عضو "خبراء القيادة" الإيراني: تفاوضنا رغم علمنا بتراجع أميركا عن وعودها

قال عضو مجلس خبراء القيادة عن طهران، سعيد صلح ميرزايي، إن "إيران واصلت التفاوض مع علمها بنقض الولايات المتحدة لوعودها، وذلك بهدف تسجيل موقف احتجاجي تاريخي وإظهار حُسن النية".

قال عضو مجلس خبراء القيادة عن طهران، سعيد صلح ميرزايي، إن "إيران واصلت التفاوض مع علمها بنقض الولايات المتحدة لوعودها، وذلك بهدف تسجيل موقف احتجاجي تاريخي وإظهار حُسن النية".
وأضاف أن "الوقائع أثبتت أن العدو لا يسعى إلى التفاوض، بل إلى تعطيل القدرات الدفاعية الإيرانية بالكامل". وأكد أن "القيادة ترى أنه إذا تمكنا من دفع شر العدو، فلن نغلق باب التفاوض".

أعلن مكتب رئاسة الجمهورية الأوكرانية أن روسيا تقوم بنقل تكنولوجيا الطائرات الانتحارية المسيّرة من طراز "شاهد"، المصنعة في إيران، إلى كوريا الشمالية، وتساعد في إنشاء خطوط إنتاج لها داخل هذا البلد.
وقال أندري يرماك، رئيس مكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي، في رسالة نشرها يوم الجمعة على مواقع التواصل الاجتماعي:
"نرى أن روسيا تنقل تكنولوجيا الطائرات الانتحارية شاهد-136 إلى بيونغ يانغ، وتساعدها في إنشاء خطوط إنتاج، كما تشارك في مشاريع تطوير الصواريخ مع كوريا الشمالية".
وتُعد طائرات شاهد المسيّرة، التي زوّدت بها إيران روسيا، من الأدوات الرئيسية للهجمات الجوية التي يشنها الجيش الروسي في حربه ضد أوكرانيا. وكانت أوكرانيا والدول الغربية قد حذّرت مرارًا من تصاعد التعاون العسكري بين موسكو وطهران وبيونغ يانغ.
ذكرت القناة 12 الإسرائيلية في تقرير تحليلي أن طهران وتل أبيب، رغم وقف إطلاق النار، تستعدان لجولة جديدة من المواجهة، والتي قد تبدأ– بحسب القناة– في وقت أقرب مما هو متوقّع.
وأشار التقرير إلى الانفجارات الغامضة الأخيرة في إيران، وعدم عودة إيران إلى طاولة المفاوضات، موضحًا أن طهران منشغلة بإعادة بناء أنظمتها الدفاعية والصاروخية، وفي الوقت نفسه تتحدث عن احتمال تنفيذ "ضربة استباقية". وفي المقابل، حذرت إسرائيل من أن استئناف البرنامج النووي الإيراني سيُعيد خيار الهجوم إلى الطاولة.
وقد صرّح زوي خايـموفيتش، القائد السابق للدفاع الجوي الإسرائيلي، للقناة 12 بأنه لا ينبغي الافتراض بأن الجولة المقبلة من الحرب ستكون شبيهة بالسابق، ويجب الاستعداد لاحتمال اندلاعها في وقت مبكر. وأكد أن إيران بدورها تقوم بتقييم ما جرى وتستخلص الدروس من الحرب الأخيرة.
من جهتها، حذّرت سيما شاين، المسؤولة السابقة في جهاز الموساد، في مقابلة مع القناة نفسها، من أن "حساب إيران مع إسرائيل" لن يُغلق بهذه السرعة، حتى إن استغرق الوصول إلى مرحلة الانتقام الحقيقي وقتًا أطول.
أفادت وكالة "فارس" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، أن علي لاريجاني، مستشار المرشد علي خامنئي، من المرجح أن يُعيَّن خلال الأيام المقبلة أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي.
وفي الوقت ذاته، من المقرر أن يتولى علي أكبر أحمديان، الأمين الحالي للمجلس، مسؤولية بعض "الملفات الخاصة والاستراتيجية" في البلاد، وهي ملفات وصفتها وكالة "فارس" بأنها ذات أهمية استراتيجية وتتطلب إدارة على مستوى عالٍ.
وكان موقع "نورنيوز"، المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي، قد أشار في وقت سابق إلى احتمال حدوث تغييرات في هيكل المؤسسات الأمنية العليا في البلاد.
كما أعلنت وكالة "فارس" عن تشكيل مجلس جديد تحت اسم "مجلس الدفاع".
فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على خمسة كيانات وشخص في إيران، بسبب تعاونهم في برنامج الطائرات المسيّرة الإيراني.
وتم فرض هذه العقوبات بسبب تعاون هذه الكيانات والأفراد مع مجمع صناعات الطيران الإيرانية (هسا)، الذي يقوم بإنتاج الطائرات العسكرية والطائرات المسيّرة من طراز "أبابيل" السرّي.
وبحسب بيان وزارة الخزانة الأميركية، فقد شملت العقوبات:
شركة "کنترل افزار تبریز" التي يديرها جواد علي زاده هوشیار في إيران.
شركة "كليفتون" في هونغ كونغ.
شركة "مکاترون" في تايوان.
شركة "جومارس" في الصين.
وشركة "تشانغجو جومارس"، وهي شركة تابعة لجومارس، وذلك بسبب تعاونها مع شركة "کنترل افزار تبریز".
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن جيش بلاده شنّ، يوم الخميس 31 يوليو (تموز) هجمات على عدة مواقع تابعة لحزب الله، من بينها أكبر مركز لإنتاج الصواريخ دقيقة التوجيه لهذا الحزب في سهل البقاع الشرقي.
وأضاف كاتس أن هذا المركز يُعدّ أكبر منشأة لإنتاج الأسلحة تابعة لحزب الله، وقد استُهدف عدة مرات من قبل الجيش الإسرائيلي حتى بعد وقف إطلاق النار في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وأشار كاتس إلى أنه "تم أيضاً استهداف عدة مواقع أخرى كان حزب الله يعمل فيها على إعادة بناء قدراته"، مؤكداً أن "أي محاولة من هذا التنظيم الإرهابي لإعادة البناء أو التهديد من جديد، ستُقابل بردّ حاسم وقوي".
في السياق نفسه، أكد الجيش الإسرائيلي أنه شنّ سلسلة من الغارات الجوية على بنى تحتية لإنتاج وتخزين الأسلحة الاستراتيجية لحزب الله في جنوب لبنان وسهل البقاع الشرقي، مشيراً إلى أن الأهداف شملت مركزاً لإنتاج المتفجرات وموقعاً تحت الأرض كان الحزب يستخدمه لإنتاج وتخزين صواريخ موجهة بدقة.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن "أنشطة حزب الله تُعدّ خرقاً للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان".