• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مقتل نائب رئيس جهاز الاستخبارات الإيراني في هجوم إسرائيلي

24 يونيو 2025، 13:52 غرينتش+1آخر تحديث: 15:37 غرينتش+1

ذكرت تقارير إعلامية أن نائب رئيس جهاز الاستخبارات الإيراني قتل في هجوم إسرائيلي. وأوردت وسائل إعلام إيرانية، الثلاثاء 24 يونيو (حزيران)، أن علي رضا لطفي، نائب رئيس منظمة الاستخبارات في قيادة الشرطة الإيرانية، قُتل في هجوم إسرائيلي.

وبحسب التقرير، قُتل لطفي في الهجوم الذي وقع يوم الاثنين.

وقال مسؤول إسرائيلي لصحيفة "جيروزالم بوست" قبل ساعات إن مئات من عناصر الحرس الثوري قتلوا في هجمات إسرائيلية على مناطق مختلفة من طهران الاثنين.

واستهدفت إسرائيل في هذا اليوم عدداً من المواقع التابعة للحرس الثوري والباسيج وقوات الشرطة في طهران.

وأعلنت إسرائيل أيضا أن أجزاء مختلفة من القوات العسكرية للنظام الإيراني، بما في ذلك معدات تابعة لقوى الأمن الداخلي والحرس الثوري، تضررت في هذه الهجمات.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: إيران وإسرائيل اخترقتا وقف إطلاق النار

24 يونيو 2025، 12:11 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في أول رد فعل له بعد خرق وقف إطلاق النار الذي اقترحه لإنهاء الحرب بين إيران وإسرائيل، إن كلاً من إيران وإسرائيل مسؤولتان. والمؤكد أن "الجانبين خرقا وقف إطلاق النار".

وأضاف: "لم أُحب أن تُقدم إسرائيل على تنفيذ هجوم مباشرة بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار".

وفي إشارة إلى تدمير القدرات النووية الإيرانية، قال: "لستُ سعيداً بإيران، ولستُ سعيداً بإسرائيل أيضاً، لكنني في الحقيقة مستاء من إسرائيل أكثر".

بسبب مخاوف أمنية.. إجلاء بعض الموظفين الدوليين وعائلاتهم مؤقتًا من إيران

24 يونيو 2025، 11:18 غرينتش+1

أعلنت المتحدثة باسم الأمم المتحدة في جنيف، أليساندرا فيلوتشي، اليوم الثلاثاء، أن المنظمة قررت، بسبب المخاوف الأمنية، إجلاء بعض الموظفين الدوليين وعائلاتهم مؤقتًا من إيران.

وجاء هذا القرار في ظل استمرار التوترات وخرق وقف إطلاق النار من قبل إيران، بالإضافة إلى أوامر إسرائيل بشن هجمات عسكرية جديدة ضد طهران.

وامتنعت عن التعليق على عدد الأشخاص الذين سيتم إخراجهم من إيران.

وفي الأيام الماضية، وبعد تصاعد المواجهات العسكرية بين إيران وإسرائيل، قامت عدة دول غربية وأوروبية بإجلاء دبلوماسييها من طهران.

كما أغلقت بعض الدول سفاراتها في إيران مؤقتًا خلال الأيام الماضية.

"التلغراف": إيران تحتفظ بآلاف أجهزة الطرد المركزي المتقدمة في مواقع سرية

24 يونيو 2025، 11:17 غرينتش+1

نقلت صحيفة "التلغراف" البريطانية عن خبير في البرنامج النووي الإيراني أن إيران تحتفظ بمئات أو حتى آلاف أجهزة الطرد المركزي المتقدمة في مواقع سرية؛ وهي أجهزة قادرة على إنتاج يورانيوم بتخصيب عسكري.

وأضافت الصحيفة أن جزءًا كبيرًا من اليورانيوم المُخصب الإيراني نُقل إلى أماكن سرية قبل الهجمات الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة على مواقع فوردو، ونطنز، وأصفهان.

وذكر الخبير النووي الإيراني: "قد لا يكون بإمكانهم التحرك الآن، لكنهم يمتلكون جميع الأدوات اللازمة لصنع القنبلة في المستقبل".

كما أشار إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تقم بزيارة المنشآت الرئيسية في إيران خلال السنوات الأربع الماضية، ومن المحتمل أن تكون إيران تمتلك مواقع سرية أخرى.

ويضيف تقرير التلغراف، بناءً على تقييم الوكالة، أن إيران تمتلك على الأقل 400 كيلوغرام من اليورانيوم بنسبة تخصيب 60 في المائة، وهو ما يكفي، إذا تم تخصيبه إلى 90 في المائة، لصنع 9 إلى 10 قنابل نووية.

مسؤول إيراني رفيع: لم نطلق أي صاروخ باتجاه إسرائيل منذ 7.30 صباح اليوم

24 يونيو 2025، 10:46 غرينتش+1

قال مسؤول أمني رفيع في إيران لشبكة "سي إن إن" إنه منذ الساعة 7:30 صباحًا بتوقيت إيران اليوم الثلاثاء، لم يتم إطلاق أي صاروخ باتجاه إسرائيل.

ووجّه هذا المسؤول الإيراني تحذيرًا، قائلاً: إذا ارتكبت إسرائيل أي خطأ، فسيتم استهداف كامل الأراضي الإسرائيلية، تمامًا كما تم استهدافها قبل ساعة من وقف الحرب.

وكانت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية قد نفت في وقت سابق إطلاق أي صواريخ نحو إسرائيل في الساعات الأخيرة.

من جانبها، قالت إسرائيل إن صباح اليوم، وبعد وقت قصير من إعلان وقف إطلاق النار، تم إطلاق صاروخين باليستيين من إيران، وقد تم اعتراضهما وتدميرهما.

وفي تقييمه للأوضاع الجديدة بعد خرق وقف إطلاق النار من قبل إيران، أعلن إيال زمير، رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي: "ردًا على الخرق الخطير لوقف إطلاق النار من قبل النظام الإيراني، سنرد بقوة".

وقبل ذلك، كان وزير الدفاع الإسرائيلي قد أصدر أمرًا برد قوي وشن هجوم على طهران.

نشطاء إيرانيون: التقدم ليس تخصيب اليورانيوم.. والحرية ليست بقصف السجون

24 يونيو 2025، 10:34 غرينتش+1

تصاعدت أعمدة الدخان من سجن "إيفين" في شمال طهران، عقب غارة جوية إسرائيلية يوم 23 يونيو (حزيران).

لقد قضيت وقتاً في سجن إيفين، أكثر السجون شهرة في إيران، وهو السجن ذاته الذي قصفته إسرائيل يوم الاثنين. نصف أصدقائي المقربين مرّوا به أيضًا. هل نرغب في أن يُسوّى بالأرض ويُحوَّل إلى حديقة؟ نعم. هل أسعدنا قصفه؟ لا.

لا يزال عبق الخرسانة الرطبة والخوف الراكد عالقًا بي. أحلم بجرافات تهدم جدرانه، وبأطفال يركضون حيث كانت غرف التحقيق. لكن القنابل ليست جرافات، والضربات الصاروخية ليست وعدًا بالتجديد.

أتخيل ظهيرة يونيو (حزيران). حرارة طهران أصبحت لا تُطاق حين شقّ صوت الإنذار الهواء.

في جناح النساء بسجن إيفين، يتحطم الزجاج بانفجار حاد. الشظايا تُمزّق الأذرع والوجوه قبل أن يدرك أحد ما حدث. أما في الخارج، فالمشهد أسوأ: أمهات، آباء، إخوة- من بينهم عائلتي- يقفون عند الكشك الذي يديره مجند مراهق يكره موقعه بقدر كراهيتنا للنظام.

وفي لحظة برق، يختفون جميعًا.

هكذا هو يوم الزيارة في إيفين: وجوه يائسة تضغط طلبًا لخبر أو لمحة أو وعد. الآن، الإسفلت محترق، والكشك مشوّه.

كيف، بالضبط، يحرّر قصف السجون وطناً؟

الأنقاض تجذب الطغاة الجدد، لا الأراجيح. هذا ليس المستقبل الذي خاطرنا بكل شيء من أجله في مواجهتنا للنظام.
نعيش في زمن غريب، على أقل تقدير.

الأصدقاء وأفراد العائلة ينقلبون ضد بعضهم البعض. الجغرافيا باتت خطاً فاصلاً.

الإيرانيون القلقون- أو "حَسَنُو النية" من بعيد- في لندن أو لوس أنجلوس، أكثر ميلاً للتصفيق.

فهم لا يسمعون الانفجارات التي تهز جدراننا، ولا يرون الدخان ولا الوجوه الشاحبة المذعورة؛ وجوه جيراننا، وآبائنا، وأطفالنا.

أحاول ألا أحجب أولئك الذين يثيرون غضبي ببرودهم وسخريتهم الفجّة. هم أيضاً أبناء هذا النظام، قد بُلّدوا بتدفق يومي من المعاناة، من كييف إلى غزة، وسُلبت منهم التعاطف من كثرة الألم.

أحاول ألا أحجبهم لأننا بحاجة لبعضنا البعض، بأكبر عدد ممكن، إن أردنا النجاة من هذا الجحيم دون أن نسقط في الهاوية.

أنا منهك، غاضب، من هذا النظام كأي شخص. أحتقر هذا النظام الذي سرق حياتي بشعارات جوفاء، وأحتقر الرجل الذي يرسل رسائل التحدي من مخبئه تحت مدينتي.

لكن هذا ليس خلاصًا.

في السابق، لم يُسأل أحد منا إن كنا نريد تخصيب اليورانيوم على حساب تطلعاتنا. والآن، لا أحد يسأل إن كنا نريد طائرات نتنياهو فوق رؤوسنا أو مراكز الشرطة وسط طهران تتحول إلى أنقاض.

لا أذرف دموعًا على جنرالات الحرس الثوري القتلى، فالمحاكمات كانت أفضل، لكنني أحزن على عجزنا، ونحن عالقون بين حُكّام لا يهتمون وأجانب يستخدمون معاناتنا مادة للحديث.

وفّروا علينا الخُطب الأخلاقية. تابعوا مصالحكم إن شئتم، لكن لا تتظاهروا بأن الضحايا الجانبيين هدية للشعب الإيراني.

القائد الحقيقي كان سيتنحّى منذ زمن ليجنّبنا هذا الانحدار. لكن خامنئي يختبئ في باطن الأرض، بينما نظلّ نحن- أسرى داخل إيفين وخارجه- نحسب كلفة هذا الخراب.

أكتب هذه الكلمات وقد مررت بغبار حفرة على طريقي إلى المنزل. لست متأكدًا من سيقرأها، لكنها الشيء الوحيد الذي أستطيع فعله بين الحداد على الأرواح التي حُصدت، والخوف من القضبان الجديدة التي ستحل محل القديمة.