• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برلين لـ"إيران إنترناشيونال": مؤتمر ميونيخ يتخذ قراراته بشأن الدعوات بشكل مستقل

6 فبراير 2025، 15:45 غرينتش+0

ردًا على سؤال من "إيران إنترناشيونال" بشأن منع حضور ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في مؤتمر ميونيخ للأمن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية: "مؤتمر ميونيخ للأمن يتخذ قراراته بشأن توجيه الدعوات بشكل مستقل."

ومن جانبه، كان الأمير رضا بهلوي قد صرح بأن "قرار استبعاده اتُّخذ في برلين، وهو يهدف إلى تهميش الشعب الإيراني."

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رضا بهلوي: ألمانيا قررت إرضاء نظام طهران وإسكات صوت الشعب الإيراني

6 فبراير 2025، 15:00 غرينتش+0

أعلن ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، أنه تمت دعوته هذا العام للمشاركة في مؤتمر ميونيخ الأمني، إلا أن وزارة الخارجية الألمانية منعته من الحضور. وأشار إلى أنه في برلين، تم اتخاذ قرار بإبعاد الشعب الإيراني إلى الهامش وإسكات صوته، وفي المقابل، إرضاء نظام طهران.

وكتب رضا بهلوي، في منشور على منصة "إكس"، اليوم الخميس 6 فبراير (شباط)، أن برلين قررت إبعاد الشعب الإيراني وإسكاته مقابل إرضاء نظام طهران، مضيفا: "في برلين، تم اتخاذ قرار بإرضاء النظام الإيراني عبر إبعاد الشعب الإيراني وإسكات صوته".

وأضاف في البيان: "في هذه اللحظة الحاسمة من التغيير في إيران، كنت سعيدًا بتلقي دعوة للمشاركة في مؤتمر ميونخ الأمني؛ ومع ذلك، تم منعي من الحضور من قبل وزارة الخارجية الألمانية".

وكان نجل شاه إيران السابق قد حذّر الحكومة الأميركية الجديدة، في رسالة إلى دونالد ترامب يوم الاثنين 20 يناير (كانون الثاني)، من الوثوق بالنظام الإيراني، مؤكدًا أن الرئيس الأميركي الجديد يمكنه إنهاء الاستبداد في إيران من خلال تطبيق سياسة الضغط الأقصى.

وأعلن الرئيس الأميركي، يوم الثلاثاء 4 فبراير (شباط)، في أمر تنفيذي أن سلوك النظام الإيراني يشكل تهديدًا للمصالح الوطنية للولايات المتحدة، وأنه من الضروري تطبيق أقصى ضغط على النظام الإيراني لإنهاء تهديداته النووية، والحد من برنامجه للصواريخ الباليستية، ووقف دعمه لما وصفها بـ"الجماعات الإرهابية".

ألمانيا تتراجع أمام طهران

وأكد رضا بهلوي أن تدخل وزارة الخارجية الألمانية لمنعه من حضور المؤتمر يضع ألمانيا "في الجانب الخاطئ من التاريخ"، مشيرًا إلى أن "الحكومة الألمانية استسلمت للنظام الإيراني".

وأشار إلى أنه، رغم منع وزارة الخارجية الألمانية له من حضور المؤتمر، فإنه سيستمر في السفر إلى ميونخ، ودعا الشعب الألماني إلى الوقوف "ليس فقط إلى جانب الشعب الإيراني، بل أيضًا من أجل مستقبلهم، بجانب الإيرانيين الذين يناضلون من أجل حقوق الإنسان والديمقراطية".

وأضاف: "هذا القرار لم يكن لإسكاتي، بل لإسكات الشعب الإيراني. كان لإسكات صوت كل من يقف من أجل الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية. لكننا لن نصمت أمام هذا الإجراء".

واختتم بالقول: "بينما نبحث عن أصدقاء وحلفاء في العواصم الأجنبية، نعلم جيدًا أن حريتنا هي في أيدينا فقط، ولن يتم تحديدها من قبل الحكومات الأجنبية. نحن الإيرانيون من سيحدد مصيرنا، ولن نستسلم حتى نحقق النصر".

جاء هذا البيان في وقت أعلن فيه المكتب الإعلامي لرضا بهلوي أنه قام أمس (5 فبراير) بزيارة إلى فرنسا، حيث التقى بعدد من نواب الجمعية الوطنية الفرنسية وناقش معهم نضال الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وفي هذا الاجتماع، الذي عُقد وفقًا لقواعد "تشاتام هاوس" (سرية المناقشات)، أشاد بمواقف هؤلاء النواب وطلب منهم "قيادة جهود أكثر فاعلية ضد النظام الإيراني وحرس الثورة".

مؤتمر ميونيخ الأمني

ومنذ عام 2011، تقام في ألمانيا سنويًا مؤتمرات ميونيخ الأمنية التي تنظمها منظمة غير حكومية. ويجمع هذا المؤتمر السنوي حوارات سياسية بين المدعوين، الذين يكونون في الغالب من سياسيين عالميين.

وكان رضا بهلوي قد شارك في مؤتمر ميونيخ الأمني لعام 2023، بعد احتجاجات إيران عام 2022.

وفي ذلك العام، أعلن منظمو المؤتمر أنهم لن يدعوا أي مسؤولين رسميين من النظام الإيراني للحضور.

ورغم أن المؤتمر ينظمه كيان غير حكومي، فإنه، وفقًا لبيان رضا بهلوي، تم سحب دعوته بسبب تدخل وزارة الخارجية الألمانية.

حرمان 27 سجينة سياسية في إيران من الزيارة بسبب احتفالهن بمقتل قاضيي الإعدامات

6 فبراير 2025، 14:30 غرينتش+0

وفقًا لمعلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فقد تم حرمان 27 سجينة سياسية في عنبر النساء بسجن إيفين من حق الزيارة لمدة ثلاثة أسابيع، نتيجة غناء الأناشيد والتعبير عن الفرحة بعد سماعهن خبر مقتل علي رازيني ومحمد مقيسة، وهما قاضيان متورطان في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وبموجب القرار الصادر، فقد تم منع الزيارة منذ الأول من فبراير (شباط) ولمدة ثلاثة أسابيع بحق كل من: آرزو آزرمت‌ صفت، وشيوا إسماعيلي، وسمانه أصغري، وريحانه أنصاري ‌نجاد، وكلرخ إيرائي، وسكينة بروانة، وفروغ تقي ‌بور، ومريم حاجي ‌حسيني، وناهيد خداجو، وأعظم خضري ‌جوادى، وليان درويش، ومحبوبه رضائي، وهمراز صادقي، وزهرا صفائي، ومولود صفائي، ومهوس (سايه) صيدال، وبخشان عزيزي، ومعصومة عسكري، ومرضيه فارسي، وإلهه فولادي، وسبيده قليان، ووريشه مرادي، ونرجس منصوري، وطاهرة نوري، وحورا نيك‌ بخت ومريم يحيوي.

وأوضحت المعلومات أن هذه العقوبات جاءت بتهمة "الإخلال بالنظام داخل السجن" من خلال غناء الأناشيد، وإطلاق الشعارات والتعبير عن الفرح، بعد مقتل القاضيين رازيني ومقيسة.

كما تم حرمان مريم (آنيشا) أسد اللهي من الزيارة لمدة ثلاثة أسابيع ومن الاتصال الهاتفي لمدة شهر بسبب "إرسال تسجيل صوتي عبر هاتف السجن".

وأكد مصدر مقرب من عائلات السجينات أن مجلس التأديب في سجن إيفين استند إلى المادة 40 من اللائحة التنفيذية لمصلحة السجون، التي تحظر "الصراخ، والغناء بصوت عالٍ والمشاجرات"، لفرض هذا الحرمان.

وأشار المصدر إلى أن هذه العقوبات فُرضت رغم أن السجينات لم يقمن سوى بالتعبير عن فرحتهن بخبر وفاة اثنين من المسؤولين عن إصدار وتأييد أحكام إعدام خلال العقود الأربعة الماضية.

وقُتل مقيسة ورازيني في 18 يناير (كانون الثاني) الماضي بمقر عملهما في المحكمة العليا بطلقات نارية. وكان لمقتلهما ردود فعل واسعة بين السجناء السياسيين السابقين الذين استذكروا معاناتهم معهما.

جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها السجينات السياسيات في عنبر النساء بسجن إيفين، والذي يُعرف بأنه خط المواجهة الأول لشعار "المرأة، الحياة، الحرية"، لعقوبات تأديبية.

وسبق أن تم منع مريم أسد اللهي، وكلرخ إيرائي، وفيدا رباني، وزهرا صفائي، وبخشان عزيزي، وإلهه فولادي، ومطهره كونه إي، ووريشه مرادي، ومريم يحيوي من الزيارة، وما زال الحرمان قائماً.

وأشارت المعلومات إلى أن وریشه مرادی وبخشان عزيزي تواجهان أحكام إعدام، ما قد يشكل انتهاكًا أكبر لحقوقهن في محاكمة عادلة.

وتُعتبر زيارة العائلة والمحامي من الحقوق الأساسية للسجناء، وحرمانهم منها يشكل ضغطًا نفسيًا، ويعد انتهاكًا لحقهم في العدالة خلال مراجعة القضايا أو إصدار الأحكام.

ويشهد عنبر النساء بسجن إيفين الذي يضم حوالي 80 سجينة سياسية احتجاجات متكررة خلال الأشهر الماضية، بما في ذلك الاعتصامات وإضرابات عن الطعام، بالإضافة إلى إصدار بيانات احتجاجية ضد أحكام الإعدام.

تدهور الحالة الصحية لحقوقي إيراني بعد إضرابه عن الطعام احتجاجًا على حكم جائر بسجنه

6 فبراير 2025، 13:39 غرينتش+0

أفادت مصادر حقوقية بأن الحالة الصحية للناشط الإيراني في مجال حقوق الإنسان، مهدي محموديان، قد تدهورت بعد إضرابه عن الطعام احتجاجًا على الأحكام الجائرة الصادرة من السلطة القضائية في إيران. مما استدعى نقله إلى المستشفى للعلاج.

وكان محموديان قد نقل إلى سجن إيفين في 3 فبراير (شباط) لتنفيذ حكم بالسجن بسبب كشفه عن وجود حشرات البق في السجون. ومنذ لحظة وصوله إلى السجن، بدأ إضرابًا شاملا عن الطعام والماء، رافضًا تناول أي طعام أو شراب.

وفي هذا الصدد، كتب حسين رزاق، السجين السياسي السابق، في 5 فبراير (شباط) عبر نشر تسجيل صوتي لمحموديان من سجن إيفين: "مهدي محموديان بدأ إضرابًا عن الطعام والدواء منذ وصوله إلى سجن إيفين احتجاجًا على الأحكام الجائرة والقمع".

وفي التسجيل الصوتي الذي تم التقاطه خلال مكالمة هاتفية من السجن، قال محموديان إنه لم يتناول أي طعام أو ماء منذ اعتقاله، وأنه لن يفعل ذلك في المستقبل.

يُذكر أن العديد من السجناء في إيران يلجأون إلى الإضراب عن الطعام كحل أخير للمطالبة بحقوقهم، مما يعرض حياتهم للخطر. وغالبًا ما يتم ذلك احتجاجًا على عدم تلبية مطالبهم، مثل التأخير في النظر في قضاياهم أو انتهاك حقوقهم كسجناء.

وقد اعتُقل محموديان في 3 فبراير (شباط) لتنفيذ حكم بالسجن لمدة 8 أشهر بتهمة "التحريض ضد النظام"، وذلك بسبب كشفه عن وجود حشرات البق في السجون.

وأفاد مصطفى نيللي، المحامي، في نفس اليوم بأن حكم السجن قد نُفذ، مشيرًا إلى أن القضية تعود إلى رسالة ضياء نبوي التي تحدثت عن وجود البق في السجن، والتي تم نفيها من قبل وكالة أنباء "ميزان" التابعة للسلطة القضائية.

وأضاف نيلي أن محموديان كتب تغريدتين احتجاجًا على نفي الوكالة، مما أدى إلى إدانته من قبل إيمان أفشاري، رئيس الفرع 26 لمحكمة الثورة في طهران، بتهمة "القيام بأنشطة تحريضية ضد النظام".

وصدر هذا الحكم على الرغم من تبرئة ضياء نبوي نفسه من تهمة "نشر الأكاذيب" فيما يتعلق بوجود البق في سجن إيفين.

يُذكر أن محموديان كان قد سُجن سابقًا بسبب احتجاجه على إسقاط طائرة أوكرانية بصواريخ الحرس الثوري، وأُطلق سراحه في ديسمبر (كانون الأول) 2023.

وقد تم استدعاء هذا الناشط السياسي السابق 13 مرة في السنوات الماضية واتُهم بـ"التحريض ضد النظام".

ترامب: أريد إيران مزدهرة.. والحديث عن هجوم أميركي-إسرائيلي "مبالغ فيه"

6 فبراير 2025، 11:42 غرينتش+0

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن أي تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة وإسرائيل ستعملان معًا على شن هجوم عسكري مدمر ضد إيران هي تقارير مبالغ فيها.

وأضاف ترامب: "أريد أن تكون إيران دولة عظيمة وناجحة، دون امتلاك سلاح نووي. التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة، بالتعاون مع إسرائيل، ستقومان بتدمير إيران، هي تقارير مبالغ فيها إلى حد كبير".

وقد نفت إيران سعيها لامتلاك سلاح نووي، لكن إسرائيل تؤكد منذ فترة طويلة أن طهران تريد تصنيع قنبلة نووية وأن عدوها اللدود يشكل تهديدًا وجوديًا لها.

وعلى الرغم من معارضته الطويلة للحروب الخارجية، إلا أن ترامب اتخذ موقفًا صارمًا تجاه إيران، قائلًا إنه لا يمكن السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي، ولكنه أكد أيضًا أن واشنطن لا ينبغي أن تسعى لتغيير النظام في إيران.

وأضاف في منشور على منصة "تروث سوشيال": "أفضل كثيرًا اتفاقية سلام نووي مُتحقق منها، تسمح لإيران بالنمو والازدهار بسلام. يجب أن نبدأ العمل عليها فورًا، ونقيم احتفالًا كبيرًا في الشرق الأوسط عندما يتم التوقيع عليها وإكمالها. ليبارك الله الشرق الأوسط".

وفي مكتب الرئيس البيضاوي بالبيت الأبيض يوم الثلاثاء، وقع ترامب على توجيه بإحياء سياسة الضغط الأقصى على إيران من فترة ولايته الأولى، والتي تهدف إلى خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر، مضيفًا أنه كان مترددًا ويُفضل التوصل إلى اتفاق.

وقال ترامب الشهر الماضي إنه يأمل في أن تؤدي اتفاقية حول البرنامج النووي الإيراني إلى تجنب دعم الولايات المتحدة لهجوم إسرائيلي على إيران.

وعندما سأله مراسل في المكتب البيضاوي عما إذا كان سيدعم ضربة إسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية، أجاب ترامب: "من الواضح أنني لن أجيب على هذا السؤال".

وأضاف: "سيكون من الجيد حقًا إذا تم التوصل إلى حل دون الحاجة إلى اتخاذ هذه الخطوة الإضافية... نأمل أن تتفق إيران على صفقة، وإذا لم تفعل، أعتقد أن ذلك مقبول أيضًا".

سيناتور أميركي: فكرة ترامب حول اتفاق "قابل للتحقق" مع إيران "غير ممكنة"

6 فبراير 2025، 11:00 غرينتش+0

أعرب سيناتور جمهوري أميركي عن شكوكه حول جدوى فكرة دونالد ترامب المتمثلة في "التوصل إلى اتفاق نووي قابل للتحقق مع طهران"، قائلًا إن مثل هذا الاتفاق لن يكون ممكنًا لأن "قادة إيران غير جديرين بالثقة".

وقال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، الحليف المقرب لترامب، يوم الأربعاء 5 فبراير (شباط): "في رأيي المتواضع، لا يوجد شيء اسمه اتفاق سلام نووي قابل للتحقق مع النظام الإيراني الذي يشبه النازيين الدينيين".

وأضاف السيناتور المتشدد من ولاية كارولينا الجنوبية في منشور على حسابه في منصة "إكس": "آيات الله وأعوانهم ليسوا جديرين بالثقة فيما يتعلق بالملف النووي".

وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، قال ترامب إنه "يفضل بشدة اتفاق سلام نووي قابلا للتحقق، مما سيسمح لإيران بالنمو والازدهار بسلام".

وأضاف ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال": "يجب أن نبدأ العمل على ذلك فورًا، ونقيم احتفالًا كبيرًا في الشرق الأوسط عند التوقيع عليه وإتمامه. ليبارك الله الشرق الأوسط!"

ومع ذلك، قال غراهام إن "طموحات إيران للحصول على سلاح نووي واضحة تمامًا بناءً على عقود من الكذب والخداع. عندما يقول النظام الإيراني 'الموت لإسرائيل وأميركا'، فإنهم يعنون ذلك".

وقد نفت إيران سعيها للحصول على سلاح نووي، لكن إسرائيل طالما أكدت أن طهران تريد القنبلة، وأن عدوها اللدود يشكل تهديدًا وجوديًا.