• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

قائد الجيش الإيراني رداً على ترامب: رسالة الثورة هي الصمود في وجه المتغطرسين

10 فبراير 2025، 12:28 غرينتش+0

قال القائد العام للجيش الإيراني، عبد الرحيم موسوي، ردًّا على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب: "هذه ليست المرة الأولى التي يدلي فيها بمثل هذه التصريحات، وقد قال كلامًا مشابهًا كثيرًا من قبل. رسالة الثورة هي الصمود في وجه المتغطرسين".

وأضاف: "العالم بأسره تلقّى رسالة الصمود في مواجهة الاستكبار."

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

لزيادة الضغط على طهران.. "واشنطن بوست": إرسال آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين إلى المنطقة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سجينة سياسية إيرانية ترفع لافتة "لا للإعدام" أمام سجن إيفين.. بعد إطلاق سراحها

10 فبراير 2025، 12:01 غرينتش+0

حصلت "إيران إنترناشيونال" على صورة السجينة السياسية الإيرانية، مريم يحيوي، بعد إطلاق سراحها من سجن "إيفين"، وهي تحمل لافتة عليها شعارات "لا للإعدام" و"وقف أحكام الإعدام للسجناء في جميع الجرائم".

وأُطلق سراح يحيوي أمس الأحد 9 فبراير (شباط) بعد انتهاء مدة الحكم عليها بالسجن لمدة عام واحد في سجن إيفين.

كما طالبت يحيوي بإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق بخشان عزيزي ووريشه مرادي، وهما سجينتان سياسيتان كانتا محبوستين معها في عنبر النساء بسجن إيفين.

ويحيوي، التي قضت مدة الحكم عليها بالسجن لمدة عام واحد في سجن إيفين منذ 3 مارس (آذار) الماضي، كتبت في أغسطس (آب) الماضي في رسالة أن السجينات تعاهدن وتعهدن بالمقاومة والثبات حتى يتم إلغاء حكم الإعدام.

وأفادت "إيران إنترناشيونال" في 6 فبراير (شباط) بأن 27 سجينة سياسية في عنبر النساء في سجن إيفين، بما في ذلك يحيوي، حُرمن من الزيارة لمدة ثلاثة أسابيع.

ووفقًا لتقارير منظمات حقوق الإنسان، هناك حاليًا على الأقل 56 سجينًا في جميع أنحاء إيران يواجهون أحكامًا بالإعدام بتهم سياسية أو أمنية، من بينهم عزيزي ومرادي.

وقد حُكم على وريشة مرادي بالإعدام في 10 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من قبل القاضي أبو القاسم صلواتي، وحُكم على بخشان عزيزي بالإعدام في 23 يوليو (تموز) الماضي من قبل القاضي إيمان أفشاري في محكمة الثورة في طهران بتهمة "البغي".

وأثار تأكيد حكم الإعدام بحق عزيزي وإصدار حكم الإعدام بحق مرادي في الأسابيع والأشهر الماضية احتجاجات واسعة النطاق محليًا ودوليًا.

وفي أحدث رد فعل من هذا القبيل، طالبت "اتحادية الشباب الاشتراكي الدولية"، المكونة من 163 منظمة من جميع أنحاء العالم، في بيان لها صدر 9 فبراير (شباط) موجه إلى مسؤولي النظام الإيراني، بإلغاء حكم الإعدام فورًا والإفراج غير المشروط عن عزيزي.

وجاء في البيان أن عزيزي، كعاملة اجتماعية، كرست ما يقرب من عقد من حياتها لدعم النساء والأطفال النازحين بسبب الحرب في سوريا.

وأضافت الاتحادية، في إشارة إلى عملية مراجعة قضية عزيزي في الجهاز القضائي الإيراني، أن المحكمة العليا رفضت في غضون يوم واحد فقط بعد تسجيل طلب إعادة المحاكمة المقدم من محامي عزيزي، طلبهم لإعادة النظر في القضية.

وحذر أمير رييسيان، محامي عزيزي، في 6 فبراير (شباط) من أن موكلته تواجه خطر تنفيذ حكم الإعدام بعد أن رفضت المحكمة العليا طلب إعادة المحاكمة في قضيتها.

النظام الإيراني يختلق الأكاذيب حول "شروط ترامب" للتفاوض بهدف تبرير مواقف خامنئي

10 فبراير 2025، 11:21 غرينتش+0

نشرت بعض وسائل الإعلام المحلية في إيران المقربة من النظام تقارير كاذبة حول "شروط دونالد ترامب للتفاوض"، وذلك بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف مواقع النظام الإيراني وتأكيد علي خامنئي على التخلي عن خيار التفاوض.

وفي إحدى الحالات، نقل موقع "خبر فوری" اليوم الاثنين 10 فبراير (شباط)، عن خبر مزيف من صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن "ضم الجزر الإيرانية الثلاث إلى الإمارات العربية المتحدة" كان من بين الشروط الرئيسية لترامب للتفاوض مع إيران.

وبعد ساعات، أكدت بعض وسائل الإعلام الأخرى في إيران أن مثل هذا الخبر لم يُنشر مطلقًا في هذه الصحيفة الأميركية.

وأشارت صحيفة "آرمان ملی" إلى شروط سبعة، من بينها "إشراف أميركا على جميع الأنشطة النووية السلمية في إيران".

كما ذكرت الصحيفة أنه بناءً على هذه الشروط، يجب "الإفراج عن جميع السجناء الأميركيين والأوروبيين دون قيد أو شرط"، ويجب أن يتم "تفكيك أو إخضاع جميع مراكز البحث والتطوير الفضائي وتكنولوجيا الأقمار الصناعية في إيران للإشراف الكامل من قبل الولايات المتحدة".

يذكر أن أيا من هذه الشروط لم يتم ذكرها في تعليمات ترامب التنفيذية بشأن "الضغط الأقصى"، وجميعها مختلقة.

وتبدو هذه الأكاذيب جزءًا من حملة منظمة تهدف إلى السيطرة على الرأي العام وتبرير قرار خامنئي وإضفاء شرعية عليه، وتقليل مستوى الكراهية الشعبية له، وسط الارتفاع الكبير في الأسعار والانخفاض غير المسبوق في قيمة العملة المحلية.

وفي 4 فبراير، وقّع ترامب تعليمات تنفيذية "شديدة الصرامة" لاستئناف سياسة الضغط الأقصى ضد إيران، ومنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، وتصفير صادراتها النفطية. وأعلن أن طهران لم يعد بإمكانها بيع النفط لأي دولة.

وقبل يومين، كرر خامنئي خلال لقاء مع قادة وضباط القوات الجوية للجيش الإيراني معارضته للتفاوض مع أميركا، وقال: "مثل هذه المفاوضات لا تأثير لها في حل مشاكل البلاد"، و"التفاوض ليس عقلانيًا ولا حكيمًا ولا شريفًا".

وفي المقابل، أعرب ترامب دون التطرق للتفاصيل عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع إيران، وقال إنه إذا تم التوصل إلى هذا الاتفاق، فإن إسرائيل لن تقصف إيران.

هذا ولم تحظ تصريحات خامنئي الصريحة بشأن التخلي عن المفاوضات بترحيب من قبل بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي المؤيدين للنظام، كما أثارت بعض التحفظات من جانب عدد من المسؤولين في النظام الإيراني.

وأشار رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى هذا الموضوع قائلاً: "أتوقع وأطلب من رئيس الجمهورية أن ينفذ هو وزملاؤه في الحكومة تعليمات سماحة المرشد".

وأضاف: "مع ذلك، يجب أن لا ينشأ انقسام بين مؤيدي ومعارضي التفاوض في البلاد".

مذكرين إياه بوعده السابق بالتنحي حال فشله..إيرانيون يطالبون بزشكيان بالاستقالة

10 فبراير 2025، 09:34 غرينتش+0

دعا العديد من الإيرانيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى استقالة الرئيس مسعود بزشكيان، مذكرين إياه بوعده السابق بالتنحي إذا فشل في حل مشكلة العقوبات الأميركية.

وتصاعدت المطالبات باستقالته بعد خطاب المرشد علي خامنئي يوم الجمعة، حيث رفض بشكل قاطع أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، وهو ما بدا متناقضًا مع تصريحاته السابقة في 28 يناير (كانون الثاني)، حين تحدث عن "إبرام صفقة"، ما فُسِّر آنذاك على أنه إشارة ضمنية للانفتاح على الحوار.

جدير بالذكر أن الإيرانيين، الذين يندمون الآن على التصويت لصالح مسعود بزشكيان أو يدعون لاستقالته، باتوا يعتقدون أنه يفتقر إلى القوة لتغيير المسار الاقتصادي المتدهور في البلاد. وقد ذكروه بوعوده في حملة الانتخابات بأنه سيتنحى إذا فشل في الوفاء بتعهداته.

وشملت هذه الوعود رفع العقوبات الأميركية من خلال المفاوضات، ورفع فلترة الإنترنت، ووقف العنف ضد النساء بسبب الحجاب.

وكتب الصحفي مصطفى دانداه في تغريدة: "كنت سأستقيل في نفس اليوم إذا كنت مكان بزشكيان… كنت سأقول [للذين يتخذون القرارات]: تحملوا مسؤولية البلاد بأنفسكم، وداعًا".

وخلال حملته الانتخابية، انتقد بزشكيان سياسة اقتصار علاقات إيران الخارجية على دول الكتلة الشرقية—الصين وروسيا—مؤكدًا الحاجة إلى توسيع العلاقات، بما في ذلك مع الولايات المتحدة.

كما جادل بأن التعامل مع التحديات العالمية، وخاصة العقوبات الأميركية القاسية على التجارة الدولية لإيران، يتطلب نهجًا دبلوماسيًا أكثر شمولًا.

وفي مقابلة منتصف يناير مع NBC، قبل أن يتولى دونالد ترامب منصبه رسميًا، قال الرئيس الإيراني إن طهران مستعدة للتفاوض مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن إيران ملتزمة بالسلام وتخفيف التوترات في المنطقة وعلى الصعيد العالمي، لكنه أصر على أن طهران لن تخضع للقوة بأي شكل من الأشكال.

تجمّع مستخدمو (إكس) حول هاشتاغ #استقالة_بزشكيان، مُنتقدين الأزمة الاقتصادية المتفاقمة. وأشار العديد منهم إلى تأثير العقوبات الأميركية الصارمة التي تم إعادة فرضها الأسبوع الماضي، ما تسبب في مزيد من انخفاض العملة الوطنية وارتفاع التضخم.

وقال جواد آقائي، وهو أخصائي نفسي ويملك حوالي 1300 متابع على إكس: "ألم تكن سنتان من التضخم أحادي الرقم بعد الاتفاق النووي في 2015 إنجازًا؟ التضخم هو القضية الرئيسية في البلاد. إذا كان التعامل مع التضخم، والعقوبات، والفلترة، والمفاوضات—وهي الوعود الأربعة الرئيسية التي قدمها بزشكيان—قد وصل إلى هذا المأزق، فإن استقالته ستكون خطوة مشرفة".

من جهة أخرى، حثَّ البعض بزشكيان على الصبر، معتبرين أن استقالته قد تجعل الأمور أسوأ للشعب الإيراني.

وكتب غُرْبَنايِلي سَلَاوَتِيَان، وهو مُحارِب سابق في حرب إيران والعراق وشخصية ثقافية يمتلك أكثر من 50,000 متابع على إكس، في منشور يوم الأحد: "لو كنت لا أحب إيران، لكان من الممكن أن أطلب من بزشكيان الاستقالة ليحل مكانه خصمه المتشدد سعيد جليلي. لكن بما أننا نعرف الكارثة التي ستحدث، ولأننا نحب إيران وشعبها، أدعوك، سيد بزشكيان، للبقاء والقتال من أجل إيران وشعبها".

وفي يوم السبت، أول أيام الأسبوع في إيران، انخفضت العملة الإيرانية إلى ما يقرب من 90 ألف تومان مقابل الدولار الأميركي في رد فعل على رفض خامنئي للمفاوضات. وأشارت التقارير الأولية يوم الأحد إلى استمرار الانخفاض، حيث بلغ الدولار 91 ألف تومان. وعلى مدار العام الماضي، أدى انهيار العملة إلى زيادة أسعار السلع الاستهلاكية بنحو 50 في المائة.

ويصر المتشددون والمتشددون للغاية على أن خطاب خامنئي يوم الجمعة، الذي ألقاه بعد أن أعاد ترامب فرض سياسة "الضغط الأقصى" على إيران، على الرغم من قوله إنه يفضل صفقة مع طهران، كان "الكلمة الأخيرة" للمرشد.

من ناحية أخرى، يرى بعض المؤيدين للمفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران تصريحات خامنئي على أنها ليست رفضا للمفاوضات، بل باعتبارها "تكتيكًا" مع التركيز على ضرورة وجود نتائج واضحة، مثل رفع العقوبات، بدلاً من الدخول في مفاوضات غير مثمرة.

"الانتقام"..كتاب جديد يكشف جوانب خفية من مؤامرة النظام الإيراني لاغتيال ترامب

10 فبراير 2025، 08:41 غرينتش+0

كشف كتاب جديد جوانب خفية من مؤامرة النظام الإيراني لاغتيال دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، موضحًا أن تهديدات إيران ضده خلال الحملة الانتخابية الأميركية الأخيرة كانت أشد مما تم الكشف عنه في ذلك الوقت.

وذكر كتاب "الانتقام.. كواليس عودة ترامب إلى السلطة" للكاتب أليكس أيزنشتات، أن فريق ترامب اتخذ احتياطات استثنائية لمواجهة تهديدات طهران، من بينها استخدام "طائرة خداعية" لإحباط أي هجوم محتمل.

وقال مؤلف الكتاب لموقع "أكسيوس" الإخباري: "حذرت سلطات إنفاذ القانون ترامب العام الماضي من أن طهران جنّدت عناصر داخل الولايات المتحدة للحصول على صواريخ أرض-جو".

وتفاقمت هذه المخاوف بعد إحباط محاولة اغتيال ترامب في ملعب الجولف الخاص به في ويست بالم بيتش، فلوريدا، يوم 25 سبتمبر (أيلول).

وذكر أليكس إيزنشتات أن ترامب أتاح له وصولًا واسعًا إلى دائرته المقربة خلال الحملة الانتخابية.

وبحسب الكتاب، لم يكن من الممكن ربط إيران بشكل قاطع بهذه الأحداث، إلا أن فريق ترامب كان يخشى بشدة استهداف طائرته الخاصة، المعروفة باسم "ترامب فورس ون"، أثناء الإقلاع أو الهبوط.

وفي إحدى الحالات، استخدم ترامب طائرة تابعة للمستثمر العقاري ستيف ويتكوف بدلًا من طائرته الخاصة، بينما سافر طاقمه على متن "ترامب فورس ون" في محاولة لتضليل أي هجوم محتمل.

ومن المقرر إصدار "الانتقام..كواليس عودة ترامب إلى السلطة" الشهر المقبل.

ووفقًا لما ورد في الكتاب، لم يعلم العديد من مساعدي ترامب بهذا التبديل إلا قبيل إقلاع الطائرة مباشرة، ما دفع دائرته المقربة إلى إطلاق لقب "رحلة الشبح" على هذا التحرك.

كما اتخذ جهاز الخدمة السرية الأميركي تدابير إضافية لحماية ترامب، من بينها تعطيل طائرة مسيرة يُشتبه في أنها كانت تتبع موكبه في بنسلفانيا.

وأفاد أعضاء في الحملة الانتخابية لترامب بأن هذه الأحداث جعلته أكثر حذرًا في ظهوره العلني، وأقل تطرقًا إلى موضوع إصداره الأمر بشن غارة جوية أسفرت عن مقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني آنذاك.

وكان سليماني قد أشرف لسنوات على قيادة الميليشيات المدعومة من طهران في الشرق الأوسط.

وخلال السنوات الأخيرة، راقبت الولايات المتحدة تهديدات متزايدة ضد ترامب ومسؤولين أميركيين على صلة باغتيال سليماني.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أعلنت وزارة العدل الأميركية، استنادًا إلى لائحة اتهام صادرة عن محكمة فيدرالية في مانهاتن، أن مسؤولًا مجهولًا في الحرس الثوري الإيراني أصدر تعليمات في سبتمبر الماضي إلى وسيط يُدعى فرهاد شاكري لوضع خطة لاغتيال ترامب.

وأعلن الرئيس الأميركي مؤخرًا أنه أصدر توجيهًا لمستشاريه يقضي بمحو إيران تمامًا في حال تنفيذها أي محاولة لاغتياله.

وردًا على سؤال للصحفيين، قال: "لقد أصدرت تعليماتي بأنه إذا حدث ذلك، فلن يبقى منهم شيء".

من جانبه، قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن طهران تحتفظ بحقها في متابعة القضية قانونيًا والسعي لتحقيق العدالة بشأن مقتل سليماني، في المحاكم المحلية والدولية.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2020، وقبيل انتهاء ولاية ترامب الأولى، تعهّد المرشد الإيراني علي خامنئي في خطاب علني بـ"الانتقام الحتمي من الآمر والقاتل" لقاسم سليماني.

وبعد هذا التصريح، نشر حساب خامنئي على "إكس" صورة تُظهر ترامب في ملعب جولف تحت ظل طائرة مسيّرة، في إشارة ضمنية إلى احتمال استهدافه. وقد حُذف هذا المنشور لاحقًا من حساب إكس (تويتر سابقًا) الخاص بخامنئي.

وسبق أن نشر الموقع الرسمي لخامنئي رسومًا متحركة تصور عملية اغتيال افتراضية لترامب، يظهر فيها عناصر يرتدون زي الحرس الثوري الإيراني وهم يستخدمون روبوتًا لتنفيذ الهجوم.

هتافات مناهضة لخامنئي ونظامه في الذكرى الـ 46 للثورة الإيرانية

9 فبراير 2025، 23:42 غرينتش+0

أظهرت تقارير ومقاطع فيديو حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" أن مواطنين في عدة مدن إيرانية رددوا مساء الأحد شعارات احتجاجية ضد نظام الجمهورية الإسلامية، تزامنًا مع الذكرى الـ 46 لـ الثورة الإيرانية عام 1979.

شعارات مناهضة في طهران وعدة مدن

في طهران، شهدت مناطق مثل تهران‌بارس، وجنت‌آباد، وأكباتان، واختياريه، وميدان انقلاب هتافات من بينها “الموت لخامنئي”، و“الموت للديكتاتور”، . وفي شارع جمال‌زاده شمالي، تم ترديد هتاف مثل “الموت لخامنئي، واللعنة على خميني”.

في جنت‌آباد، هتف المواطنون ضد الارتفاع الحاد في تنفيذ أحكام الإعدام، مستخدمين شعارات مثل “الموت للديكتاتور” و”الموت لنظام للجمهورية الإعدامية”.

في مشهد وأراك وكرمانشاه، وثّقت مقاطع الفيديو شعارات مثل “هذا العام عام الدم.. سيد علي سيسقط”، “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، و”الموت للديكتاتور”. كما هتف المواطنون في كرمانشاه بشعار “الموت لخامنئي” من المنازل والأسطح.

احتجاجات في مدن أخرى وقيود على الإنترنت

امتدت الاحتجاجات إلى مدن مثل دهدشت، وزاهدان، وسمنان، وسنندج، وشيراز، وكرج، وكرمان، وياسوج، ويزد، حيث رفع المواطنون شعار “الموت لنظام الجمهورية الإسلامية” ردًا على الاحتفالات الحكومية بالثورة.

وفي شيراز، أبلغ مواطنون عن انخفاض حاد في سرعة الإنترنت وتعطل برامج كسر الحجب، في خطوة يُرجح أنها تهدف إلى التضييق على نشر مقاطع الفيديو.

رسائل احتجاجية من المواطنين

في مقطع فيديو من طهران، انتقد أحد المواطنين بث الأناشيد الحكومية في الشوارع، قائلًا: “أكثر من 45 عامًا من السرقة، والفساد، والتضخم، والاغتصاب والقتل.. هذه آخر أناشيد سقوطكم”. وأضاف: “غدًا سنراكم في قاعات المحاكم، لكن حينها سيكون الأوان قد فات على الندم”.

وفي مقطع آخر، تزامنًا مع احتفالات انتصار الثورة، قال مواطن ساخرًا: “كم هو مدوٍّ هذا التكبير، مع دولار بـ 90 ألف تومان، وبطاطس بـ 60 ألف تومان، وسبيكة ذهب بـ 70 إلى 80 مليون تومان.. متى سنحتفل بزوال الجمهورية الإسلامية؟”.