نتنياهو: إيران والشرق الأوسط أدركا قوة التحالف بين أميركا وإسرائيل

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في اجتماع مع وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، في البنتاغون اليوم الأربعاء في إشارة إلى الحرب التي استمرت 12 يوما بين إسرائيل وإيران:

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في اجتماع مع وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، في البنتاغون اليوم الأربعاء في إشارة إلى الحرب التي استمرت 12 يوما بين إسرائيل وإيران:
"أعتقد أن العالم أجمع وإيران وكل شعوب الشرق الأوسط أدركوا قوة عزم أميركا وقوة تحالفنا، الذي سمع في جميع أنحاء العالم مثل زئير أسدين".

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، لصحيفة "زدجيسيا سبوليتا" البولندية: "ليس هناك أي دليل على أن إيران تمتلك أسلحة نووية، لكن المخاطر تتزايد".
وأضاف غروسي: إيران لديها القدرة التقنية على بناء قنبلة نووية، لكن إنتاجها سيستغرق "عدة أشهر أو حتى فترة أطول".
وحذر المدير العام للوكالة من أن الهجمات العسكرية لا يمكنها تدمير البنية التحتية العلمية أو الصناعية لإيران، وأن الحل الوحيد هو اتفاق شفاف طويل الأمد مع نظام تفتيش صارم للغاية.
واعتبر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تقليص قدرة المفتشين على الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية يشكل تهديدا للأمن العالمي، قائلا إنه كلما قل وصول الوكالة إلى المنشآت النووية زادت المخاطر.
أعلن رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسي، نيكولا لورنيه، أن البرنامج النووي الإيراني قد تأخّر لعدة أشهر بعد الهجمات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على المنشآت النووية في إيران.
وأضاف: "تقييمنا الحالي يشير إلى أن كل مرحلة من مراحل البرنامج النووي الإيراني قد تعرضت لأضرار جسيمة". وأوضح لورنيه أن "البرنامج النووي الإيراني، كما نعرفه، تأخر بشكل كبير، وعلى الأرجح لعدة أشهر".
وبحسب قوله، فإن جزءاً من مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة عالية قد تم تدميره خلال هذه الهجمات، إلا أن الجزء الأكبر منه لا يزال بحوزة السلطات الإيرانية. وشدد لورنيه على أن الموقع الدقيق لهذه المخزونات غير معروف.
وأضاف هذا المسؤول الفرنسي: "لدينا اليوم مؤشرات على أماكن وجودها، لكن ما لم تُستأنف أعمال الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لا يمكننا الحديث بيقين".
في رد فعل على فتوى بعض رجال الدين المرتبطين بالنظام الإيراني بأنّ دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو "محاربان"، طالبت منظمة "الاتحاد ضد إيران النووية" بفرض عقوبات من قبل الولايات المتحدة على كبار رجال الدين والمؤسسات التابعة للنظام الإيراني.
وأعلن جب بوش، رئيس منظمة "اتحاد ضد إيران النووية"، في بيان: "إن مُصدري مثل هذه الأحكام والفتاوى يختبئون خلف قناع الدين لنشر الإرهاب خارج البلاد".
وأضاف: "التهديد ضد رئيس الولايات المتحدة وسائر المواطنين الأميركيين يُعد جريمة فيدرالية".
وكان علي رضا بناهیان، خطيب مكتب المرشد الإيراني، قد رحّب سابقًا بصدور فتاوى بعض مراجع التقليد الشيعة التي تعتبر ترامب ونتنياهو محاربين بسبب تهديدهما لعلي خامنئي، وقال: "بناءً على هذا الحكم، يجب على كل مسلم في أي مكان في العالم أن يُضحي بحياته ويسعى إلى قتله".
قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، تَمی بروس، في مؤتمرها الصحفي: «ترامب صرّح بوضوح أنه يريد لإيران أن تعود إلى صف الدول العادية في العالم. لقد كان التزامنا ثابتًا وراسخًا خلال جميع هذه الأزمات، والآن هو الوقت الذي يجب على إيران أن تغتنم فيه هذه الفرصة».
وفي إشارة إلى بعض التصرفات غير البنّاءة من جانب طهران، بما في ذلك تعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أضافت:
«ترامب عازم على تحقيق النجاح في ما يتعلق بإيران، وهذه الجهود تُبذل من أجل الشعب الإيراني، والمنطقة، والعالم بأسره».
كما امتنعت بروس عن التعليق على احتمال إجراء مفاوضات جديدة بين إيران والولايات المتحدة.
حذّر وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، من أن الغموض المستمر في برنامج إيران النووي وعدم التعاون مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد يدفع الدول الأوروبية إلى فرض عقوبات "شديدة وواسعة النطاق" على إيران خلال الأسابيع المقبلة، إضافة إلى تفعيل آلية الزناد.
وفي كلمته أمام البرلمان البريطاني، قال لامي إن على طهران ألا تتوهم بأن إسرائيل لن تهاجم منشآتها النووية مرة أخرى.
ودعا لامي إيران إلى إجراء تقييم واقعي لضعفها الاستراتيجي، قائلاً:
«إيران فقدت نظام دفاعها الجوي، وأعتقد أن الإسرائيليين، الذين يراقبون طهران عن كثب، سيتصرفون مجددًا إذا سنحت الفرصة، بهدف إضعاف قدراتها النووية بشكل أكبر».
وأضاف أن روسيا أو الصين لم تُظهرا رد فعل سريعًا أو دعمًا واضحًا لإيران حتى الآن.
وختم لامي قائلاً:
«طهران ستواجه مزيدًا من الضغوط خلال الأسابيع المقبلة، لأننا قادرون على إعادة فرض العقوبات، والاختيار بيدهم».