سائق شاحنة إيراني يشعل النيران في شرطي عند نقطة تفتيش

أفاد مركز معلومات شرطة خراسان رضوي أن سائق شاحنة سكب زجاجة صغيرة من "الوقود" على شرطي دورية أثناء تفتيش في منطقة فردوسي عند مدخل مشهد وأشعل النار فيه.

أفاد مركز معلومات شرطة خراسان رضوي أن سائق شاحنة سكب زجاجة صغيرة من "الوقود" على شرطي دورية أثناء تفتيش في منطقة فردوسي عند مدخل مشهد وأشعل النار فيه.
وأضافت شرطة خراسان رضوي أن السائق، البالغ من العمر حوالي 30 عامًا، لاذ بالفرار بعد الحادث، لكن الضباط اعتقلوه ونقلوا الشرطي وسائق الشاحنة، اللذين أصيبا بجروح خطيرة، إلى مراكز طبية.

حمّل مصطفى تاج زاده، الناشط السياسي المسجون في سجن طهران الكبرى، حمل المرشد الإيراني مسؤولية الوضع الحرج في إيران عبر بيان، مؤكدًا أن على علي خامنئي إما الرضوخ لإرادة الشعب وتمهيد الطريق لتغييرات جذرية أو التنحي عن السلطة.
وكتب تاج زاده في البيان: "إن استراتيجيات المرشد وحساباته الخاطئة وضعت إيران في أضعف حالاتها وأكثرها هشاشة".
وفي إشارة إلى الوضع الاقتصادي، والخدمات العامة، والجمود السياسي، والعقوبات الخارجية، وصف الوضع الحالي للبلاد بالحرج، وحذّر من "تزايد احتمالات الهجوم العسكري" و"استمرار العقوبات" في غياب الحوار مع الولايات المتحدة.
وانتقد الناشط السياسي السياسة الخارجية للنظام الإيراني وما وصفه بـ"عالمية المرشد"، وقال إن سياسات علي خامنئي دفعت القوى العالمية إلى التوصل إلى إجماع بشأن فرض عقوبات على طهران، مما مهد الطريق لهجمات عسكرية إسرائيلية.
أفادت شبكة "إنير كو" الحكومية في النرويج، نقلاً عن النيابة العامة في البلاد، أن حارس أمن سابق في سفارة الولايات المتحدة في أوسلو متهم بالتجسس لصالح روسيا وإيران.
ووفقاً للتقرير، فإن هذا المواطن النرويجي قام بتسليم معلومات حساسة إلى جهات اتصال روسية وإيرانية، من بينها تفاصيل تتعلق بموظفي السفارة والدبلوماسيين وعائلاتهم، ومخططات داخلية للمبنى، وإجراءات أمنية، وصور لأجزاء مختلفة من السفارة، وقائمة الزوار.
وجاء في لائحة الاتهام أن تصرفات هذا الشخص عرضت الأفراد، وسفارة الولايات المتحدة، والمصالح الأمنية الأميركية لمخاطر أمنية كبيرة.
وبحسب التقرير، تلقى المتهم مقابل هذه المعلومات مبالغ مالية من وكلاء روس وإيرانيين على شكل عملات بيتكوين ويورو.
يُظهر تقرير "تحليل سوق العمل المتأثر بحرب الـ12 يوما، الصادر عن منصة "JobVision" للبحث عن الوظائف، أن الحرب كان لها تأثير كبير على سوق العمل في البلاد. ووفقًا للتقرير، انخفض عدد فرص العمل بنسبة 24 في المائة منذ الحرب.
وأشارت "JobVision" إلى أن أكبر انخفاض في فرص العمل كان في قطاعات "السياحة والفنادق، والتسويق والإعلان، وشركات الخدمات والمقاولين".
في المقابل، شهدت قطاعات البنوك والأدوية والسلع الاستهلاكية سريعة الاستهلاك أقل انخفاض.
وخلال الحرب، انخفض مؤشر فرص العمل بنسبة 81 في المائة، وعلى الرغم من التحسن النسبي، فإنه لا يزال أقل بنسبة 21 في المائة عن مستواه قبل الحرب.
ويشير تقرير "JobVision"، الذي أُعدّ بناءً على استطلاع رأي شمل أكثر من 4000 باحث عن عمل بين 8 و11 يوليو/تموز، إلى أن 20 في المائة فقدوا وظائفهم بسبب الحرب.
قال وزير الخارجية الأوكراني، أندري سيبيا، اليوم الأربعاء في كييف خلال لقائه بوزير الخارجية الإسرائيلي، إنهما اتفقا على بدء حوار منفصل بشأن تهديد إيران.
وأضاف سيبيا: "اليوم تواجه دولتانا تحديات أمنية مشتركة. إيران وروسيا لا تمثلان تهديدًا لنا فقط، بل إنهما تهديد وجودي للأمن العالمي".
وأكد أن إيران تواصل زعزعة استقرار المنطقة وتسعى إلى توسيع برنامجها النووي.
وتابع المسؤول الأوكراني: "إيران وروسيا توحدتا في إطار تحالف من الأنظمة الإجرامية، تدعم فيه كل منهما الأخرى، وتشكلان تهديدًا للعالم الحر بأسره".
وختم بالقول: "أمام هذه التهديدات، اتفقنا على تعزيز التعاون الثنائي بين بلدينا".
نشرت وكالة "موج"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، مقالاً حول أزمة المياه وتداعياتها في إيران، جاء فيه أن هذه المشكلة أثرت على الصحة النفسية وجودة حياة الأسر، وأدت إلى نشوء توترات داخل العائلات والأحياء.
وأضافت "موج": "اليأس الناتج عن انعدام الثقة بالمستقبل، والإرهاق النفسي بسبب الظروف المعيشية الصعبة، والشعور بالعجز أمام الوضع القائم، تسببت في بعض المناطق بزيادة التوترات الأسرية، وانخفاض دافع الدراسة لدى المراهقين، وإضعاف التماسك الاجتماعي".
وأشار التقرير إلى أن نقص المياه في بعض المناطق أدى إلى نشوب نزاعات محلية.
وبحسب ما ورد في المقال: "الصراع على الوصول إلى مصادر المياه أدى أحياناً إلى توترات بين القرى، أو بين المدن، وحتى بين المحافظات. وإذا لم تتم إدارة هذه التوترات بشكل صحيح، فقد تؤدي إلى خلق حالة من الاستياء الاجتماعي".