القائد السابق للحرس الثوري: تفعيل "آلية الزناد" لن يؤثر سلبيًا على إيران

صرّح القائد السابق للحرس الثوري الإيراني وعضو لجنة الأمن القومي في البرلمان، أمير حياة مقدم، لموقع "إيران ووتش"، "بأن تفعيل آلية الزناد ليس له أي عواقب سلبية جديدة على إيران".

صرّح القائد السابق للحرس الثوري الإيراني وعضو لجنة الأمن القومي في البرلمان، أمير حياة مقدم، لموقع "إيران ووتش"، "بأن تفعيل آلية الزناد ليس له أي عواقب سلبية جديدة على إيران".
وأضاف: "أن تشديد العقوبات الأوروبية نتيجة تفعيل آلية الزناد لن يُسبب سوى صدمة نفسية للأسواق، ولن يكون له تأثير حقيقي على الاقتصاد الإيراني. لقد بلغت إيران بالفعل ذروة العقوبات، وبالطبع، يُمكننا دائمًا استغلال العقوبات كفرصة".

بعد انفجار وتدمير مبنى في "مجمع برديسان السكني" بمدينة قم، قالت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، إن بعض الشخصيات "المناهضة للثورة" والحسابات المرتبطة بإسرائيل تحاول منذ أيام ربط كل حادث أو كارثة طبيعية معتادة بالحرب، بهدف إثارة القلق بين الناس.
وأشارت وكالة "فارس" إلى أن سكان المبنى الذي وقع فيه الانفجار هم "مواطنون عاديون".
وأضافت أنه "في حال وقوع أي هجوم داخل إيران، فإن الشعب سيكون على علم به عند انطلاق صافرات الإنذار في إسرائيل".
وفي الوقت نفسه، قال المدير العام لهيئة الدفاع المدني في "قم" إن "احتمال تسرّب الغاز" لا يزال قائمًا كسبب للانفجار الذي وقع في المبنى.
قال رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي، في اجتماع لكبار المسؤولين القضائيين إن القضايا المتعلقة بالأفراد المتهمين "بالتجسس أو التعاون مع إسرائيل" ينبغي حلها بسرعة أكبر.
وقال: "إن هذه القضايا لا تتطلب تحقيقات موسعة، ويجب أن تتم محاكمتهم وإدانتهم في أسرع وقت ممكن".
ودعا محسني إيجئي، في إشارة إلى حساسية القضية، المسؤولين القضائيين إلى مواصلة التعامل مع هذه القضايا "بجدية ودقة".
وأكد: "في القضايا التي أبعادها معروفة فإن تأخير الإجراءات أمر غير مقبول".
قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن الطائرات المسيّرة من طراز “شاهد” الإيرانية الصنع أصبحت من الأدوات الرئيسية التي تستخدمها روسيا لإطالة أمد الحرب في أوكرانيا.
وكتب زيلينسكي على منصة “إكس”: “خلال الأسبوع الماضي، أسقطت الدفاعات الجوية الأوكرانية مئات من طائرات شاهد الإيرانية. هذه المسيّرات أداة روسية لإطالة الحرب، ويجب علينا تحييد هذا التهديد”.
وأضاف أن روسيا شنت خلال سبعة أيام من الهجمات المكثفة أكثر من 1800 طائرة مسيّرة، و1200 قنبلة موجهة، و83 صاروخًا على أهداف في أوكرانيا.
وأشار زيلينسكي إلى أن “روسيا كثّفت هجماتها على المدن بهدف ترهيب السكان، لكن منظوماتنا الدفاعية الجوية أدت دورًا فعّالًا في التصدي لها”.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في اجتماع مع السفراء والقائمين بالأعمال ورؤساء البعثات الدبلوماسية الأجنبية: "إننا لا نزال عضواً ملتزماً بمعاهدة حظر الانتشار النووي وسنظل كذلك".
واستدرك عراقجي أنه "لن يكون لدينا أي اتفاق لا يتضمن التخصيب"، مؤكدا أن "قدراتنا العسكرية والدفاعية لن تكون موضع أي مفاوضات. وإذا جرت مفاوضات فإن موضوع المفاوضات الوحيد سيكون النووي".
وقال وزير الخارجية الإيراني: "تعاوننا مع وكالة الطاقة الذرية لم ينقطع بل يتخذ شكلا جديدا"، وأن "إيران أعلنت دائما استعدادها للتفاوض بشأن البرنامج النووي وستظل مستعدة للتفاوض في المستقبل".
وأضاف عراقجي: "استناداً إلى قانون مجلس النواب، فإن جميع أشكال التعاون مع وكالة الطاقة الذرية من الآن فصاعداً سيتم توجيهها وإدارتها من خلال المجلس الأعلى للأمن القومي فقط".
وختم عراقجي بالقول: "في أي حل تفاوضي، يجب احترام حقوق الشعب الإيراني في القضية النووية، بما في ذلك حق التخصيب. لن نقبل بأي اتفاق لا يتضمن التخصيب".
أشار المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران، أصغر جهانغير، إلى الهجوم الإسرائيلي على سجن إيفين، وقال: "فرّ بعض السجناء بعد الهجوم، لكن عددهم ليس كبيراً أو مثيراً للقلق". وأضاف: "في هذا الهجوم، فقد خمسة سجناء متهمين بقضايا مالية حياتهم".
كما أعلن أصغر جهانغير، دون الخوض في التفاصيل، أنه تم اعتقال عدد من الأشخاص بتهمة التجسس، وأن ملفاتهم قيد المعالجة حالياً.
وأضاف: "تم توجيه تهمة التجسس إلى بعض المعتقلين، وسيتم النظر في قضاياهم بشكل مستعجل وخارج الترتيب المعتاد".
يُذكر أنه بعد الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل، تم اعتقال المئات من المواطنين بتهم غير واضحة، ولا تتوفر معلومات عن ظروف احتجازهم أو أماكن وجودهم.