• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤولون إسرائيليون: ضرب إيران مباشرة كفيل بإيقاف الحوثيين

24 ديسمبر 2024، 12:22 غرينتش+0

تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بمواصلة استهداف كل من يحاول إلحاق الأذى بدولة إسرائيل، وسط دعوات متزايدة من المسؤولين الإسرائيليين بتوجيه ضربات مباشرة ضد إيران ردًا على الهجمات المستمرة التي تنفذها جماعة الحوثيين المدعومة من طهران على تل أبيب.

وقال نتنياهو أمام الكنيست الإسرائيلي: "إسرائيل تعزز قوتها الرادعة، وتضرب كل من يسعى لإيذائها، وهي تعمل على إسقاط أذرع الإرهاب الإيرانية واحدة تلو الأخرى".

وأضاف نتنياهو أن طهران لا تزال "مشغولة بلعق جراحها من الضربات التي ألحقتها بها إسرائيل"، مؤكدًا أنه أصدر تعليمات للجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة بمهاجمة أهداف استراتيجية لجماعة الحوثيين المسلحة في اليمن ردًا على إطلاقهم الصواريخ باتجاه إسرائيل.

وأوضح: "هذه ليست الضربة الأولى ولن تكون الأخيرة. لقد دمرنا أصولًا إرهابية مهمة استخدمها الحوثيون، والمبدأ الذي وضعناه بسيط للغاية: من يحاول إيذاءنا، سنضربه بقوة لا هوادة فيها".

ورغم الغارات الجوية المتعددة التي نفذها الجيش الإسرائيلي وحلفاؤه الأميركيون ضد مواقع الحوثيين في الأيام الماضية، فإنهم لم ينجحوا في وقف هجمات الحوثيين على إسرائيل.

وأكد متحدث باسم الحوثيين أمس الاثنين أن الجماعة المدعومة من إيران شنت هجومين بطائرتين مسيرتين استهدفتا مدينتي عسقلان وتل أبيب الإسرائيليتين.

ويرى بعض المسؤولين الإسرائيليين أن الحل يكمن في استهداف إيران مباشرة. وقال زعيم جبهة الوحدة الوطنية الإسرائيلية بيني غانتس خلال اجتماع مع فصيله: "الحل في طهران: إذا أردتم وقف إطلاق الحوثيين، عليكم ضرب إيران مباشرة".

كما أوصى رئيس جهاز الموساد ديفيد بارنياع القيادة السياسية في إسرائيل بمهاجمة إيران بدلًا من الحوثيين في اليمن، وفقًا لما نقلته تقارير إسرائيلية. وقال بارنياع: "علينا أن نستهدف الرأس، إيران".

وفي وقت سابق، شنت إسرائيل ضربات انتقامية ضد إيران، أسفرت عن تدمير جزء كبير من نظام الدفاع الجوي الإيراني، بحسب مسؤولين غربيين بمن فيهم رئيس أركان الدفاع البريطاني.

ورغم حديثه عن الرد على الحوثيين، امتنع نتنياهو عن مناقشة ضربات إضافية محتملة ضد إيران، لكنه شدد على عزم إسرائيل منع طهران من الحصول على أسلحة نووية. وقال: "نحن لا نغفل عن إيران التي تهدد بالقضاء علينا، ونحن مصممون على منعها من الوصول إلى الأسلحة النووية وأي أسلحة أخرى قد تهدد مدننا".

من جانبها، حذرت إيران منذ مايو (أيار) الماضي عبر تصريحات لمسؤولين كبار، بمن فيهم مستشار المرشد علي خامنئي، من أن أي هجوم على منشآتها النووية سيدفعها إلى تغيير عقيدتها النووية.

ورغم تجاوز طهران للحدود الدولية لتخصيب اليورانيوم وتسريع برنامجها النووي، تواصل التأكيد على أن برنامجها سلمي تمامًا. ومع ذلك، تصاعدت الدعوات في إيران لمتابعة تطوير أسلحة نووية بعد الغارات الإسرائيلية التي دمرت بطاريات الدفاع الجوي الإيرانية.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، دعا 39 نائبًا إيرانيًا إلى تغيير العقيدة النووية، مشيرين إلى التوترات مع إسرائيل، دون ذكر هجوم مباشر على المنشآت النووية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خامنئي يواصل الإنكار.. ويأمر بإسقاط الحكومة السورية الجديدة

24 ديسمبر 2024، 11:40 غرينتش+0
•
مراد ويسي

كان إنكار الحقائق الموجودة في المنطقة هو الجوهر الأساسي لتصريحات علي خامنئي يوم الأحد. ففي خطابه، أعلن مرشد النظام الإيراني معارضته الصريحة للحكومة السورية الجديدة، وتحدث عن ضرورة إسقاطها، مبشراً بتشكيل مجموعة لمكافحة حكومة دمشق.

ومنذ أن قال خامنئي بصراحة أنه لا ينوي تقديم تحليل، بل يتحدث بصفته مرشد النظام الإيراني، فإن تصريحاته قد تعني أن "مناهضة سوريا" ستكون سياسة جديدة للنظام الإيراني وتوجيهًا لفيلق القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني. هذا الخطاب، الذي يُعد الخطاب رقم 1936 له في 35 عامًا، حمل رسالة واضحة عن مواقف النظام الإيراني تجاه الحكومة السورية الجديدة. وفي الوقت الذي عبرت فيه العديد من الدول في المنطقة عن أملها في استقرار وأمن سوريا، فإن المرشد الإيراني تحدث عن ضرورة مواجهة الحكومة السورية الجديدة وأصدر فعلاً أمرًا بإسقاطها.

في نفس الخطاب، أنكر خامنئي أيضًا وجود مجموعات وكلاء للنظام الإيراني في المنطقة، رغم أن معظم العالم يعرف هذه الجماعات كقوات بالوكالة عن إيران. فمجموعات مثل حزب الله، وحماس، والجهاد الإسلامي، والحوثيين، والحشد الشعبي دائمًا ما اعترفت بعلاقتها الوثيقة مع إيران. على سبيل المثال، حسن نصرالله، زعيم حزب الله الذي قُتل مؤخرًا في الهجمات الإسرائيلية، أكد مرارًا أن حزب الله يحصل على جميع موارده المالية والعسكرية والإمدادات من إيران.

هذه العلاقة لا تقتصر على حزب الله فقط، بل إن الحوثيين وحماس أيضًا تحدثوا عدة مرات عن الدعم المالي والعسكري الإيراني. محمود الزهار، أحد قادة حماس، ذكر في أحد تصريحاته أنه خلال زيارة له إلى طهران، حصل على 22 مليون دولار نقدًا من قاسم سليماني، وأن وفد حماس الذي كان يتكون من 9 أفراد نقل هذا المبلغ إلى غزة في عدة حقائب. هذه الأدلة والاعترافات من قادة هذه المجموعات تُضعف تمامًا ادعاء خامنئي بعدم وجود قوات بالوكالة.

وفي خطابه الأخير، ادعى خامنئي أيضًا أن النظام الإيراني لا يحتاج إلى قوات بالوكالة، وأنه في حال لزم الأمر يمكنه أن يتخذ إجراءات مباشرة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. ولكن قبل عشرة أيام، في خطاب آخر، اعترف بأن محاولات إيران لمساعدة بشار الأسد قد فشلت بسبب المعوقات التي وضعتها القوات الجوية الإسرائيلية والأميركية. هذا التناقض في تصريحات خامنئي يظهر عدم التناسق في تحليلاته ومواقفه.

خامنئي لم ينكر وجود قوات بالوكالة فقط، بل رفض أيضًا الاعتراف بالهزائم الواضحة للنظام الإيراني ومجموعاته التابعة في المنطقة. وفي حين تمكنت إسرائيل من تدمير بنية حماس التحتية وحكومتها في غزة، وقتلت العديد من قادتها مثل إسماعيل هنية ويحيى السنوار، كما استهدفت شبكة قيادة حزب الله، فإن خامنئي ما زال يُصر على أن حماس حققت النصر.

هذه التصريحات تتناقض تمامًا مع الحقائق الميدانية. فقد أكد المحللون الإقليميون والدوليون على فشل سياسات إيران في المنطقة. فإسرائيل تمكنت من تدمير قدرات حزب الله على الوصول إلى الحدود مع إسرائيل، مما حد من قدراته العسكرية. ومع ذلك، لا يزال خامنئي يُصر على تحليلاته الخاطئة ويقول إن حزب الله لم يُهزم.

إن إصرار خامنئي على رفض الواقع القائم في المنطقة واستمرار التحليلات الخاطئة، ليس ناتجًا عن خطأ بقدر ما هو نتيجة عناد على الاستمرار في السياسات السابقة. فهو بدلاً من الاعتراف بأخطائه، يسعى لتعريف الحقائق وفقًا لرغباته ووجهات نظره. هذا العناد يهدر الموارد المالية والبشرية للشعب الإيراني ويزيد من عداء شعوب ودول المنطقة تجاه إيران.

بالإضافة إلى ذلك، فإن خامنئي لا يرفض فقط الاعتراف بالواقع، بل يحاول أيضًا فرض آرائه على المفكرين المحليين. ففي خطابه الأخير، هدد المنتقدين للسياسات الإقليمية للنظام الإيراني واصفًا إياهم بالعملاء. هذه التصريحات هي استمرار للتهديدات السابقة التي كان قد اعتبر فيها المحللين المنتقدين مجرمين وطالب باتخاذ إجراءات ضدهم. هذه المقاربة القمعية تشير إلى خوف خامنئي من تداعيات الهزائم الإقليمية على الاستقرار الداخلي للنظام الإيراني.

تصريحات خامنئي الأخيرة أظهرت مرة أخرى أنه غير مستعد لقبول الواقع في المنطقة، وما زال مصرًا على الاستمرار في السياسات الخاطئة والمغامراتية. إنكار الهزائم وتهديد المنتقدين لا يحل المشكلة، بل يزيد من السخط الداخلي ويزيد من عزلة النظام الإيراني في المنطقة والعالم. هذا الإنكار والمكابرة يتسببان في تكلفة باهظة على الشعب الإيراني، وإصرار خامنئي على مواجهة الحكومة السورية الجديدة ومحاولاته للإطاحة بها قد يؤديان، بالإضافة إلى زيادة زعزعة الاستقرار في المنطقة، إلى نمو المشاعر المناهضة لإيران بين الشعب السوري ودول المنطقة الأخرى.

صحف مقربة من حزب الله: الميليشيات العراقية المدعومة من إيران توقف هجماتها على إسرائيل

24 ديسمبر 2024، 10:33 غرينتش+0

أفادت صحف لبنانية مقرّبة من حزب الله بأن الميليشيات العراقية المدعومة من إيران توصّلت إلى اتفاق مع الحكومة العراقية لوقف الهجمات على إسرائيل، بهدف تجنّب زعزعة استقرار العراق.

ويعكس هذا القرار مخاوف من تصاعد الصراعات في المنطقة وخطر تهديد الأمن العراقي، خاصة بعد سيطرة المسلحين على مناطق في سوريا المجاورة.

ومنذ هجوم حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، شنت هذه الميليشيات عدة هجمات استهدفت إسرائيل. وبدأت هذه العمليات باستهداف القوات الأميركية في سوريا والعراق قبل تصعيدها لتشمل هجمات مباشرة على إسرائيل.

تُعرف هذه المجموعات باسم "المقاومة الإسلامية في العراق"، وهي خليط من ميليشيات وفصائل شيعية تشكلت لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق، لكنها لا تزال تحتفظ بنفوذ عسكري وسياسي واسعين. وغالبًا ما تعتمد هذه الميليشيات على الطائرات المسيّرة في هجماتها، نظرًا لعدم وجود حدود برية بين العراق وإسرائيل.

وأعرب أحد أعضاء ميليشيا النجباء، الذي رفض الكشف عن اسمه، عن قلقه من أن تؤدي عودة نشاط تنظيم الدولة الإسلامية في العراق إلى تكرار أو امتداد الأضرار التي شهدتها سوريا خلال الصراع.

وصرح قيادي في الميليشيا لصحيفة "الأخبار" اللبنانية المقربة من حزب الله، بأن الميليشيات قررت عدم التدخل في الشؤون السورية ومتابعة الوضع عن بعد، بالإضافة إلى انتظار معرفة توجهات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب وسياسته تجاه الشرق الأوسط، لا سيما تجاه إيران.

وتُعد حركة "النجباء"، المعروفة رسميًا باللواء الثاني عشر، واحدة من الجماعات الشيعية العراقية المتطرفة، حيث تنشط بشكل رئيس في العراق، وشاركت سابقًا في الحرب السورية إلى جانب نظام بشار الأسد. وتأسست الحركة عام 2013 بقيادة أكرم الكعبي، وبدعم من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي يقدم لها التمويل والأسلحة والتدريب.

وأشار مصدر إلى أن عودة تنظيم الدولة الإسلامية يمكن أن تهدد الاستقرار النسبي الذي تحقق في العراق.

يأتي هذا في ظل جهود أميركية أوسع للحد من نفوذ القوات الموالية لإيران في العراق. كما ذكرت صحيفة "المدى" العراقية أن هناك معلومات مسربة حول مكالمة هاتفية بين رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني وأحمد الشرع، قائد العمليات العسكرية في سوريا، بوساطة تركية، ناقش خلالها الطرفان مخاوف بشأن خلايا نائمة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

وأكد رئيس الوزراء العراقي التهديدات الإسرائيلية باستهداف مواقع المجموعات المدعومة من إيران في العراق، وهو ما ورد أيضًا في تقرير صحيفة "الأخبار".

وصرح متحدث باسم كتائب سيد الشهداء، إحدى الفصائل الشيعية العراقية، بأن العمليات ضد إسرائيل كانت مرتبطة بحملات حزب الله اللبناني، وتوقفت بعد وقف إطلاق النار في لبنان. وقال المتحدث باسم الكتائب، كاظم الفرطوسي، للصحيفة اللبنانية: "هناك أيضًا شركاء في العراق لديهم آراء وتحفظات بشأن هذه العمليات، ويجب الاستماع إليهم".

يذكر أن كتائب سيد الشهداء، المعروفة رسميًا باسم اللواء الرابع عشر، هي جماعة شيعية عراقية متشددة تأسست في عام 2013 بهدف "حماية المقدسات الشيعية والحفاظ على وحدة العراق وإنهاء الصراع الطائفي". وتحصل الكتائب على تمويل وتدريب وتسليح من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وحزب الله.

وقبل هذه التطورات، أفادت "إيران إنترناشيونال" بأن قادة حركة النجباء المدعومة من الحرس الثوري الإيراني زاروا طهران سرًا، ما يؤكد استمرار التنسيق بين طهران وميليشياتها في العراق وسط تطورات إقليمية متسارعة.

وتعكس هذه التقارير حسابات إقليمية معقدة، حيث تسعى الميليشيات العراقية إلى تحقيق توازن بين مواقفها بناءً على ميزان القوى الداخلي والوضع العسكري في المنطقة.

النظام الإيراني يستعد لمواجهة انتفاضة شعبية وهجوم إسرائيلي مرتقب يهددان وجوده

24 ديسمبر 2024، 08:45 غرينتش+0

أفادت تقارير متزامنة بأن إيران قد تواجه في الفترة المقبلة موجة من الانتفاضات الشعبية بسبب الوضع الاقتصادي المتدهور، بالإضافة إلى احتمال تعرضها لهجوم إسرائيلي مرتقب. مما قد يؤدي إلى تهديدات وجودية يتعرض لها نظام طهران.

وفي الأثناء، أشارت رسالة من شركة التكرير والتوزيع لمحطات الوقود إلى أن إيران قررت زيادة أسعار البنزين خلال عطلة عيد الميلاد، ولكن القلق من تداعيات هذا القرار جعل النظام في وضع صعب.

ففي وقت يعاني فيه الشعب من مشاكل مثل انقطاع الكهرباء، ونقص الغاز، وارتفاع الأسعار، يخشى المسؤولون في النظام من أن تكون هذه الخطوة بمثابة الشرارة التي قد تشعل الاحتجاجات الشعبية مجددًا.

وتشير المعلومات المتوافرة إلى أن شركة النفط أبلغت محطات الوقود بأنها مستعدة لزيادة الأسعار، وأن رؤساء السلطات الثلاث، إلى جانب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وممثل خامنئي، قد وافقوا على هذا القرار. كما أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في حالة تأهب. ومع ذلك، هناك قلق في أعلى مستويات الحكومة من أن زيادة أسعار البنزين في وقت يعاني فيه الناس من مشاكل مثل انقطاع الكهرباء والتضخم الحاد قد تؤدي إلى اندلاع الاحتجاجات المناهضة للنظام مجددًا.

وفي هذا السياق، أصدر كبار المسؤولين القضائيين والأمنيين، بما في ذلك غلام حسين محسني إجهئي، رئيس السلطة القضائية، أوامر للمدعين العامين بأن يكونوا مستعدين لمواجهة أي "عدم استقرار" محتمل. وفي الخطاب الرسمي للحكومة، يُستخدم مصطلح "عدم الاستقرار" للإشارة إلى الاحتجاجات الشعبية. ورغم أن محسني إجهئي لم يشر بشكل مباشر إلى موضوع زيادة أسعار البنزين، فقد حذر من أن الأزمات مثل انقطاع الكهرباء قد تكون لها تداعيات واسعة.

إلى جانب هذه المخاوف، تسببت المشاكل الاقتصادية والتقلبات الحادة بالأسواق في تفاقم الوضع. على سبيل المثال، التصريحات الأخيرة لعبدالناصر همتي، وزير الاقتصاد، أدت إلى ارتفاع سريع في سعر الدولار ليصل إلى أكثر من 78 ألف تومان. وهذه التصريحات تشير إلى الوضع الاقتصادي الحرج في البلاد. ويعزو همتي أسباب الأزمة إلى العوامل الخارجية مثل عودة ترامب واحتمال الهجوم من قبل إسرائيل، لكن المحللين يعتقدون أن الجزء الأكبر من المشاكل ناتج عن السياسات المغامرة والمثيرة للتوترات من قبل الحكومة.

يشار إلى أن السياسة الخارجية لإيران، بما في ذلك ربط مصير البلاد بتطورات سوريا واستمرار النهج المعادي للولايات المتحدة وإسرائيل، جعلت الاقتصاد الإيراني عرضة للضرر الشديد. وهذه السياسات لم تؤد فقط إلى فرض عقوبات واسعة على مختلف القطاعات الاقتصادية، بل أيضا منعت المستثمرين المحليين والدوليين من العمل في إيران. ونتيجة لذلك، وصل الاقتصاد الإيراني إلى الوضع الحالي، بينما يواصل المسؤولون الحكوميون، عدم الاعتراف بالمسؤولية ويوجهون الانتقادات إلى الشعب.

من ناحية أخرى، أدى دخول الحرس الثوري الإيراني إلى المجال الاقتصادي على المدى الطويل إلى جعل التنافس مستحيلاً على القطاع الخاص، ما تسبب في إفلاس العديد من الشركات. وبدلاً من تحمل المسؤولية عن هذه الوضعية، يكرر قادة الحرس الثوري الادعاء بتحقيق تقدم في الصناعات العسكرية ويطالبون بتدخل أكبر في المجالات الاقتصادية.

وقد حذر الاقتصاديون البارزون في البلاد مرارًا من أن استمرار هذه السياسات سيؤدي إلى انهيار الدولة. ويقول هؤلاء إن حل الأزمات الاقتصادية يتطلب تحسين العلاقات الخارجية وتقليص الهوة بين الحكومة والشعب. ومع ذلك، فإن الحكومة، وخاصة المرشد علي خامنئي وقادة الحرس الثوري، بدلاً من معالجة المشاكل بشكل جذري، يقتصرون على إجراءات سطحية مثل زيادة الأسعار، التي لا تؤدي إلا إلى زيادة الضغط على الناس.

تجدر الإشارة إلى أن استمرار هذه الأزمات الاقتصادية، جنبًا إلى جنب مع التأكيدات الإسرائيلية على ضرورة شن هجوم مباشر على إيران، يضع النظام في مواجهة أزمة مركبة داخلية وخارجية تهدد وجوده وبقاءه.

وزير الدفاع الإسرائيلي: سنقضي على قادة الحوثيين، كما قضينا على إسماعيل هنية في طهران

24 ديسمبر 2024، 00:54 غرينتش+0

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، لأول مرة بأن إسرائيل مسؤولة عن قتل رئيس حركة حماس السابق، إسماعيل هنية في طهران. وقال: “سنقضي أيضًا على قادة الحوثيين، تمامًا كما قضينا على إسماعيل هنية، ويحيى السنوار، وحسن نصر الله في طهران وغزة ولبنان.”

وأشار أيضًا إلى أن إسرائيل أسقطت نظام بشار الأسد في سوريا، وقال: “في هذه الأيام التي يهاجم فيها التنظيم الإرهابي الحوثي إسرائيل، أود أن أوجه رسالة واضحة: هزمنا حماس، قهرنا حزب الله، عطلنا الأنظمة الدفاعية الإيرانية وضربنا بنيتها التحتية الإنتاجية. أسقطنا نظام الأسد في سوريا، وأضعفنا محور الشر بشكل كبير، وسنوجه قريبًا ضربة قاسية للتنظيم الإرهابي الحوثي الذي يواصل مهاجمة إسرائيل.”
وأضاف: “أي شخص يتحرك ضد إسرائيل سيتلقى ردًا حاسمًا، وسيعاقبه الجيش الإسرائيلي.”

نتنياهو يحذر مجددًا من البرنامج النووي الإيراني.
وحذر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، مجددًا من البرنامج النووي الإيراني، مؤكدًا ضرورة منع طهران من امتلاك أسلحة نووية. وأضاف أن إسرائيل “تغيّر ملامح الشرق الأوسط”.

وقال نتنياهو يوم الاثنين، 23 ديسمبر، في كلمة أمام الكنيست: “النظام الإيراني يهدد بتدميرنا، ونحن لا نغفل عنه. نحن عازمون على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية وأي أسلحة أخرى قد تهدد مدننا ووطننا.”

في الوقت نفسه، دعا رئيس الموساد يوم الاثنين الجيش الإسرائيلي إلى استغلال الفرصة المتاحة لشن هجوم على الجمهورية الإسلامية داخل الأراضي الإيرانية.

من جانبه، طالب بيني غانتس، وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، بشن هجوم على إيران، مؤكدًا أن “حل أزمة الحوثيين يكمن في طهران.”

وسبق أن نُشرت تقارير تفيد بأن غالبية القادة العسكريين الإسرائيليين الكبار يدعمون شن هجوم داخل إيران.

وفقًا لآخر تقرير سري صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أبلغت إيران الوكالة بنيتها تركيب المزيد من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في منشآت فردو ونطنز النووية.

وكان مجلس محافظي الوكالة الدولية قد أقر في 21 نوفمبر، بناءً على اقتراح من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، قرارًا يدين البرنامج النووي الإيراني، ويؤكد على ضرورة تعاون طهران الفوري مع الوكالة.

مساعد الرئيس الإيراني: محور المقاومة لا يتحرك بأوامر من طهران

23 ديسمبر 2024، 18:04 غرينتش+0

أكد مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، محمد جواد ظريف، أن إيران لا تسيطر على ما يُعرف بـ"محور المقاومة"، مشيرًا إلى أن الجماعات المسلحة المرتبطة بها لم تتصرف يومًا بناءً على أوامر من طهران.

وقال ظريف في مقابلة أجريت معه يوم الاثنين 23 ديسمبر (كانون الأول): "المقاومة تقاتل من أجل نفسها، ومن أجل أهدافها وأراضيها".

وأضاف: "من يدّعون أن الجمهورية الإسلامية أضعفت إيمان المقاومة بوصفها ذراعًا لإيران يرون المقاومة كقوة وكيلة لنا، لكن التاريخ أثبت أن المقاومة لم تكن يومًا قوة تعمل بالوكالة لطهران".

وأشار ظريف إلى العمليات المعروفة بـ"الوعد الصادق" الأولى والثانية، وقال: "في تلك العمليات كان الرد على إسرائيل من إيران، وليس من المقاومة. لم يحدث أبدًا أن أعطت طهران أوامر للمقاومة لتنفيذ أعمال معينة؛ هذه فكرة خاطئة روج لها الكيان الصهيوني عالميًا".

تصريحات ظريف جاءت بعد يوم واحد من تأكيد المرشد علي خامنئي أن إيران لا تستخدم قوى بالوكالة في المنطقة، مشددًا على أن جماعات مثل حزب الله وحماس والحوثيين تتحرك بشكل مستقل انطلاقًا من عقيدتها وإيمانها، وليس كأذرع للجمهورية الإسلامية.

وفي لقائه مع مجموعة من المنشدين الدينيين يوم الأحد 22 ديسمبر (كانون الأول)، وصف خامنئي تصريحات المسؤولين الغربيين والإسرائيليين بشأن استخدام إيران لقوى بالوكالة بأنها "عبارات سخيفة".

وقال خامنئي: "يتحدثون باستمرار عن فقدان إيران لقواها الوكيلة في المنطقة! هذا خطأ آخر! إيران لا تملك قوى بالوكالة. اليمن يقاتل بإيمانه، وحزب الله يقاتل لأن عقيدته تمنحه القوة، وحماس والجهاد الإسلامي يقاتلان لأن معتقداتهما تفرض عليهما ذلك".

وختم قائلاً: "هذه الجماعات لا تتحرك كقوى وكيلة لنا. وإذا قررت الجمهورية الإسلامية يومًا ما اتخاذ إجراء، فلن تحتاج إلى أي قوى بالوكالة".