وسائل إعلام بريطانية: رجل يحمل كلباً ويصعد برج كينغز كروس بلندن للمطالبة بـ"الحرية لإيران"

أفادت وسائل إعلام بريطانية، بأن رجلاً تسلق برج محطة كينغز كروس في لندن الذي يبلغ ارتفاعه 34 متراً، حاملاً كلباً ورافعاً لافتة تحمل شعار "الحرية لإيران".

أفادت وسائل إعلام بريطانية، بأن رجلاً تسلق برج محطة كينغز كروس في لندن الذي يبلغ ارتفاعه 34 متراً، حاملاً كلباً ورافعاً لافتة تحمل شعار "الحرية لإيران".
وأعلنت شرطة النقل البريطانية، أنها أرسلت ضباطها للتعامل مع الموقف، مشيرة إلى أن "الحادثة لا تزال مستمرة، والضباط مع فرق الإنقاذ الأخرى يعملون على إنهاء الموقف بشكل آمن".
وتضمنت اللافتة التي رفعها الرجل نصوصاً من بينها: "صوت الشعب الإيراني. سننهي المهمة. طابع بريدي ليوم الشعب".

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن "الإجراء الذي اتخذته الدول الأوروبية الثلاث كان التنازل عن جميع حقوقها السيادية في ما يتعلق بالملف النووي لصالح الجانب الأميركي".
وأضاف: "لم أقل في أي مكان إننا أرسلنا إشارات إلى أميركا وإنهم لم يردوا".
وذكر بقائي أن بلاده لم تر "أي نية حسنة أو جدية من الجانب الأميركي. حاول الوسطاء، لكن النهج الأميركي هو نفس النهج الذي كان عليه في الأشهر الثلاثة الماضية".
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أنه "من الأفضل أن ننتظر قرار البرلمان والمؤسسات الأخرى بشأن آلية الزناد". مضيفا أن "موضوع الانسحاب من معاهدة منع الانتشار النووي طُرح في البرلمان، ولم يتم اتخاذ أي قرار في هذا الصدد حتى الآن".
وختم إسماعيل بقائي بأن "ما تم تداوله نقلاً عن غريب آبادي بشأن عرض إيران على أميركا التفاوض، غير صحيح".
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن جولتين من المفاوضات مع نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تسفرا عن نتيجة محددة.
وأضاف: "في الوقت الحالي، لا يوجد أي مفتش من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران".
وأشار بقائي، إلى أن أوروبا "تسعى لتفعيل آلية الزناد بناءً على طلب من أميركا وإسرائيل"، مضيفاً أن "روسيا والصين تعارضان تفعيل هذه الآلية".
وختم حديثه بالقول: "ما يعنيه الأوروبيون بالدبلوماسية هو إجبار إيران على قبول مطالبهم المفرطة".
ذكر "معهد منوهار باريكار للدراسات الدفاعية"، وهو مركز هندي متخصص في القضايا الأمنية والاستراتيجية والسياسة الخارجية، في تقرير له أن وقف إطلاق النار الهش بين إيران وإسرائيل بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا بات على وشك الانهيار.
وأضاف التقرير أن إعلان الدول الأوروبية الثلاث بأن طهران لم تلتزم بتعهداتها في الاتفاق النووي زاد المخاوف من اندلاع جولة جديدة من المواجهات.
ونقل المعهد عن خبراء أن إسرائيل بدأت مساعيها للقضاء الكامل على القوات الإيرانية بالوكالة، تمهيدًا لشنّ هجوم واسع على إيران.
وأشار التقرير إلى أنه لا شك في أن الحرب الأخيرة لم تعالج جذور الصراع، ما يجعل احتمال الدخول في مرحلة جديدة من الحرب المجمّدة مرتفعًا للغاية. كما شدد على أن استئناف المواجهة ستكون له تداعيات خطيرة على دول المنطقة وما بعدها، إذ ستتعرض المصالح الحيوية الأمنية والاقتصادية والتجارية ومصادر الطاقة لمخاطر جدية.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، لصحيفة "الغارديان" البريطانية، إن طهران مستعدة لتخفيض مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 3.67 في المائة، أي الحد الأقصى المحدد في الاتفاق النووي، شرط التوصل إلى اتفاق شامل يضمن لإيران حقها في التخصيب داخل البلاد.
وأشار بقائي إلى سجل وجود مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران، وأضاف: "انخفضت الثقة بين مفتشي الوكالة وإيران بشكل كبير، وهناك قلق حقيقي من أن المعلومات التي يتم جمعها في المواقع قد تُنقل في نهاية المطاف إلى إسرائيل".
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية أنه "إذا أقر البرلمان الإيراني قانونًا للانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ردًا على إعادة فرض العقوبات الأممية من قِبل أوروبا، فلن يكون بمقدورنا من الناحية الدستورية منع الانسحاب من تلك المعاهدة".
وانتقد بقائي الدول الأوروبية قائلاً: "الأوروبيون يفعلون بالضبط ما يمليه عليهم ترامب؛ وأؤكد أن دور أوروبا في تراجع مستمر".
ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، في تقرير لها، أن الحرب التي استمرت 12 يومًا كشفت عن نقاط ضعف لدى النظام الإيراني، مشيرةً إلى أن هيكل القيادة في طهران تضرر، وقدرة الردع تراجعت، واحتياطيات الصواريخ تقلصت، لكنها أكدت أن إيران لا تزال تشكل خطرًا مستمرًا على إسرائيل وحلفائها.
وأضاف التقرير أن قوة إيران لا تعتمد على القدرات التقليدية، بل على سياسة "غير متماثلة"، تشمل شبكة من الجماعات الوكيلة، والنفوذ البحري، والقدرة الدائمة على إحداث اضطراب.
وأورد التقرير أن طهران أظهرت أنها قادرة على تحدي دفاعات إسرائيل من خلال هجمات دقيقة محدودة، لكنها لم تمتلك القدرة على استمرار الضغط طويل الأمد. كما أن الهجمات المضادة الإسرائيلية استهدفت قواعد إيران، والعقوبات صعّبت تأمين المعدات اللازمة.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن إيران لا تملك احتياطيات كافية لشن هجوم مباشر آخر، وأن برنامجها النووي يعد في الغالب أداة تفاوض. وعلى الصعيد الداخلي، تراجعت شرعية النظام بسبب الهزيمة أمام إسرائيل والمشكلات الاقتصادية.