وزير الخارجية الإسرائيلي: الشعب الإيراني يدفع ثمن عدم كفاءة النظام

وصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية إعلان وزير الصحة الإيراني للأطباء بضرورة توفير المياه عند غسل اليدين قبل إجراء العمليات الجراحية بأنه "لعب بأرواح الناس".

وصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية إعلان وزير الصحة الإيراني للأطباء بضرورة توفير المياه عند غسل اليدين قبل إجراء العمليات الجراحية بأنه "لعب بأرواح الناس".
وكتبت الخارجية الإسرائيلية على شبكة "إكس": "الشعب الإيراني يدفع ثمن عدم كفاءة النظام".
وكان وزير الصحة الإيراني محمد رضا ظفرقندي قد أعلن عن إصدار تعليمات لترشيد استهلاك المياه في المستشفيات.

كتبت النائبة من أصول إيرانية في البرلمان البلجيكي، دريا صفايي، على منصة "إكس" أن الشرطة والأجهزة الأمنية البلجيكية تواصلت معها يوم الإثنين، وأبلغتها بوجود وضع مقلق يُهدد أمنها الشخصي.
وأضافت صفايي أن الشرطة البلجيكية تلقت معلومات تفيد بأن النظام الإيراني يخطط لاختطافها ونقلها إلى طهران.
وأشارت النائبة البلجيكية ذات الأصول الإيرانية إلى أن المعلومات الواردة من الشرطة تؤكد أن طهران تعتزم تنفيذ هذه العملية عبر تركيا، ولهذا السبب نُصِحَت بعدم السفر إلى هذا البلد.
وكتبت صفايي: «يأتي هذا الخبر مباشرة بعد موافقة مجلس النواب البلجيكي على قراري بشأن إدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة الجماعات الإرهابية في أوروبا، والآن يسعى النظام الإيراني إلى اختطاف عضو في برلمان إحدى الدول الأوروبية، لتعذيبه وإعدامه، أو استخدامه كورقة مساومة في دبلوماسية احتجاز الرهائن التي ينتهجها».
وصفت كلرخ إيرايي، السجينة السياسية الإيرانية، في رسالة من سجن قرجك، إعدام السجينين السياسيين مهدي حسني وبهروز إحساني بأنه دليل آخر على “وحشية النظام” و”صمود السجناء السياسيين”، وكتبت: “كأنّ أجزاء من أجسادنا أُعدِمت على حبال المشانق”.
وأوضحت إيرايي أنها علمت بإعدامهما، يوم الأحد 27 يوليو (تموز) الجاري من خلال الشريط الإخباري على شاشة قناة “خبر” داخل السجن، ووصفت تلك اللحظة بالقول: “دخلت مجموعة من السجينات في صمت وذهول، ولم يكن لأحد قدرة على الكلام، كانت العيون دامعة، والنظرات مشدوهة”.
وأكدت أن اسميهما تكررا كثيراً في الشهور الأخيرة في احتجاجات “ثلاثاء لا للإعدام”.
وكتبت في ختام رسالتها: “كم أصبحنا صامدين رغم الألم”، وأضافت: “تكاتفنا وردّدنا نشيد المقاومة، وخلّدنا ذكرى أولئك الذين صعدوا إلى المشانق، أولئك الذين عاشوا حتى آخر لحظة كلمات الشاعر ناظم حكمت”.
أعلن فؤاد شوبين، أحد أفراد عائلة دادخاه، أن السجين السياسي الإيراني السابق، رسول بادغي، أحد معتقلي احتجاجات “انتفاضة مهسا”، قد أنهى حياته.
وتعرض هذا السجين السياسي السابق مرارًا، بعد اعتقاله بتهمتي “الإفساد في الأرض” و”الحرابة” مرارًا، لتعذيب جسدي ونفسي شديد على يد عملاء ومحققي النظام الإيراني خلال فترة اعتقاله.
ووفقًا لشوبين، فقد أُعطي حبوبًا مجهولة المصدر في السجن.
وسبق أن وردت تقارير عن انتحار بادغي في السجن، لكن الفرع الرابع لمحكمة الثورة في الأهواز عارض إطلاق سراحه المؤقت، وأُطلق سراحه في النهاية بكفالة كبيرة.
ذكرت وكالة أنباء "إيسنا" الإيرانية أن الاتحادات الرياضية الموجودة في مجمع "آزادي" الرياضي بطهران، تواجه مشكلة كبيرة، جراء انقطاعات الماء والكهرباء.
وقالت الوكالة: "بدأت هذه المشكلة منذ يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي، وما زالت مستمرة في بعض الاتحادات. اتحادات مثل المصارعة، وركوب الدراجات، والتجديف، والكونغ فو تواجه هذه المشكلة".
وأضافت: "اتحاد التجديف استقر حاليًا في قسم الدعم الإداري لمجمع آزادي الرياضي من أجل متابعة الأمور اللازمة. كما واجه اتحاد ركوب الدراجات، منذ الأربعاء الماضي، انقطاعًا متزامنًا في الماء والكهرباء. في الصباح عادت الكهرباء إلى الاتحاد، لكنه لا يزال دون مياه".
وأوضحت "إيسنا": "حدث هذا بينما تقيم بعض الاتحادات معسكرات منتخباتها الوطنية في مجمع آزادي، كما أن بعض الاتحادات الأخرى تخطط لإقامة بطولات وطنية هناك".
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير عن حرب الـ12 يومًا بين إسرائيل وإيران، نقلاً عن مصادر، أن إدارة دونالد ترامب منحت إسرائيل الضوء الأخضر لبدء الهجوم، لكنها أعلنت أنها ستتدخل فقط إذا سارت العمليات بشكل جيد.
وبحسب التقرير، عندما أعلن ترامب وقف إطلاق النار، كانت إسرائيل على وشك الدخول في المرحلة النهائية من هجماتها بهدف إسقاط النظام الإيراني.
وأشارت "واشنطن بوست" نقلاً عن مصادرها إلى أن طهران كانت تدرس تطوير سلاح كهرومغناطيسي قادر على شل إسرائيل إلكترونيًا، إضافة إلى عملها على قنبلة اندماج نووي أكثر تعقيدًا، وكذلك رأس حربي انشطاري تقليدي.
وقال أحد المصادر الإسرائيلية إن إسرائيل أوقفت مشاريع الأسلحة الكهرومغناطيسية والاندماج النووي من خلال اغتيال الخبراء الإيرانيين الرئيسيين في المجال النووي. وأضاف أن قادة الحرس الثوري كانوا يشرفون على مشروع السلاح الكهرومغناطيسي.