إيران تحذر من أي تدخل أميركي ضد سفنها التجارية بعد عودة عقوبات الأمم المتحدة

أفادت شبكة الميادين اللبنانية، التابعة لحزب الله، بأن مؤشرات ظهرت مؤخراً على استعدادات أمريكية لإيقاف السفن التجارية المرتبطة بإيران نتيجة عودة عقوبات الأمم المتحدة.

أفادت شبكة الميادين اللبنانية، التابعة لحزب الله، بأن مؤشرات ظهرت مؤخراً على استعدادات أمريكية لإيقاف السفن التجارية المرتبطة بإيران نتيجة عودة عقوبات الأمم المتحدة.
ونقلت الميادين عن مصادر غير محددة قولها إن الحرس الثوري والجيش الإيراني قادران على تحييد أي تهديد في مياه الخليج وبحر عمان.
وأضافت المصادر أن إيران أبلغت دول المنطقة بأن أي تعاون مع الولايات المتحدة يستهدف أو يعترض السفن التجارية الإيرانية لن يمر دون رد، وستكون هناك مواجهة مناسبة لأي تهديد.

أعلنت منظمة الصحة الحيوانية العالمية عن تسجيل تفشٍ لفيروس إنفلونزا الطيور شديد العدوى من نوع "H5N1" بين الدواجن في شمال إيران.
وقالت المنظمة، في بيان صدر الثلاثاء، إن السلطات الإيرانية أبلغتها بوفاة 10 طيور من أصل قطيع يضم 90 طائراً، مشيرة إلى أن باقي الطيور تم إعدامها لمنع انتشار العدوى.
ويُعدّ فيروس إنفلونزا الطيور من الأمراض الفيروسية شديدة العدوى التي تنتقل بسرعة بين الطيور الداجنة والبرية، وقد شهد العالم خلال السنوات الأخيرة موجات متكررة منه ألحقت أضراراً جسيمة بصناعة الدواجن.
وأثار الانتشار العالمي للفيروس قلق الحكومات والعاملين في القطاع الزراعي، لما يسببه من نفوق واسع للقطعان واضطراب في سلاسل الإمداد الغذائية وارتفاع أسعار لحوم الدواجن والبيض، فضلاً عن احتمال انتقال العدوى إلى البشر.
أكدت وزارة الخارجية الألمانية، في رد على سؤال من قناة "إيران إنترناشيونال"، أنه رغم إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، فإن هناك استثناءات تسمح بإصدار تراخيص لبعض المعاملات المالية الخاصة بالمواطنين الإيرانيين.
وقالت الوزارة، يوم الثلاثاء (7 أكتوبر)، إن تفعيل آلية الزناد وعودة العقوبات، التي تشمل البنوك الإيرانية أيضاً، فرضت قيوداً واسعة على قدرة المواطنين الإيرانيين على إجراء التحويلات المالية.
وأوضحت الخارجية الألمانية أن العقوبات الحالية تتضمن بالفعل قيوداً في القطاع المالي، لكنها تراعي أيضاً بعض الحالات الاستثنائية، وحدوداً معينة، وإمكانية إصدار تصاريح خاصة.
وأضاف البيان أن معاملات مثل تحويل مبالغ مالية محدودة إلى أشخاص إيرانيين وبعض المعاملات الخاصة لا تزال مسموحاً بها في ظل هذه القيود.
توقع البنك الدولي أن ينكمش النمو الاقتصادي في إيران بحوالي 2 في المائة خلال العام الحالي، مع استمرار هذا الاتجاه في العام المقبل.
وأفاد تقرير البنك الدولي الصادر يوم الثلاثاء 7 أكتوبر، أن متوسط نمو الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة المينا بلغ هذا العام نحو 2.8 في المائة، وهو أعلى من توقعات أبريل السابقة التي كانت عند 2.6 في المائة.
وأشار البنك، الذي يتخذ من واشنطن مقراً له، إلى أن هذا الارتفاع ناتج بشكل رئيسي عن النشاط الاقتصادي المتنامي في دول الخليج، نتيجة انتهاء انخفاض الإنتاج النفطي أبكر من المتوقع وتوسع القطاعات غير النفطية.
وأضاف التقرير أن "الآفاق الاقتصادية للدول المستوردة للنفط تحسنت أيضاً، نتيجة زيادة الاستهلاك والاستثمار الخاص، إلى جانب نمو في القطاعين الزراعي والسياحي مجددا".
قال مركز الأبحاث الأميركي "سوفان"، في تحليل حول الصراع العسكري بين إسرائيل وإيران، إن "الخطوط الحمراء تم كسرها منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، بما في ذلك الحرب الشاملة بين إيران وإسرائيل على أراضي بعضهما البعض".
وأضاف المركز أنه قبل هجوم 7 أكتوبر، كان قلة فقط يتوقعون أن تستهدف إسرائيل مباشرة أراضي إيران أو تجرؤ على مهاجمة أهداف في دول متحالفة مع الولايات المتحدة مثل قطر.
وأشار التحليل إلى أن العلاقة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل لا تزال وثيقة ومتداخلة وعضوية، إذ إن هذين البلدين- اللذين يحظيان بدعم خفي من عدد كبير من القادة العرب وغيرهم من قادة المنطقة- يظلان متوافقين في جهودهما لضمان أن لا تتعافى إيران من هزائمها.
كما أضاف "سوفان" أن واشنطن لا تزال متوافقة مع إسرائيل وحلفائها العرب لمنع إعادة توازن القوى الإقليمية لصالح إيران ولإلحاق الهزيمة بالمجموعات الجهادية السنية.
بعد أن نشر صحافي لبناني تقريراً عن دخول أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى بيروت حاملاً مبالغ ضخمة ومروره عبر المطار دون تفتيش، نفت مصادر مقربة من الرئاسة اللبنانية هذه التقارير.
وأوضحت المصادر أن لاريجاني لم يكن يحمل 300 مليون دولار، وأن جميع أعضاء الوفد المرافق له، بالإضافة إلى الطائرة، خضعوا للتفتيش الكامل.
وأشارت المصادر، استناداً إلى مسائل فنية، إلى أن الحقيبة الدبلوماسية الخاصة بلاريجاني كانت تزن نحو 10 كيلوغرامات، في حين أن مليون دولار من فئات 100 دولار يزن حوالي 15 كيلوغراماً، ما يجعل من المستحيل حمل 300 مليون دولار في مثل هذه الحقيبة.
من جهته، قال الصحافي علي حمادة، الذي نشر التقرير، إن نقل الأموال بواسطة لاريجاني يمثل "تجاهلاً لسيادة لبنان وتدخلاً واضحاً من إيران".