• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

200 نائب أميركي يطالبون ترامب بمواصلة الضغط على إيران

14 مايو 2025، 18:33 غرينتش+1آخر تحديث: 19:42 غرينتش+1

وقع أكثر من 200 نائب جمهوري في الكونغرس الأميركي على رسالة موجهة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يحثونه فيها على مواصلة سياسته الصارمة ضد طهران وجعل أي اتفاق محتمل مشروطا بتفكيك قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم بالكامل.

وكان عدد من نواب البرلمان الإيراني قد أصدروا بيانا موجّها إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، جاء فيه أن "إير ان لا يجب أن تواجه أي قيود في مجال البحث والتطوير في الصناعة النووية، ويحق لها، في إطار احتياجاتها العلمية والطبية والصناعية، أن تقوم بتخصيب اليورانيوم حتى نسبة 93 في المائة".

100%

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مجلس تشخيص مصلحة النظام يوافق على انضمام إيران المشروط إلى اتفاقية "باليرمو"

14 مايو 2025، 18:21 غرينتش+1

وافق مجلس تشخيص مصلحة النظام على انضمام إيران المشروط إلى اتفاقية مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، المعروفة باتفاقية "باليرمو". كما أعلن المجلس أن مسألة الانضمام إلى اتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب (CFT) مدرجة على جدول أعمال جلساته القادمة.

وقال محسن دهنوي، المتحدث باسم مجلس تشخيص مصلحة النظام، يوم الأربعاء 14 مايو (أيار) عبر منصة "إكس"، إن المجلس "وافق على انضمام إيران إلى اتفاقية "باليرمو" بشكل مشروط، بعد ثلاث جلسات عامة في المجلس وخمس جلسات في اللجنة المشتركة".

وأشار دهنوي إلى أن مجلس صيانة الدستور كان قد صادق سابقًا على هذه الاتفاقية، مضيفًا: "إيران قبلت هذه الاتفاقية في إطار الدستور والقوانين الداخلية".

وفيما يتعلق باتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب (CFT)، أوضح دهنوي أن موضوع الانضمام إليها لا يزال مطروحًا للنقاش ضمن جلسات المجمع المقبلة.

وسبق ذلك في 17 مارس (آذار) الماضي، أن صرح صادق آملي لاريجاني، رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، بأن "موضوع الإنضمام إلى "FATF" غير مطروح في المجمع حاليًا، والمناقشة تقتصر على اتفاقيتي باليرمو وCFT"، وأضاف: "البرلمان صوّت على هذين المشروعين بتحفّظ، ونحن نستطيع قبولهما بشروط".

وفي الأول من يناير (كانون الثاني) الماضي، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن مشروع قانون انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) سيُطرح مجددًا للنقاش داخل مجلس تشخيص مصلحة النظام.

وكان عبد الناصر همتي، وزير الاقتصاد والمالية السابق، قد صرّح قبل ساعات من كلام بزشكيان أن المرشد علي خامنئي وافق على إعادة طرح اتفاقيتي "باليرمو" و"CFT" داخل المجلس.

وكانت مجموعة العمل المالي (FATF)، وهي هيئة دولية مختصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، قد أعلنت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أنها ستُبقي اسم إيران على قائمتها السوداء للعام الخامس على التوالي.

والتواجد في قائمة "FATF" السوداء يعني أن الدول تُواجه قيودًا شديدة في تنفيذ المعاملات المالية الدولية. وتضم القائمة السوداء حاليًا ثلاث دول فقط: إيران، ميانمار، وكوريا الشمالية.

وتُعدّ المساعدات المالية والعسكرية التي تقدمها إيران إلى وكلائها في المنطقة، ضمن ما يُسمّى بـ"محور المقاومة"، من الأسباب الرئيسية التي تجعل طهران غير راغبة أو غير قادرة على الانضمام إلى هذه الاتفاقيات.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وصف أبو الفضل أبو ترابي، عضو لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان الإيراني، اتفاقية "FATF" بأنها "أداة حرب بيد العدو" للضغط على النظام الإيراني.

وقال: "ما دام البرلمان لم يُصوّت على باليرمو، فإن الانضمام إلى FATF غير ممكن، ومن المستحيل أن يُلحق البرلمان هذا العار بنفسه ويصوّت لصالح الانضمام إلى باليرمو".

وقد أثيرت قضية إدراج إيران في القائمة السوداء مرارًا في وسائل الإعلام خلال الأيام التي سبقت الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وكانت إحدى نقاط الجدل الساخنة بين المرشحين.

خامنئي: العالم يدار على يد "حيوانات" تشبه البشر يهيمنون على العالم

14 مايو 2025، 18:21 غرينتش+1

نشر الموقع الرسمي للمرشد الإيراني علي خامنئي، بعد ظهر اليوم الأربعاء، مقتطفات من خطاب له حول ما يسميه "نظام الهيمنة العالمية"، وذلك بعد يومين من إلقائه.

وقد تم نشر هذا الخطاب بعد يوم واحد من تصريحات دونالد ترامب ضد قادة نظام الجمهورية الإسلامية، حيث اتهم خامنئي نظام الهيمنة العالمية بـ"الوحشية وسفك الدماء"، وقال: "اليوم، العالم يُدار على يد هذه الحيوانات المتشبهة بالبشر، والجمهورية الإسلامية ترى من واجبها الوقوف في وجه وحشيتهم وسفكهم للدماء".

وفي هجوم لفظي على الدول الغربية، وصف خامنئي هذه الدول بأنها "مستبدة" وقال: "هذا الشعور بالواجب هو الذي يجعل من أعداء مثل هؤلاء الوحوش الغربيين الذين يرتدون الكرافت ويضعون العطور ويظهرون بمظهر حسن، يقفون ويعادون الجمهورية الإسلامية".

وأكد خامنئي أن الغرب سيبقى في عداء مع إيران ما دامت هذه الأخيرة تقاوم النظام الحضاري الغربي.

ورأى أن المشكلة الأساسية للقوى الغربية تكمن في أن طهران "تنكر حضارتهم الباطلة"، محذرًا من الاستسلام أمام هذه القوى، وقال: "يجب تجنب التقاعس، والهروب، والابتسامة، ومدح الباطل الذي يؤدي إلى تقدمه".

100%

الكرملين: تلقينا دعوة لزيارة بوتين إلى إيران.. ولم يتم تحديد موعد حتى الآن

14 مايو 2025، 17:26 غرينتش+1

أعلن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تلقى دعوة رسمية لزيارة إيران، لكن لم يتم بعد تحديد موعد لهذه الزيارة.

وقال بيسكوف، الأربعاء 14 مايو (أيار): "بمجرد الاتفاق على موعد محدد، سنقوم بالإعلان عنه".

كانت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، قد أعلنت في 12 مايو (أيار) أن زيارة بوتين إلى طهران "قيد الإعداد".

كانت موسكو وطهران قد وقعتا في ديسمبر (كانون الأول) 2024 اتفاقية شراكة استراتيجية مدتها 20 عاماً، وقد تبادل البلدان الأسلحة، كما أعربت روسيا عن دعمها لما وصفته بـ"حق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية".

وأكد بيسكوف على "أهمية عمق العلاقات الثنائية في مختلف المجالات"، وقال: "نولي أهمية كبيرة للشراكة مع إيران".

كانت آخر زيارة قام بها بوتين إلى طهران في يوليو (تموز) 2022، خلال فترة رئاسة إبراهيم رئيسي، حيث دعا المرشد علي خامنئي، إلى تسريع التوقيع على اتفاقيات النفط والغاز والتفاهمات طويلة الأمد بين البلدين.

وبعد انتشار خبر رسالة أرسلها دونالد ترامب، الرئيس الأميركي، إلى خامنئي في مارس (آذار) الماضي وبدء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، أعلن عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في 18 أبريل (نيسان) الماضي عن زيارته لروسيا لتسليم رسالة من خامنئي إلى بوتين.

جدير بالذكر أن روسيا، إلى جانب الصين، كانت من الداعمين الرئيسيين لطهران في الاتفاق النووي، وقد دعمت مراراً المفاوضات بين إيران والقوى الدولية بشأن برنامجها النووي.

وفي ظل المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن- التي لا تشمل هذه المرة الدول الأوروبية أو روسيا والصين- أبدت إيران قلقها من تفعيل "آلية الزناد".

وفي خضم تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، والذي بلغ ذروته مع تهديدات ترامب بشن هجوم عسكري، حذر سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، في الأول من أبريل (نيسان) الماضي من أن أي هجوم على المنشآت النووية الإيرانية ستكون له عواقب كارثية على المنطقة بأسرها. وانتقد ما وصفه بـ"إنذارات ترامب".

وفي 9 أبريل (نيسان)، صرّحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية بأن العالم سئم من التهديدات المستمرة ضد إيران، وأضافت أن قصف مواقع إيرانية لن يحقق السلام.

رئيس الطاقة الذرية الإيرانية: واثقون من أننا لن نتجه نحو إنتاج السلاح النووي

14 مايو 2025، 17:25 غرينتش+1

قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، على هامش اليوم الثاني من المؤتمر الوطني الثاني للطاقة النووية في مدينة مشهد: "نحن على يقين من أننا لم نتجه ولن نتجه نحو التخصيب لأغراض تسليحية".

وأكد أن وقود مفاعلات الطاقة والبحوث في إيران يُنتج بالكامل داخل البلاد، مضيفًا أن هذا الموقف أوضحه المسؤولون الإيرانيون، بما في ذلك عباس عراقجي، في المفاوضات.

كما علق إسلامي على المطالب المتكررة من الولايات المتحدة بوقف كامل لعملية التخصيب في إيران، وقال: "هذا المطلب غير مقبول لدى إيران، وقد قدم السيد عراقجي ردًا واضحًا عليه".

وأضاف: "إيران لم تسعَ يومًا إلى عسكرة برنامجها النووي، وإن التخصيب يتم فقط في إطار أهداف سلمية بحتة".

رئيس الطاقة الذرية الإيرانية: واثقون من أننا لن نتجه نحو إنتاج السلاح النووي

14 مايو 2025، 17:24 غرينتش+1

قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، على هامش اليوم الثاني من المؤتمر الوطني الثاني للطاقة النووية في مدينة مشهد: "نحن على يقين من أننا لم نتجه ولن نتجه نحو التخصيب لأغراض تسليحية".

وأكد أن وقود مفاعلات الطاقة والبحوث في إيران يُنتج بالكامل داخل البلاد، مضيفًا أن هذا الموقف أوضحه المسؤولون الإيرانيون، بما في ذلك عباس عراقجي، في المفاوضات.

كما علق إسلامي على المطالب المتكررة من الولايات المتحدة بوقف كامل لعملية التخصيب في إيران، وقال: "هذا المطلب غير مقبول لدى إيران، وقد قدم السيد عراقجي ردًا واضحًا عليه".

وأضاف: "إيران لم تسعَ يومًا إلى عسكرة برنامجها النووي، وإن التخصيب يتم فقط في إطار أهداف سلمية بحتة".