مسؤول إيراني لإسرائيل: لن نعترف بالهزيمة إلا باغتيال مسعود بزشكيان

كتب عضو مجلس بلدية مدينة رشت، رضا عاشري، عبر حسابه على "إنستغرام" منشورًا مثيرًا للجدل قال فيه إن إيران لن تعترف بالهزيمة أمام إسرائيل إلا إذا اغتالت الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

كتب عضو مجلس بلدية مدينة رشت، رضا عاشري، عبر حسابه على "إنستغرام" منشورًا مثيرًا للجدل قال فيه إن إيران لن تعترف بالهزيمة أمام إسرائيل إلا إذا اغتالت الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وأشار في منشوره إلى أن إسرائيل كانت قد استهدفت سابقًا الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي، مضيفًا: "إذا قامت إسرائيل باغتيال بزشكيان أيضًا، فإننا سنقبل بالهزيمة في الحرب".

قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، تَمی بروس، في مؤتمرها الصحفي: «ترامب صرّح بوضوح أنه يريد لإيران أن تعود إلى صف الدول العادية في العالم. لقد كان التزامنا ثابتًا وراسخًا خلال جميع هذه الأزمات، والآن هو الوقت الذي يجب على إيران أن تغتنم فيه هذه الفرصة».
وفي إشارة إلى بعض التصرفات غير البنّاءة من جانب طهران، بما في ذلك تعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أضافت:
«ترامب عازم على تحقيق النجاح في ما يتعلق بإيران، وهذه الجهود تُبذل من أجل الشعب الإيراني، والمنطقة، والعالم بأسره».
كما امتنعت بروس عن التعليق على احتمال إجراء مفاوضات جديدة بين إيران والولايات المتحدة.
حذّر وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، من أن الغموض المستمر في برنامج إيران النووي وعدم التعاون مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد يدفع الدول الأوروبية إلى فرض عقوبات "شديدة وواسعة النطاق" على إيران خلال الأسابيع المقبلة، إضافة إلى تفعيل آلية الزناد.
وفي كلمته أمام البرلمان البريطاني، قال لامي إن على طهران ألا تتوهم بأن إسرائيل لن تهاجم منشآتها النووية مرة أخرى.
ودعا لامي إيران إلى إجراء تقييم واقعي لضعفها الاستراتيجي، قائلاً:
«إيران فقدت نظام دفاعها الجوي، وأعتقد أن الإسرائيليين، الذين يراقبون طهران عن كثب، سيتصرفون مجددًا إذا سنحت الفرصة، بهدف إضعاف قدراتها النووية بشكل أكبر».
وأضاف أن روسيا أو الصين لم تُظهرا رد فعل سريعًا أو دعمًا واضحًا لإيران حتى الآن.
وختم لامي قائلاً:
«طهران ستواجه مزيدًا من الضغوط خلال الأسابيع المقبلة، لأننا قادرون على إعادة فرض العقوبات، والاختيار بيدهم».
التقى رئيس الوزراء الأميركي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، خلال زيارته إلى واشنطن، في اجتماعين منفصلين مع جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، ومايك جونسون، رئيس مجلس النواب الأميركي.
وقد رافق نتنياهو في لقائه مع فانس كلّ من وزير الشؤون الاستراتيجية، ومستشاره للأمن القومي، وسفير إسرائيل في واشنطن، إضافة إلى سكرتيره العسكري.
من جهة أخرى، أعلن دونالد ترامب، أنه من المقرر أن يلتقي مرة أخرى مع نتنياهو مساء الثلاثاء في البيت الأبيض، مشيرًا إلى أن موضوع حديثهما سيكون "غزة".
ويُنتظر أن يواصل نتنياهو لقاءاته اليوم مع قادة مجلس الشيوخ الأميركي أيضًا.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، في مبنى الكابيتول الأميركي، إن الشرق الأوسط شهد "تغييرًا جذريًا"، وإن هناك الآن "فرصًا حقيقية للسلام". وأضاف أن إسرائيل تسعى لاغتنام هذه الفرص، بالتعاون مع الولايات المتحدة.
وفي إشارة إلى "حرب الاثني عشر يومًا" بين إسرائيل وإيران والهجمات الأميركية الأخيرة على المنشآت النووية الإيرانية، أشاد نتنياهو بأداء قوات البلدين، قائلاً: "أظهر طيارو قاذفات بي-2 الأميركية صمودًا ومثابرة وقوةً استثنائية، وقاتل الجنود الإسرائيليون كالأسود. إن التحالف المشترك بين إسرائيل والولايات المتحدة يزأر كالرعد".
كما ثمن قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الداعمة لإسرائيل، قائلا: "إن الإجراء الحاسم الذي اتخذه ترامب بالتعاون مع إسرائيل ضد أولئك الذين يعتزمون تدميرنا وتهديد السلام العالمي أحدث تغييرا كبيرا في الشرق الأوسط".
واختتم نتنياهو كلمته بالتأكيد على أن "ترامب وأنا نؤمن برؤية السلام من خلال القوة".
أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء خلال اجتماع لإدارته، إلى الهجوم الأخير الذي شنّه الجيش الأميركي على منشآت نووية تابعة لإيران، وقال إن هذه العملية كانت "مثالية"، وإن جميع القنابل "أصابت أهدافها بدقة".
ووصف ترامب هذه العملية بأنها "واحدة من أفضل العمليات العسكرية في السنوات الأخيرة"، رافضاً التقارير التي شككت في نجاح الهجوم، واصفاً إياها بأنها "مزيفة".
وأضاف: "كان الأمر محزناً جداً لأننا قمنا بعمل جيد للغاية. دخلنا منطقة شديدة الخطورة. لا أنسى عندما كنا في غرفة العمليات وقالوا إن المقاتلات دخلت المجال الجوي الإيراني. الجميع حبس أنفاسه، لأن العديد من الصواريخ كانت موجهة نحوهم. لكن المعدات كانت ممتازة.
طائرات الشبح حلّقت على ارتفاع عالٍ، وبمجرد أن أدركت إيران وجودها، كانت قد غادرت المنطقة".
وأكد ترامب أيضاً أن أهمية هذه المهمة تتجاوز مجرد مواجهة عسكرية بين إيران وإسرائيل: "لو كنا قد فشلنا في هذه المهمة، لاستمرت قرونا من العداء والكراهية، شيء غير مسبوق. ولهذا كنا حريصين على أن تكون معلوماتنا دقيقة".