• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

واشنطن تخصص 20 مليون دولار مقابل معلومات عن عضو بالحرس الثوري الإيراني خطط لاغتيال بولتون

26 سبتمبر 2024، 19:29 غرينتش+1آخر تحديث: 07:42 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، عبر برنامج "المكافآت من أجل العدالة"، يوم الخميس 26 سبتمبر (أيلول)، عن تخصيص مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار مقابل الحصول على معلومات تتعلق بشهرام بورصفي، عضو الحرس الثوري الإيراني.

وبورصفي، المعروف أيضًا باسم "شاهين بوربخش"، متهم بالتخطيط لاغتيال جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي السابق.

وذكر برنامج "المكافآت من أجل العدالة" في تغريدة على منصة "إكس" أن هذا العضو في الحرس الثوري حاول بين أكتوبر (تشرين الأول) 2021 وأبريل (نيسان) 2022 تجنيد أفراد لتنفيذ عملية اغتيال بولتون في الولايات المتحدة. وأضافت التغريدة: "ساعدونا في تقديمه إلى العدالة".

وفي وقت سابق، في ديسمبر (كانون الأول) 2022، ذكرت قناة "إيران إنترناشيونال" أن قائد فريق عملية اغتيال بولتون ومايك بومبيو كان محمد رضا أنصاري، أحد قادة "وحدة 840" التابعة لفيلق القدس بالحرس الثوري، والمتمركزة في سوريا.

لكن الخطة فشلت بعدما استعان عن طريق الخطأ بعميل مخبر من مكتب التحقيقات الفيدرالي.
هذا التقرير استند إلى معلومات من مجموعة الهاكرز "بلاك دور"، التي قدمت تفاصيل حصرية للقناة.

وبحسب هذه المعلومات، فإن الشخص المسؤول عن التخطيط للتآمر وتجنيد الأفراد من الولايات المتحدة كان شهرام بورصفي، الذي يُعرف أيضًا باسم مهدي رضائي.

وبورصفي، البالغ من العمر 48 عامًا، من مواليد أنديمشك، ويعيش في طهران.

كانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت في 8 أغسطس (آب) عن مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن 6 مسؤولين في قيادة الحرب الإلكترونية التابعة للحرس الثوري الإيراني.

ومن بين هؤلاء حميد همایون فال، وحمید رضا لشكریان، ومهدی لشكریان، وميلاد منصوري، ومحمد باقر شیرینکار، ورضا محمد أمین صابریان.

وفي فبراير (شباط) 2024، أعلنت وزارة الخارجية عن مكافأة أخرى بقيمة 15 مليون دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقال "حسين هاتفي أردكاني"، الذي فُرضت عليه عقوبات بسبب دوره في توريد مكونات المسيرات إلى النظام الإيراني.

وتعتبر الولايات المتحدة أردكاني تاجرًا إيرانيًا يعمل على توفير التكنولوجيا الحساسة اللازمة للحرس الثوري لصناعة وبيع الأسلحة.

وقد صرحت السلطات الإيرانية عدة مرات علنًا عن نيتها استهداف مسؤولين في الإدارة الأميركية السابقة بسبب تورطهم في مقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري.

وفي 1 يناير (كانون الثاني) 2022، قال المرشد الإيراني علي خامنئي، في الذكرى الثانية لمقتل سليماني إن دونالد ترامب وكل من شارك في قتله "سيدفعون الثمن"، وسينتهي بهم الأمر "في مزبلة التاريخ".

وفي مارس (آذار) 2023، هدد أمير علي حاجي زاده، قائد القوات الجو فضائية في الحرس الثوري، بأن الحرس يخطط لقتل ترامب وبومبيو.

وأثارت، مؤخرًا، تقارير حول خطط إيران لاغتيال ترامب قبيل الانتخابات الرئاسية الأميركية اهتمامًا كبيرًا.

وفي 25 سبتمبر (أيلول)، أعلن فريق حملة ترامب أن الاستخبارات الأميركية حذرت الرئيس السابق من "تهديدات حقيقية وملموسة" من النظام الإيراني ضده.

وفي تصريح له، أبدى ترامب استغرابه من وجود الرئيس الإيراني مسعود پزشكيان، في نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتتولى القوات الأميركية حمايته، بينما تسعى إيران لاغتياله.

يُذكر أنه في 13 يوليو (تموز)، تعرض ترامب لإطلاق نار في تجمع لأنصاره في ولاية بنسلفانيا، وأصيب في أذنه.

كما نجا من محاولة اغتيال أخرى في "بالم بيتش" بفلوريدا في 15 سبتمبر (أيلول).
ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات الرئاسية الأميركية في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

لزيادة الضغط على طهران.. "واشنطن بوست": إرسال آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين إلى المنطقة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ظريف: تصريحات ترامب حول محاولة إيران اغتياله "حيلة دعائية"

26 سبتمبر 2024، 18:37 غرينتش+1

نفى محمد جواد ظریف، مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، خلال مقابلة إعلامية له في الولايات المتحدة، التقارير التي تتحدث عن دور إيران في مؤامرة اغتيال الرئيس الأميركي السابق والمرشح للانتخابات الرئاسية دونالد ترامب، واصفا تصريحات حملة المرشح الأميركي بأنها "حيلة دعائية".

كما رفض ظريف الربط بين الهاكرز الذين شاركوا في سرقة المعلومات من حملة ترامب والحكومة الإيرانية.

جاء ذلك خلال مقابلة مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، التي أجراها مع إيان برمر، المحلل السياسي، يوم الأربعاء 25 سبتمبر (أيلول) على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وفي جزء من المقابلة، أجاب ظريف على سؤال برمر حول البيان الأخير لمكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن سرقة معلومات حساسة من حملة ترامب من قِبل هاكرز إيرانيين، ومحاولتهم نقل هذه المعلومات إلى حملة جو بايدن.

كانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد ذكرت في 12 أغسطس (آب) أن اختراق حملة ترامب الانتخابية جعل المسؤولين الاستخباراتيين الأميركيين يعتبرون إيران أكبر تهديد للتأثير على الانتخابات الأميركية.

وقال مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، إن إيران نفسها "ضحية" للهاكرز.

ومن الأسئلة الأخرى في المقابلة كان السؤال عن البيان الصادر عن حملة ترامب في 25 سبتمبر (أيلول)، الذي أفاد بأن المسؤولين الاستخباراتيين الأميركيين أبلغوهم بوجود "تهديدات حقيقية ومحددة" من جانب إيران لاغتيال المرشح الجمهوري، مؤكدين أن الهدف هو "زعزعة الاستقرار وخلق الفوضى" في الولايات المتحدة.

وفي رده على ذلك، قال ظريف: "الحكومة الإيرانية نفت هذه الادعاءات رسميًا، وأنا أيضًا أرفضها. لم نرسل أحدًا أبدًا لاغتيال الآخرين".

ووصف ظريف تصريحات حملة ترامب بأنها "حيلة دعائية"، تهدف إلى تحسين وضع ترامب في المنافسة الانتخابية.

من جانبه، أعرب ترامب عن دهشته من وجود مسعود پزشکیان في نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة، وحماية القوات الأمنية الأميركية له، مشيرًا إلى محاولات طهران لاغتياله.

وفي تجمع انتخابي في كارولينا الشمالية، أشار دونالد ترامب، المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية 2024، إلى محاولتين غير ناجحتين لاغتياله، قائلاً: "ربما تكون هذه الاغتيالات من عمل إيران".

وأضاف ترامب أنه يجب على الولايات المتحدة تهديد الدول التي تسعى لاغتيال زعمائها.

من جانبه، ذكر ويل شارف، محامي ترامب، بشأن تصريحات الأخير عن "تسوية إيران بالأرض" ردًا على مؤامرة اغتياله، أن بيل كلينتون أطلق عشرات الصواريخ على قلب بغداد عندما حاولت العراق اغتيال جورج بوش في عام 1993.

وأشار ظريف في هذه المقابلة إلى أن إيران "ليس لديها أي تفضيل" في الانتخابات الرئاسية الأميركية، مؤكدًا: "نحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، على عكس الولايات المتحدة التي تقوم بذلك بين الحين والآخر".

وفي تقرير صدر عن شبكة "سي إن إن" في 16 يوليو (تموز)، أفاد بأن المسؤولين الأميركيين حصلوا على معلومات من مصدر بشري في الأسابيع الأخيرة حول مؤامرة طهران لاغتيال ترامب.

ومع ذلك، لم يتم العثور على أي أدلة تربط المهاجم المحتمل بالنظام الإيراني.

فيما وصفت بعثة إيران في الأمم المتحدة تقرير محاولات طهران لاغتيال ترامب بأنه "لا أساس له وذو أهداف سياسية".

السويد تتهم طهران بتنفيذ هجوم سيبراني لزعزعة الاستقرار.. وتستدعي القائم بالأعمال الإيراني

26 سبتمبر 2024، 15:12 غرينتش+1

استدعت وزارة الخارجية السويدية، الأربعاء 25 سبتمبر (أيلول)، القائم بأعمال السفارة الإيرانية في استكهولم، بعد إعلان شرطة السويد عن تورط طهران في هجوم إلكتروني صيف 2023، تم خلاله إرسال آلاف الرسائل النصية بهدف "إثارة الفتنة ونشر الإسلاموفوبيا في المجتمع السويدي".

وأوضحت الشرطة السويدية أن الهجوم السيبراني استهدف شركة لخدمات الرسائل النصية الجماعية. وخلال الهجوم، قامت مجموعة قرصنة إيرانية باختراق نظام إرسال الرسائل القصيرة في السويد، وإرسال آلاف الرسائل الانتقامية ردًا على حوادث حرق القرآن، وذلك نيابة عن النظام الإيراني.

وعلق رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، قائلًا إنه ليس متفاجئًا بشكل كبير من هذا الحادث، مشيرًا إلى أن السويد قدمت احتجاجًا شديد اللهجة للقائم بالأعمال الإيراني في استكهولم.

ووصف وزير العدل السويدي، غونار سترومر، الحادثة بأنها تهديد خطير، وقال: "عندما تكون دولة مثل إيران متورطة في عمليات تهدف إلى زعزعة استقرار السويد، فإن ذلك يمثل تهديدًا جادًا".

وأشار سترومر إلى أن هناك إمكانية لمزيد من التحقيقات حول هذا الموضوع في المستقبل، مضيفًا أن إيران تُعد واحدة من أكبر التهديدات للسويد، وتستخدم وسائل مختلفة، بما في ذلك نشر معلومات مضللة.

وفي 24 سبتمبر (أيلول)، أعلنت الشرطة السويدية أنها أنهت تحقيقاتها الأولية بشأن خرق خطير للبيانات، كان جزءًا من حملة نفوذ كبرى بقيادة النظام الإيراني.

وأكد فريدريك هالستروم، مدير العمليات في الشرطة السويدية، أن الحرس الثوري الإيراني دعم هذه المجموعة السيبرانية المهاجمة، مشيرًا إلى أن هدفهم الرئيس كان تقديم صورة مضللة عن السويد كدولة معادية للإسلام، وإثارة الفتنة بين مختلف شرائح المجتمع.

ورغم انتهاء التحقيقات الأولية، أعلن ماتس يونغ كويست، المدعي العام السويدي، أنه لا توجد ظروف تسمح بملاحقة الجناة خارج البلاد أو تسليمهم إلى السويد، وبالتالي تم إغلاق القضية مؤقتًا.

وخلال الهجوم، تمكنت مجموعة القرصنة من الوصول إلى البنية التحتية لشركة رسائل نصية، وأرسلت 15 ألف رسالة تهديدية للسكان، طالبة "الانتقام من عمليات حرق القرآن في السويد".

من جهتها، نفت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني في تقرير نشرته في 24 سبتمبر (أيلول)، هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها "لا أساس لها"، كما رفضتها السفارة الإيرانية في ستوكهولم.

حرق القرآن على يد سلوان موميكا

وفي 28 يونيو (حزيران) 2023، قام سلوان موميكا، وهو مواطن عراقي فارّ من بلده، بحرق نسخة من القرآن أمام أكبر مسجد في استكهولم أول أيام عيد الأضحى.

وقد أدت هذه الحادثة إلى توترات دبلوماسية، كما حدثت حوادث مماثلة في السويد ودول أوروبية أخرى، غالبًا بتنظيم من حركات يمينية متطرفة.

وفي 22 يوليو (تموز) 2023، دعا المرشد الإيراني علي خامنئي، إلى أشد العقوبات ضد موميكا، وطالب الحكومة السويدية بتسليمه إلى السلطات القضائية في الدول الإسلامية.

وتبع ذلك دعوات من مسؤولين إيرانيين آخرين لطرد السفير السويدي، وإغلاق السفارة السويدية في إيران.

وفي 25 سبتمبر (أيلول)، أعلن المتحدث باسم إدارة الهجرة السويدية، جيسبر تانغروت، أن موميكا قد تلقى أمرًا بمغادرة البلاد، لكن تنفيذ قرار طرده تم تعليقه مؤقتًا لأسباب أمنية، نظرًا لوجود تهديدات على حياته إذا عاد إلى العراق.

وذكرت السلطات أن سبب طرد موميكا هو تقديمه معلومات كاذبة خلال عملية طلب الإقامة والعمل في السويد.

مصير غامض لناشطة بهائية في إيران وإعادة محاكمة 15 امرأة بتهمة "الدعاية ضد النظام"

26 سبتمبر 2024، 14:54 غرينتش+1

أفادت معلومات تلقتها قناة "إيران إنترناشيونال"، بأن مصير الناشطة ناهيد بهروزي، لا يزال غامضا داخل سجن كچويي في كرج، رغم مرور شهرين على اعتقالها، فيما تم استئناف محاكمة 15 مواطنة بهائية، الأربعاء 25 سبتمبر (أيلول) أمام محكمة الثورة في أصفهان.

وأشار مصدر مقرب من عائلة بهروزي، وهي مواطنة إيرانية بهائية تبلغ من العمر 62 عامًا، إلى أن "ناهيد بهروزي محتجزة في ظروف غير ملائمة، حيث تفاقمت حالة الربو لديها نتيجة رش المبيدات في السجن، مما أثار قلق عائلتها".

وأضاف المصدر أن العائلة قدّمت طلبات متكررة للإفراج عنها بكفالة، لكن السلطات القضائية والأمنية لم توافق على الطلب حتى الآن.

يذكر أن اعتقال ناهيد بهروزي تم يوم 29 يوليو (تموز) على يد قوات وزارة الاستخبارات من منزلها في فرديس كرج، ونُقلت لاحقًا في 15 أغسطس (آب) إلى سجن كچويي بعد انتهاء التحقيقات.

محاكمة 15 امرأة بهائية في محكمة الثورة

في غضون ذلك تمت إعادة محاكمة 15 امرأة بهائية، هن: جكان بورشفیع أردستاني، ونسرین خادمی قهقرخی، وآزیتا رضواني‌ خواه، وشعله آشوري، ومجده بهامين، وبشری مطهر، وسارا شکیب، وسميرا شکیب، ورويا آزادخوش، ونوشين همت، وشورانجیز بهامین، وساناز راسته، ومريم خورسندي، وفرخنده رضوان‌ بي، وفيروزه راستي ‌نجاد، في محكمة الثورة بأصفهان، يوم 25 سبتمبر (أيلول). ووجهت إليهن تهمة "القيام بنشاطات تعليمية وترويجية منحرفة".

وتمت محاكمة هؤلاء النساء في مايو (أيار) الماضي، حيث تمت إدانتهن في محكمة الثورة بأصفهان على نفس التهم، وحُكم عليهن بالسجن لمدد مجموعها 75 عامًا، بالإضافة إلى غرامات مالية بقيمة 750 مليون تومان، وعقوبات اجتماعية.

وحُكم على كل واحدة منهن بالسجن 5 سنوات، وغرامة مالية قدرها 50 مليون تومان، و5 سنوات من الحرمان من الخدمات الاجتماعية، إضافة إلى منعهن من مغادرة البلاد لمدة سنتين.

وأفاد موقع "هرانا"، المعني بحقوق الإنسان، بأن القضية أُحيلت إلى محكمة الاستئناف في أصفهان بعد الاعتراض على الحكم الصادر في مايو. وبعد مراجعة القضية، أبدت محكمة الاستئناف ملاحظات حول الأحكام، وأعادت القضية إلى محكمة الثورة لتصحيح هذه الأخطاء.

وكانت لائحة الاتهام قد صدرت في 8 أبريل (نيسان) ضد هؤلاء النسوة بتهمة "الدعاية ضد النظام، والمشاركة في أنشطة تعليمية ودعوية منحرفة".

مغني الراب الإيراني المعتقل توماج صالحي يحصل على جائزة "هافل" الحقوقية

26 سبتمبر 2024، 12:30 غرينتش+1

نال مغني الراب المعارض والمسجون في إيران، توماج صالحي، جائزة "فاسلاف هافل" لحقوق الإنسان، لعام 2024، خلال حفل أُقيم مساء الأربعاء، 25 سبتمبر (أيلول)، في نيويورك، وتسلّم الجائزة نيابةً عن صالحي وعائلته، المحامية الدولية كائولفيون غالاغر.

يشار إلى أن جائزة "فاسلاف هافل" الدولية المرموقة، تمنح سنويًا إلى المبدعين الذين "يكشفون الطغيان بشجاعة وإبداع ويجسّدون مفهوم الحياة الحقيقية"، كما أنها تعد تكريمًا لجهود المجتمع المدني في الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وفي مقابلة خاصة مع قناة "إيران إنترناشيونال"، قالت المحامية الدولية، كائولفيون غالاغر: "إذا رأيت توماج، سأقول له إنك مصدر إلهام لكثير من الناس. كن قويًا، وسنعمل على إطلاق سراحك في أقرب وقت ممكن".

وكانت مؤسسة حقوق الإنسان (HRF)، قد أعلنت في مايو (أيار) الماضي، منح جائزة "فاسلاف هافل" لعام 2024 بشكل مشترك لكل من توماج صالحي، والشاعر والناشط الإيغوري طاهر حاموت إيزغيل، وعازفة البيانو الفنزويلية غابرييلا مونتيرو.

وأشار الإعلان إلى أن صالحي دعَّم حقوق المرأة من خلال أغانيه خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، مضيفًا: "إن صالحي فنان (هيب هوب) إيراني اشتهر بأغانيه التي تنتقد النظام الإيراني وتدافع عن حقوق الإنسان".

الجدير بالذكر أن فاسلاف هافل، كاتب مسرحي تشيكي، اشتُهر بنضاله ضد النظام في تشيكوسلوفاكيا. وانتُخب كأول رئيس لجمهورية التشيك، وظل في السلطة من عام 1993 حتى 2003، وتُوفيّ عام 2011.

وكان توماج صالحي قد أطلق سراحه بكفالة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 بعد أكثر من عام من السجن، قضى منها 252 يومًا في الحبس الانفرادي، لكن بعد نحو أسبوعين، أُلقي القبض عليه مرة أخرى في مدينة بابل بمحافظة مازندران، شمال شرقي طهران، بعد تعرضه للضرب والاعتداء من قِبل قوات أمنية.

وقضت محكمة الثورة في أصفهان، في مايو الماضي، بإعدام صالحي بتهمة "الإفساد في الأرض"، وفي 14 أغسطس (آب) الماضي أيضاً، أعلن محاميه، أمير رئيسيان، أن محكمة الثورة برأته من هذه التهمة.

وقد تناولت أعمال توماج صالحي مواضيع مثل الفساد في إيران، والإضرابات العمالية، والإعدامات، وسجن المعارضين.

بزشكيان ينفي علمه بهوية أكاديمي التقاه في نيويورك.. وتقارير تؤكد: تمت دعوته كإسرائيلي

26 سبتمبر 2024، 10:27 غرينتش+1

في خضم الجدل المستمر حول تصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، انتشرت أنباء مثيرة عن لقائه مواطنًا إسرائيليًا يُدعى ليفور ستيرنفيلد. مما أثار نقاشًا واسعًا في وسائل الإعلام الحكومية، واحتل مكانة بارزة على منصات التواصل الاجتماعي.

وتزايدت حدة الانتقادات بسبب هذا اللقاء العلني وغير المسبوق لرئيس إيراني مع مواطن إسرائيلي، خاصة في ذروة الحرب بين إسرائيل وحماس وحزب الله، وفي ظل احتمالات اندلاع حرب شاملة بين طهران وتل أبيب.

بعثة إيران: لم نكن نعلم أنه إسرائيلي

في هذا السياق أصدرت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة بيانًا أعلنت فيه أن ليفور ستيرنفيلد له " نشاط مناهض للصهيونية"، وأن البعثة الإيرانية لم تكن على علم بأنه مواطن إسرائيلي.

وجاء في هذا البيان: "إن ليفور ستيرنفيلد دُعي بصفته أستاذًا جامعيًا ويهوديًا أميركيًا إلى اجتماع بعنوان (دور الأديان السماوية في إحلال السلام العالمي). وضم هذا الاجتماع مجموعة من العلماء والأساتذة الجامعيين، وتمت دعوة السيد ستيرنفيلد بُناءً على سجله الطويل في البحث في مواضيع اليهودية والإسلام وإيران، وهو معروف بنشاطه المناهض للصهيونية".

وأضاف البيان أن "السيد ستيرنفيلد دُعي بصفته يهوديًا أميركيًا، ولم تكن هناك أي معلومات حول امتلاكه جنسية مزدوجة. هذه الحملة الدعائية المشبوهة ناجمة عن غضب النظام الصهيوني من عقد مثل هذا الاجتماع".

ستيرنفيلد: أخبرتهم بوضوح مسبقًا أنني إسرائيلي

وفي المقابل، أكد ليفور ستيرنفيلد الأستاذ في جامعة بنسلفانيا، في مقابلة مع صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أنه أخبر المسؤولين الإيرانيين منذ البداية بأنه مواطن إسرائيلي؛ لتجنب أي "سوء فهم".

وقال ستيرنفيلد لـ "هاآرتس": "عندما تلقيت دعوة لحضور هذا الاجتماع قبل أسبوعين، كنت متفاجئًا".

وأشار إلى أنه في البداية لم يكن متأكدًا مما إذا كانت الدعوة حقيقية، ولكن بعد بعض البحث، اكتشف أنها ليست مزيفة.

وأضاف ستيرنفيلد: "لمنع أي سوء فهم، أخبرتهم أنني في الحقيقة مواطن إسرائيلي، وقد طمأنوني بأنه لا توجد أي مشكلة في ذلك".

وأوضح ستيرنفيلد لـ"هآرتس": "تشاورت مع المسؤولين الإسرائيليين حول هذا الموضوع، وتوصلت إلى أنه لا يوجد مانع من حضوري هذا الاجتماع".

وأكد أنه "لم يكن قرارًا سهلًا أبدًا. كنت أعتقد أن الأمر مجرد خدعة. ولكن حضور اجتماع مع الرئيس الإيراني والتحدث والاستماع إليه كان فرصة لا يمكنني تفويتها".

وبحسب صحيفة "هآرتس"، فقد كان هناك عدد من الشخصيات اليهودية- الأميركية الأخرى في الاجتماع، بالإضافة إلى ليفور ستيرنفيلد، بمن في ذلك آبي ستاين، الناشط المتحول جنسيًا والمؤيد لفلسطين، وكذلك ممثلون عن "ناتوري كارتا"، وهي جماعة يهودية أرثوذكسية معادية للصهيونية وتؤيد الفلسطينيين.

محادثة مباشرة مع بزشكیان

وفي السياق، قال ستيرنفيلد إنه كان الإسرائيلي الوحيد الحاضر في هذا الاجتماع، وتمكن من التحدث خلاله، كما أجرى حديثًا مباشرًا مع الرئيس الإيراني بعد الجلسة.

وأضاف: "في نهاية الجلسة، التقيت السيد بزشكیان وقدمت له كتابي أولًا. ثم قلت له إنني أعتقد أنه في موقف فريد يمكنه من توجيه إيران نحو دور بنّاء في الشرق الأوسط".

وأضاف: "رد مسعود بزشكیان بأنه عندما يتوصل الإسرائيليون والفلسطينيون إلى اتفاق، فإن طهران لن ترفع بعد ذلك راية النضال من أجل فلسطين. فقلت له إن قوله هذا بشكل مباشر للجمهور الغربي يمكن أن يكون له تأثير إيجابي كبير".

وقال ستيرنفيلد: "أثرت موضوعًا كان قد تحدث عنه وزير الخارجية الإيراني السابق، العام الماضي، حول قضية الرهائن في غزة، حيث وصفها بأنها مسألة إنسانية وعرض تقديم المساعدة لحلها، لكن السيد بزشكيان لم يُعجب بهذا الأمر، وقال إن إيران فعلت ما عليها بتوقيع الاتفاق النووي، والآن على الغرب اتخاذ خطوة تجاه الحوار مع إيران".

يشار إلى أن ليفور ستيرنفيلد يعمل أستاذًا في التاريخ والدراسات اليهودية، ويجري أبحاثًا حول تاريخ اليهود في إيران، ونشر كتابًا بعنوان "بين إيران والصهيونية: تاريخ اليهود في إيران في القرن العشرين".

جدل حول اللباقة

لم تكن هذه هي المرة الأولى، التي يحاول فيها الوفد المرافق للرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، خلال زيارته إلى نيويورك، التخفيف من حدة الجدل، الذي أثارته تصريحاته بتقديم تفسيرات غير واقعية وكاذبة.