• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طهران: عودة ترامب لا تسبب لنا أي قلق.. وبرلمانيون إيرانيون: سننتقم لسليماني

6 نوفمبر 2024، 16:48 غرينتش+0آخر تحديث: 20:23 غرينتش+0

قللت الحكومة الإيرانية وعدد من المسؤولين الإيرانيين من انعكاس فوز دونالد ترامب بفترة رئاسية جديدة للولايات المتحدة الأميركية، على إيران، وأكدت المتحدثة باسم الحكومة أن هذا الفوز لا يسبب أي قلق لطهران، فيما شدد نواب في البرلمان على ضرورة الانتقام لمقتل قاسم سليماني.

المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، قالت تعليقًا على فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية الأميركية، اليوم الأربعاء 6 فبراير (تشرين الثاني): "انتخاب ترامب لا يسبب لنا أي قلق؛ لأنه لم يكن هناك فرق كبير بين هذين الشخصين في رأينا، عقوبات الـ45 عامًا الماضية جعلتنا أصحاب خبرة وتجربة".

وعقّب رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، على فوز دونالد ترامب، قائلاً: "سنستمر في متابعة أهدافنا الاستراتيجية، وخططنا لا تتأثر بذهاب أو إياب الرؤساء في الولايات المتحدة".

القيادي السابق في الحرس الثوري الإيراني حسين كنعاني مقدم، قال تعليقا على فوز ترامب: "ملف مقتل قاسم سليماني من قبل الولايات المتحدة الأميركية لا يزال مطروحا، وسيبقى سيف الانتقام مسلولا فوق رأس ترامب والمتورطين في الحادث".

وقال كامران غضنفري، ممثل طهران في البرلمان الإيراني: "الإدارات الجمهورية والديمقراطية في أميركا حاولت الإطاحة بالنظام الإيراني مرات عديدة، لذلك لا يهمنا من هو الرئيس في الولايات المتحدة".

أما النائب في البرلمان الإيراني أحمد نادري، أشار إلى فوز ترامب وغرد بهشتاغ لقاسم سليماني الذي اغتالته الولايات المتحدة عام 2020، وقال: "لدينا ثأر مع ترامب".

فيما قال محمد رضا محسني ثاني، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "سجل بايدن خلال فترة رئاسته سيظل مظلما للغاية". وأضاف: "ترامب لا يختلف عن أمثال بايدن، ربما لديه قوة أكبر لتمرير السياسية الأميركية في عدد من القضايا".

أما عبد الرضا داوري، أحد مستشاري الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، فقال إن "حكومة بزشكيان، التي واجهت منذ البداية الاغتيالات والصواريخ والحرب، تجد نفسها الآن أمام ترمب؛ لتكون الأسوأ حظا بين الحكومات الإيرانية السابقة".

رضا بهلوي يدعو للتخلص من النظام

وهنأ رضا بهلوي، ولي عهد إيران السابق، دونالد ترامب لانتخابه رئيسا للولايات المتحدة الأميركية، وكتب في تغريدة له: "خلال فترة ولايتك الأولى كرئيس، وقفت بحزم إلى جانب شعب إيران وضد نظام الجمهورية الإسلامية؛ نظام لا يهدد الشرق الأوسط فحسب، بل يهدد الشعب الأميركي أيضًا بالإرهاب وعدم الاستقرار والفوضى".

وقال بهلوي مخاطبا ترامب: "الآن هي فرصتك لصنع التاريخ، وترك إرث من السلام الدائم، من خلال المساعدة في إنهاء هذا التهديد (النظام الإيراني) مرة واحدة وإلى الأبد. وفي هذه المهمة، فإن الشعب الإيراني هو أفضل شركاء السلام لكم".

اضطراب الأسواق الإيرانية

ورغم محاولات النظام التقليل من انعكاس فوز ترامب على طهران، فإن الأسواق الإيرانية استقبلت خبر الفوز بالمزيد من القلق والاضطراب، حيث أفادت مواقع إيرانية متخصصة في رصد أسعار العملات بأن سعر الدولار الواحد سجل 70 ألف تومان في سوق الصرف الحرة بطهران.

وقد تحدث ترامب، في 15 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قبل خوضه انتخابات الرئاسة الأميركية، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، عن فترة ولايته السابقة وعلاقته مع إيران، قائلاً: "أبلغت الصينيين بألا يشتروا النفط الإيراني، وقد استجابوا، وأخبرتهم بأنهم إذا واصلوا الشراء، فلن يتمكنوا من التجارة مع أميركا"، وأكدت البيانات تلك التصريحات.

وتعتمد إيران بشكل أساسي على مبيعات النفط وصادراته للحصول على العملة الأجنبية؛ حيث إن إيراداتها الرئيسة من الدولار تأتي من عوائد النفط.

وقد بلغت مبيعات النفط الإيراني، في خريف عام 2016 بعد توقيع الاتفاق النووي، نحو 3.2 مليون برميل يوميًا، لكنها انخفضت إلى نحو 190 ألف برميل يوميًا، في شتاء 2019، خلال إدارة ترامب.

ومع تولي جو بايدن الرئاسة الأميركية، استعادت صادرات النفط الإيراني بعض الانتعاش؛ حيث ارتفعت إلى أكثر من مليوني برميل يوميًا في أغسطس (آب) 2023، وبالإضافة إلى ذلك، فقد ساعد بايدن في السماح بتحرير الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

هل عودة ترامب تعني سقوط النظام الإيراني؟

6 نوفمبر 2024، 16:17 غرينتش+0

مع انتهاء الانتخابات الرئاسية الأميركية وفوز دونالد ترامب بالرئاسة، يثار التساؤل حول تأثير عودته إلى البيت الأبيض على إيران ومستقبل السياسة الأميركية تجاه النظام الإيراني.

قبل ثماني سنوات، عندما كان ترامب يسعى لدخول البيت الأبيض، كانت مواقفه تجاه السياسة الخارجية، خصوصاً حيال إيران، غير واضحة. اليوم، العالم بات يعرف سياسات ترامب، ما يجعل التنبؤ بمواقفه المستقبلية تجاه طهران أكثر سهولة.

فقد اختار ترامب في فترة ولايته الأولى الانسحاب من الاتفاق النووي لعام 2015، وأعاد فرض العقوبات على إيران في إطار استراتيجية "الضغط الأقصى" بهدف إجبار النظام الإيراني على تقديم تنازلات.

ورغم إعلانه سابقاً رغبته في الوصول إلى اتفاق جديد مع إيران، لم يتحقق ذلك، بل تصاعدت التوترات بعد اغتيال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، مما زاد من حدة المواجهة.

فهل ستشهد عودة ترامب اتباعه نفس النهج السابق، مما يعيد سياسة "الضغط الأقصى" إلى الواجهة؟

منع إيران من الوصول إلى القنبلة النووية

اعتمدت سياسة ترامب تجاه إيران خلال رئاسته الأولى على فرض أقصى الضغوط، وهو ما منح الأمل لبعض المعارضين للنظام الإيراني بإمكانية سقوطه. بعض رموز المعارضة يعتقدون أن استمرار هذه الضغوط كان سيحقق هدفهم في الإطاحة بالنظام الإيراني.

لكن ترامب نفسه صرّح في مناسبات عدة بأن أميركا لا تستطيع فرض تغيير الأنظمة في كل مكان.

وفي حديث أخير، ورداً على سؤال عما إذا كان يفضل عودة إيران إلى زمن الشاه، قال: "لا يمكننا التدخل في كل شيء، يجب أن نكون صادقين؛ فنحن بالكاد ندير أمورنا". وأضاف أنه يريد فقط منع إيران من الحصول على سلاح نووي.

وكان ترامب قد أكد خلال رئاسته السابقة عدم نيته لتغيير النظام الإيراني، مشيراً إلى أن هدفه الأساسي هو منع طهران من الوصول إلى السلاح النووي.

وسبق أن وصف انسحابه من الاتفاق النووي بأنه خطوة ضرورية لتحقيق هذا الهدف، واصفاً الاتفاق بـ"الناقص" الذي لا يضمن منع طهران من تطوير قنبلة نووية.

وبالتالي، يمكن التوقع أن يشهد العالم توتراً متصاعداً بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني.

بعد اغتيال حسن نصر الله على يد إسرائيل، كتب جاريد كوشنر، صهر ترامب، في تغريدة أن على إسرائيل "إنهاء المهمة وشن هجوم على إيران". ومع وصول ترامب إلى السلطة، قد تتزايد الدعوات في الغرب لضرب المنشآت النووية الإيرانية.

هل تطيح سياسات ترامب بالنظام الإيراني؟

لكن، هل يمكن أن تقود سياسات ترامب النظام الإيراني نحو السقوط؟ ترامب يصرّح باستمرار أنه لا يهدف إلى تغيير النظام الإيراني أو أنظمة أخرى، لكنّ بعض معارضيه يرون أن سياساته قد تؤدي إلى هذه النتيجة.

إحدى المحللات، ليزلي فينجاموري، مديرة الشؤون الأميركية في "تشاتام هاوس"، تميّز بين ترامب وجورج بوش الابن، مشيرةً إلى أنه قبل عشرين عاماً كان المحافظون الجدد يرون أن تغيير النظام الإيراني سيحقق الديمقراطية في البلاد، لكن ترامب لا يبدو مهتماً بتغيير النظام في إيران، بل يضع أولويات أخرى، إذ "ليس سياسياً انعزالياً، لكنه أيضاً ليس من أنصار التدخلات".

وبالتالي، من غير المرجح اعتباره إمبريالياً يسعى لإسقاط الأنظمة.

ومع ذلك، يعتقد بعض معارضي النظام الإيراني أن خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، وإعادة فرض العقوبات ساهم في تأجيج الاحتجاجات في إيران وتصاعد مشاعر الاستياء الشعبي، وإن كان البعض يعتقد أن هذه الاحتجاجات لم تحقق تغييرات في النظام، بل أسفرت عن خسائر بشرية مؤسفة.

مع عودة ترامب إلى البيت الأبيض، تبدو آمال الذين يرغبون في تهدئة التوتر بين طهران وواشنطن في تراجع، بينما من المرجح أن يرى بعض معارضي النظام في فوزه فرصة لتسريع انهيار نظام الجمهورية الإسلامية.

وعلى الرغم من فوز مسعود بزشكيان، الذي يرفع شعارات الحوار والسلام، إلا أن سجل العلاقات بين طهران وترامب يشير إلى أن حقبة جديدة من التصعيد قد تبدأ، خاصة في ظل التوترات الحالية التي تجعل الشرق الأوسط على حافة انفجار كبير.

عراقجي يطالب الاتحاد الأوروبي برفع العقوبات عن الطيران الإيراني بعد تصريح الرئيس الأوكراني

6 نوفمبر 2024، 08:43 غرينتش+0

دعا وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الاتحاد الأوروبي إلى "تصحيح خطئه"، ورفع العقوبات المفروضة على الخطوط الجوية الإيرانية فورًا، وذلك عقب تصريحات للرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، بشأن إرسال صواريخ إيرانية إلى روسيا.

وادعى عراقجي، في رسالة عبر منصة "إكس"، يوم الثلاثاء 5 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن العقوبات الأوروبية جاءت بناءً على "مزاعم كاذبة" حول نقل إيران صواريخ باليستية إلى روسيا لاستخدامها في الحرب بأوكرانيا.

وفي تغريدته، أرفق عراقجي مقطع فيديو لخطاب زيلينسكي، مشيرًا إلى أن الرئيس الأوكراني نفسه يؤكد عدم تسليم أي صواريخ إيرانية إلى روسيا.

وانتقد وزير الخارجية الإيراني العقوبات الأوروبية على الخطوط الجوية الإيرانية، واصفًا إياها بأنها "غير أخلاقية وخطأ واضح" يجب تصحيحه.

وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض، في 15 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عقوبات على ثلاث شركات طيران إيرانية، هي "إيران إير" و"ماهان إير" و"ساها إيرلاينز"، بدعوى تورطها في نقل صواريخ وطائرات مُسيّرة وأسلحة أخرى من إيران إلى روسيا.

وقد أكد سابقًا مسؤولون غربيون أن إيران سلمت لروسيا ما لا يقل عن 200 صاروخ قصير المدى، فيما ذكرت وكالة "رويترز" أن إيران لم تسلم بعد منصات إطلاق تلك الصواريخ.

وجاءت تصريحات عراقجي ردًا على ما قاله الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الأسبوع الماضي، بأن إيران لم ترسل الصواريخ بعد، لكن المفاوضات بشأن الإمدادات لا تزال جارية، معبرًا عن قلق بلاده حيال ذلك.

وقد ردّ دبلوماسيان بارزان في الاتحاد الأوروبي على تصريحات زيلينسكي، مؤكدين لإذاعة "راديو فردا"، أن العقوبات الأوروبية تستند إلى "معلومات دقيقة".

ومن جانبه، لم يصدر مكتب السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تعليقًا فوريًا على هذه التصريحات.

وكان عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني، قد صرح سابقًا بأن إيران تتبادل الصواريخ والطائرات المُسيّرة مع روسيا، مقابل القمح وفول الصويا.

تصاعد احتجاجات الممرضين في عدة مدن إيرانية.. وتقارير عن قرب إغلاق "مستشفيات يزد"

5 نوفمبر 2024، 16:16 غرينتش+0

تصاعدت احتجاجات الممرضين بمختلف المدن الإيرانية مع اقتراب "يوم الممرض" في إيران الموافق السابع من نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث نظّم ممرضو مختبرات العلوم الطبية والأشعة في جامعة العلوم الطبية في شيراز تجمعًا احتجاجيًا، فيما دخل إضراب واعتصام الممرضين بمحافظة يزد يومه الرابع.

وواصل الممرضون في "يزد" احتجاجاتهم وإضرابهم لليوم الرابع على التوالي، مطالبين بإصلاح نظام حساب الرواتب والحوافز، وإجراء تغييرات جذرية في نظام التسعير، وتخفيف التمييز في وزارة الصحة.

وتشير بعض التقارير المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي إلى تصاعد الاحتجاجات وتأثيرها على أوضاع المستشفيات، حيث ترد أنباء عن اقتراب بعضها من الإغلاق في "يزد"، مع اقتصار الخدمات على العمليات الطارئة وعلاج الحالات العاجلة فقط.

وأطلق الممرضون في هذه الاحتجاجات شعارات مثل: "كفى وعودًا.. موائدنا خاوية" و"أين ذهبت رسومنا وفي جيوب من اختفت؟" و"كلما غاب شخص.. قام ألف آخر"؛ للتعبير عن سخطهم تجاه الوضع الراهن في المستشفيات واعتقال زملائهم.

من جهته، أعلن "مجلس تنسيق احتجاجات الممرضين" يوم الاثنين 4 نوفمبر (تشرين الثاني) عن اعتقال محرم علي رمضاني، ممثل الممرضين في زنجان.

وفي سياق متصل، تُظهر الصور المنشورة مقاطعة الممرضين لاحتفالات "يوم الممرض" التي نظمتها جامعة العلوم الطبية في إيلام، حيث شهدت غيابًا واضحًا للممرضين عن الحضور.

واستمرت احتجاجات الممرضين في الأيام الماضية في مدن متعددة مثل يزد، زنجان وبوشهر، حيث نفذوا إضرابات ونظّموا تجمعات احتجاجية.

وتُظهر مقاطع الفيديو المنشورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي مشاركة مجموعة من الممرضين وأفراد الكادر الطبي في زنجان، حيث نظّموا تجمعًا احتجاجيًا يوم الاثنين، وأطلقوا شعارات مناهضة لـ"الوعود الفارغة وسوء أوضاعهم المعيشية".

وفي بوشهر، نظّم الممرضون وموظفو الأقسام المخبرية والأشعة احتجاجًا يوم الاثنين 4 نوفمبر للتعبير عن استيائهم من ظروفهم المعيشية المتردية، وتجاهل حقوقهم، وارتفاع الضغوطات العملية عليهم.

كما شهد يوم 3 نوفمبر احتجاجات للممرضين في مستشفى "نظام مافي" بمدينة شوش بمحافظة خوزستان، حيث نظّموا تجمعًا وإضرابًا للتنديد بظروف العمل الصعبة وأوضاعهم الاقتصادية المتدهورة.

وفي 2 نوفمبر، شهدت مدن فسا، ومشهد ويزد تجمعات احتجاجية نظمها أعضاء الكادر الطبي، فيما أطلق عدد من الممرضين حملة "الشريط الأسود"، مرتدين أساور وشارات سوداء للمطالبة بتحقيق مطالبهم المهنية والمعيشية.

وكان "مجلس تنسيق احتجاجات الممرضين" قد حذّر السلطات الإيرانية يوم 27 أكتوبر (تشرين الأول) من أن تجاهل مطالبهم سيؤدي إلى رد فعل حاسم ومنسق، معتبرًا أن تقليل هذه المطالب إلى مجرد مبالغ مالية زهيدة من شأنه تأجيج الاحتجاجات وزيادة اشتعالها.

جدير بالذكر أن الممرضين وأعضاء الكادر الطبي في إيران نظموا خلال السنوات الماضية العديد من الإضرابات والتجمعات الاحتجاجية بسبب عدم تلبية مطالبهم ومراعاة أوضاعهم الاقتصادية الصعبة.

القضاء الإيراني ينفي إعدام الألماني الإيراني جمشيد شارمهد.. ويؤكد: "توفي قبل تنفيذ الحكم"

5 نوفمبر 2024، 12:53 غرينتش+0

بعد أن أثار خبر إعلان إعدامه الشهر الماضي انتقادات دولية حادة، وقامت ألمانيا باتخاذ إجراءات مشددة ضد طهران، أعلنت السلطات القضائية في إيران أن جمشيد شارمهد، الذي يحمل الجنسيتين الألمانية والإيرانية، لم يُعدم بل "توفي" قبل تنفيذ حكم الإعدام بحقه.

وفي تصريح يوم الثلاثاء 5 نوفمبر (تشرين الثاني)، وصف المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، أصغر جهانكير، جمشيد شارمهد، المواطن الإيراني- الألماني الذي كان يقيم في الولايات المتحدة، بـ"الإرهابي".

وأكد أن السلطات الإيرانية حاكمته بصفته مواطناً إيرانياً نظراً لقيامه بـ"أعمال إرهابية"، وحكمت عليه بالإعدام.

كانت السلطة القضائية الإيرانية قد ذكرت في 28 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أن شارمهد "نال جزاء أعماله"، دون الإشارة إلى لفظ "إعدام"، وهو ما فُسر على أنه تم إعدامه بعد صدور الحكم النهائي بحقه.

وقد جاء نفي خبر الإعدام اليوم، رغم أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أدان بشدة رد فعل ألمانيا العنيف على هذا الخبر.

وفُهم من تعليقات الرئيس الإيراني بأنها تأكيد على تنفيذ الإعدام بحق شارمهد، حيث قال: "من غير المعقول أنه عندما نقوم بإعدام شخص في بلادنا، يتهموننا بعدم احترام حقوق الإنسان، بينما أولئك الذين يقتلون النساء والأطفال ويقطعون طرق الغذاء والماء، يُعتبرون بشراً؟"

وقد أثار خبر الإعدام ردود فعل غاضبة من ألمانيا، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة. حيث استدعت ألمانيا سفيرها من طهران بعد يوم واحد من الإعلان، وأعلنت عن إغلاق القنصليات الإيرانية لديها.

كما صرحت وزارة الخارجية الألمانية في منشور عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً) يوم 29 أكتوبر قائلة: "أعلنا أشد اعتراضاتنا على إجراءات النظام الإيراني، ونحتفظ بحق اتخاذ مزيد من الإجراءات".

كما وصف أبرام بيلي، نائب المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، "إعدام" شارمهد بأنه "أحدث عمل شنيع في التاريخ الطويل للقمع العابر للحدود من قبل النظام الإيراني".

وأضاف بيلي على "إكس"، أن "شارمهد لم يكن يجب أن يُسجن من الأساس، وإن اختطافه ونقله إلى إيران ومحاكمته الصورية والتقارير حول تعرضه للتعذيب كانت شنيعة".

كما أدان جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، "إعدام" جمشيد شارمهد بشدة، وأعلن في 29 أكتوبر (تشرين الأول) أن "الاتحاد الأوروبي يدرس اتخاذ إجراءات رداً على هذا الفعل".

وفي المقابل، طالبت غزالة شارمهد، بتأكيد وفاة والدها، ووصفت من قاموا "بإعدامه" بأنهم "جهاديون جبناء تابعون لحكومة احتلال"، وطالبت بمعاقبتهم.

وقدمت عائلة جمشيد شارمهد مجموعة من الأسئلة في سياق مطالبتهم بتقديم أدلة تثبت صحة خبر إعدامه، حيث أعلنت الأسرة أنها "لا تريد أي بيان تعزية أو تعليقات لا تتضمن عودة والدهم فوراً (حيّاً أو ميتاً) والعقاب الشديد لقتلة النظام الإيراني".

يُذكر أن جمشيد شارمهد اختطف من قبل عناصر أمن إيرانية أثناء إقامته في فندق بدبي خلال رحلة عمل اضطرارية في فترة تفشي جائحة "كوفيد-19"، وتم نقله إلى إيران.

إيران تعلن صدور حكم الإعدام ضد 3 متهمين في قضية "اغتيال" محسن فخري زاده

5 نوفمبر 2024، 11:59 غرينتش+0

أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران أصغر جهانغير عن صدور حكم الإعدام من محكمة ابتدائية بحق 3 أشخاص وُصفوا بأنهم "عناصر قاموا بتوفير المعدات" اللازمة لاغتيال العالم محسن فخري زاده، المعروف بلقب "أبو البرنامج النووي الإيراني".

وخلال مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء 5 نوفمبر (تشرين الثاني)، أوضح جهانغير أن المتهمين الثلاثة هم "جواسيس لإسرائيل" تم اعتقالهم في محافظة أذربيجان الغربية.

وأشار إلى أنهم استغلوا "غطاء تهريب المشروبات الكحولية" لنقل المعدات التي استُخدمت في عملية اغتيال فخري زاده.

وأضاف المتحدث باسم القضاء أن قضية هؤلاء الثلاثة، الذين يُعدّون جزءاً من مجموعة من 8 أشخاص تم اعتقالهم في أذربيجان الغربية، لا تزال أمامها مرحلة الاستئناف، مشيرا إلى أن "التحقيقات مستمرة مع بقية المتهمين".

ويأتي الإعلان عن هذه الأحكام وسط تصاعد التوترات السياسية والعسكرية بين إيران وإسرائيل، وذلك بعد 4 سنوات من اغتيال محسن فخري زاده.

كان محسن فخري زاده، رئيس منظمة الأبحاث والابتكار التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية، قد تم اغتياله في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 في منطقة آبسرد بمدينة دماوند، حيث قُتل في الهجوم.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "جويش كرونيكل" حينها، فقد قُتل فخري زاده بـ13 طلقة بينما كان يتنقل برفقة زوجته و12 من أفراد حراسته الشخصية.

وبعد حوالي عشرة أشهر من عملية اغتيال فخري زاده، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تفاصيل عن العملية، وأشارت إلى أن رئيس جهاز الموساد السابق ألمح إلى دور إسرائيل فيها.

وكشفت الصحيفة الأميركية عن استخدام سلاح رشاش ذكي يتم التحكم فيه عن بُعد من "مركز عمليات" يبعد آلاف الكيلومترات عن موقع الهجوم، موضحةً أن أجزاء هذا السلاح جرى تجميعها داخل الأراضي الإيرانية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أشار، قبل عملية اغتيال فخري زاده بنحو عامين ونصف، إلى اسمه باعتباره "أبو القنبلة النووية الإيرانية"، داعياً الجميع إلى "تذكر هذا الاسم".

ورغم أن إيران اتهمت إسرائيل بالوقوف خلف سلسلة اغتيالات استهدفت علماء ومسؤولين إيرانيين على مدار أكثر من عقد، إلا أن محسن فخري زاده يُعدّ أرفع شخصية نووية إيرانية تُغتال في عملية نُسبت إلى الموساد الإسرائيلي حتى الآن.