إقرار مشروع قانون الحشد الشعبي أحد أهداف زيارة لاريجاني إلى العراق
وفقًا للمعلومات، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، من بغداد، فإن إقرار مشروع قانون الحشد الشعبي من قِبل التيارات الشيعية يعد أحد الأهداف الرئيسة لزيارة علي لاريجاني إلى العراق.
وفقًا للمعلومات، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، من بغداد، فإن إقرار مشروع قانون الحشد الشعبي من قِبل التيارات الشيعية يعد أحد الأهداف الرئيسة لزيارة علي لاريجاني إلى العراق.
وقال مصدر مطلع، إن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سيجري خلال لقائه قادة التيارات الشيعية محادثات حول تسريع إقرار مشروع قانون الحشد الشعبي.
وأضاف المصدر المطلع من بغداد لـ "إيران إنترناشيونال"، أن الجانب العراقي يعتزم خلال هذه اللقاءات مناقشة مخاوفه بشأن عواقب إقرار هذا القانون، بالإضافة إلى العقوبات التي قد تفرضها الولايات المتحدة على العراق.

أشارت وكالة "هنا لبنان" اللبنانية، في تقرير لها، إلى موجة الانتقادات التي صاحبت زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، بسبب "التدخل الصريح لطهران" في الشؤون الداخلية للبنان.
وذكرت الوكالة أن إيران تنتهك سيادة لبنان من خلال اتخاذ إجراءات جريئة وبشكل علني تعارض قرارات الحكومة اللبنانية.
ووصف إيلي محفوض، رئيس "حركة التغيير"، حضور لاريجاني بأنه "وقاحة وغير مرغوب فيه"، واعتبره وقاحة من جانب إيران.
فيما اعتبر زياد حواط، عضو تكتل "الجمهورية القوية"، مهمة لاريجاني، استفزازية وتتعارض مع الدستور والمصلحة الوطنية اللبنانية.
وأشار عضو حزب الكتائب، إلياس حنكش، إلى ما وصفه بـ "وقاحة إيران"، وذكر أن طهران "تحرّض حزب الله على عدم تسليم سلاحه، مما يؤدي إلى مزيد من الحروب والدمار في لبنان، ومِن ثمّ زيادة التشريد والقتل وإراقة الدماء في لبنان".
أعلنت منظمة "اتحاد ضد رموز النظام الإيراني" أن حسين موسويان، الدبلوماسي السابق في إيران، غادر جامعة برينستون الأمريكية بعد 15 عاماً من العمل فيها. وقالت الجامعة في بيان رسمي إن إنهاء التعاون جاء بسبب "التقاعد".
موسويان، الذي شغل سابقاً منصب سفير إيران في ألمانيا وكان من أعضاء فريق التفاوض النووي، عمل خلال هذه السنوات في برنامج الأمن والعلم العالمي التابع لمؤسسة الشؤون العامة والدولية في برينستون، بصفة "خبير في أمن الشرق الأوسط والسياسة النووية".
وقد أثار وجوده في الجامعة مراراً احتجاجات من نشطاء وطلاب ومنظمات حقوقية، واتهموه بالتواطؤ مع سياسات النظام الإيراني والمشاركة في ملفات انتهاكات حقوق الإنسان.
ووصفت منظمة "اتحاد ضد رموز النظام الإيراني" هذه الخطوة بأنها "انتصار ثمرة جهد منسق"، مؤكدة أن إنهاء التعاون مع موسويان ليس سوى "الخطوة الأولى"، وأن معركة تحقيق العدالة ستستمر، مشيرة إلى أن الهدف المقبل هو طرد ومحاكمة موسويان وملاحقة المسؤولين عن الاغتيالات و"حملة الإرهاب العالمي" أمام القضاء.
أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الكندية أن النظام الإيراني لا يزال يستخدم عناصر إجرامية لاستهداف معارضيه في كندا، محذرة من تصاعد التهديدات ضد الجالية الإيرانية الكندية، ومعارضي النظام، خلال الأشهر المقبلة.
وذكرت صحيفة "ذا غلوب آند ميل" الكندية، يوم السبت 9 أغسطس (آب)، نقلًا عن الوكالة، أن السلطات الإيرانية تستخدم شبكة من المجرمين والعناصر الخطرة لاستهداف معارضيها في أوتاوا.
وأوضح التقرير أن هذه التهديدات تشمل أعمالاً إرهابية وتخريبية، إضافة إلى مضايقة نشطاء سياسيين وصحافيين وأفراد من الجالية الإيرانية المناهضين لنظام طهران.
وأكدت وكالة الاستخبارات الكندية أنها تحقق في تهديدات بالقتل داخل كندا يُعتقد أنها منظَّمة من قِبل النظام الإيراني، مشيرة إلى أن تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط قد تزيد من وتيرة هذه التهديدات.
بعد مرور أكثر من 40 يومًا على إيقاف الحرب بين إيران وإسرائيل، ومع مقتل العشرات من القادة العسكريين الإيرانيين، والفشل في تعيين بدلاء لبعض المناصب الحساسة، أثار الغياب اللافت لقائد القوة البحرية للحرس الثوري، علي رضا تنكسيري، تساؤلات جديدة حول تماسك الهيكل العسكري للنظام الإيراني.
وتُظهر مراجعات فريق التحقق في "إيران إنترناشيونال" أنه، وبعد أكثر من أربعين يومًا على نهاية الحرب، لاتزال مواقع قيادية عديدة في القوات المسلحة الإيرانية شاغرة.
اختفاء قائد القوة البحرية بالحرس الثوري
في 13 يونيو (حزيران) الماضي، أدّت سلسلة من الضربات الإسرائيلية المركّزة إلى إرباك هيكل القيادة العسكرية للنظام الإيراني.
ونتيجة لهذه الهجمات قُتل أكثر من 20 قائدًا كبيرًا في الحرس الثوري الإيراني، من بينهم رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، محمد باقري، والقائد العام للحرس، حسين سلامي، وقائد مقر خاتم الأنبياء المركزي، غلام علي رشيد، وذلك خلال ساعات قليلة.
قادة قُتلوا وبدلاء غائبون
خلال تلك الهجمات، استُهدف بعض القادة في منازلهم، فيما قُتل آخرون أثناء اجتماع في أحد المخابئ، يُعتقد أنه عُقد بناءً على رسالة مزيفة أرسلها إليهم قراصنة إسرائيليون.
وسارعت السلطات الإيرانية حينها إلى إظهار السيطرة على الوضع، فعيّنت عبد الرحيم موسوي رئيسًا جديدًا للأركان العامة، ومحمد باكبور قائدًا عامًا للحرس الثوري، وأسندت قيادة مقر خاتم الأنبياء إلى علي شادماني.
ولكن بعد خمسة أيام فقط، قُتل شادماني أيضًا في حادث، وصفته ابنته بأنه عملية اغتيال نفذها فريق إسرائيلي أثناء مطاردة. وذكرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن خليفته عُيّن سرًا لدواعٍ أمنية، لكن ذلك لم يُؤكَد رسميًا.
ورغم هذه التعيينات، لا تزال مناصب أساسية شاغرة، من بينها: نائب العمليات في الأركان العامة (مهدي رباني)، نائب الاستخبارات في الأركان العامة (غلام رضا محرابي)، نائب الاستخبارات في قوة الجو-فضاء التابعة للحرس (خسرو حسني)، إلى جانب قادة ميدانيين مثل محمد رضا زهيري (مدير استخبارات الجنوب الغربي)، ومحسن موسوي (مسؤول استخبارات في فيلق القدس)، ورضا نجفي (قائد حرس إيجرود- زنجان).
وشملت قائمة القادة الثلاثين، الذين قُتلوا تشمل أيضًا أسماء بارزة مثل بهنام شهرياري، مجتبی معین بور، ورضا مظفري نيا، ومعظم هذه المناصب لم يُعيَّن لها بدلاء حتى الآن، ما قد يعيق التنسيق العملياتي واتخاذ القرار داخل القوات المسلحة.
ضربة لـ «فيلق القدس»
تعرض فيلق القدس هو الآخر لضربة، إذ قُتل محمدسعيد إيزدي (مسؤول ملف فلسطين) ومحمد رضا نصير باغبان (نائب الاستخبارات في الفيلق) في هجوم جديد، ولم يُعلن عن أي بدلاء لهما حتى الآن. ويكتسب هذا الغياب أهمية خاصة لأن إيزدي كان لاعبًا رئيسًا في إعادة ترميم ما يُسمى "محور المقاومة" بعد الحرب.
غياب "تنكسيري" الغامض
إلى جانب القادة الذين قُتلوا، يثير غياب علي رضا تنكسيري، منذ نحو شهرين علامات استفهام كبيرة. فالقائد الذي كان نشطًا للغاية إعلاميًا، وشارك في أكثر من 20 خطابًا ومقابلة بين مارس (آذار) ويونيو الماضيين، اختفى تمامًا من المشهد العام منذ أيام قبل اندلاع الحرب.
وفي 8 أغسطس (آب) الجاري، نشرت وكالة "التلفزيون الإيراني" رسالة مكتوبة منسوبة إليه لتهنئة الصحافيين، لكن لا يُعرف ما إذا كان هو من كتبها شخصيًا أو مكتبه. بخلاف ذلك، الاقتباس الوحيد المنسوب إليه خلال هذه الفترة كان تهديدًا بإغلاق مضيق هرمز، تبيّن لاحقًا أنه إعادة نشر لتصريح قديم بثته قناة "المسيرة" اليمنية.
وقال مصدر مطلع لـ "إيران إنترناشونال" إن تنكسيـري مصاب بالسرطان، وإن تدهور حالته الصحية في الأشهر الأخيرة هو السبب وراء غيابه عن الفعاليات والإعلام.
ارتباك في الجهاز الاستخباراتي
يشير مقتل رباني ومحرابي وحسني، ومحمد كاظمي (رئيس منظمة استخبارات الحرس) وخليفته حسن محقق، إلى أن التغييرات القسرية في المؤسسات الأمنية والعسكرية بلغت ذروتها. التعيين العلني الوحيد كان لمجيد خادمي، الذي أُسند إليه أيضًا منصب رئيس منظمة استخبارات الحرس مؤقتًا، دون التخلي عن رئاسته لجهاز حماية المعلومات، ما يعكس أزمة حادة في الكوادر القيادية.
مجلس الدفاع ومحاولة إعادة التنظيم
ردًا على هذا الفراغ القيادي، أُنشئ "مجلس الدفاع" بعضوية ممثلين عن الجيش والحرس ووزارة الاستخبارات والأركان العامة، بقيادة الرئيس الإيراني، وبمشاركة علي شمخاني وعلي أكبر أحمديان كممثلين للمرشد.
لكن استمرار غياب بدلاء لمناصب حساسة، إلى جانب غياب قائد القوة البحرية للحرس، الذي يلعب دورًا استراتيجيًا في الخليج ومضيق هرمز، يهدد بعرقلة التنسيق العسكري في منطقة بالغة الحساسية.
هذه التطورات، إلى جانب غياب الشفافية، تكشف عن مشكلات بنيوية في الهيكل العسكري للنظام الإيراني، مما قد يحد من قدرته على مواجهة التحديات المقبلة.
أصدرت عدة تنظيمات عمالية واجتماعية بيانًا مشتركًا تحت شعار "رفاهية الحياة حقنا المشروع"، أعربت فيه عن احتجاجها على ما وصفته بـ"السياسات العسكرية والناهبة التي ينتهجها النظام".
وجاء في البيان أن انقطاع المياه والكهرباء، وغلاء الخبز، وتزايد تكاليف المعيشة، وتعطيل المدن، وتهالك البنى التحتية، قد تسببت جميعها في "شلل حياة الناس وأعمالهم ومعيشتهم"، وأسفرت عن مخاطر وحوادث مميتة مثل حريق نسيم شهر ووفاة عدد من العمال.
وانتقد الموقعون تخصيص ميزانيات ضخمة للجماعات المسلحة في المنطقة، مؤكدين أن هذه الموارد كان من الممكن أن تُستخدم لمعالجة الأزمات البيئية والمعيشية التي يعاني منها المواطنون. وشدد البيان على أن "سياسات الحرب والصواريخ الباليستية ليست خيارنا"، مؤكدًا أن الشعب لا يريد الحرب مع أي حكومة أو دولة.
وقد وقّع على البيان عشرة تنظيمات وجماعات من بينها: رابطة الكهرباء والمعادن في كرمانشاه، ومجلس تنظيم احتجاجات عمال النفط المتعاقدين، ونداء نساء إيران، وجمع من عائلات السجناء السياسيين.