• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
تحليل

مراقبون: الولايات المتحدة ستزيد الضغط على النظام الإيراني

16 مايو 2025، 10:48 غرينتش+1

أشار الباحث في العلاقات الدولية، حسين آقايي، في تصريح لقناة "إيران إنترناشيونال" إلى تصريحات السيناتور الأميركي ماركو روبيو حول التهديد الإقليمي الذي تمثّله طهران، قائلاً: "سنتجاوز تدريجيًا حالة الجمود في المفاوضات، وسترفع الولايات المتحدة من مستوى الضغط من أجل انتزاع التنازلات اللازمة."

وكان ماركو روبيو قد صرّح يوم الجمعة 16 مايو 2025، في مقابلة مع "فوكس نيوز"، بأن الملف النووي الإيراني يُشكّل "أولوية عاجلة"، مضيفًا أن إسرائيل، والولايات المتحدة، ودول المنطقة، بل وأي دولة أخرى، لا ترغب في أن تمتلك طهران سلاحًا نوويًا.

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

3

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

منظمة حقوقية: مقتل إحدى مقاتلات حزب "كومله" في هجوم إيراني على إقليم كردستان العراق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الرئيس الإيراني يدافع عن فساد النظام بالإشارة إلى نمط حياة خامنئي

16 مايو 2025، 08:07 غرينتش+1

في الأيام الماضية، أعادت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول إيران إلى صدارة الأخبار موضوع الفساد البنيوي وانعدام الشفافية في إيران.

وخلال زيارته للشرق الأوسط وصف ترامب النظام الإيراني بأنه "نظام فاسد"، و"مدمّر للمنطقة"، و"متورط في مافيا المياه".

وردًا على ذلك، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشکیان، في خطاب له أمس الخميس في كرمانشاه: "لسنا لصوصًا؛ نحن نخدم الشعب".

لكن بدلًا من تقديم حجج واضحة لغياب السرقة والكذب في هيكل النظام، اختار الدفاع بالإشارة إلى نمط حياة علي خامنئي، وكأن أسلوب حياة شخصي يمكن أن يكون دليلاً على سلامة بنية السلطة بشكل عام.

رسالة ترامب إلى خامنئي.. ما الجديد هذه المرة؟

8 مارس 2025، 08:37 غرينتش+0
•
جمشيد برزكر

دونالد ترامب يقول إنه أرسل رسالة إلى علي خامنئي. ومن خلال كلامه واستنادًا إلى جميع الأدلة، يبدو أن خلاصة الرسالة هي: "عليكم قبول شروطنا. والخيار لكم في قبول هذه الشروط إما مع أو من دون عمل عسكري."

وأكد الرئيس الأميركي في الرسالة التي أرسلها يوم الأربعاء 5 مارس (آذار) إلى المرشد الإيراني، أنه يفضل التفاوض على اتفاق مع النظام الإيراني بدلًا من اللجوء إلى العمل العسكري. وقد أوضح مسبقًا نتيجة الرفض المحتمل لهذا العرض لخامنئي: "الخيار الآخر هو العمل العسكري، لأن إيران لا يجب أن تمتلك أسلحة نووية."

كما قال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض، يوم الجمعة 7 مارس، إن شيئًا ما سيحدث "قريبًا جدًا" بشأن إيران. شيء يأمل أن يتحقق من خلال اتفاق على الورق وليس عبر القصف والهجوم العسكري.

رسالة ترامب إلى خامنئي هي رسالة استسلام بتكلفة أقل. فهو لا يحاول إخفاء المعنى الحقيقي لرسالته مسبقًا: "آمل أن نتمكن من الوصول إلى اتفاق سلام، ولكن الخيار الآخر سيحل المشكلة أيضًا."

منذ عودته إلى البيت الأبيض، سلك ترامب مسارًا ثابتًا تجاه النظام الإيراني. فهو يسعى ويريد دون اللجوء إلى العمليات العسكرية، أن يجبر طهران على إيقاف برنامجها النووي عمليًا، والتخلي عن برنامجها الصاروخي، والكف عن زعزعة استقرار المنطقة عبر مجموعاتها الوكيلة.

ولتحقيق هذه الأهداف، اختار طريقين: الأول هو إحياء سياسة الضغط الأقصى لإجبار النظام الإيراني على الاستسلام، والثاني أن يكون هذا الاستسلام ورفع الأيدي علنيًا وعامًا وليس بشكل سري ومخفي كما تريد طهران وتقاليدها وأسلوبها.

دائمًا التفاوض.. ولكن في الخفاء

الحقيقة هي أنه على عكس ما يقوله قادة النظام الإيراني ووسائل إعلامهم، فقد تفاوضوا دائمًا بشكل مباشر أو غير مباشر مع الولايات المتحدة، من قبل انتصار الثورة في باريس وطهران، إلى التفاوض حول أزمة الرهائن في السفارة الأميركية في الأعوام 1979-1980، أو فضيحة المفاوضات السرية وصفقات الأسلحة في قضية ماكفارلين في الأعوام 1985-1986.

ومن الأمثلة الأحدث المفاوضات السرية في عمان أواخر عهد محمود أحمدي نجاد وإبراهيم رئيسي. ربما تكون مفاوضات الاتفاق النووي استثناءً من حيث إنها لم تكن سرية.

وعلى مدى كل هذه السنوات، حاولت إيران في كل ما أسمته دبلوماسية، أن تقدم أعمالها واتفاقياتها في صمت وظلام وخفاء، مثل الاتفاقيات الاستراتيجية التي وقعتها مع الصين وروسيا والتي لا يعرف أحد تفاصيلها.

وبسبب هذه الطبيعة الإجرامية، لا تريد طهران وتتجنب قدر الإمكان المفاوضات المباشرة والعلنية مع الولايات المتحدة.

علي خامنئي يصف هذه الحالة بـ"لا تفاوض ولا حرب"، ولكن اليوم ليس فقط شخص مثل دونالد ترامب، بل حتى الدول الأوروبية التي كانت تتسامح مع إيران أكثر من أي شيء آخر في نصف القرن الماضي، قد سئمت، وفي ظل الضعف غير المسبوق وهشاشة النظام الكاملة داخليًا وإقليميًا، والتحرك المتزامن نحو امتلاك الأسلحة النووية، تقول صراحةً إن كأس صبرها قد فاض.

من الرسالة التي حملها آبي لخامنئي حتى اليوم

ولهذا عندما يقول ترامب: "يمكننا تحقيق اتفاق جيد مثل الفوز في الحرب. حان الوقت الآن وسيحدث هذا بأي طريقة"، فإن يد النظام الإيراني أصبحت مقيدة أكثر من أي وقت مضى لشرب كأس السم في زاوية مظلمة دون دفع تكاليف مثل هذا الهزيمة والاستسلام في علاقات النظام والشعب الإيراني.

هذه هي الحقيقة الكبرى التي تغيرت، وإلا فإن رسالة ترامب يوم الأربعاء 5 مارس 2024 ليست أول رسالة يرسلها إلى علي خامنئي ويعلم الجميع بها.

ووفقًا لتقرير نُشر في يونيو 2019 على الموقع الرسمي لعلي خامنئي، عندما سافر شينزو آبي، رئيس وزراء اليابان الراحل- الذي كان مقربًا من دونالد ترامب ومحترمًا لديه- إلى إيران، وقال في بداية لقائه مع المرشد الإيراني: "أنا أنوي إيصال رسالة من رئيس الولايات المتحدة إليك"، سمع الرد: "أنا لا أعتبر ترامب شخصًا يستحق تبادل أي رسالة معه، وليس لدي أي رد له ولن أرد."

كان شينزو آبي ذكيًا وخبيرًا بما يكفي فجلس على رسالة ترامب بحيث تكون واضحة في الصور وتسجل ما حدث في هذا اللقاء.

التغييرات التي ستُنهي النظام الإيراني

ولكن اليوم، تغيرت الظروف داخل البلاد وفي المنطقة وعلى الساحة الدولية بشكل أكبر مما كان يمكن تخيله.

على الصعيد الإقليمي، بعد سنوات من التفاخر، أدت المواجهات العسكرية المباشرة الأولى مع إسرائيل إلى نتائج مهينة وكارثية، وحولت الخوف من استمرار هذه المواجهات إلى حقيقة لا يمكن إنكارها لعلي خامنئي وقائد الحرس الثوري.

سنوات من الاستثمار من جيوب الإيرانيين وموارد وإيرادات إيران في سوريا ولبنان وغزة والضفة الغربية والعراق واليمن ودول أخرى في المنطقة، تبخرت وانتهت في أقل من بضعة أشهر، وقوات إيران الوكيلة في أضعف موقف لها منذ نصف قرن من حكم الولي الفقيه في طهران.

في مثل هذه الظروف، ومع فقدان كل ما اعتمدت عليه طهران في سياسة الردع لديها، زادت الرغبة بين قادة النظام الإيراني وقادة الحرس الثوري لتعويض الهزائم من خلال تسريع برنامج تخصيب اليورانيوم للوصول إلى أقرب نقطة من القدرة على تصنيع الأسلحة النووية.

وبطبيعة الحال، لم يخف هذا عن الغرب وإسرائيل، إلى الحد الذي حذر فيه ليس فقط أجهزة الاستخبارات الأميركية، ولكن أيضًا أشخاص مثل جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي لجو بايدن، والفريق الذي كان يأمل في إحياء الاتفاق النووي وحل الأزمة عبر الدبلوماسية، قبل أشهر من وصول إيران إلى لحظة الهروب النووي.

من كأس السم إلى علامة العار

الفساد المؤسسي الواسع وعدم الكفاءة وغياب الأهلية التي غمرت النظام بأكمله، والظلم والتمييز والقمع وقتل المواطنين، كما يشهد قادة النظام الإيراني أنفسهم، وضعت المجتمع على حافة الانفجار والثورة.

الوضع وصل إلى حد أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي التزم بالانصهار في الولي الفقيه، وانتقل من المشي في البرلمان إلى الجلوس على كرسي رئاسة السلطة التنفيذية، قال صراحةً إنه كان يؤيد التفاوض ولكن بأمر من خامنئي أصبح الآن معارضًا للتفاوض.

عندما قال علي خامنئي: "التفاوض مع أميركا ليس ذكيًا ولا عاقلًا ولا شريفًا"، كان في الواقع يربط يديه وقدميه، وليس أيدي المسؤولين الذين، على عكسه، يرون طريق بقاء النظام الإيراني في التفاوض والاستسلام للتوصل إلى حل وسط، حتى لو كان مؤقتًا.

العقدة التي ألقاها خامنئي على هذا الخيط، ربما لن تُحل إلا بطريقتين: إما بقبول علني ورسمي لحقيقة أنه لا يمتلك ذكاءً ولا عقلًا ولا شرفًا، أو بفرض تكاليف باهظة وحتى غير قابلة للتعويض على إيران والإيرانيين عبر الحرب وتدمير البنية التحتية التي وإن كانت ملكًا للشعب الإيراني، فإنها محتلة من قبل نظام لصوصي ومافياوي.

"التواصل الاجتماعي" ساحة الإيرانيات للقتال من أجل حقوقهن

7 مارس 2025، 21:00 غرينتش+0
•
فرناز داوري

لسنوات طويلة، كانت النساء في إيران يلتزمن الصمت، خوفًا من الأحكام والقيود المجتمعية، والخطوط الحمراء، التي قد تفرض عليهن ثمنًا باهظًا إذا تجاوزنها. لكن المعادلة تغيرت في العالم الرقمي، ليكسرن حاجز هذا الصمت، وتحولت وسائل التواصل الاجتماعي إلى ساحة قتال للإيرانيات من أجل حقوقهن.

ولم تعد النساء في إيران يختبئن خلف جدران منازلهن العالية، بل أصبحن اليوم، يقدمن رواياتهن ويقُلن كلماتهن؛ أحيانًا حتى من خلال تغريدة أو فيديو يصل إلى آذان وأبصار العالم في بضع ثوانٍ.

وتعد وسائل التواصل الاجتماعي، بالنسبة للعديد من النساء الإيرانيات، أكثر من مجرد أداة تواصل بسيطة للترفيه. ربما لهذا السبب تأقلمن معها بسرعة. هذا الفضاء هو ساحة معركتهن ومكانهن للظهور، للتعبير عن هويتهن، ولكسر القيود التي كانت تكبلهن لسنوات.

وتقف النساء، اللاتي كن يخشين من نشر صورهن الخاصة أو الظهور دون حجاب، اليوم، أمام الكاميرا ليتحدثن عن تجاربهن ومطالبهن. لقد منحهن العالم الرقمي فرصة كان من الصعب تخيلها من قبل؛ من النضال ضد الحجاب الإجباري إلى بدء الأعمال التجارية المستقلة أو الكشف عن التحرش الجنسي. لقد خلق لهن الفضاء الافتراضي عالمًا جديدًا في الواقع.

عبور المحرمات في العالم الرقمي

تحدثت النساء الإيرانيات، في السنوات الأخيرة، على وسائل التواصل الاجتماعي عن العديد من المحرمات، التي كان الحديث عنها سابقًا في البيئة الأسرية بإيران أمرًا صعبًا أو مكلفًا. كانت هذه المحرمات تتعلق بالجسم وصحة النساء، والحريات الاجتماعية وأسلوب الحياة، والتحرش الجنسي وأمن النساء.

وعبرت الإيرانيات، من خلال "إنستغرام" و"تويتر"، عن احتياجاتهن خلال فترة الحيض؛ مثل التغيرات الخاصة بها، وحتى كيفية التعامل المناسب من الرجال مع هذا الموضوع. نتيجة لذلك، تم كسر هذا المحرم أيضًا بالنسبة للمدونين الرجال ليتحدثوا عن كيفية دعم نسائهم وفتياتهم في هذه الفترة.

وشاركت النساء تجاربهن بشأن "وصمة الجسم" (الخجل من الجسم) والمعايير الجمالية غير الواقعية، وشاركن في حملات مثل "#جسمي_أنا"، من خلال نشر صور لأجسامهن بدون فلاتر، لمواجهة الصور النمطية الجمالية من أجل بناء ثقة أكبر بالنفس.

وكان غشاء واختبار البكارة من المحرمات الأخرى التي كُسرت، عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ فكثير من النساء لم يكنّ يعرفن أن هذا الاختبار غير علمي، لكنهن الآن في وسائل الإعلام الاجتماعية أصبح لديهن وعي حول هذا الموضوع.

حركة "#MeToo" في الفضاء الرقمي الإيراني

تحولت حركة "#MeToo" في الفضاء الرقمي الإيراني إلى قنبلة. للمرة الأولى، أصبح الحديث عن التحرش الجنسي علنيًا في إيران؛ حيث كتبت الفتيات والنساء على "تويتر" و"إنستغرام" عن تجاربهن مع التحرش الجنسي، التي قد لا يعرفها حتى أقرب الأشخاص إليهن. وكشفن عن أسماء المتحرشين وتحدثن عن بيئات العمل، والجامعات والعلاقات الشخصية، وكسّرن هذا القيد أيضًا.

وقبل ظهور وسائل التواصل الاجتماعي، في مجتمع كانت فيه القوانين والثقافة الذكورية تقيّد حريات النساء، كان الاعتراض على هذه القيود لا يتم قمعه فقط من قِبل الحكومة الإيرانية، ولكن أيضًا من طرف العائلة والمحيطين. ومع توسع الفضاء الرقمي، تمكنت النساء من الحديث عن حقوقهن.

وكانت حملة "الحرية الخفية" واحدة من أولى الشرارات، التي ساهمت في كسر حرمة الاعتراض على الحجاب الإجباري. بعد ذلك، استمرت الحملات الأخرى مثل "فتيات شارع الثورة" وحق ركوب الدراجات للنساء في مسار الاعتراضات؛ حيث بدأت النساء في إيران بالتحدث ليس فقط عن حرية اللباس، ولكن عن حقوقهن في العمل، والأسرة والقوانين الاجتماعية.

ولم تقتصر هذه الاعتراضات على الشوارع فقط؛ فقد قدمت وسائل التواصل الاجتماعي للنساء فرصة لرفع أصواتهن بطرق مختلفة. الرقص أمام الكاميرا، غناء الأغاني، نشر مقاطع الفيديو التي تتناول القضايا الاجتماعية وحتى أبسط الأنشطة مثل تسجيل التجارب اليومية، أصبحت جزءًا من هذه المقاومة.

وكانت حديثة نجفي واحدة من هؤلاء الفتيات، اللاتي كنّ ينشرن مقاطع على "إنستغرام" ويتحدثن عن حياتهن اليومية. أما سارينا إسماعيل زاده، اليوتيوبر المراهقة، فقد كانت تتحدث في مقاطع الفيديو الخاصة بها عن القضايا الاجتماعية؛ حيث استخدمتا وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن نفسيهما، لكنهما في النهاية قُتلتا على يد قوات النظام أثناء احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية".

التجارة الرقمية والاستقلال المالي للنساء في إيران

تحولت وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة "إنستغرام"، إلى منصة إلكترونية للكثير من النساء في إيران، مما يتيح لهن تأسيس أعمالهن التجارية دون الحاجة لاستئجار محل تجاري أو رأسمال كبير. فمن بيع الملابس والمجوهرات والأعمال الفنية إلى صناعة الحلويات، والمخللات وتجفيف الأعشاب، واستخدمت الإيرانيات هذه الفضاءات لخلق فرص العمل.

حتى في المناطق النائية، هناك فتيات يبعن منتجات بساتين آبائهن عبر الإنترنت، أو نساء يعرضن منتجات صيد أزواجهن من الأسماك عبر "إنستغرام". لم توفر هذه الفضاءات فرص دخل فحسب، بل منحت النساء استقلالية مالية أيضًا.

وعلى الرغم من عدم وجود إحصائيات دقيقة عن عدد النساء اللاتي يحققن دخلاً من خلال هذه الطرق، وفقًا لتقرير مركز الإحصاء الإيراني، فإن 11 مليون وظيفة في البلاد تعتمد على الشبكات الاجتماعية، وأن 83 في المائة من دخل التجارة الإلكترونية يتم من خلال "إنستغرام".

ومن ناحية أخرى، فإن نحو 47 في المائة من مستخدمي الإنترنت في إيران هم من النساء. هذا الرقم يوضح أن "إنستغرام" أصبح المصدر الرئيس للدخل لكثير من الإيرانيات. ومع ذلك، فإن حجب العديد من هذه الأعمال الصغيرة قد واجهته مشاكل؛ بسبب القيود المفروضة على الإنترنت.

وفي عالم أصبح فيه الإنترنت جزءًا من الحياة اليومية، لا تعتبر وسائل التواصل الاجتماعي للنساء الإيرانيات مجرد تطبيق على هواتفهن، بل هي المكان الذي يقاتلن فيه من أجل حقوقهن. ومع ذلك، لا يزال هذا النضال مستمرًا، وقد أظهر التاريخ أنه حتى في ظل أشد الأنظمة قمعًا، لا يمكن إسكات صوت النساء.

هل يقع خامنئي "كبش فداء" لصفقة بين بوتين وترامب؟

6 مارس 2025، 00:30 غرينتش+0
•
مراد ويسي

أكد مستشارو الكرملين أن روسيا تتوسط حاليًا بين إيران والولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه، يقترب ترامب من التوصل إلى اتفاقات مع بوتين بشأن قضية أوكرانيا. لكن، ما التنازلات التي يتم تقديمها مقابل هذا التقدم؟

يبدو أن الهدف الأساسي لترامب هو تأمين أمن إسرائيل على المدى الطويل؛ أمن تحقق جزء منه بسقوط الأسد دون رد فعل جدي من روسيا، وقد يكتمل جزء آخر بتفكيك البرنامج النووي الإيراني وتغيير الهيكل السياسي والديموغرافي لقطاع غزة.

إن خامنئي يجد نفسه الآن في موقف صعب. فهو الذي كان يؤكد دائمًا على تعزيز العلاقات مع روسيا، وهو يواجه الآن وضعًا قد تطعنه فيه موسكو من الخلف وتجعله ضحية صفقة بين ترامب وبوتين.
السؤال الأساسي هو: هل سيقاوم خامنئي هذا السيناريو ويتحمل مخاطر الحرب، أم إنه سيضطر إلى التراجع وقبول الشروط الجديدة؟

في قضية أوكرانيا، أخذ ترامب آراء بوتين بعين الاعتبار، وعمليًا اعترف بسيطرة روسيا على حوالي 20 في المائة من أراضي أوكرانيا. كما تمارس أوكرانيا ضغوطًا للتنازل عن الانضمام إلى حلف الناتو، وفي هذا السياق، قلصت الحكومة الأميركية مساعداتها العسكرية لأوكرانيا واتخذت موقفًا باردًا تجاه زيلينسكي.

من ناحية أخرى، أشاد ترامب ببوتين ويدرس تقليص العقوبات الأميركية على روسيا. لكن مقابل هذه التنازلات، ماذا يريد ترامب من بوتين؟

الهدف الرئيسي لترامب في الشرق الأوسط هو ضمان أمن إسرائيل. هناك دلائل متعددة تشير إلى أن روسيا في سوريا، بتجاهلها سقوط الأسد، مهدت الطريق لإسرائيل لإقامة حكومة درزية محلية في جنوب سوريا.

علاوة على ذلك، تعمل الولايات المتحدة على تغيير التركيبة السياسية والديموغرافية والأمنية لقطاع غزة لصالح إسرائيل. لكن القضية الأكثر أهمية تظل تهديد البرنامج النووي الإيراني.

بوتين، الذي توصل إلى تفاهم مع ترامب في سوريا، قد يتبنى نهجًا مشابهًا في قضية إيران ويتفق مع ترامب على وقف البرنامج النووي للنظام الإيراني.

ولا شك في أن زيارة سيرغي لافروف إلى طهران تُقيَّم في هذا السياق. فبعد لقاء وزير الخارجية الروسي مع ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي في الرياض، توجه إلى طهران لنقل آراء ترامب وفريقه إلى مسؤولي النظام الإيراني. وتشير التقارير إلى أن لافروف نصح طهران بفتح باب المفاوضات مع ترامب عبر موسكو وبوساطة الكرملين.

فهل سيضطر خامنئي في النهاية إلى التفاوض؟ لقد نفى خامنئي رسميًا التفاوض مع أميركا، بل قال إن مثل هذه المفاوضات تتعارض مع العقل والشرف. ومع ذلك، أظهرت التجارب السابقة أن إيران، في ظل أزمات وضغوط خارجية شديدة، مستعدة للتراجع.

وعلى الرغم من أنه لا توجد حاليًا أي علامة على استعداد خامنئي للتفاوض المباشر مع ترامب، فإن احتمال تغيير موقفه ليس مستبعدًا في حال تصاعد الضغوط وظهور خطر حقيقي لسقوط النظام. لكن بشكل عام، ما يبدو حاليًا هو أن خامنئي لا ينوي تفكيك برنامجه النووي ويتجه نحو المواجهة، بل وقبول مخاطر الاشتباك وحتى الحرب مع أميركا.

هل تؤدي "الخلافات العلنية" بين خامنئي وبزشكيان إلى "السقوط المحتمل" للنظام الإيراني؟

3 مارس 2025، 12:43 غرينتش+0
•
مراد ويسي

ظهرت الخلافات بين المرشد علي خامنئي، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بشكل علني بشأن التفاوض مع الولايات المتحدة. فقد أعلن بزشكيان أنه كان يؤيد التفاوض مع ترامب، لكن خامنئي عارض هذا القرار.

يأتي هذا الكشف عن الخلافات في وقت يتزايد فيه الاستياء الشعبي في إيران، ويظهر الفجوة داخل القيادة بشكل أوضح.

في هذا السياق، واجه بزشكيان في يوم واحد فقدان اثنين من مساعديه البارزين. فقد تم إقالة عبد الناصر همتي، وزير الاقتصاد، من قبل البرلمان، كما قدم محمد جواد ظريف، مساعد الرئيس للشؤون الاستراتيجية، استقالته.

ويبدو أنه دون استراتيجية للتفاوض مع الولايات المتحدة، لا يرى النظام ضرورة لوجود ظريف في الحكومة.

ويوم الأحد، أعلن بزشكيان، في تصريحات غير مسبوقة خلال استجواب وزير الاقتصاد في البرلمان، أن معارضة التفاوض مع الولايات المتحدة ليست قرار الحكومة، بل هو خامنئي الذي يمنع إجراء هذه المفاوضات. وحذر من أن هذا الوضع قد وضع إيران فعلاً في حالة حرب وأدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية.

وقال بزشكيان إن صادرات النفط والغاز الإيرانية تواجه مشكلات جدية، وإن ناقلات النفط الإيرانية عالقة في البحر، ودول مثل العراق وتركيا وقطر لا تدفع الأموال الناتجة عن صادرات النفط الإيرانية.

وتعد تصريحات بزشكيان ردًا على مواقف خامنئي الأخيرة، رغم أنه لم يذكر اسم المرشد بشكل مباشر. وأشار الرئيس الإيراني إلى أن رفض التفاوض مع الولايات المتحدة قد أدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية، وقال ضمنيًا إن المسؤولية عن هذا الوضع تقع على عاتق خامنئي.

ومن خلال هذا الموقف، يتحدث بزشكيان بشكل غير مباشر ويقول إنه إذا كان خامنئي يرفض التفاوض، فعليه أن يتحمل تبعات ذلك اقتصاديًا.

ويعد هذا الاختلاف في الرأي في أعلى مستويات النظام علامة على تعميق الفجوة داخل القيادة، وهو أحد المؤشرات على السقوط المحتمل للأنظمة الاستبدادية.

ففي الأنظمة الديكتاتورية، يعتمد بقاء النظام إلى حد كبير على التماسك الداخلي، لكن الآن نرى خلافًا علنيًا بين المرشد والرئيس بشأن واحدة من أهم قضايا البلاد.

كما حذر عبد الناصر همتي في تصريحاته- خلال جلسة استجوابه- من أن الوضع الاقتصادي في إيران أكثر خطورة مما تعلنه السلطات الرسمية.

وأكد أنه في السنوات السبع الأخيرة، أصبح 10 ملايين شخص من سكان إيران تحت خط الفقر، وأن 80 في المائة من الشعب يعيش تحت ضغط الفساد الاقتصادي واحتكار المافيا.

وكشف همتي أيضًا عن تهريب 30 مليار دولار سنويًا، وهو ما يعادل إجمالي الإيرادات النفطية لإيران، عبر موانئ غير شرعية.

وعلى الرغم من أنه لم يشر مباشرة إلى دور المؤسسات العسكرية في هذا التهريب، إلا أن الأدلة تشير إلى أن هذه الموانئ تحت سيطرة الحرس الثوري.

وهذه الكمية الكبيرة من التهريب لا يمكن أن تتم فقط من قبل المهربين المحليين، بل هي بحاجة إلى شبكة منظمة على مستوى القيادة مدعومة من قبل المؤسسات الأمنية والعسكرية.

وبشكل عام، تشير التطورات الأخيرة إلى أن الضغوط الداخلية والخارجية على نظام طهران قد تزايدت، كما أن الفجوة داخل القيادة أصبحت أعمق.

من جهة، يصر خامنئي على استمرار السياسات العدائية تجاه الولايات المتحدة والحفاظ على الوضعية العقابية، حيث إن شرعية النظام الأيديولوجية تعتمد على العداء مع أميركا.

ومن جهة أخرى، تدرك حكومة بزشكيان، التي تتحمل مسؤولية إدارة البلاد، جيدًا أنه دون التفاوض ورفع العقوبات، سيكون من المستحيل إدارة الاقتصاد.

هذه التناقضات تكشف الأزمة الداخلية في القيادة، ما يجعل النظام الإيراني في وضع هش.