رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: 5 آلاف شخص يعملون على توسيع محطة بوشهر النووية

أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، أن آلاف العمال يعملون حاليًا في بناء الوحدتين الثانية والثالثة لمحطة بوشهر للطاقة النووية جنوبي إيران.

أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، أن آلاف العمال يعملون حاليًا في بناء الوحدتين الثانية والثالثة لمحطة بوشهر للطاقة النووية جنوبي إيران.
وقال إسلامي خلال زيارة للموقع: "حاليًا، يعمل 5 آلاف شخص في بناء الوحدتين الجديدتين"، مضيفًا أن "جهودهم تضمن تقدم المشروع بانضباط وسرعة جيدة".
وأكد إسلامي أن الدروس المستفادة من العمل في الوحدة الثانية ساعدت في تسريع التقدم في الوحدة الثالثة.
يشار إلى أن أول منشأة تجارية للطاقة النووية في إيران تقع في محافظة بوشهر.
كما أشار المسؤول إلى أن المشروع حقق مؤخرًا رقمًا قياسيًا في صب كمية هائلة من الخرسانة في يوم واحد، بلغت 22,000 متر مكعب.
وقال إسلامي: "نهدف خلال الشهور المقبلة إلى زيادة صب الخرسانة اليومي إلى 65,000 متر مكعب للحفاظ على زخم المشروع".
وكان إسلامي قد تعرض لعقوبات من الأمم المتحدة في عام 2008 عندما كان رئيسًا لمعهد التدريب والبحوث لصناعات الدفاع الإيراني، وذلك بسبب مشاركته في "أنشطة إيران الحساسة المتعلقة بانتشار الأنشطة النووية أو تطوير أنظمة إيصال الأسلحة النووية".
وفي فبراير (شباط) من العام الماضي، كشف أحمد محمدي زاده، محافظ بوشهر، عن أن الحرس الثوري الإيراني يقوم بتوسيع جديد لمحطة بوشهر للطاقة النووية.
وجاء هذا الكشف بعد يوم من تعليق رافائيل غروسي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأن إيران "ليست شفافة تمامًا" بشأن أنشطتها النووية.
وتحدث إسلامي عن أعمال توسيع المحطة النووية، مشيرًا إلى استخدام معدات محلية الصنع وتفصيل التحديات الفنية المتعلقة بتثبيت أساسات المفاعلات. وقال: "لقد أكملنا 34,000 حقن قضبان لتقوية الأساس تحت مبانِي المفاعلات".
وبالإضافة إلى المفاعلات، قال إسلامي إن العمل جارٍ على البنية التحتية الداعمة، بما في ذلك أنظمة نقل الطاقة ومنشآت سحب المياه.

طالبت ناشطتان إيرانيتان، في بيان مشترك اليوم الثلاثاء 14 يناير (كانون الثاني)، برفع كل الضغوط المفروضة على النساء فيما يتعلق بطريقة ارتداء الحجاب، وأكدتا أن "القانون غير الشرعي للحجاب" لم يُعلن رسميًا لكنه يُنفذ عمليًا.
وأكدت نسرین ستوده المحامية والناشطة في مجال حقوق الإنسان، وصدیقة وسمقي الكاتبة والباحثة في الدراسات الإسلامية، في بيانهما، أن "الوصول إلى إيران ديمقراطية وتقرير الشعب لمصيره يتطلب مجتمعًا مدنيًا قويًا قادرًا على متابعة مطالبه حتى تحقيقها بالكامل".
وأشارت الناشطتان، وكلتاهما من السجينات السياسيات السابقات، إلى أن العديد من النساء في إيران عارضن "مشروع قانون الحجاب والعفة المشين" وطالبن بإلغاء أي قانون يتعلق بالحجاب الإجباري، لكن المشروع تم تأجيله فقط "لربما يتم استخدامه مرة أخرى كسلاح ضد النساء في يوم من الأيام".
وفي 7 يناير (كانون الثاني)، أعلنت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم حكومة مسعود بزشكيان، عن تأجيل القانون المعروف باسم "العفة والحجاب"، وقالت إن بعض بنوده كان يمكن أن يكون لها عواقب اجتماعية خطيرة.
وجاء في بيان ستوده ووسمقي: "على الرغم من أن هذا القانون غير الشرعي لم يُعلن رسميًا، فإنه يُنفذ عمليًا، حيث تتعرض النساء في كل مكان، من المدارس والجامعات إلى المكاتب وغيرها، للمضايقات والتنبيهات والتحرش اللفظي والسلوكي فيما يتعلق بالحجاب واللباس".
ولم يعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قانون الحجاب. ووفقًا للقوانين، إذا لم يعلن الرئيس عن قانون معين، فإن رئيس البرلمان هو من يقوم بإعلانه.
وأعلن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في 7 ديسمبر (كانون الأول) الماضي أن هذا القانون سيتم إعلانه للحكومة في 13 ديسمبر (كانون الأول) لبدء تنفيذه، ولكن بعد مرور أكثر من شهر على هذا التاريخ، لم يتم تنفيذ ذلك.
الحجاب الإجباري وممارسة الرياضة
وفي رسالتهما المفتوحة، أشارت وسمقي وستوده إلى تنفيذ قانون الحجاب الإجباري، وذكّرتا بأن اللاعبات الرياضيات يُجبرن على مغادرة إيران بسبب التمييز والقيود، وطالبتا المجتمع الرياضي، وخاصة الرياضيين الرجال، بالوقوف إلى جانب الرياضيات للمطالبة برفع كل القيود، بما في ذلك الحجاب الإجباري.
كما طالب البيان المؤسسات الرياضية الدولية بوضع لوائح مناسبة لمنع فرض قيود، وخاصة الحجاب الإجباري، على اللاعبات.
ودعا البيان إلى إنهاء كل الضغوط على النساء فيما يتعلق بطريقة ارتدائهن للحجاب، وأكد أن المجتمع المدني يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في هذا الصدد.
ونشرت وسائل الإعلام الإيرانية في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) النص النهائي لقانون "حماية الأسرة من خلال تعزيز ثقافة العفة والحجاب".
وأثار هذا القانون احتجاجات واسعة، حيث أعرب خبراء الأمم المتحدة في بيان صدر في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي عن قلقهم إزاء إقراره.
واعتبرت منظمة العفو الدولية في 10 ديسمبر أن قانون فرض الحجاب الإجباري في إيران يؤدي إلى تفاقم قمع النساء والفتيات، وحذرت من أن مسؤولي النظام الإيراني يحاولون ترسيخ نظام القمع الحالي ضد النساء.
وأفادت مجموعة "هرانا" الحقوقية في 26 ديسمبر أن النظام الإيراني تعامل مع أكثر من 30 ألف امرأة في عام 2024 بسبب رفضهن الامتثال لقانون الحجاب الإجباري.

أفادت مصادر حقوقية بأن ستة سجناء سياسيين ومعتقلي رأي من أهل السنة محتجزين في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد، قاموا بنشر رسالة أشاروا فيها إلى "العنف، والمعاملة غير الإنسانية من قبل حراس السجن، والظروف الصعبة التي يعيشها السجناء".
وكتب السجناء في رسالتهم: "يقوم الحراس بحذف التسجيلات من كاميرات المراقبة لإخفاء الأدلة على هذه الممارسات."
وقد وقع على الرسالة كل من: عيسى عيد محمدي، وفرهاد شاكري، وحبيب بيرمحمدي، وعبدالرحمن كركيج، وعبدالباسط أورسن، وعبدالحكيم عظيم كركيج.
وجاء في الرسالة: "نحن السجناء السياسيون والمعتقلون بسبب معتقداتنا نطالب بأن تقوم الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بكشف النقاب عن السجون المرعبة للنظام الديكتاتوري، ومحاسبة هذه الديكتاتوريات حتى لا تتكرر هذه الممارسات غير الإنسانية، ويمكننا أن نترك مستقبلًا جميلًا للأجيال القادمة في سلام وهدوء."

أقدم السجين السياسي وبطل كمال الأجسام الإيراني السابق، خالد بيرزاده، على محاولة الانتحار، عبر قطع شرايين عنقه، احتجاجا على أوضاعه في السجن وحرمانه من الرعاية الطبية.
وكان خالد بيرزاده قد صرح في تسجيل صوتي سابق من داخل السجن بأن المسؤولين منعوه من الحصول على أدويته الضرورية.
وأشار بيرزاده في التسجيل الصوتي إلى أنه، رغم مرور أسابيع على نفاد أدوية الصرع والربو وتفاقم آلام العصب الوركي (عرق النسا)، فإن إدارة السجن رفضت تزويده بها.
وبحسب التقارير، قام هذا الرياضي السجين بمحاولة الانتحار بعد يوم واحد فقط من نشر هذا التسجيل الصوتي، وتم نقله إلى المستشفى.
وينصح الخبراء في حال مواجهة أشخاص يستخدمون عبارات تدل على الاكتئاب أو الميل إلى إنهاء حياتهم، بأن تطلبوا منهم التحدث إلى طبيب مختص، أو المؤسسات المعنية بهذا الشأن، أو شخص موثوق به بشأن مخاوفهم.

استطاع القاضي الدولي والدبلوماسي المخضرم، نواف سلام، الحصول على دعم أغلبية أعضاء البرلمان اللبناني ليصبح رئيس وزراء البلاد، رغم معارضة نواب حزب الله المدعوم إيرانيا.
ومن المعروف أن القاضي نواف سلام البالغ من العمر 71 عامًا كان يشغل قبل رئاسة وزراء رئاسة محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة في لاهاي.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن مؤيدي سلام يأملون في أن يساعد توليه منصب رئيس الوزراء في تغيير الأجواء السياسية في لبنان التي كانت تحت سيطرة حزب الله.
ووفقًا للتقرير، فقد حصل رئيس الوزراء الجديد على دعم 84 من أصل 128 نائبًا، ولكنه لم يحصل على أصوات النواب الشيعة من حزب الله وحركة أمل.
وقد أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن تصويت هذين الحزبين الشيعيين ضد نواف سلام يعني أن مهمته في تشكيل الحكومة لن تكون سهلة.
يشار إلى أن نواف سلام، الذي نادرًا ما يظهر في وسائل الإعلام، تم ترشيحه عدة مرات من قبل نواب معارضين لحزب الله كمرشح لمنصب رئيس الوزراء.
وفي عام 2007، فإن حكومة فؤاد السنيورة، رئيس الوزراء الأسبق، الذي كان يعارض حزب الله بشدة، عينت سلام سفيرا لدولة لبنان لدى الأمم المتحدة.
وقبيل تعيين سلام رئيسا للوزراء، أدى الرئيس اللبناني جوزيف عون اليمين الدستورية يوم الخميس الماضي. وقد تعهد- في رسالة ضمنية لحزب الله الذي ضعُف بسبب الهجمات الإسرائيلية- بـ"بدء مرحلة جديدة" يتم فيها "احتكار الأسلحة" من قبل الدولة.
وفي فبراير/شباط 2024، تم انتخاب نواف سلام رئيسًا لمحكمة لاهاي لفترة ثلاث سنوات. وفي يوليو/تموز، أعلن سلام أن المحكمة اعتبرت استمرار احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية "غير قانوني" وطالبت بـ"إنهائه في أقرب وقت"، وهو قرار وصفه الفلسطينيون بـ "التاريخي".
ويضع اللبنانيون آمالًا على تعيين سلام لتحسين الأوضاع في بلد يعاني من حالة انسداد سياسي واقتصادي طويل منذ عام 2019، وقد زادت الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل من تفاقم الوضع.
وقد ذكرت وكالة "رويترز" أن حزب الله كان يهدف إلى الإبقاء على نجيب ميقاتي رئيسًا للوزراء في منصبه.
يذكر أن نواف سلام عمل من 2007 إلى 2017 سفيرا للبنان في الأمم المتحدة، وله علاقات جيدة مع فرنسا، حيث حصل على وسام "جوقة الشرف" الفرنسي، كما كانت زوجته ممثلة لبنان في اليونسكو.

قدمت منظمة "الاتحاد ضد إيران النووية" تقريرا بعنوان "خطة المئة يوم لإدارة ترامب تجاه إيران"، بهدف تقييد النظام الإيراني. وطالبت الرئيس الأميركي المنتخب بالاستفادة من تجربة إسرائيل في تقويض قدرات حماس وحزب الله.
وأوضحت المنظمة أن هذه الخطة تعد خارطة طريق شاملة تغطي الجوانب الدبلوماسية والاستخباراتية والعسكرية والاقتصادية، وتهدف إلى محاسبة النظام الإيراني على زعزعة استقرار المنطقة.
وتتضمن الخطة عدة استراتيجيات محددة لإضعاف النظام الإيراني، وتشدد على أن على الولايات المتحدة إطلاق حملة ضغط لتقييد خيارات النظام الإيراني.
ووفقًا لهذه الخطة، يجب على الولايات المتحدة أن تستفيد من تجربة إسرائيل في التعامل مع حماس، لتوجيه ضربات عسكرية لإيران دون الانخراط في حرب شاملة.
وقال مارك دي والاس، المدير التنفيذي ومؤسس المنظمة، لقناة "فوكس نيوز": "الرئيس المنتخب الآن لديه فرصة فريدة لدفع النظام الإيراني إلى الوراء خلال فترة تراجعها الكبير."
وأضاف أن ترامب يمكنه- باستخدام الأدوات الدبلوماسية والاستخباراتية والعسكرية والاقتصادية- محاسبة طهران وتعزيز استقرار المنطقة وخلق شرق أوسط جديد.
وأشار والاس إلى أن إيران منذ عام 1979 تعتبر الراعي الأول للإرهاب والعامل الرئيسي لزعزعة استقرار الشرق الأوسط، مضيفا أنها قمعت شعبها بوحشية دون أن تُعاقب.
وتوصي الخطة بأن تتبنى إدارة ترامب المقبلة نهجًا شاملاً يغطي جميع الجوانب بالتعاون مع الحلفاء، لمحاسبة إيران على أفعالها المزعزعة للاستقرار الإقليمي.
وقال جيسون برودسكي، أحد المشاركين في وضع الخطة والمدير في المنظمة، إن إيران تخشى إدارة ترامب المقبلة، مشيرًا إلى أن واشنطن وحلفاءها أمام فرصة استراتيجية لاستغلال هذا الخوف لتحقيق مصالحهم.
وحذر برودسكي من أن الدبلوماسية المتسرعة قد تضعف هذه الديناميكية.
وتشير الخطة إلى أن على الولايات المتحدة الاستفادة من دروس هجوم 7 أكتوبر الذي تعرضت له إسرائيل، وتعلم كيفية توجيه ضربات عسكرية لإيران دون الانجرار إلى حرب شاملة.
وقال برودسكي: "إذا كانت إسرائيل تستطيع القيام بذلك دون إشعال حرب أوسع، فإن الولايات المتحدة تستطيع أيضاً."
كما شدد واضعو التقرير على أن ترامب يجب أن يلقي خطابًا سياسيًا هامًا يوجه فيه تحذيرًا لطهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تتردد في استخدام القوة العسكرية لتدمير البرنامج النووي الإيراني إذا لزم الأمر.
إيران على حافة اللاعودة
وأشار التقرير إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت في الشهر الماضي أن إيران زادت بشكل كبير من كمية اليورانيوم المخصب لديها.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن البرنامج النووي الإيراني يقترب من "نقطة اللاعودة"، حيث يرى كثيرون أن إيران تستخدمه كورقة ضغط ضد الإدارة المقبلة لترامب.
وأكد التقرير أنه في حال تعرض الأميركيين لأذى من قبل إيران أو وكلائها، فإن الإدارة الجمهورية المقبلة يجب أن تنفذ ضربات مستهدفة ضد قادة الحرس الثوري وفيلق القدس ووزارة الاستخبارات داخل إيران.
وحذر التقرير من أن الردود الأميركية السابقة كانت إما غائبة أو تركزت على وكلاء إيران، مما جرأ النظام الإيراني على استهداف الأميركيين.
واختتم برودسكي قائلاً إن الإدارة المقبلة يجب أن تعكس هذه الحسابات، عبر تحميل النظام الإيراني داخل أراضيه مسؤولية الإرهاب الذي يقوم به وكلاؤه.
كما أوصى التقرير بضرورة وضع خطة لتشجيع الشخصيات السياسية والعسكرية داخل إيران على الانشقاق عن النظام.
