غروسي: المفاوضات مع إيران حققت تقدمًا.. لكن لم يتبقَ الكثير من الوقت

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إنه "أُحرز تقدم في المفاوضات مع إيران بشأن الاستئناف الكامل لعمليات التفتيش".

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إنه "أُحرز تقدم في المفاوضات مع إيران بشأن الاستئناف الكامل لعمليات التفتيش".
وأعرب عن أمله في التوصل إلى نتيجة ناجحة في هذه المحادثات خلال الأيام القليلة المقبلة، مضيفًا: "لا يزال هناك متسع من الوقت، ولكن ليس كثيراً".
وتابع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: "إن فحص البرنامج النووي الإيراني خلال الأسابيع القليلة الماضية، خاصة بعد الهجمات التي وقعت في شهر يونيو (حزيران) الماضي، ظل في صميم جهودنا".

ذكرت صحيفة "فرهيختكان" الحكومية الإيرانية، أن "قرارات قد اتُّخذت ببدء المفاوضات مع الولايات المتحدة، على أن يُقدّم تزامنًا مع انطلاق هذه المحادثات، طلب لتأجيل تفعيل آلية الزناد، إلى حين التوصل إلى نتائج".
وفي السياق نفسه، كشف الدبلوماسي الإيراني السابق، علي رضا شیخ عطار، أن الملف النووي الإيراني قد سُحب من علي شمخاني مستشار المرشد الإيراني، وأُوكل إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني.
وقال شيخ عطار لموقع "اقتصاد نيوز": "تولّى وزير الخارجية، عباس عراقجي، مسؤولية الملف النووي؛ ورغم أن شمخاني كان يُبدي آراءه ويُصادق، إلا أن كل شيء كان بيد عراقجي عمليًا".
وأضاف شيخ عطار: "بصفتي شاهدًا، أستطيع القول إن علي لاريجاني كان مفاوضًا جيدًا".
صرّح وزير الإعلام اليمني، معمر الأرياني، في حديثه لصحيفة "ذا ناشيونال"، بأن إيران قامت بتهريب غازات سامة إلى مناطق تحت سيطرة الحوثيين في عدة مراحل، لاستخدامها في تصنيع أسلحة كيميائية، وتركيبها على صواريخ وطائرات مُسيّرة.
وأشار الأرياني إلى أنّ الحوثيين، بالتعاون مع إيران، أسسوا مصنعًا لإنتاج الأسلحة الكيميائية في مناطق سيطرتهم، موضحًا أنّ العملية تمت تحت إشراف مباشر من خبراء إيرانيين، وأن المواد الأولية وصلت عبر عمليات تهريب إلى اليمن.
وأضاف الوزير اليمني أنّ الحوثيين يجهزون هذه المواد الكيميائية الخطيرة لتركيبها على الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة.
وجدير بالذكر أنّ هذه هي أول مرة يوجّه فيها مسؤول رسمي في الحكومة اليمنية مثل هذا الاتهام مباشرة إلى إيران وميليشياتها الموالية في اليمن.
أعلنت منظمة حقوق الإنسان في إيران أنه تم تنفيذ حكم الإعدام بحق معتقلين من أهل السُّنّة، وهما إسكندر بازماندكان (37 عامًا) ومحمد كاشفي (40 عامًا)، فجر السبت 6 سبتمبر (أيلول) في سجن عادل آباد بمدينة شيراز بشكل سرّي.
ووفقًا للمنظمة، فقد أُدين السجينان بتهم تتعلق بـ "العمل ضد الأمن اقومي والتواصل مع جماعات سلفية".
وأشارت التقارير إلى أنّ كليهما حُرما من اللقاء الأخير مع عائلتيهما، كما أن السلطات لم تبلغ ذويهما بمكان دفنهما.
كما لفتت المنظمة إلى أنّ خبر تنفيذ الإعدام لم يجد أي صدى في وسائل الإعلام الحكومية أو القريبة من السلطة القضائية الإيرانية حتى لحظة نشر التقرير.
كتب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، تعليقًا على إعدام مهران بهراميان، أحد معتقلي احتجاجات 2022، عبر حساباته في شبكات التواصل الاجتماعي: "إنّ هذه الدماء لن تُنسى، وأنّ مرتكبي هذه الجريمة سيُحاسَبون أمام الشعب الإيراني".
وأشار بهلوي إلى أن مراد بهراميان، شقيق مهران، قُتل هو الآخر خلال احتجاجات 2022 في مدينة "سميرم" بمحافظة أصفهان، على يد قوات النظام الإيراني، فيما يواجه شقيقهما الثالث فاضل حكم الإعدام حاليًا.
وشدّد بهلوي على أنّ "عائلة بهراميان تجسّد صورة واضحة معاناة وصمود شعبنا، ودماء مهران ومراد ليست جرحًا لأهالي سميرم فحسب، بل هي جرح في جسد كل إيران".
وأضاف: "نحن نقف إلى جانب عائلة بهراميان وأهالي سميرم الشجعان، ونتقاسم معهم الألم والصوت. وسنواصل النضال من أجل إنقاذ حياة فاضل بهراميان، وسائر السجناء السياسيين المهددين بالإعدام".
ذكرت صحيفة "اعتماد" الإيرانية، في تقرير بعنوان "جروح الظلام"، أن ما لا يقل عن خمسة مواطنين لقوا حتفهم في إيران، بسبب انقطاع التيار الكهربائي خلال الأشهر الأخيرة.
وذكر التقرير أنه في يوم 6 أغسطس (آب) الماضي، في إحدى قرى محافظة غُلستان، لقي طفلان مصرعهما في انفجار منزلهما، والذي نجم عن تسرب غاز وشرارة نتيجة عودة التيار الكهربائي.
وبعد أيام قليلة فقط، وتحديدًا في 15 أغسطس الماضي أيضًا، لقي شابان يبلغان من العمر 16 و18 عامًا في محافظة فارس حتفهما اختناقًا بعدما لجآ إلى موقف سيارات هربًا من الحرارة.
وفي تبريز، لقي مواطن حتفه في حادث مرتبط بمصعد، وفي الوقت نفسه، ارتفع عدد المواطنين المحتجزين في مصاعد أصفهان بنسبة 284 في المائة، وفقاً لخدمات الإطفاء.
وفي ياسوج، تم الإبلاغ عن حالات احتجاز ما يصل إلى 20 شخصًا في الوقت نفسه، بينما في خرم آباد، تشير التقديرات إلى أن عدد هذه الحوادث قد تضاعف من ثلاث إلى أربع مرات مقارنة بالعام الماضي.
وأشار التقرير أيضًا إلى مقابلة مع فتاة في شيراز قالت إن جراحة عينيها، التي كانت من المفترض أن تستغرق 10 دقائق، استغرقت أكثر من ساعة بسبب تعطل ميكروسكوب الجراحة، ما تسبب في إصابة عينها اليمنى.