ترامب: مهاجمة إيران كانت مهمة للتوصل إلى اتفاق بشأن غزة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ إيران أصبحت اليوم مختلفة وتسعى إلى تحقيق السلام، مشيراً إلى أنّها "لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً".

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ إيران أصبحت اليوم مختلفة وتسعى إلى تحقيق السلام، مشيراً إلى أنّها "لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً".
وفي تصريحات أدلى بها الخميس حول اتفاق السلام في غزة، أضاف ترامب: "إيران تريد أن تعمل من أجل السلام، وسنتعاون معها في ذلك".
وأوضح الرئيس الأميركي أنّ الهجوم على إيران كان خطوة ضرورية للتوصل إلى الاتفاق بشأن قطاع غزة، مؤكداً أنّ "العديد من الدول تعاونت من أجل إنجاز هذا الاتفاق"، فيما انتقد بعض وسائل الإعلام التي وصفها بـ"المزيفة" على خلفية تغطيتها للحدث.

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، إن إسرائيل طلبت من موسكو نقل رسالة إلى إيران مفادها أن "إسرائيل لا ترغب في تصعيد المواجهة مع إيران".
وبحسب وكالة "تاس" الروسية، أوضح بوتين خلال زيارته إلى طاجيكستان أن "روسيا ما تزال على تواصل مع إسرائيل، وقد تلقّت رسائل من قيادتها تطلب منا إبلاغ الأصدقاء الإيرانيين بأن إسرائيل تسعى إلى تسوية العلاقات ولا مصلحة لها في أي مواجهة".
وأشار الكرملين إلى أن بوتين كان قد أجرى محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين الماضي.
وأكد بوتين: "لا يمكن حل القضية النووية الإيرانية إلا من خلال الدبلوماسية والمفاوضات. لدينا اتصالات وثيقة مع شركائنا الإيرانيين، ونشعر بأنهم مستعدون لإيجاد حلول مقبولة للطرفين واستئناف التعاون البناء مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
امتنع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن تأكيد صحة التصريح المنسوب إليه من قبل محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، والذي قال فيه إن الأمين العام أبلغه بأن "ملف إسقاط النظام الإيراني أُغلق بعد الحرب التي استمرت 12 يوماً".
وجاء رفض الأمين العام تأكيد هذا التصريح رداً على سؤال من قناة "إيران إنترناشيونال" خلال مؤتمر صحافي، ما أثار تساؤلات حول دقة رواية المسؤول الإيراني بشأن مضمون اللقاء.
وأعلن مكتب الأمين العام للأمم المتحدة في بيان ردًّا على سؤال من "إيرانإنترناشيونال" أن أنطونيو غوتيريش خلال لقائه مع محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، رحّب بإعلان وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل.
وأضاف البيان أن غوتيريش دعا جميع الأطراف المعنية إلى معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني عبر السبل الدبلوماسية، مؤكداً على ضرورة تجنّب أي تصعيد جديد في المنطقة.
أكد موقع "الجبال" الإخباري العراقي أن طالباً عراقياً يُدعى سيف صدام حسين تورط في مضايقة طالبة إيرانية وإهانتها في جامعة همدان، ما أدى إلى اندلاع احتجاجات بين طلاب الجامعة.
وبحسب التقرير، تداول ناشطون وطلاب من همدان صوراً ومحادثات منسوبة إلى الطالب العراقي تتضمن "طلبات وتصرفات غير لائقة تجاه زميلاته"، وهو ما أثار استياءً واسعاً في أوساط الطلاب.
وأضاف الموقع أن عدداً من سكان المدينة قالوا إن بعض الطلاب العراقيين "لم يكتفوا بإهانة الفتيات في الجامعة، بل حاولوا استغلال الظروف الاقتصادية الصعبة عبر إغراء النساء بالأموال"، ما فجر حالة غضب بين الأهالي.
وخلال الأيام الماضية، تجمع طلاب جامعة همدان احتجاجاً على وجود طلاب مرتبطين بـ"الحشد الشعبي" المدعوم من طهران بين صفوفهم.
يُذكر أن عدد الطلاب العراقيين في إيران ازداد في السنوات الأخيرة ليصل إلى عشرات الآلاف، بينهم من حصلوا على منح دراسية من قبل الحكومة الإيرانية.
أعلنت وزارة التجارة الأميركية فرض حزمة جديدة من العقوبات المرتبطة بإيران، شملت 38 شركة ومؤسسة في عدد من الدول بينها الإمارات، وهونغ كونغ، وسنغافورة، والهند، وتركيا، والصين، وبنما، وأوكرانيا، وجزر المارشال.
وقالت الوزارة إن الكيانات المستهدفة تنشط في مجالات الشحن البحري والبتروكيماويات وتجارة المواد الكيماوية والطاقة، مشيرةً إلى أن من بين هذه الشركات شركة صناعات البتروكيماويات في كرمانشاه الإيرانية.
كما أدرجت واشنطن عشرات السفن التي ترفع أعلام دول مثل بنما، وغامبيا، وجزر القمر، وبالاو، وليبيريا، وهونغ كونغ والإمارات، بسبب ارتباطها بشبكات إيرانية خاضعة للعقوبات، وغالبيتها تعمل في نقل النفط الخام والغاز المسال.
وشملت العقوبات أيضًا عشرة أشخاص من الهند والصين وتركيا ودول أخرى، ينشط معظمهم في قطاعات الشحن والتجارة والبتروكيماويات، ضمن جهود واشنطن لتقييد شبكات التمويل والدعم اللوجستي لإيران.
فرضت الحكومة الأميركية عقوبات على أكثر من 20 شركة في الصين وتركيا والإمارات العربية المتحدة، بينها عدة شركات تابعة لشركة أميركية لصناعة الشرائح الإلكترونية، بتهمة تقديم دعم غير قانوني للقوات المسلحة الإيرانية ووكلائها الإقليميين.
وذكرت وزارة التجارة الأميركية أن شركتين تابعتين لشركة "آرو إلكترونيكس" ومقرهما في الصين وهونغ كونغ أُدرجتا على "قائمة الكيانات الخاضعة للعقوبات"، بسبب دورهما في تسهيل شراء تكنولوجيا أميركية لصالح الميليشيات التابعة لإيران.
وبحسب وكالة "بلومبرغ"، يُعد إدراج شركات أميركية على هذه القائمة خطوة نادرة.
وأوضح المتحدث باسم شركة "آرو"، جون هوريغان، أن أنشطة الشركتين تمت وفقًا للوائح الرقابة على الصادرات الأميركية، مضيفًا أن الشركة تجري محادثات مع مكتب الصناعة والأمن في وزارة التجارة لرفع هذا الالتباس.
وقالت وزارة التجارة إن فرض العقوبات الأخيرة جاء بعد العثور على مكونات إلكترونية أميركية الصنع في حطام طائرات مسيّرة استخدمتها القوات الموالية لإيران منذ عام 2017، وكذلك في طائرات حماس المسيّرة.