حسين موسوي: حرب الـ 12 يوما والأوضاع المريرة في إيران نتيجة سلسلة من الأخطاء الجسيمة

قال مير حسين موسوي أحد زعماء "الحركة الخضراء" في رسالة أدان فيها الحرب التي استمرت 12 يوما إن الوضع المرير الذي حل بالبلاد كان نتيجة لسلسلة من الأخطاء الكبرى.

قال مير حسين موسوي أحد زعماء "الحركة الخضراء" في رسالة أدان فيها الحرب التي استمرت 12 يوما إن الوضع المرير الذي حل بالبلاد كان نتيجة لسلسلة من الأخطاء الكبرى.
وصرح موسوي بأن تجربة حرب الـ12 يومًا أثبتت أن ضمان خلاص البلاد يكمن في احترام حق جميع المواطنين في تقرير مصيرهم، وأن البنية الحالية للنظام لا تمثل جميع الإيرانيين. ويطالب الشعب بمراجعة تلك الأخطاء.
وقال موسوي: "إن إجراء الاستفتاء على إنشاء الجمعية التأسيسية يمهد الطريق لتحقيق حق الشعب في تقرير مصيره ويثني أعداء هذه الأرض عن التدخل في شؤون البلاد".

أعلنت نرجس محمدي، الناشطة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان والحائزة على جائزة نوبل للسلام، في اتصال هاتفي مع رئيس لجنة نوبل، يورغن واتنه فريدنس، أنها تلقت عبر محاميها وقنوات غير مباشرة، تهديدات جدية تفيد بأنها ستواجه خطر "التصفية الجسدية" في حال واصلت أنشطتها العلنية.
وأكدت محمدي أن هذه التهديدات صادرة عن جهات تابعة للحكومة الإيرانية، وتهدف إلى إسكاتها وإجبارها على التراجع عن نشاطها الدولي في الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان.
من جانبه، أعرب رئيس لجنة نوبل عن قلق اللجنة العميق إزاء هذه التهديدات، قائلًا: "تقلق لجنة نوبل النرويجية بشدة من التهديدات الموجهة إلى نرجس محمدي وجميع المنتقدين الإيرانيين.
وندعو السلطات الإيرانية إلى حماية حياتهم وحقهم في حرية التعبير".
كتب السجين السياسي محسن قشقائي، في رسالة حول هجوم إسرائيل على السجن مشيراً إلى عنف القوات الأمنية: "لقد تلقّوا الضربة مجدداً من عدو أقوى، وراحوا يستعرضون قوّتهم على شعبٍ أعزل".
وأضاف قشقائي: "تعاملوا معنا وكأننا نحن من هاجم السجن، أو كأننا منذ زمن ونحن نهدّد ونختلق الأعداء، فكنا سبب هذه الحرب".
وأشار إلى حجم الدمار الكبير ونقل الحرّاس إلى موقع آخر، قائلا: "لقد هددونا علناً وهم يوجهون السلاح نحو الشباب، قائلين: لدينا أوامر بنقلكم، إما تذهبون بأنفسكم، أو نأخذ جثثكم".
وتابع قائلاً: "كانت الأجواء شديدة الجفاف والعنف. أكثر من مئة عنصر مسلح من القوات الخاصة، وحدة (نوبو)، وعناصر بلباس مدني تابعين لوزارة الاستخبارات والحرس الثوري، كانوا مسؤولين عن السيطرة علينا وتحريكنا".
وختم قشقائي: "بدأنا نلاحظ حجم الدمار: سيارات محترقة ومذابة، أكياس سوداء لجثث على جانب الطريق، إسفلت مقلوع ومغطى بالتراب والدم والماء وقطع الزجاج، أشجار محترقة، ومبانٍ لا تزال تشتعل بعد ساعات، في وقت كانت فيه عمليات الإطفاء مستمرة".
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقابلة مع صحيفة "لوموند" الفرنسية، اعتقال لينارت مونتريلوس، وهو سائح فرنسي ألماني يبلغ من العمر 18 عامًا، في إيران.
وأضاف عراقجي: "أُلقي القبض على راكب الدراجة لارتكابه جريمة، وقد أُرسل إشعار إلى السفارة الفرنسية بهذا الشأن".
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن لينارت مونتريليوس، الدراج الفرنسي الشاب الذي سافر إلى إيران، لم يتواصل مع عائلته منذ 16 يونيو (حزيران) الماضي.
وأعرب مصدر دبلوماسي فرنسي عن قلقه إزاء اختفاء الشاب البالغ من العمر 18 عاما.
يذكر أن هذا السائح الفرنسي الألماني، بعد حصوله على شهادته، شرع في رحلة مغامرة من فرنسا إلى اليابان، ونشر على صفحته في "إنستغرام" صورًا مختلفة من هذه الرحلة ووصوله إلى إيران واستكشافه للبلاد.
وطلبت عائلته عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أي شخص لديه معلومات عن حالته التواصل معهم.
رفضت سفارة طهران في لندن تقرير البرلمان البريطاني بشأن التهديدات المتزايدة التي يشكلها النظام الإيراني، ووصفت التقرير بأنه "اتهامات لا أساس لها من الصحة، وسياسية وعدائية".
وجاء في بيان السفارة: "مثل هذه الاتهامات ليست فقط افتراء، بل وخطيرة أيضًا؛ لأنها تؤجج التوترات غير الضرورية وتُضعف الأعراف الدبلوماسية".
وكانت لجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان البريطاني قد حذّرت من أن إيران تُعدّ أحد "أخطر وأشد التهديدات التي تشكلها دولة" على الأمن القومي في بريطانيا، مشيرة إلى أن هذا التهديد يُصنَّف على قدم المساواة مع التهديد الذي تمثله روسيا والصين.
وفي التقرير الذي نُشر يوم الخميس 19 يوليو من قِبل هذه اللجنة (ISC)، أُشير إلى الزيادة الكبيرة في رغبة طهران بتنفيذ "عمليات اغتيال، وتجسس، وهجمات سيبرانية" داخل الأراضي البريطانية، وطالبت اللجنة الحكومة البريطانية بإجراء "مراجعة جذرية" لاستراتيجيتها تجاه إيران.
كما ورد في التقرير أن النظام الإيراني أطلق، خلال السنوات الأخيرة، حملة واسعة النطاق لترهيب وتهديد شبكة "إيران إنترناشيونال" الإعلامية العاملة في بريطانيا.
أعلن نواب مجلس العموم البريطاني في تقرير لهم أن النظام الإيراني يشكل تهديدات واسعة النطاق وملحوظة لبريطانيا، وعلى الرغم من أنها ليست بمستوى روسيا أو الصين، إلا أنها تُعدّ خطرًا متزايدًا لا تملك الحكومة البريطانية الاستعداد الكامل لمواجهته.
وجاء في تقرير لجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان البريطاني أن شخصيات يهودية بارزة كانت من بين أهداف النظام الإيراني في ما لا يقل عن 15 محاولة اغتيال أو اختطاف داخل الأراضي البريطانية.
وأشارت اللجنة إلى أن تهديد إيران يمتد عبر نطاق واسع، يشمل التصفيات الجسدية واحتمال اغتيال المعارضين والأهداف اليهودية، إلى جانب التجسس، والقدرات السيبرانية الهجومية، والسعي إلى تطوير سلاح نووي.
وقال كيفن جونز، رئيس اللجنة، في بيان: "إيران حاضرة في جميع أنواع التهديدات التي ينبغي لنا القلق منها".
وكتبت لجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان البريطاني في تقرير حول التهديدات الإيرانية المتزايدة داخل أراضي المملكة المتحدة أن الحكومة الإيرانية شنت خلال السنوات الأخيرة حملة واسعة لترهيب وتهديد شبكة "إيران إنترناشيونال" في بريطانيا.
وجاء في التقرير أن الاستخبارات الإيرانية حاولت منع هذه الوسيلة الإعلامية من مواصلة عملها من خلال الضغط على أفراد عائلات الصحافيين داخل إيران، وكذلك تهديد الصحافيين أنفسهم بشكل مباشر.