• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

القناة 12 الإسرائيلية:كادت أن تفشل خطة مقتل هنية بسبب عطل مفاجئ في مكيف الهواء داخل غرفته

28 ديسمبر 2024، 23:36 غرينتش+0

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن خطة إسرائيل لاغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أثناء وجوده في طهران، كادت أن تفشل بسبب عطل مفاجئ في مكيف الهواء داخل غرفته في الفندق.

ووفقًا للتقرير، تسبب العطل في خروج هنية من غرفته لفترة طويلة، ما أثار قلق العملاء الإسرائيليين من احتمال تغيير هنية لمكان إقامته. وأشارت القناة إلى أن هنية قُتل باستخدام قنبلة صغيرة تم وضعها في الغرفة وتم تفجيرها عن بُعد.
وأكد التقرير أن موظفو الفندق تمكّنوا من إصلاح المكيف قبل عودة هنية إلى الغرفة، ما دفعه للبقاء فيها. وفي الساعة 1:30 فجرًا بتوقيت طهران، تم تفجير القنبلة، ما أدى إلى مقتله.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مقتل رئيس استخبارات شرطة ميناء لنجة جنوبي إيران في هجوم انتحاري

28 ديسمبر 2024، 21:01 غرينتش+0

أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقل مجتبى شهيدي تختي رئيس استخبارات شرطة ميناء لنجة بمحافظة هرمزجان الإيرانية، في هجوم انتحاري، وإصابة نائبه بجروح خلال الحادث الذي وقع قرابة الساعة 19:00 بالتوقيت المحلي يوم السبت الموافق 28 ديسمبر 2024.

ووفقًا للتقارير، قام منفذ الهجوم بالاقتراب من سيارة "شهيدي تختي" أمام مبنى استخبارات الشرطة، مقابل مبنى سجن ميناء لنجة، وفجر نفسه فور خروج شهيدي من السيارة.

وكان شهيدي تختي، الذي أشارت بعض الوكالات إلى رتبته بـ”رائد” وأخرى بـ”نقيب”، يبلغ من العمر 40 عامًا. وقد أصيب في رأسه ووجهه ورقبته وصدره، مما أدى إلى وفاته لاحقًا في المستشفى متأثرًا بجراحه البليغة.

وأكد فؤاد مرادزاده، قائمقام ميناء لنجة، ومجتبى قهرماني، رئيس القضاء بمحافظة هرمزجان، مقتل شهيدي تختي، ووصفت السلطات المحلية الهجوم بأنه “إرهابي”.

كما أصيب مساعد رئيس استخبارات الشرطة، النقيب جواد شتر سحر، في الرأس والوجه، لكن حالته وُصفت بأنها “مستقرة”، وفقًا لوكالة تسنيم المقربة من الحرس الثوري الإيراني.

وذكرت وكالة تسنيم المقربة للحرس الثوري الإيراني أن الهجوم نُفذ عبر “تفعيل جهاز تحكم عن بُعد”، وأن منفذ العملية قُتل على الفور في مكان الحادث.

نحو ألف سياسي يطالبون بالإفراج عن السينمائي الإيراني نوري زاد بعد تدهور حالته الصحية

28 ديسمبر 2024، 17:44 غرينتش+0

أصدر أكثر من 950 ناشطًا سياسيًا ومدنيًا بيانا طالبوا فيه بالإفراج الفوري عن المعتقل السياسي الإيراني في سجن إيفين بطهران، محمد نوري زاد، مؤكدين أن حياته في خطر حقيقي.

وأشار الموقعون على البيان إلى أن نوري زاد تم نقله إلى الزنزانة الانفرادية مكبل اليدين والقدمين، وتم احتجازه لمدة ليلتين وثلاثة أيام في جو بارد، وأعلنوا أنه الآن في إضراب عن الطعام والدواء.

وأكدوا أن حياة نوري زاد في خطر، واعتبروا أن المسؤولية المباشرة عن أي حادث قد يتعرض له تقع على عاتق النظام الإيراني.

ومن بين الموقعين على البيان، شهناز أكملي، وشعله باكروان، وعبد الفتاح سلطاني، وقاسم شعله ‌سعدي، وأبو الفضل قدیاني، ونرجس محمدي.

وأعلنت فاطمة ملكي، زوجة محمد نوري زاد، في 25 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، أن الحالة الصحية لزوجها تدهورت؛ بسبب إضرابه عن الطعام، وأنه لا يستطيع المشي.

وقالت ملكي إن زوجها في الأسبوع الماضي، أثناء زيارة مسؤولين إلى سجن إيفين، اعترض على ظروف احتجاز السجناء، والقيام بتشغيلهم مقابل رواتب ضئيلة، وانتشار المواد المخدرة داخل السجن، لكن قوات الأمن نقلته إلى الزنزانة الانفرادية مكبل اليدين والقدمين.

وأضافت ملكي أنها ذهبت لزيارة زوجها في محبسه، وقال مسؤولو السجن إنه ممنوع من الزيارة، ولكن بعد إصرار طويل، تمت الزيارة. وأوضحت أن جبين نوري زاد كان ملطخًا بالدماء، ولم يكن قادرًا على المشي.

وقبل ذلك، في 24 ديسمبر، نشرت الناشطة السياسية، بوران ناظمي، تسجيلاً صوتيًا من نوري زاد، عبر منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، حيث أشار إلى منع وصوله إلى الهاتف، وأكد تدهور حالته الصحية، وأوضحت أنه تم نقله من الزنزانة الانفرادية إلى العيادة الطبية، وهو في حالة نزيف حاد.

ويعد المخرج والصحافي والناشط السياسي، محمد نوري زاد، أحد الموقعين على بيان "14 ناشطًا سياسيًا"، الذي يطالب بإقالة المرشد الإيراني، علي خامنئي وتغيير النظام القائم، وكان قد حُكم عليه في فبراير (شباط) 2020 بالسجن لمدة 15 عامًا، و74 جلدة، وثلاث سنوات بالنفي إلى مدينة إيذه، جنوب غربي إيران، وثلاث سنوات من حظر السفر خارج البلاد، بتهمة الدعوة إلى استقالة خامنئي وتغيير الدستور.

كما تعرض نوري زاد، أثناء قضاء فترة سجنه، لعقوبات أخرى في قضيتين منفصلتين. وفي فبراير 2024، أعلن في اتصال هاتفي من سجن إيفين أنه تم الحكم عليه بالسجن 61 شهرًا.

وقد حذر نوري زاد مرارًا من أنه في حال تعرضه لأي حادث في السجن، فإن المسؤولية المباشرة تقع على عاتق علي خامنئي، والحرس الثوري، والسلطات القضائية في النظام الإيراني.

وزير العدل الكندي السابق: إيران هددت حياتي.. وخطر قمعها العابر للحدود يتصاعد

28 ديسمبر 2024، 16:29 غرينتش+0

عندما كتب وزير العدل الكندي السابق، إيروين كوتلر، مقالاً تحذيريًا عن مخاطر القمع العابر للحدود، الذي تمارسه إيران ومحاولاتها لاغتيال المعارضين، لم يكن يعلم أنه هو نفسه كان هدفًا لنظام طهران بالفعل.

وذكر كوتلر أنه كان موضوعًا لمخطط إيراني مزعوم لقتله على الأراضي الكندية، مضيفًا أن هذه التهديدات تشير إلى أن أي شخص يجرؤ على معارضة القمع- حتى غير الإيرانيين في دول بعيدة مثل كندا- في خطر، مما يعرض حرية التعبير للخطر ويشكل تحديًا كبيرًا للأمن القومي الكندي.

وأضاف كوتلر: "محاولة اغتيالي يجب أن تُعتبر بمثابة دعوة للانتباه لظاهرة أكبر"، مؤكدًا أن قمع المعارضة داخل إيران مرتبط بمحاولاتها إسكات المنتقدين في الخارج. وقال: "إن قمع النظام الإيراني الواسع، يحفز ويدعم العدوان العابر للحدود، الذي يستهدف أولئك الذين يشاركون في دعم الإيرانيين، الذين هم أنفسهم أهداف للقمع الجماعي".

وأضاف كوتلر، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، وهو من المنتقدين بشدة للنظام الإيراني، أنه تم إبلاغه من قِبل الشرطة الكندية الملكية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بمخطط نشط لاغتياله.

وأوضح قائلاً: "كان من المفترض أن أحضر الذكرى الستين لتخرجي في كلية الحقوق بجامعة مكغيل في مونتريال. كنت مستعدًا. وكان فوج الشرطة الكندية جاهزًا لأخذي إلى هناك، ثم تم إخباري في اليوم نفسه بأنهم تلقوا تحذيرًا بشأن محاولة اغتيال وشيكة خلال الـ48 ساعة المقبلة".

وكانت صحيفة "ذا غلوب آند ميل" الكندية قد ذكرت أولاً عن المخطط المزعوم في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، نقلاً عن مصادر في إنفاذ القانون تتعلق بشخصين متورطين في القضية. وأشار كوتلر إلى أنه غير مدرك من هما الشخصان المعنيان، لكنه ذكر أنه تم تأكيد أن التهديد ضده قد تم تخفيضه بشكل كبير.

وقال كوتلر: "إن حياته كانت مهددة منذ عام 2023، استنادًا إلى تأكيدات السلطات الكندية". وأضاف أن حياته كانت في خطر أثناء عودته إلى مونتريال من واشنطن، في 14 نوفمبر 2023 برفقة زوجته؛ حيث تم إبلاغه من قِبل مسؤولي الشرطة بعدم مغادرة المطار.

ومنذ تلك اللحظة، أصبح كوتلر تحت حماية الشرطة الكندية على مدار الساعة، وكان يرافقه رجال الأمن في كل مكان، بما في ذلك أثناء معالجاته الطبية وخروجاته العائلية.. مشيرًا إلى أن حياته وحياة عائلته تغيرت إلى الأبد، لكن صوته لم يُسكت. وسرعان ما أصبحت السيارات المدرعة، والحماية المسلحة، وتفاصيل الأمان الأخرى جزءًا من حياته اليومية.

وأضاف: "حياتي تغيرت مع تقييد حريتي في التنقل، لكن ذلك لم يغيّر من نشاطي الدفاعي؛ لأنني أعلم أن الهدف من القمع العابر للحدود ومحاولات الاغتيال هو في الواقع الترهيب والصمت واعتقال الهدف. وبما أنني استفدت من الحماية، فقد تمكنت من مواصلة نشاطي العام".

وعندما علم لاحقًا أن التهديدات كانت تأتي من إيران، لم يفاجأ، وقال: "لقد طالبت منذ عام 2008 بإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب عندما كنت عضوًا في البرلمان. استغرق الأمر حتى عام 2024، وقاتلت من أجل حدوث ذلك".

وطوال مسيرته السياسية، كان كوتلر ناشطًا في مجال حقوق الإنسان بإيران، بما في ذلك دفاعه عن المعارضين الإيرانيين والسجناء السياسيين. ومن خلال منصبه الحالي كرئيس لمركز "راؤول والينبرغ لحقوق الإنسان" بكندا، لا يزال كوتلر يعمل على تقديم الدعم للمعارضين الإيرانيين، سواء في كندا أو خارجها، ويفهم تمامًا المخاوف والتهديدات، التي يواجهها هؤلاء الأفراد.

وأحد المخاوف الكبرى التي أثارها كوتلر هي الروابط بين إيران والجريمة المنظمة في كندا، حيث قالت وكالات إنفاذ القانون الأميركية: إن اثنين من الكنديين ذوي الصلات بعصابة "هيلز أنجلز" الإجرامية تم توظيفهما بناءً على طلب من أجهزة الاستخبارات الإيرانية لتنفيذ عمليات اغتيال في ولاية ماريلاند. كما كشفت لائحة اتهام أميركية غير مختومة الشهر الماضي أن الرجلين كانا قد تم توظيفهما من قِبل إيران لتنفيذ الاغتيالات.

وتشير هذه التهديدات إلى المخاطر الكبيرة، التي يواجهها المعارضون الإيرانيون في الخارج، بما في ذلك كندا، وكيف أن النظام الإيراني قد يستخدم الوسائل الأكثر تطرفًا، مثل الجريمة المنظمة، لتنفيذ أجندته ضد المنتقدين في جميع أنحاء العالم.

وقال كوتلر، الذي يشير إلى الناشطة الإيرانية المعارضة، مسيح علي نجاد، كصديقة وزميلة: "إن علي نجاد كانت هدفًا لعدة مؤامرات اغتيال إيرانية على الأراضي الأميركية". وتزعم لائحة الاتهام نفسها أيضًا أن إيران كانت تخطط لاغتيال الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، قبل الانتخابات الأميركية.

ونفى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن تكون طهران متورطة في مؤامرة مزعومة لقتل ترامب.

وواصل كوتلر رفع جرس الإنذار، قائلاً: "إن كندا يمكن ويجب أن تقوم بالمزيد من خلال قيادة الجهود لمكافحة القمع العابر للحدود".

وفي محادثة مع رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، مؤخرا، قال كوتلر إنه شجّع رئيس الوزراء على وضع محاولات إيران لاغتيال المعارضين في الخارج كأولوية قصوى في قمة مجموعة السبع القادمة، التي ستستضيفها كندا، خلال العام المقبل.

وقال كوتلر: "المشكلة الحقيقية كانت ثقافة الإفلات من العقاب.. ما نحتاجه الآن هو ثقافة المساءلة".

بعد الأطباء والممرضين وأساتذة الجامعات.. قطار الهجرة من إيران يصل إلى الصيادلة

28 ديسمبر 2024، 14:39 غرينتش+0

صرح نائب رئيس جمعية مستوردي الأدوية، مجتبی بوربور، بأن الصيادلة والأشخاص المتعلمين ذوي الخبرة في هذا المجال، بدأوا في الهجرة؛ بسبب تدني أجورهم وسوء أوضاعهمالمعيشية. وبذلك فإن موجة الهجرة الواسعة، التي يشهدها المجتمع الطبي في إيران، وصل إلى قطاع الصيادلة.

وقال مجتبی بوربور، في حديثه مع صحيفة "جوان"، اليوم السبت 28 ديسمبر (كانون الأول): "إن الصيادلة لم يعودوا يجدون جدوى في العمل بالأجور الحالية، ولذلك لا يرغبون في العمل في هذا القطاع، وقد يقررون مغادرة البلاد.

وأضاف بوربور: "يفضل الصيدلي العمل في الصيدلية وكسب 60 مليون تومان مع العمل الأسهل، بدلاً من أن يعمل في المصنع؛ حيث يضطر للاستيقاظ في الخامسة صباحًا، وفي النهاية يحصل على 50 مليون تومان".

وأشار نائب رئيس جمعية مستوردي الأدوية، في جزء آخر من المقابلة، إلى أن وجود الإنتاج يتطلب مواد خام عالية الجودة، وآلات مناسبة، وأشخاصًا ذوي معرفة في هذا المجال، وقال: "البلاد تواجه تحديات في هذه المجالات الثلاثة".

وأضاف بوربور أنه رغم إمكانية شراء الآلات بشكل متأخر أو بأسعار منخفضة أو مرتفعة، فإن إيران تفقد القوى العاملة المهنية، وقال: "العديد من الأشخاص المهنيين والمتخصصين يغادرون هذا القطاع بشكل محدد".

وقد أثارت الهجرة الواسعة للأطباء والممرضين والقابلات وأساتذة الجامعات، والآن الصيادلة وأعضاء آخرين في قطاع الأدوية والعلاج، القلق حول مستقبل النظام الصحي في إيران.

وأشار تقرير نشرته صحيفة "هم‌ میهن"، في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، إلى موجة جديدة من هجرة الأطباء من إيران؛ حيث ذكرت الصحيفة أن التحذيرات المتكررة بشأن مغادرة البلاد من قِبل الممرضين والقابلات والصيادلة والأطباء المتخصصين، قد وصلت الآن إلى الأساتذة الجامعيين ومديري هذا القطاع على مختلف المستويات.

وفي أبريل (نيسان) من هذا العام، أفادت الباحثة الاجتماعية في قضايا الهجرة، فاطمة موسوي ویایه، بأن الهجرة بين الشباب المتخصصين قد ارتفعت بنسبة 140 في المائة، خلال العام الأخير.

وحذرت موسوي من أن العديد من هؤلاء الأشخاص يلجأون إلى "استراتيجية الخروج" بسبب يأسهم من "التغيير والإصلاح" في البلاد، وقالت: "هؤلاء الذين يهاجرون قد فقدوا الأمل في تحسين الأوضاع في البلاد، ولذلك يقررون مغادرتها".

وزير الدفاع الإيراني: يقولون "الدور بعد سوريا على إيران".. لكنهم لا يستطيعون الاقتراب منا

28 ديسمبر 2024، 12:59 غرينتش+0

أشار وزير الدفاع الإيراني، عزیز نصير زاده، إلى التصريحات التي تقول إن اليمن وإيران سيكونان الهدف التالي بعد سوريا، وقال إن إيران لا تواجه أي مشكلة في "جبهة الحرب الصلبة"، وأعلن بدء سلسلة من التدريبات العسكرية في البلاد، اعتبارًا من اليوم السبت 28 ديسمبر (كانون الأول).

وقال وزير الدفاع الإيراني، في خطاب ألقاه مساء الجمعة 27 ديسمبر، بمناسبة ذكرى القائد بالحرس الثوري، رضي موسوي، الذي قُتل في سوريا: "نحن في جبهة الحرب الصلبة لا نواجه أي مشكلة، وسنواصل بناء قوتنا مهما كان، وسنكون مستعدين". وأضاف: "يُقال إن بعد سوريا حان دور اليمن وإيران، لكن شعبنا مقاوم، ولا يستطيعون الاقتراب منا".

كما أشار نصير زاده إلى أن "سلسلة من التدريبات العسكرية ستبدأ في البلاد اليوم السبت، وستشهدون أن قوتنا الدفاعية لم تتراجع، بل ازدادت".

وأضاف وزير الدفاع الإيراني في خطابه: "نحن الآن لا نتدخل في سوريا، لكن العدو يخشى حتى من كلامنا، ويصدر بيانات يطالبنا فيها بعدم التدخل في سوريا. في الحقيقة، خوفهم من المقاومة".

وفي وقت سابق، قال غلام علي رشيد، قائد مقر خاتم الأنبياء، في 25 ديسمبر الجاري، إن القوات المسلحة الإيرانية ستنفذ "تدريبات دفاعية وهجومية قوية" في الأيام والأسابيع المقبلة.

وتأتي هذه التدريبات بعد تقارير تشير إلى نية إسرائيل مهاجمة إيران مجددًا.

وقد توعد المسؤولون الإيرانيون، في وقت سابق، بتنفيذ عملية "الوعد الصادق-3" والهجوم الثالث بالصواريخ وبالطائرات المُسيّرة على إسرائيل ردًا على الهجوم، الذي شنته إسرائيل في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي على مواقع إيرانية.

ومع ذلك، تراجعت الدعاية حول هذه العمليات، بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، ليبدأ المسؤولون الإيرانيون في الحديث عن التدريبات العسكرية واستعداداتهم لمواجهة هجوم محتمل.

من جهة أخرى، أصدرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية بيانًا بمناسبة الذكرى السنوية لمظاهرات 30 ديسمبر 2009 ضد نتائج الانتخابات الرئاسية في تلك السنة، وأكدت ما قاله المرشد الإيراني، علي خامنئي، بأن التطورات في سوريا هي نتيجة "مخطط مشترك" بين أميركا وإسرائيل.

وأكد البيان أن "نظام الهيمنة بقيادة أميركا يرى في طهران أكبر عائق أمام أهدافه"، ومِن ثمّ يسعى لاستخدام "جميع الإمكانات الدولية والإقليمية" لتجاوز هذا العائق.

كما شدد البيان على أن "أميركا لن تحقق أي إنجاز في سوريا".

وقد وعد خامنئي، في مناسبتين سابقتين، بإعادة السيطرة على سوريا من المعارضين الذين يسيطرون على دمشق ليكونوا خلفًا لبشار الأسد، وحث شباب سوريا على الوقوف ضد النظام الجديد.

وعلى أثر هذه التصريحات، حذر وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة، أسعد حسن شيباني، النظام الإيراني من التدخل في شؤون بلاده.