• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إيران ترسل آلاف العناصر من الميليشيات إلى الحدود السورية اللبنانية لدعم حزب الله

30 سبتمبر 2024، 12:25 غرينتش+1آخر تحديث: 15:44 غرينتش+1

ذكرت وكالة "بلومبرغ"، نقلاً عن مصدر مطلع، أن الميليشيات الإيرانية في سوريا والعراق ستصبح القنوات الرئيسة لنقل الإمدادات والأسلحة إلى حزب الله.

وأضاف هذا المصدر أن إيران ستحاول نقل آلاف القوات إلى المناطق الحدودية بين لبنان وسوريا، وفي الشهرين الماضيين، توجه عدة آلاف من هذه الميليشيات من العراق إلى سوريا، مما يدل على أن طهران تستعد لتعزيز قوة الردع لديها.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

3

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

حزب الله.. الدرع التي سقطت من يد خامنئي

30 سبتمبر 2024، 11:01 غرينتش+1
•
مراد ويسي

بعد سلسلة من الضربات العنيفة ضد حزب الله اللبناني، ومقتل زعيمه حسن نصر الله، استأنفت إسرائيل غاراتها الجوية على الحوثيين، وهي إحدى الجماعات الوكيلة الأخرى لإيران، وقد استهدفت الغارات ميناء الحديدة، وهو الميناء الأهم الذي تسيطر عليه الجماعة، مدمرة محطات كهربائية ومستودعات وقود.

وتبدي إسرائيل استعدادها للرد على أي هجوم محتمل من إيران، كما فعلت في إبريل (نيسان) الماضي، عندما هاجمت مواقع دفاعية إيرانية بمنظومة إس-300 في أصفهان.

وفي هذا السياق، صرّح جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، في تغريدة طويلة، بأن يوم مقتل حسن نصر الله هو "أهم يوم في الشرق الأوسط بعد اتفاقيات إبراهيم (مجموعة من اتفاقيات السلام التي عُقِدت بين إسرائيل ودول عربية برعاية الولايات المتحدة)".

ويرى كوشنر أن إدارة بايدن تضغط دون داعٍ على إسرائيل لوقف إطلاق النار. ويُعتقد أنه مع ضعف إيران وحزب الله بشدة، يجب السماح لإسرائيل بإكمال المهمة، وأوضح أن أحدًا لم يتوقع أن تلحق إسرائيل ضربة بهذا الحجم بحزب الله.

ووفقًا لقول كوشنر، فإن السبب، الذي منع تدمير المنشآت النووية الإيرانية حتى الآن، هو حزب الله الذي كان بمثابة "مسدس موجه" ضد إسرائيل. هذا التهديد كان يعتبر درعًا لإيران طوال الأربعين سنة الماضية، لكن مع تراجع قوة حزب الله، سقطت هذه الدرع من يد إيران.

وأضاف أنه مع مقتل 16 من كبار قادة حزب الله خلال تسعة أيام فقط، لم تعد إيران تشكل تهديدًا خطيرًا لإسرائيل، وشدد كوشنر على أن هذه الفرصة قد لا تتكرر مرة أخرى، لذلك يجب على إسرائيل أن تستغلها لإنهاء المهمة.

وهناك نقطتان مهمتان في تصريحات كوشنر: الأولى، كونه مقربًا جدًا من دونالد ترامب، فهو يوجه رسالة إلى إدارة بايدن بعدم ممارسة المزيد من الضغوط على إسرائيل لوقف إطلاق النار، بل يجب تركها تكمل مهامها؛ فهو يرى أن هذه الضغوط تُخرّب الوضع.

الجدير بالذكر أن كوشنر يمثل تيارًا قد يفوز في الانتخابات الأميركية ويعيد تشكيل سياسة الشرق الأوسط.

النقطة الثانية والأكثر أهمية هي أن جاريد كوشنر يمثل تيارًا سياسيًا قد يفوز في الانتخابات الأميركية، التي ستُجرى بعد 40 يومًا، ما قد يتيح له الفرصة للتأثير مرة أخرى في صنع القرار داخل البيت الأبيض؛ حيث كان من المستشارين الرئيسين لدونالد ترامب، خلال فترة ولايته السابقة، ويُتوقع أن يلعب دورًا مؤثرًا في حال فوز الجمهوريين وعودة ترامب إلى البيت الأبيض، خصوصًا في ما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط، لا سيما إسرائيل وإيران.

وفي هذا السياق، نجد أن التطورات الأخيرة كشفت عن أخطاء جوهرية في حسابات المرشد الإيراني، علي خامنئي، بخصوص إسرائيل؛ حيث تعرض حزب الله، أكبر وأهم قوة نيابية تتبع إيران، لضربات قوية من تل أبيب جعلته في حالة ضعف شديد.

ولم تؤدِ هذه الضربات فقط إلى تدمير جزء كبير من الأسلحة ومستودعات الصواريخ التابعة لحزب الله، بل أدت أيضًا إلى تفكيك شبكة القيادة العسكرية بعد مقتل عدد كبير من قادة الجناح العسكري، بمن فيهم مقتل حسن نصر الله، الأمين العام للحزب وزعيمه.

وهذه الخسائر الفادحة، التي لحقت بحزب الله جاءت بعد ضربات مماثلة لحركة حماس ومقتل إسماعيل هنية، زعيم الحركة، في طهران.

وأظهرت هذه التطورات مرة أخرى الأخطاء الاستراتيجية في حسابات علي خامنئي؛ فبعد هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، أعلن خامنئي أن إسرائيل تلقت هزيمة لا تُعوض، لكن الوضع الكارثي الذي يواجهه كل من حماس وحزب الله، واحتمالية تكرار السيناريو ذاته مع الحوثيين، يثبت مدى خطأ تلك الحسابات الاستراتيجية.

ولم يكن يتوقع خامنئي أن تكون إسرائيل قادرة على توجيه ضربات بهذا الحجم لحماس وحزب الله. حتى بعد الضربات القاسية التي تلقتها حماس، كان المحللون يرون أن حزب الله يمثل تهديدًا أكبر وأكثر صعوبة على إسرائيل. التي نجحت في توجيه ضربات قوية لحزب الله في وقت أقصر وبتكلفة أثقل مما واجهته حماس، وهي ضربات لم يسبق لها مثيل في تاريخ حزب الله، الذي يمتد لأكثر من 42 عامًا.

الآن، إيران لم تحقق أي مكاسب من هجوم حماس على إسرائيل، بل ورثت تنظيمين أُنهِكا بشدة، وهما حماس وحزب الله. وهذا يُظهر بوضوح أن حسابات خامنئي وقادة الحرس الثوري الإيراني كانت خاطئة؛ فالنظام الإيراني، يبدو الآن شبه عاجز عن مواجهة إسرائيل والولايات المتحدة.

ما بين حداد النظام وفرحة الشعب.. ردود فعل متباينة في إيران بعد مقتل حسن نصرالله

29 سبتمبر 2024، 22:54 غرينتش+1

أثار مقتل حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، في هجوم إسرائيلي يوم الجمعة الماضي، ردود فعل متباينة في إيران، فبينما أصيب قادة النظام بالصدمة العنيفة، عبّر العديد من المواطنين عن فرحتهم بمقتله، فيما طالب مذيعو التلفزيون الرسمي الإيراني بالانتقام من إسرائيل.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، قد أعلن يوم أمس السبت، 28 سبتمبر (أيلول)، أن الهجوم الذي شنّته إسرائيل على بيروت، يوم الجمعة، أدى إلى مقتل حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني.

وبعد ساعات، أكد حزب الله اللبناني المدعوم من إيران مقتل نصر الله، رسميًا وأرسل تعازيّه إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي.

إعلان الحداد العام في إيران ولبنان

أعلن المرشد الإيراني، علي خامنئي، في بيان تعزية، الحداد لمدة خمسة أيام في إيران، بعد مقتل نصر الله في بيروت.

ووصف خامنئي نصر الله بأنه "قائد سياسي حكيم"، وأشاد بأنه كان منشغلاً "بالتخطيط للدفاع عن سكان الضاحية الجنوبية لبيروت المظلومين، وعن منازلهم المدمرة وأحبائهم، الذين فقدوا حياتهم".

ورغم إعلان النظام الإيراني الحداد خمسة أيام على مقتل نصر الله، فإنه أُعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام فقط في محافظة خراسان الجنوبية، بعد مقتل 50 عاملاً في حادث منجم في طبس يوم 21 سبتمبر الجاري.

كما أعلن نجيب ميقاتي، رئيس الوزراء اللبناني، الحداد لمدة ثلاثة أيام، بعد مقتل نصر الله.

وقال ميقاتي إن الحداد الرسمي سيبدأ يوم غد الاثنين؛ حيث سيتم تنكيس الأعلام على المباني الحكومية.

دموع المسؤولين الإيرانيين على مقتل نصر الله

وبعد الإعلان عن مقتل حسن نصر الله وقادة حزب الله في الهجوم الإسرائيلي على بيروت، أصدر المرشد الإيراني، علي خامنئي، صباح أمس، بيانًا دون أن يذكر فيه اسم نصر الله مباشرة، قال فيه: "كل قوى المقاومة في المنطقة تقف إلى جانب حزب الله وتدعمه. مصير هذه المنطقة ستحدده قوى المقاومة، وفي مقدمتها حزب الله الشامخ".

من جانبه، قدّم الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، تعازيه إلى خامنئي بمناسبة مقتل نصر الله، قائلاً: "جرح عميق نزل على قلوب جميع المظلومين والمستضعفين في العالم".

كما أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان لها، الهجوم الإسرائيلي على ضاحية بيروت ومقتل نصر الله، واصفة إياه بـ "الجريمة الحربية وانتهاك السيادة اللبنانية"، وأكّدت أن "عواقب هذه العملية ستقع على عاتق إسرائيل وحلفائها، وخاصة الولايات المتحدة".

من جهته، صرّح وزير الداخلية الإيراني، إسکندر مؤمني، قائلاً: "نعلن بصوت عالٍ أن إيران، حكومة وشعبًا، ستواصل دعمها لجبهة المقاومة وحزب الله".

كما أرسل ممثل إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، رسالة إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة، داعيًا فيها إلى إدانة قاطعة للهجمات الإسرائيلية، بعد مقتل نصر الله ونائب قائد العمليات العسكرية في الحرس الثوري الإيراني، عباس نیلفروشان.

أما محمد عالم‌ زاده نوري، نائب رئيس الحوزات العلمية، فقال إنه "بإذن خامنئي، يمكننا إرسال قوات عسكرية إلى لبنان والمشاركة مباشرة في العمليات." وأضاف: "إذا كان هناك تردد في السابق، فيجب هذه المرة الردّ دون أي تحفظات أو اعتبارات سياسية".

وكتب ياسر جبرائيلي، رئيس مركز تقييم ومراقبة الاستراتيجية في مجلس تشخيص مصلحة النظام، على شبكة "إكس" (تويتر سابقاً): "يجب اعتبار كل طائرة متجهة إلى إسرائيل هدفاً للإسقاط". كما أضاف في منشور آخر أن "المقاومة يجب أن توجه صواريخها نحو السفن الحاملة للنفط المتجهة إلى إسرائيل".

ردود أفعال سياسية وعسكرية

أكد محمد باقري، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، أن مقتل نصر الله "لن يؤثر على عزيمة وإرادة مجاهدي المقاومة في قتالهم ضد إسرائيل".

وفي السياق نفسه، أعلن مهدی جمران، رئيس مجلس مدينة طهران، أن أحد شوارع طهران سيتم تسميته باسم حسن نصر الله.

وأشار الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، في رسالة تعزية، إلى أن "الشعب اللبناني وحزب الله سيأخذون بثأر نصر الله"، بينما عبر الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، عن أمله في أن "تتمكن شعوب المنطقة، خاصة الشعب الفلسطيني المظلوم والشعب اللبناني المقاوم، من نيل الحرية والعيش بكرامة واستقلال".

تضامن البرلمان الإيراني

أبدى البرلمان الإيراني، برئاسة محمد باقر قاليباف، تضامنًا قويًا مع حزب الله، بعد مقتل نصر الله؛ حيث رفع النواب شعارات "الموت لأميركا"، عقب خطاب قاليباف، الذي ذكر فيه أن مقتل نصر الله أعاد إلى الأذهان ذكرى غياب قاسم سليماني.

وأضاف قاليباف أن هناك حاجة إلى "تخطيط شامل" في مواجهة إسرائيل، مؤكداً أن "إسرائيل ليست الطرف الأقوى كما يُتصور".

ودعا عباس كلرو، عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، إلى "رد قوي ومدمر" على إسرائيل، مشيرًا إلى أن "القضاء على إسرائيل يجب أن يكون جزءاً من الاستراتيجية النهائية".

بينما وصف علي رضا سليمي، عضو هيئة رئاسة البرلمان، مقتل نصر الله بأنه "دليل على ضعف إسرائيل"، وأضاف أن "الولايات المتحدة مسؤولة بشكل مباشر عن هذه الجريمة"، مشددًا على أن فكر المقاومة لا يمكن القضاء عليه بقتل قادته.

وأكد إسماعيل كوثري، عضو لجنة الأمن القومي، على ضرورة رد "مدروس" من إيران على الهجمات الإسرائيلية، مذكراً بتصريحات خامنئي بأن "ضربة قاتلة يجب أن تُوجه لهذا النظام"، في إشارة إلى إسرائيل.

الحرس الثوري.. لم يتحدث عن الانتقام

أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيانٍ له، مقتل عباس نیلفروشان، نائب نائب قائد العمليات في الحرس الثوري الإيراني، نائب قائد العمليات في الحرس الثوري الإيراني، وقائد قوة القدس في لبنان، مشيرًا إلى أنه قُتل في الهجوم الذي شنّه الجيش الإسرائيلي على بيروت، يوم الجمعة الماضي.

ولم يتطرق الحرس الثوري الإيراني، في بيانه، مثل بعض المسؤولين، إلى مسألة "الانتقام".

وأكد حسين سلامي، قائد الحرس الثوري، في بيانه أن "حزب الله القوي وحماس المقتدرة سيكونان المنتصرين في ساحة المعركة ضد إسرائيل".

ومن جهته، قال محسن رضائي، القائد السابق للحرس الثوري، الذي كان قد حذر من "استفزاز إسرائيل" لدماء المسلمين، عبر حسابه على منصة "إكس" (تويتر سابقًا): "بعد لبنان، ستتجه إسرائيل إلى دمشق، ثم إلى بغداد، وإذا ما استلذت دماء الشعوب، فقد تصل حتى إلى إيران".

الإعلام الإيراني: يجب أن نقاتل إسرائيل

أشار أحد مقدمي البرامج، في حديث بالقناة الثالثة في التلفزيون الإيراني، بعد الهجوم الإسرائيلي على جنوب بيروت، إلى أنه "لا فرق بين طهران وبيروت"، وأن إسرائيل ستستهدف الجميع، قائلاً: "الحديث فقط لا يوقف نتنياهو، فهو يفهم لغة واحدة، وهي الصواريخ، وبالتحديد الصواريخ الباليستية".

وأضاف أن "أكبر خط أحمر هو مقتل نصرالله"، مؤكدًا: "لا شك أن الأهداف القادمة قد تكون في بغداد ودمشق واليمن وطهران".

ومن جانبه، قال حميد رضا غلام زاده، الخبير في الإعلام الإيراني، حول مقتل نصرالله: "يجب أن نرد على إسرائيل بشكل جدي، وعلينا أن نكون متأكدين أن أميركا لن تدخل في الحرب بأي شكل".

وأشار غلام زاده إلى أن "أميركا لا تملك الرغبة والقدرة على ذلك"، مضيفًا: "يجب علينا أن نضرب بقوة حتى لا تتقدم إسرائيل".

كما أكد مقدم برنامج "السياسة الخارجية في القناة ذاتها، ردًا على خبر مقتل نصرالله، أن "الحوار مع الجميع توصلنا فيه إلى نقطة أنه إذا أردنا إنهاء الحرب، يجب أن نبدأ قتالاً مع إسرائيل وأن نرد عليها بما تستحق".

تجمعات مؤيدي النظام بعد مقتل نصرالله

ظهرت مقاطع فيديو توثق تجمع مجموعة من مؤيدي النظام الإيراني أمام جامعة فردوسي في مشهد، حيث عبّروا عن حزنهم لمقتل نصرالله، مرددين هتافات: "حيدر، حيدر"، وأعادوا تكرار مقولة الخميني: "أريقوا دماءنا، فإن أمتنا ستستيقظ".

كما أظهرت مقاطع الفيديو تجمعًا آخر لمؤيدي النظام في ميدان فلسطين في طهران، أمس السبت، في أعقاب مقتل نصرالله.

وفي مدينة قم، أقدمت مجموعة من الطلاب على ارتداء الأكفان في تجمع حكومي، تعبيرًا عن حزنهم على مقتل نصرالله.

وقال أحد المواطنين، في رسالة إلى قناة "إيران إنترناشيونال"، مخاطبًا مؤيدي النظام الذين تجمعوا بعد مقتل نصرالله: "المؤيدون، احتفلوا حتى الصباح بهتاف حيدر. حسن نصرالله قُتل، وقائدكم اختبأ في جحر".

فرحة المواطنين بمقتل نصرالله

منذ الإعلان عن مقتل نصرالله على يد الجيش الإسرائيلي، بدأ مواطنون إيرانيون في إرسال رسائل إلى "إيران إنترناشيونال"، معبرين عن فرحتهم بهذا الخبر.

واستطلعت "إيران إنترناشيونال" آراء جمهورها حول مقتل حسن نصرالله، حيث أفاد العديد من المواطنين بأنهم شعروا بالسعادة عند سماع الخبر.
وتجدر الإشارة إلى أن بعض المواطنين أعدوا مقاطع فيديو أثناء شراء الحلوى واحتفالهم بمناسبة مقتل نصرالله، مؤكدين أن خامنئي قد أرسل أموال الإيرانيين إلى حزب الله على مدار سنوات.

وخاطب أحد المواطنين "خامنئي" قائلاً: "أنت مثل فرعون الزمن، وقد تكون قريبًا في مهب الريح". بينما وجه آخر رسالة إلى نتنياهو قائلاً: "أنتم يد الله على الأرض".

وقال مواطن آخر: "لابد أن تتذكروا عندما قال حسن نصرالله أمام الكاميرا إن جميع نفقاته تأتي من إيران، وإنه طالما أن النظام قائم، فسنبقى موجودين. لقد تألمت قلوب ملايين الإيرانيين وبكوا دمًا. التاريخ أثبت أن الأمور لا تبقى على حالها، ولن تبقى كذلك".

كما أعاد أحد المتابعين تكرار تصريحات نصرالله مخاطبًا نتنياهو: "ما لم نتمكن من تحقيقه، قد قمت أنت بإكماله".

فيما قام بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بالإشارة إلى أن النظام الإيراني دائمًا ما يضخ أموال الشعب لصالح حزب الله، ونشروا صورًا للافتات نصرالله في شوارع إيران.

وأرسل المتابعون مقاطع فيديو إلى "إيران إنترناشيونال" تظهر فرحة المواطنين، مساء أمس السبت، في مختلف المدن الإيرانية بعد إعلان خبر مقتل نصرالله.

الاحتفالات في سوريا ووسائل التواصل الاجتماعي

أشارت التقارير ومقاطع الفيديو المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن المواطنين في سوريا احتفلوا، مساء الجمعة 27 سبتمبر، بعد تلقيهم أخبار مقتل حسن نصرالله، حيث قاموا بتوزيع الحلوى، ابتهاجًا بهذا الخبر.

أيضًا، استفسر حساب "الجيش الإسرائيلي بالفارسية" على منصة "إكس" من المواطنين الإيرانيين عن آرائهم حول مقتل حسن نصرالله، ما أثار تفاعلات واسعة، حيث عبّر أكثر من خمسة آلاف شخص عن آرائهم تحت هذا المنشور.

وعبر المواطنون عن شكرهم للجيش الإسرائيلي، معبرين عن فرحتهم بمقتل نصرالله ونيلفروشان، مطالبين بـ "ضرب رأس الأفعى في طهران".

ونشر بعض المستخدمين تحت هذا المنشور وفي حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي صورًا لقاسم سليماني وحسن نصرالله بجانب علي خامنئي، متسائلين عما إذا كان "خامنئي" هو الشخص التالي الذي سيتم القضاء عليه.

"فايننشال تايمز": الجيش الإسرائيلي أطلق 80 قنبلة لضمان مقتل "نصرالله"

29 سبتمبر 2024، 16:57 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الجيش الإسرائيلي، أطلق 80 قنبلة في هجومه الأخير، الذي أسفر عن مقتل حسن نصرالله، يوم الجمعة الماضي، بعد أن تعقب موقعه في مخبأ تحت الأرض ضمن مجمع سكني جنوب بيروت، وذلك تجنبًا للأخطاء، التي حدثت في محاولات سابقة.

ووفقًا للتقرير، فقد حاولت إسرائيل اغتيال نصرالله ثلاث مرات، خلال حرب عام 2006 مع حزب الله؛ حيث فشلت إحدى المحاولات؛ لأن نصرالله غادر الموقع قبل الهجوم، فيما لم تستطع القنابل في المرتين الأخريين اختراق الخرسانة المسلحة، التي كانت تحمي مخبأه.

وقال مسؤولون إسرائيليون حاليون وسابقون لـ "فايننشال تايمز": "إن نجاح المحاولة الأخيرة يعود إلى تطور عمق وجودة المعلومات الاستخباراتية، التي حصلت عليها إسرائيل خلال الشهرين الماضيين".

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية، نقلاً عن مصدر أمني لبناني، أن الحكومة الإسرائيلية حصلت على معلومات من "مندس إيراني" تشير إلى وصول حسن نصرالله الوشيك إلى الضاحية الجنوبية للعصمة اللبنانية، بيروت.

وأضاف التقرير أن طائرات "إف- 35" الإسرائيلية، المزودة بقنابل قادرة على اختراق التحصينات، كانت في حالة استعداد بسماء لبنان، بانتظار وصول نصرالله إلى مركز قيادة حزب الله، الذي يتكون من ستة مبانٍ وسط منطقة "الضاحية" جنوب بيروت.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الهجوم الجوي على بيروت، يوم الجمعة الماضي، أسفر عن مقتل أكثر من 20 من عناصر حزب الله، بمن فيهم نصرالله.

وأكد حزب الله، في وقت لاحق، اليوم الأحد، مقتل القائد البارز في الحزب، علي كرّكي، خلال الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الجمعة الماضي أيضًا.

بعد مطالبات مؤيديه بالانتقام.. النظام الإيراني في "مأزق" بعد مقتل "نصرالله"

29 سبتمبر 2024، 16:25 غرينتش+1

يواصل مؤيدو النظام في إيران الضغط على المسؤولين، مطالبين بالانتقام لمقتل حسن نصر الله، زعيم حزب الله، في الوقت الذي تظل فيه التصريحات الرسمية الإيرانية بعيدة عن اتخاذ قرار بالرد المباشر على إسرائيل.

وكثُرت الدعوات على شاشات التلفزيون الإيراني إلى الثأر؛ حيث طالب معظم مقدمي البرامج المسؤولين بمهاجمة إسرائيل؛ ردًا على مقتل نصرالله.

كما طالبت المسيرات، التي نظمها مؤيدو النظام في الشوارع، على مدار اليومين الماضيين، بضرورة الانتقام لمقتل نصرالله.

وفي هذا السياق، تحدث محمد جواد ظريف، مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، حول رد فعل إيران على مقتل نصرالله، قائلاً: "إن القيادة العليا والنظام سيتخذان القرار في هذا الشأن". وأضاف: "سيكون رد إيران في الوقت المناسب وبحسب اختيارها".

وتعكس تصريحات ظريف مواقف مشابهة، سبق أن أبداها المسؤولون الإيرانيون، بعد مقتل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس؛ حيث تم تأجيل الانتقام إلى أجل غير مسمى.

وقال محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، في جلسة البرلمان اليوم الأحد، 29 سبتمبر (أيلول)، إن إيران ستدعم "المقاومة" بلا حدود دون تردد. ومع ذلك، لم يظهر في تصريحاته أي تأكيد على الانتقام.

ولم يرسل المرشد الإيراني، علي خامنئي، بعد مقتل نصرالله، أي إشارة مباشرة إلى الانتقام؛ فقد قال في رسالته، التي أصدرها قبل ساعات من تأكيد مقتل نصرالله: "إن على جميع المسلمين الوقوف إلى جانب شعب لبنان وحزب الله بإمكاناتهم".

كما أصدر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، بيانًا، بعد مقتل نصرالله، ولم يشر فيه إلى نية إيران في الانتقام، بل أكد أن "المقاومة" لن تبقى بلا قيادة في غياب نصرالله.

من جانبه، حذر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، في خطابه يوم الجمعة الماضي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، المسؤولين الإيرانيين بشكل مباشر، قائلاً إن "الأذرع الطويلة لإسرائيل تصل إلى أي نقطة في إيران". وأضاف: "إذا هاجمتمونا، سنهاجمكم".

وفي هجوم إسرائيلي يوم الجمعة على مقر حزب الله في بيروت، قُتل أيضًا أحد كبار قادة الحرس الثوري الإيراني. وفي بيان أصدره الحرس الثوري يوم الأحد، أكد مقتل عباس نیلفروشان، الذي كان قد عُيّن قائدًا للحرس الثوري في لبنان منذ الأول من إبريل (نيسان) الماضي.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 عقوبات على نیلفروشان وقائدين آخرين في الحرس الثوري، هما محمد كاظمي وأحمد شفاهي، بسبب "دورهم الوحشي في قمع الاحتجاجات بإيران".

ورغم تأكيد الحرس الثوري مقتل نیلفروشان، في بيانه، لم يشر إلى أي نية للانتقام، مكتفيًا بسرد تاريخه العسكري.

فيما صرح عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، بأن هذا العمل الإسرائيلي "لن يبقى دون رد".

ووعد المسؤولون الإيرانيون بالانتقام إثر مقتل إسماعيل هنية، في طهران، بعد حضوره مراسم أداء البمين الدستورية للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، لكنهم أجلوا ذلك إلى وقت غير محدد. وكانت حجتهم، على الأقل في التصريحات العامة، أن الرد السريع قد يكون فخًا لاستدراج النظام إلى حرب مباشرة، ولذلك تم الامتناع عن ذلك.

وفي وقت سابق من هذا العام، ردت إيران على هجوم إسرائيلي استهدف قنصليتها في دمشق في إبريل الماضي بشن هجمات بالطائرات المُسيَّرة والصواريخ، لكن أكثر من 99 بالمائة من الصواريخ والطائرات تم اعتراضها وتدميرها دون أن تسبب أي أضرار.

وفي الوقت الحالي، ومع ضعف قيادة حزب الله بشكل كبير وتراجع القوة العسكرية لحماس، أصبحت الأذرع الإقليمية لإيران أضعف من أي وقت مضى، كما أن الهجمات المحدودة للحوثيين لا تكفي لتحقيق أهداف إيران الانتقامية.

ماذا بعد مقتل حسن نصرالله؟

29 سبتمبر 2024، 14:45 غرينتش+1
•
جمشيد برزكر

على الرغم من الاختلافات الكبيرة بين أصدقاء وأعداء حسن نصرالله، الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني، فإنهم يتفقون تمامًا على أمر واحد، هو أن مقتل نصرالله سيغيّر وجه الشرق الأوسط بشكل جذري.

ومع ذلك، تبدأ الانقسامات مجددًا عند هذه النقطة بالذات؛ إذ إن هذا "التغيير" يحمل دلالات مختلفة تمامًا للنظام الإيراني وحلفائه، مقارنة بما يعنيه لإسرائيل وأعداء حزب الله. ورغم وضوح هذا التباين، فإن المسألة الأكثر أهمية الآن هي مدى قدرة كل طرف على التحرك نحو تحقيق رؤيته لهذا التغيير.

غير أن كتابة فصل جديد من تاريخ الشرق الأوسط لم تبدأ بمقتل حسن نصرالله، بل مع هجوم حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023. فقد اعتبرت إيران ووكلاؤها هذا الهجوم انتصارًا كبيرًا لهم، وأدرجوا ما وصفته إسرائيل بأنه "أسوأ وأكبر مجزرة بحق اليهود منذ الهولوكوست في الحرب العالمية الثانية" ضمن رصيد قوتهم.

إن إحساسهم بهذا النصر ارتبط أيضًا بتجاهلهم الكامل لأرواح وممتلكات المدنيين، الذين لا يستطيعون ليس فقط معارضة سياسات حماس وحزب الله، بل يتم استخدامهم كدروع بشرية في مواجهة الجيش الإسرائيلي.

وفي الواقع، بعد الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر الماضي، لم تتمكن إيران وحلفاؤها، الذين يطلقون على أنفسهم "جبهة المقاومة"، من توجيه أي ضربة حاسمة أو حتى ملحوظة إلى إسرائيل.

وتمثلت كبرى محاولاتهم في إطلاق أكثر من 300 طائرة مُسيّرة وصاروخ باليستي وكروز من الأراضي الإيرانية نحو إسرائيل، ولكن هذا التحرك كان بلا جدوى عسكرية تُذكر، لا سيما بعد رد إسرائيل الانتقامي، الذي أظهر بوضوح الفجوة الواسعة في القدرات العسكرية والعملياتية بين إسرائيل وإيران.

وعلى النقيض من ذلك، كانت عمليات إسرائيل فعالة للغاية؛ فقبل حلول الذكرى السنوية لهجوم 7 أكتوبر، لم تكتفِ إسرائيل بقتل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في طهران، ومعه الأهم حسن نصرالله، الأمين العم لحزب الله اللبناني، وعباس نيلفروشان، نائب قائد العمليات في الحرس الثوري الإيراني، بل قضت تقريبًا على القيادة الرئيسة لكلا التنظيمين، ودمرت جزءًا كبيرًا من قواتهما ومنشآتهما ومستودعاتهما التسليحية، وأجرت هذه العمليات بطريقة مهينة لأقصى حد.

وقد أثار حجم وطبيعة الضربات الإسرائيلية الأخيرة، خاصة منذ مقتل فؤاد شكر في بيروت، وإسماعيل هنية في طهران، قلقًا كبيرًا لدى إيران ووكلائها؛ فالهلال الذي كانوا يعتقدون أنه على وشك الاكتمال بدأ يتلاشى بسرعة، ليصبح رقيقًا وهشًا مثل الهلال الجديد.

ووجد النظام، الذي استند على ثروات الإيرانيين لتمويل الجماعات التابعة له لسنوات، والذي اعتاد على الخطابات والتهديدات الجوفاء، نفسه عاجزًا عن الرد في ساحة المعركة؛ فبعد مقتل أهم حلفائه في المنطقة، لم يستطع النظام الإيراني حتى الحديث عن حقه في الانتقام.

ويبرر قادة النظام هذه الاستراتيجية بمعتقدات تركز على الأولويات؛ حيث يرون أن "الحفاظ على إيران واستقرارها" هو الواجب الأهم الذي يتجاوز كل الاعتبارات الأخرى.

لكن واقع الشرق الأوسط قد تغير بالفعل، وسيستمر هذا التغيير في مسار معين، على الأقل في المستقبل القريب، حتى وصول رئيس جديد إلى البيت الأبيض الأميركي.

ولا يبدو أن قادة النظام الإيراني يهتمون كثيرًا بسمعتهم؛ فبدلاً من ذلك، يسعون لتعويض هذه الهزيمة المذلة بزيادة القمع في الداخل، ومحاولة إبقاء القوى الوكيلة، التي تشعر بأنها تعرضت للخيانة، موالية لهم من خلال دفع الأموال وتقديم وعود عامة.

لكن الشيء الذي تغير، ولا تستطيع إيران السيطرة عليه، هو أن إسرائيل لا تزال غير راضية عما حققته حتى الآن. ويفهم قادة النظام الإيراني، وعلى رأسهم علي خامنئي وقادة الحرس الثوري، الرسالة الإسرائيلية بشكل أفضل من أي شخص آخر، ولهذا السبب لم يكن مفاجئًا أن يتخلوا عن فكرة الانتقام، بعد مقتل حسن نصرالله، ويتركوا المواجهة مع إسرائيل لحزب الله.

كما أن رد فعل إسرائيل ترك رسالة واضحة: "أي خطوة أخرى من إيران ستواجه برد أشد".

وتبدو إيران الآن في موقف ضعيف؛ فهي لا تملك الدعم الداخلي اللازم ولا الحلفاء الدوليين، الذين يمكنها الاعتماد عليهم في مواجهة إسرائيل، التي أثبتت أنها قادرة على ضرب مراكز طهران الحيوية في أي وقت تشاء.

وسواء أعجبنا ذلك أم لا، فإن هذه القضية مرتبطة بشكل جوهري بمقاومة إيران لرغبة الغالبية العظمى من الشعب الإيراني في الانتقال إلى نظام ديمقراطي.

إن هزيمة النظام، الذي طالما تصرف ضد مصالح الشعب الإيراني، وخصوصًا في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قد تتيح فرصة لتعزيز الوحدة والعمل الجماعي بين المواطنين الإيرانيين ضد ظلم "الجمهورية الإسلامية".

وإدراك اللحظة، التي ينهار فيها "وهم القوة"، يمكن أن يغيّر ميزان القوى بين الشعب الإيراني والنظام لصالح الشعب.