بدافع "الشرف".. مقتل فتاة على يد عمها في إيران

قُتلت فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا، تُدعى "فاطمة. ر"، في مدينة شادكان، بمحافظة خوزستان، جنوب غرب إيران، على يد عمّها.

قُتلت فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا، تُدعى "فاطمة. ر"، في مدينة شادكان، بمحافظة خوزستان، جنوب غرب إيران، على يد عمّها.
ووفقًا لموقع "ركنا" الإخباري الإيراني، فقد أبلغ عم ّالفتاة قاضي التحقيق بأنه أقدم على قتلها بدعوى "مشاكل تتعلق بالشرف" وبأمر من شقيقه (والد الفتاة).
وتم العثور على جثة الفتاة، وقد قُطع شريانها، في موقع مخصص لتجميع النفايات عند مدخل مدينة آبادان. ونُقل المتهم إلى مقر الأجهزة القضائية المختصة لمواصلة التحقيقات.

أشار الرئيس التنفيذي لـ "منتدى إسرائيل للدفاع والأمن"، يارون بوسكيلا، إلى حرب غزة، واحتمال شن هجوم إسرائيلي جديد على إيران، قائلاً: "إن إيران، من الناحية الأيديولوجية، ليس لديها أي نية للبقاء على الحياد في هذا الموضوع؛ هذا هو هدفهم الوجودي بحد ذاته".
وأشار إلى أنه "على الرغم من أن إسرائيل قد وجهت ضربات كبيرة للبرنامج النووي في طهران خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، فإن التهديد الإيراني لا يزال قائمًا دون حل".
وقال بوسكيلا: "لا أعلم ما إذا كانت إسرائيل تخطط لشن هجوم آخر في إيران أم لا، وبطبيعة الحال أنا لست على علم بهذه الخطط. ولكن في رأيي الشخصي، قصة إيران لا تزال بعيدة جدًا عن النهاية".
وأكد هذا العقيد الإسرائيلي المتقاعد: "يجب أن نستمر في استهداف القيادة الإيرانية، خاصة بعد الضربات القاسية التي وجهناها لهم، والأضرار السياسية والاقتصادية الجسيمة التي لحقت هم".
وأضاف: "بالتأكيد لم تنتهِ قصة إيران. يجب أن نعود ونهاجمها مرة أخرى، سواء برنامجها الصاروخي أو ما هو أبعد من ذلك".
ذكرت صحيفة "فرهيختكان" الحكومية الإيرانية، أن "قرارات قد اتُّخذت ببدء المفاوضات مع الولايات المتحدة، على أن يُقدّم تزامنًا مع انطلاق هذه المحادثات، طلب لتأجيل تفعيل آلية الزناد، إلى حين التوصل إلى نتائج".
وفي السياق نفسه، كشف الدبلوماسي الإيراني السابق، علي رضا شیخ عطار، أن الملف النووي الإيراني قد سُحب من علي شمخاني مستشار المرشد الإيراني، وأُوكل إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني.
وقال شيخ عطار لموقع "اقتصاد نيوز": "تولّى وزير الخارجية، عباس عراقجي، مسؤولية الملف النووي؛ ورغم أن شمخاني كان يُبدي آراءه ويُصادق، إلا أن كل شيء كان بيد عراقجي عمليًا".
وأضاف شيخ عطار: "بصفتي شاهدًا، أستطيع القول إن علي لاريجاني كان مفاوضًا جيدًا".
صرّح وزير الإعلام اليمني، معمر الأرياني، في حديثه لصحيفة "ذا ناشيونال"، بأن إيران قامت بتهريب غازات سامة إلى مناطق تحت سيطرة الحوثيين في عدة مراحل، لاستخدامها في تصنيع أسلحة كيميائية، وتركيبها على صواريخ وطائرات مُسيّرة.
وأشار الأرياني إلى أنّ الحوثيين، بالتعاون مع إيران، أسسوا مصنعًا لإنتاج الأسلحة الكيميائية في مناطق سيطرتهم، موضحًا أنّ العملية تمت تحت إشراف مباشر من خبراء إيرانيين، وأن المواد الأولية وصلت عبر عمليات تهريب إلى اليمن.
وأضاف الوزير اليمني أنّ الحوثيين يجهزون هذه المواد الكيميائية الخطيرة لتركيبها على الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة.
وجدير بالذكر أنّ هذه هي أول مرة يوجّه فيها مسؤول رسمي في الحكومة اليمنية مثل هذا الاتهام مباشرة إلى إيران وميليشياتها الموالية في اليمن.
أعلنت منظمة حقوق الإنسان في إيران أنه تم تنفيذ حكم الإعدام بحق معتقلين من أهل السُّنّة، وهما إسكندر بازماندكان (37 عامًا) ومحمد كاشفي (40 عامًا)، فجر السبت 6 سبتمبر (أيلول) في سجن عادل آباد بمدينة شيراز بشكل سرّي.
ووفقًا للمنظمة، فقد أُدين السجينان بتهم تتعلق بـ "العمل ضد الأمن اقومي والتواصل مع جماعات سلفية".
وأشارت التقارير إلى أنّ كليهما حُرما من اللقاء الأخير مع عائلتيهما، كما أن السلطات لم تبلغ ذويهما بمكان دفنهما.
كما لفتت المنظمة إلى أنّ خبر تنفيذ الإعدام لم يجد أي صدى في وسائل الإعلام الحكومية أو القريبة من السلطة القضائية الإيرانية حتى لحظة نشر التقرير.
كتب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، تعليقًا على إعدام مهران بهراميان، أحد معتقلي احتجاجات 2022، عبر حساباته في شبكات التواصل الاجتماعي: "إنّ هذه الدماء لن تُنسى، وأنّ مرتكبي هذه الجريمة سيُحاسَبون أمام الشعب الإيراني".
وأشار بهلوي إلى أن مراد بهراميان، شقيق مهران، قُتل هو الآخر خلال احتجاجات 2022 في مدينة "سميرم" بمحافظة أصفهان، على يد قوات النظام الإيراني، فيما يواجه شقيقهما الثالث فاضل حكم الإعدام حاليًا.
وشدّد بهلوي على أنّ "عائلة بهراميان تجسّد صورة واضحة معاناة وصمود شعبنا، ودماء مهران ومراد ليست جرحًا لأهالي سميرم فحسب، بل هي جرح في جسد كل إيران".
وأضاف: "نحن نقف إلى جانب عائلة بهراميان وأهالي سميرم الشجعان، ونتقاسم معهم الألم والصوت. وسنواصل النضال من أجل إنقاذ حياة فاضل بهراميان، وسائر السجناء السياسيين المهددين بالإعدام".