومة الإيرانية.