صور من طهران: مركبات عسكرية وأسلحة في مراسم مدرسية مع بدء العام الجديد

أرسل متابعو قناة "إيران إنترناشيونال" صوراً من إحدى المدارس في طهران، توثق مشاركة قوات عسكرية في مراسم افتتاح العام الدراسي الجديد.

أرسل متابعو قناة "إيران إنترناشيونال" صوراً من إحدى المدارس في طهران، توثق مشاركة قوات عسكرية في مراسم افتتاح العام الدراسي الجديد.
وتُظهر الصور مركبات عسكرية مغطاة بالوحل كتب عليها شعارات مناهضة لإسرائيل، بينما أفاد مرسلو الصور بأن الجنود كانوا يحملون أسلحة داخل المدرسة.
يأتي ذلك في وقت شددت فيه وزارة التربية والتعليم الإيرانية، عقب الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل، على ضرورة تلقين الطلاب الرواية الرسمية للحكومة بشأن الحرب.

أعلنت الخدمة السرية الأميركية أنها حددت وفككت شبكة من المعدات الإلكترونية بالقرب من مقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وذكرت أن هذه الشبكة مثلت "تهديدًا وشيكًا"، حيث تضمنت تجهيزات يمكن استخدامها لشن هجمات اتصالات.
وبحسب إعلان الخدمة السرية، المسؤولة عن حماية دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، وكبار المسؤولين الآخرين، فقد تم اكتشاف حوالي 300 خادم شرائح اتصال (SIM servers) و100 ألف شريحة اتصال في عدة مواقع ضمن منطقة نيويورك الكبرى.
وقالت إن هذه الشبكة الواسعة كانت قادرة على تعطيل شبكات الهاتف المحمول وكذلك توفير قنوات اتصال بين العناصر المعادية.
وأشارت التحليلات الأولية إلى أن هذه الشبكة مرتبطة بعوامل تهديد تابعة لدول وأشخاص معروفين في ملفات فيدرالية سابقة.
ومن المقرر أن يلقي ترامب خطابه في الأمم المتحدة بعد ظهر اليوم.
وقال شون كوران، مدير الخدمة السرية: "لا يمكن الاستهانة بقدرة هذه الشبكة على إحداث اضطراب في أنظمة الاتصالات في البلاد".
ورغم أنه لم يتم الإبلاغ عن تهديد مباشر للجمعية العامة، شددت الخدمة السرية على أنها تحركت بسرعة لتفكيك هذه الشبكة، نظرًا لوجود المعدات ضمن نطاق 35 ميلاً من مكان انعقاد القمة العالمية.
أشار رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل، قائلا إن أي هجوم جديد سيواجه برد مختلف بسبب "تغيّر الوضع العسكري" لدى طهران، مضيفاً: "إذا كرروا الهجوم هذه المرة، فسيرون أن الأمر ليس كما كان سابقاً".
وأضاف قاليباف أن مقتل قادة عسكريين كبار في صفوف الجيش الإيراني لا يعدّ هزيمة، موضحاً أن "الحرب فيها صعود وهبوط".
وفي سياق حديثه عن الهجوم الذي شنّته حركة حماس على إسرائيل، قال قاليباف: "قد لا يصدق البعض، لكننا لم نتدخل".
وكشف رئيس البرلمان الإيراني أن إسرائيل كانت تخطط لعملية مشابهة لانفجار أجهزة الاستدعاء الخاصة بحزب الله في لبنان، تستهدف القواعد الصاروخية الإيرانية، "لكننا اكتشفنا الأمر".
كشف الرئيس السابق لجهاز الموساد، يوسي كوهين، تفاصيل جديدة بشأن عمليات الاختراق داخل إيران لاستهداف مسؤوليها، وبالأخص عملية اغتيال محسن فخري زاده، الشخصية المحورية في البرنامج النووي الإيراني، عام 2020، والتي نُفذت عبر اختراق مقربين منه، بمن فيهم بعض حراسه.
وقال كوهين إن إسرائيل استخدمت في هذه العملية أسلحة مزودة بالذكاء الاصطناعي ويتم التحكم بها عن بُعد، مشيرًا إلى أن عناصر الموساد تمكنوا مرارًا من الاقتراب من الهدف حتى التواجد بجواره في الفنادق متخفّين تحت أغطية وشعر مستعار.
وبحسب كوهين، كان فخري زاده يتنقل يوميًا برفقة 15 حارسًا ضمن أربع إلى ست سيارات، لكن الموساد كان يراقب حياته "دقيقة بدقيقة ونفسًا بنفس". وأكد أنه في مثل هذه المهام قد يتم تجنيد بعض الحراس أو المقربين من الهدف، بحيث تصبح الحلقة الأمنية قابلة للاختراق من الداخل، مضيفًا: "يمكننا تجنيد رئيس مكتبه أو حتى زوجته".
وشدد كوهين على أن السيطرة على حياة فخري زاده كانت كاملة، موضحًا: "أعلم أن الأمر يبدو أشبه برواية خيال علمي، لكنني كنت في غرفة القيادة ليلة العملية ويوم تنفيذها". وأضاف أن مهمات الموساد تُنفذ "خلف خطوط العدو" في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك إيران.
صرّح القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني، محسن رضائي، بأن إيران تتعرض تقريباً كل 40 عاماً لحرب أو اعتداء على حدودها، مشيراً إلى الحرب الأخيرة مع إسرائيل التي استمرت 12 يوماً.
وأوضح رضائي أنه قبل ثورة 1979، كانت الانقلابات والحروب تؤدي إلى "نهب جميع مقدرات الشعب الإيراني"، لكن الأوضاع تغيّرت بشكل كامل بعد الثورة.
وأضاف أنه "منذ انتصار الثورة نُفذت تسع محاولات لإسقاط النظام"، مؤكداً في الوقت ذاته أن المرشد الإيراني علي خامنئي يعقد اجتماعات أسبوعية مع قادة الجيش والحرس الثوري، ويمارس "قيادة نشطة ودقيقة رغم تقدمه في العمر".
ووصف رضائي خامنئي بأنه "يتخذ القرارات في الوقت المناسب"، لافتاً إلى أنه "قاد المعركة الأخيرة بشجاعة، وأمسك بزمام إدارتها بشكل كامل".
قالت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم حكومة مسعود بزشکیان، في مؤتمر صحافي ردًا على طلب نواب البرلمان، إنها لا تستطيع في الوقت الراهن أن تقدّم إجابة بشأن احتمال انسحاب إيران من معاهدة حظر الانتشار النووي.
وأضافت أن مسألة الرد على عودة عقوبات الأمم المتحدة ستُتخذ بشأنها قرارات من قبل "النظام ككل"، مؤكدة أنّ الحكومة ستكون المنفّذ لقرارات النظام فيما يتعلق بالرد على آلية الزناد.
وأشارت مهاجراني إلى أنّ طهران أعدّت ووضعت تصورات لـ"أسوأ السيناريوهات" بشأن آلية الزناد، معتبرة أن عودة عقوبات الأمم المتحدة ستلغي جميع المقترحات التي قدّمتها إيران للطرف الأوروبي.
ولفتت المتحدثة باسم الحكومة إلى أن آلية الزناد ستكون لها أبعاد نفسية واجتماعية واسعة، مؤكدة أن الحكومة تدرك جيدًا حجم الضرر الذي سيلحق بالفئات الضعيفة في المجتمع.
وفي ردها على سؤال حول احتمال عقد لقاء بين بزشکیان والإدارة الأميركية خلال زيارته إلى نيويورك، قالت مهاجراني إن الحوار مع طرف "يريد فرض إرادته وإملاء شروطه" لا معنى له.
وأضافت: "نرحب بأي فرصة للحوار، لكن الحوار فعل متبادل... أما بشأن أمننا، بما في ذلك موضوع الصواريخ، فلن ننخرط في أي مفاوضات".
وتحدثت المتحدثة باسم الحكومة أيضًا عن مخزونات اليورانيوم المخصب التابعة للنظام الإيراني بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية، مشيرة إلى أن هذه المخزونات موجودة في أماكن "لا يمكن الوصول إليها ومدفونة تحت الأرض".