توقیف إيراني في تايلاند لانتحاله صفة شرطي وابتزازه سائحين هنودا

أعلنت الشرطة التايلاندية أنها اعتقلت رجلاً إيرانياً في مدينة باتايا بتهمة انتحال صفة شرطي وابتزاز اثنين من المواطنين الهنود.

أعلنت الشرطة التايلاندية أنها اعتقلت رجلاً إيرانياً في مدينة باتايا بتهمة انتحال صفة شرطي وابتزاز اثنين من المواطنين الهنود.
وقالت الشرطة إن المتهم البالغ من العمر 43 عاماً، ويدعى نورالدين مرتضى إيماني، حصل مع شريك له في الأول من أكتوبر على 300 دولار من رجلين هنديين في شارع "سوخومفيت".
وأظهرت كاميرات المراقبة أنه بعد تسلّمه المبلغ، استبدل المال في مكتب صرافة ثم عاد بسيارة أجرة إلى مقر إقامته، مشيرةً إلى أن مدة تأشيرة المتهم انتهت قبل أكثر من شهر.

أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان-نوئل بارو، أن السائح الفرنسي الشاب لِنار مونترلوس، الذي أُوقف أثناء رحلته بالدراجة في إيران، قد أُفرج عنه.
ووفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية، فقد أفاد مصدر قريب من الملف بأن مونترلوس من المقرر أن يعود إلى فرنسا يوم الخميس.
وفي بيان نشره والداه، قالا: "نشعر براحة كبيرة وسعادة بعودة ابننا إلى جانبنا".
وفي رسالة له، أكد وزير الخارجية الفرنسي أن إعادة مونترلوس إلى فرنسا بعد توقيفه في إيران تُظهر فخر موظفي السفارة ووزارة الخارجية بمهمتهم في حماية المواطنين الفرنسيين في كل أنحاء العالم.
وأشار بارو إلى أن فرنسا لم تنسَ السجينين الفرنسيين الآخرين، سيسيل كولر وجاك باريس، وتطالب بالإفراج الفوري عنهما.
يذكر أن مونترلوس كان قد فُقد أثناء رحلته بالدراجة في إيران منذ أشهر، وهو شاب يبلغ 18 عاماً ويحمل الجنسية الفرنسية والألمانية.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اعتقال تاجر أسلحة في منطقة رام الله، وضبط مخبأ يحتوي على صواريخ "آر بي جي" ومتفجرات وطائرات مسيرة بعد التحقيق معه.
وأفاد "الشاباك" والجيش الإسرائيلي، بأن "شحنة الأسلحة المضبوطة تضمنت 15 صاروخًا مضادًا للدبابات، و29 قنبلة من نوع كاليمجور، وأربع طائرات هجومية مسيرة، و20 قنبلة يدوية، وسبع بنادق هجومية، وتسعة رشاشات، و750 رصاصة من نوع كولت.
ونقلت قناة "كان" الإخبارية عن مسؤولين إسرائيليين قولهم: "إن الأسلحة المضبوطة أرسلتها فرقة العمليات الخاصة في الحرس الثوري الإيراني برئاسة جواد غفاري، وكذلك وحدة العمليات الخاصة في فيلق القدس بقيادة أصغر باقري".
ونقلت قناة "كان" الإخبارية عن مسؤولين إسرائيليين قولهم: "إن الأسلحة المضبوطة أرسلتها فرقة العمليات الخاصة في الحرس الثوري الإيراني برئاسة جواد غفاري، وكذلك وحدة العمليات الخاصة في فيلق القدس بقيادة أصغر باقري".
قالت زينب نصرالله، ابنة حسن نصرالله، أمين عام حزب الله اللبناني القتيل، إنها تتمنى أن تصبح والدتها "شهيدة" أيضًا، مضيفة أنها فخورة بذلك.
وأضافت مخاطبة الشعب الإيراني: "لقد دعمتمونا دائمًا. أنتم من دعمتم المقاومة بكل ما أوتيتم من قوة، واحتضنتم الجرحى في جهاز النداء، ووقفتم إلى جانب المقاومة".
وقالت ابنة نصرالله إن والدها "دعا الله أن يأخذ ما تبقى من عمره ويضيفه إلى خامنئي".
وذكرت زينب نصرالله لخامنئي إن والدها كان يذوب في "حب" زعيم النظام الإيراني.
نشر مركز الأبحاث "ألما" في إسرائيل، بمناسبة الذكرى السنوية لهجوم 7 أكتوبر الذي نفذته حماس، تحليلاً تناول الدور المعقّد والمؤثر لإيران في صفوف القوى الوكيلة قبل تنفيذ الهجوم.
وأفاد المركز بأنّه "بعد مرور عامين على ذلك الهجوم، يتركّز سؤال أساسي حول مدى التنسيق بين حماس وحزب الله وراعيهما إيران في الفترة السابقة على العملية".
وأضاف مركز "ألما" أنّ مراجعة المعلومات المجمعة- بما في ذلك تقارير استخباراتية، ووثائق ميدانية، وتصريحات قيادات، وأنماط العمليات- تُظهر "صورة مركبة".
وأشار المركز إلى أنّه، "رغم أن قيادة حزب الله ربما لم تكن على علم بتوقيت ووقت البدء الدقيقين لهجوم حماس، فلا شك تقريباً في وجود تنسيق وثيق واستراتيجي أُنجز مسبقاً؛ تنسيق قادته إيران وممّنته مالياً، وجاء بموجب ما وصفه دكترين توحيد الجبهات".
وسمّت "ألما" هذا المبدأ بـ"دكترين توحيد الجبهات" الذي تتبنّاه المحاور الشيعية بقيادة إيران، والمبني على فكرة استهداف إسرائيل في وقت واحد من الجو والبحر والبر وعلى عدة جبهات بواسطة قوات وكيلة لإرهاقها وإحداث شرخ في قدراتها والسعي لتفكيكها.
قال المؤرخ البريطاني البارز نيل فِرغوسن، إن النظام الإيراني وجماعاته الحليفة، مثل حركة حماس والجهاد الإسلامي، يؤمنون بإمكانية حدوث "هولوكوست ثانية"، مشيرًا إلى أن هدفهم يتمثل في "تدمير دولة إسرائيل، إن لم يكن القضاء على الشعب اليهودي بأكمله".
وأضاف فِرغوسن أن العام الماضي شهد تغييرات دراماتيكية أبرزها "السقوط غير المتوقع لنظام بشار الأسد، والانهيار شبه الكامل لحزب الله اللبناني، والإذلال التام لإيران"، موضحًا أن "قدرات إيران الجوية الهجومية محدودة للغاية، كما أن منظومتها الدفاعية فشلت في صدّ الهجمات الإسرائيلية".
وفي حديثه عن الحرب في أوكرانيا، قال فِرغوسن إن "الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية تشكّل محورًا واحدًا يتعاون بوضوح في المجالات العسكرية والاقتصادية، وأن الحرب الأوكرانية ليست سوى أحد مشاريعه".
وتطرّق إلى السياسة الأميركية تجاه إيران، مؤكدًا أن "نجاح دونالد ترامب في الشرق الأوسط، بخلاف جو بايدن، يعود إلى استعداده لإظهار القوة العسكرية الأميركية بأقصى درجاتها، كما حدث عندما أمر بقصف منشأة فوردو النووية".