• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

موقع أميركي: هاريس تعرقل تحقيق الكونغرس حول علاقة مستشارها الأمني بشبكة النفوذ الإيرانية

16 أغسطس 2024، 08:04 غرينتش+1آخر تحديث: 14:28 غرينتش+1

ذكر موقع "واشنطن فري بيكون"، في تقرير له، أمس الخميس، أن كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأميركي، منعت "الكونغرس" من إجراء تحقيق في علاقات مستشارها للأمن القومي، فيليب جوردون، مع شبكة نفوذ تابعة للنظام الإيراني.

ووفقًا لهذا الموقع، فقد بدأ السيناتوران الجمهوريان توم كوتون، وإليز ستيفانيك، تحقيقًا الشهر الماضي حول علاقة فيليب جوردون الطويلة مع أريان طباطبائي، المسؤولة السابقة في وزارتي الخارجية والدفاع الأميركيتين.

وكتب "واشنطن فري بيكون"، في تقريره، أن "كوتون وستيفانيك أمهلا كامالا هاريس حتى 9 أغسطس (آب) الجاري لتقديم معلومات مفصلة عن علاقة جوردون مع طباطبائي، ومجموعات الدفاع عن النظام الإيراني، لكن هاريس لم تستجب لهذا الطلب".

وأكد كوتون وستيفانيك، في رسالتهما إلى هاريس، أن علاقة جوردون بطباطبائي وجماعات التأثير الإيرانية تثير تساؤلات جدية حول أهليته للحصول على تصريح أمني سري للغاية.

وبحسب الموقع الأميركي، الذي اطلع على نسخة من الرسالة، فقد كتب السيناتور كوتون في رسالته إلى مكتب نائبة رئيس الولايات المتحدة: "أنتِ لم تردي عليّ بحلول الموعد النهائي، ولم تعالجي بشكل مناسب التهديد للأمن القومي. إن وجود مثل هذا الخطر الأمني الواضح في دائرتكِ الداخلية كان ينبغي أن يحظى باهتمامك الأقصى".

وأضاف: "هذا يثير سؤالاً حول ما إذا كنتِ على علم بعلاقات السيد جوردون المحتملة مع النظام الإيراني، وما إذا كنتِ ببساطة تعتبرين سياساتكِ متوافقة مع مصالح نظام طهران؟".

وتابع: "أظهرت هاريس أيضًا استعدادًا لمعارضة إسرائيل علنًا والضغط على تل أبيب لوقف مواجهة وكلاء طهران، بما في ذلك حماس وحزب الله".

وبحسب هذا الموقع، فقد كتب كوتون في رسالته: "أدرك أنه قد يكون من الصعب التمييز بين عملاء النظام الإيراني واليساريين بين موظفيك، ولكن تقع على عاتقكِ مسؤولية كشف هذه الاختلافات".

ووفقًا لرسالة التحقيق الأولية، التي أرسلها كوتون وستيفانيك إلى مكتب كامالا هاريس في 31 يوليو (تموز) الماضي، فقد نشر جوردون العديد من المقالات المشتركة مع أريان طباطبائي، ذات الأصول الإيرانية، والتي "تعزز بوضوح آراء ومصالح النظام الإيراني".

وأضاف كوتون وستيفانيك، في رسالتهما، أن جوردون وطباطبائي، زعما عبر مقال نُشر في مارس (آذار) 2020، "أن استمرار العقوبات ضد إيران من شأنه أن يسبب كارثة في الشرق الأوسط". وفي مقال آخر، ادعيا أن العقوبات الاقتصادية ضد طهران يمكن أن تجبر طهران على مهاجمة جيرانها والمصالح الأميركية في الشرق الأوسط.

وقد أكد كوتون وستيفانيك، في رسالتهما، أن كل هذه التوقعات كانت خاطئة؛ لأنها كانت متحيزة، وصبت في صالح النظام الإيراني.

وذكر هذا الموقع، نقلاً عن تقارير، أن "فيليب جوردون التقى في البيت الأبيض، خلال فبراير (شباط) الماضي، المحلل علي واعظ، المؤيد لطهران، الذي يقال إنه وطباطبائي، على صلة بشبكة النفوذ الإيرانية في أميركا".

وفي رسالته الأخيرة إلى مكتب نائبة الرئيس، قال كوتون إنه يجب على كامالا هاريس أن "تقوم على الفور بالتحقيق في علاقات جوردون مع النظام الإيراني، والرد على رسالته المشتركة مع وإليز ستيفانيك، التي أرسلاها بتاريخ 31 يوليو الماضي".

ويعتبر جوردون أحد أقرب مستشاري السياسة الخارجية لهاريس، ومن المتوقع أن يلعب دورًا رئيسًا في الأمن القومي كوزير للخارجية، إذا تم انتخاب هاريس رئيسًا للولايات المتحدة، وسبق أن قامت كامالا هاريس بتعيين العديد من الأشخاص الذين يؤدون انتهاج الدبلوماسية تجاه إيران كمستشارين لحملتها الانتخابية.

وأحد هؤلاء المستشارين هو إيلان غولدنبرغ، المستشار السابق في الشرق الأوسط، ومنسق حملة هاريس الحالي مع الجالية اليهودية.

وبعد نشر تقارير عن نشاط وارتباط شبكة نفوذ تابعة لإيران مع بعض المسؤولين في إدارة بايدن، خلال العام الماضي، ومن بينهم روبرت مالي المبعوث الأميركي الخاص السابق لشؤون إيران، بدأ الكونغرس تحقيقًا في هذا الموضوع، كما ورد ذكر أريان طباطبائي، وهي من أصول إيرانية، في تلك التقارير، وبدأ مجلس الشيوخ الأميركي تحقيقًا حول كيفية توظيفها في وزارة الدفاع الأميركية.

ومنذ ذلك الحين، تمت إقالة روبرت مالي من منصبه وإعطائه إجازة لأجل غير مسمى، ومع ذلك، يرفض وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، حتى الآن، السماح بإجراء تحقيقات في "الكونغرس" حول "مالي" وعلاقاته بإيران.

وفي وقت سابق، كشف موقع "سيمافور" الأميركي وقناة "إيران إنترناشيونال"، في تحقيق مشترك، عن وجود شبكة نفوذ إيرانية في الولايات المتحدة، وأظهر هذا التحقيق أن ثلاثة من مساعدي روبرت مالي، وهم: أريان طباطبائي ودينا اسفندياري وعلي واعظ، كانت لهم علاقة "وثيقة" و"غير عادية" مع النظام الإيراني.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"البنتاغون" لـ "إيران إنترناشيونال": حذرنا إيران من تصاعد التوترات في المنطقة

16 أغسطس 2024، 05:39 غرينتش+1

قالت نائبة المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، سابرينا سينغ، ردًا على سؤال مراسل "إيران إنترناشيونال"، إن واشنطن حذرت إيران بطرق مختلفة من الهجوم على إسرائيل، واتساع نطاق الصراعات في المنطقة.

وأضافت مساء يوم الخميس: "لقد أوضحنا لإيران بشكل مباشر، سرًا وعلنًا، أننا لا نريد أن يتحول هذا الصراع إلى حرب إقليمية واسعة النطاق".

وردًا على سؤال آخر لمراسل "إيران إنترناشيونال" حول تصريحات المرشد، علي خامنئي الأخيرة، بشأن هجوم إيران على إسرائيل، قالت سينغ: "لن أتحدث عن تصريحاته، لكن ما يمكنني قوله هو أننا نقوم بنقل المزيد من مواردنا للمنطقة لتهدئة التوترات الإقليمية، وإظهار أنه إذا أرادت إيران الهجوم، فسندافع عن إسرائيل".

واشتعلت نار التوترات في الشرق الأوسط، بعد مقتل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في طهران، ويُخشى أن يؤدي هجوم محتمل من قِبل إيران ووكلائها على إسرائيل إلى خلق جبهات صراع جديدة في المنطقة.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، في 31 يوليو (تموز) الماضي، أن خامنئي أمر باستهداف إسرائيل مباشرةً؛ ردًا على اغتيال هنية.

وكان مرشد الجمهورية الإسلامية، قد صرح، في 14 أغسطس (آب) الجاري، ردًا على المخاوف بشأن عواقب الهجوم على إسرائيل، قائلاً: "إن التراجع غير التكتيكي في أي مجال، سواء كان المجال العسكري أو السياسي والدعائي والاقتصادي، سيؤدي إلى غضب الله".

وفي اليوم نفسه، ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين كبار في إيران، أن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة هو وحده، الذي سيمنع طهران من مهاجمة إسرائيل بشكل مباشر.

واستؤنفت محادثات وقف إطلاق النار في غزة، يوم أمس الخميس، في العاصمة القطرية الدوحة بحضور الولايات المتحدة ومصر وقطر كوسطاء.

ومع ذلك، أكدت القناة 13 التلفزيونية الإسرائيلية أنه بُناءً على التقديرات في تل أبيب، فإن حزب الله مصمم على مهاجمة إسرائيل، ولن ينتظر الإذن الإيراني.

وكان نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، قد أكد، اليوم الجمعة، أنه تم اتخاذ قرار بشأن رد الحزب على إسرائيل، وسيتم الرد.

المعلمون والطلاب يدعمون إضراب الممرضين في إيران ويطالبون فئات المجتمع بالانضمام للاحتجاجات

15 أغسطس 2024، 19:50 غرينتش+1

عقب الإضراب الواسع للممرضين في مختلف أنحاء إيران، طالبت مجموعة "الطلاب التقدميين" كافة فئات المجتمع، خاصة طلاب العلوم الطبية، بالانضمام إلى هذه الحركة الاحتجاجية ودعمها. كما أيدت نقابة معلمي "فارس"، في بيان لها، إضراب الممرضين، واعتبرت احتجاجهم قانونيا.

وتشير التقارير الصادرة يوم الخميس 15 أغسطس (آب) إلى استمرار إضراب الممرضين في بعض المدن الإيرانية.

واعتصم موظفو مستشفى "إقليدس" في محافظة "فارس" مرة أخرى في مكان عملهم، يوم الخميس، وتوقفوا عن العمل.

دعم طلابي للممرضين المحتجين

وأعلنت مجموعة "الطلاب التقدميين"، في بيان لها، أن إضراب الممرضين والممرضات على مستوى إيران، والذي صاحبته تجمعات احتجاجية، أثر على المناخ السياسي، وجعل النظام الصحي في البلاد يواجه أزمة غير مسبوقة.
وذكرت هذه النقابة أن الممرضين سئموا وضعهم الوظيفي، وجاؤوا لمحاربة النظام بسلاح الإضراب، وشددت على أن "هذه الاحتجاجات أعطت نوعية جديدة للنضال من أجل حقوق الممرضين بسبب حساسية قضية نظام الرعاية الصحية". يذكر أن إضراب الممرضين بدأ في 5 أغسطس (آب) احتجاجًا على وضعهم المعيشي.

المعلمون يدعمون الممرضين

وأصدرت نقابة معلمي "فارس" بيانا دعمت فيه الجولة الجديدة من إضراب الممرضين، وذكرت أن الممرضين قد نظموا في السنوات الأخيرة العديد من الإضرابات والاحتجاجات.

وأشارت هذه النقابة إلى بعض أسباب احتجاج وإضراب الممرضين، مثل: عدم دفع مستحقاتهم في الوقت المناسب، واستمرار العمل الإضافي، رغم الظروف الصعبة والحساسة لوظيفة التمريض.

الممرضون يفضلون البقاء في المنزل

وقال الأمين العام لدار الممرضين شريفي مقدم، في مقابلة مع قناة "شرق"، إن الممرض المعين رسميًا والذي يتمتع بخبرة 15 عامًا في العمل يتقاضى راتبًا قدره 14.900.000 تومان، ويتم خصم 10% من هذا المبلغ، أي 1.400.000 تومان، لأقساط التأمين.

وأشار مقدم إلى أن راتب الممرضين في أميركا يتراوح بين 4000 و6000 دولار، وفي أوروبا بين 3000 و4000 يورو.

ولا تقتصر مشكلة نظام التمريض والطاقم الطبي بشكل عام في إيران على الإضرابات الأخيرة، ففي يوليو (تموز) الماضي، نظم الممرضون تجمعات احتجاجية أيضًا.

"الدراسات الاستراتيجية" الإيراني: الأزمات الاقتصادية أدخلت المجتمع مرحلة "الهجرة الجماعية"

15 أغسطس 2024، 18:02 غرينتش+1

حذر مركز الدراسات الاستراتيجية التابع للرئاسة الإيرانية، في تقرير له استناداً إلى نتائج استطلاع للرأي، من أن المجتمع الإيراني يدخل مرحلة "الهجرة الجماعية"، مشيراً إلى وجود مشكلات خطيرة في استثمار رأس المال البشري.

وفي تقرير له بعنوان "إدارة الهجرة إلى الخارج"، كتب المركز: نحن الآن في فترة ذروة "الرغبة والقرار" بالهجرة، خاصة بين القوى العاملة الماهرة وصاحبة رأس المال.

تقرير مركز الدراسات الاستراتيجية التابع للرئاسة الإيرانية مؤرخ في 3 أغسطس (آب)، لكنه حظي يوم الخميس 15 أغسطس (آب)، باهتمام وسائل الإعلام المحلية.

وبحسب هذا التقرير، يمر المجتمع الإيراني بظروف هجرة خاصة، وهناك أجواء نفسية صعبة ومثقلة في البلاد تعزز الرغبة بالهجرة.

ويضيف التقرير أن الرغبة والقرار بالهجرة "تكثفا" بين مختلف الطبقات، بما في ذلك بين العمال والرياضيين والأطباء والباحثين ورجال الأعمال والمستثمرين.

في هذا البحث، اعتبرت مجموعتان من "الأطباء والممرضين" و"الطلبة والخريجين" المشكلات الاقتصادية الناجمة عن التضخم أكثر تأثيراً في رغبتهم بالهجرة.

وقال 73% من الأطباء والممرضين و59% من الطلاب إن آثار التضخم على رغبتهم في الهجرة "عالية جدًا".

وقد قيم 63% من الأطباء والممرضين و51% من الطلاب آثار العقوبات على رغبتهم في الهجرة بأنها "عالية جدًا".

وذكر الأطباء والممرضون أن السبب الرئيس لهجرتهم هو عدم الرضا عن دخلهم الوظيفي، وانعدام الثقة في المستقبل، وعدم التوازن بين الدخل والتكاليف.

وفي وقت سابق، حذّر رئيس النظام الطبي الإيراني من أن "إفراغ البلاد من الأطباء أمر خطير".

وفي يونيو (حزيران) من العام الماضي، أعلن رئيس لجنة الصحة والعلاج بالبرلمان الإيراني أن نحو عشرة آلاف متخصص حصلوا على الشهادات اللازمة لهجرة العمل خلال عامين، وقال: "أصبحت الدول العربية الوجهة الرئيسة لهجرة الأطباء الإيرانيين".

وبحسب تقرير مركز الدراسات الاستراتيجية التابع للرئاسة الإيرانية، كان لدى رواد الأعمال والشركات الناشئة العديد من أسباب للهجرة، تتمثل في عدم اليقين وانعدام الأمن الاقتصادي، بما في ذلك العقوبات الاقتصادية، والتضخم الشديد، وتغير أسعار الصرف، وانعدام الأمن، وعدم القدرة على التنبؤ بالنظام الاقتصادي، والإنتاج غير المربح، والبيروقراطية المعقدة، وعدم الاستقرار في السياسة الداخلية والخارجية.

كما يعتبرون أن جاذبية بيئة الاستثمار واستقرار بلد المقصد من بين أسباب الدافعة للهجرة.

بعد إجراء عملية جراحية لها بالرئة.. سيدة تعرضت لإطلاق نار من الأمن الإيراني في "حالة حرجة"

15 أغسطس 2024، 15:27 غرينتش+1

بحسب معلومات حصرية تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن السيدة أرزو بدري "31 عاما" والتي أطلقت عليها الشرطة الإيرانية النار في سيارتها الخاصة، مساء 22 يوليو (تموز)، بسبب حجابها وأصيبت بجروح خطيرة، خضعت لعملية جراحية بالرئة يوم الأربعاء 14 أغسطس (آب)، وفي "حالة صحية حرجة".

وكانت الشرطة قد أوقفت سيارة أرزو بدري في 22 يوليو (تموز) الماضي عندما كانت عائدة إلى منزلها مع أختها بعد الانتهاء من عملها في مدينة "نور" بمحافظة مازندران.

وتشير التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى أنهم أوقفوا السيارة على الطريق الترابي، لكن الشرطة أطلقت النار عليهم. ونتيجة لإطلاق النار هذا، أصيبت أرزو برصاصة في ظهرها.

وكان طلب إيقاف السيارة التي كانت تستقلها أرزو بدري بسبب عدم مراعاة الحجاب الإجباري، وأطلقت الشرطة النار على السيارة من الباب الخلفي من جهة السائق.

وقالت مصادر "إيران إنترناشيونال" إن الرصاصة التي أصابت أرزو بدري هي رصاصة مسدس، وقد استقرت في الحبل الشوكي للفقرات فوق ظهرها، وسلبتها القدرة على الحركة.

وبحسب هذه المعلومات، لو كانت هذه الرصاصة قد أصابت مستوى أعلى قليلاً لكانت قد دمرت القدرة على تحريك يديها.

كما أصيبت رئة هذه المرأة الشابة أيضا بأضرار بالغة في هذه الإصابة.

وبحسب معلومات حصرية تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن عائلة بدري، بما في ذلك شقيقة أرزو، تتعرض لضغوط شديدة من الأجهزة الأمنية للظهور أمام كاميرات وسائل الإعلام الحكومية، والإدلاء بـ"اعترافات قسرية" حول ما حدث لها.

وقالت مصادر "إيران إنترناشيونال" إنه تم تشكيل محكمة للنظر في شكوى عائلة بدري، لكن العائلة غير راضية عن النتيجة، وطريقة التعامل مع شكواها.

وأرزو بدري، وهي بائعة ولديها طفلان، تم نقلها، بعد استهدافها، أولاً إلى مستشفى في مدينة نور، ومن ثم إلى مستشفى الخميني في مدينة ساري.

وأكد مركز المعلومات التابع لقيادة شرطة محافظة مازندران إطلاق الشرطة النار على السيارة التي كانت تستقلها أرزو بدري، وأعلن أن السائق "واصل الفرار بغض النظر عن أمر الشرطة، وأطلقت الشرطة النار على السيارة وفقًا لقانون استخدام الأسلحة".

ويعد إطلاق النار على أرزو بدري أحدث مثال على العنف الشديد والمميت الذي ترتكبه قوات الأمن في إيران في مجال الحجاب الإجباري ضد المرأة.

وفي 1 أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، أصيبت أرميتا غراوند، وهي مراهقة تبلغ من العمر 16 عامًا، ودخلت في غيبوبة بسبب هجوم شنته ضابطات الحجاب في محطة مترو أنفاق شهداء في طهران.

وتوفيت في 28 أكتوبر (تشرين الأول) بعد أن أمضت 28 يومًا في مستشفى "فجر" العسكري.

وقبل ذلك، في سبتمبر (أيلول) 2022، دخلت مهسا جينا أميني، الشابة البالغة من العمر 22 عاما، في غيبوبة بعد أن ألقت دورية شرطة الأخلاق القبض عليها، وفي 16 سبتمبر (أيلول)، نُشر خبر وفاتها في مستشفى "كسرى".

يشار إلى أن قوات الشرطة وعناصر الأمن في إيران أطلقت النار، في السنوات الماضية، على سيارات المواطنين، وقتلت العديد من الأطفال والمراهقين والنساء، ولم تتم محاسبتهم على هذه الأفعال في أي من هذه الحالات.

زيادة أعداد أعضاء الحشد الشعبي للدراسة في جامعة طهران.. والجامعة: لا يتلقون تدريبات عسكرية

15 أغسطس 2024، 13:54 غرينتش+1

أعلن محمد مقيمي، رئيس جامعة طهران، عن زيادة قبول أعضاء الحشد الشعبي، القوات الموالية للنظام الإيراني في العراق، وقال إن هؤلاء الأشخاص لا يتلقون تدريباً عسكرياً في الجامعة، لكن يدرسون مجال الإدارة. مضيفا: "نحن نحصل على أموال جيدة منهم، ونجلب العملات الأجنبية إلى البلاد".

وفي منتصف يوليو (تموز) من العام الماضي، نُشرت تقارير رسمية عن "تعاون واتفاق" الحشد الشعبي مع جامعة طهران لدراسة عناصره في هذه الجامعة.

في الوقت نفسه، كشف حسين موسوي بخاتي، مساعد رئيس الحشد الشعبي، أنه قبل هذا الاتفاق، تم إيفاد ما لا يقل عن 95 عنصراً من الحشد إلى الجامعات الإيرانية للدراسة، تحت إشراف أبو مهدي المهندس، أحد قادة هذه المجموعة.

وبعد عام من هذا الاتفاق، أعرب محمد مقيمي، في مقابلة مع وكالة أنباء "إيرنا"، عن استياء المسؤولين العراقيين من انخفاض جودة بعض الجامعات الإيرانية لطلاب الحشد الشعبي للدراسة فيها.

وقال إنه لهذا السبب، طلب العراقيون من جامعة طهران المشاركة في عملية التعليم وإصلاح "هذا الضرر".

وبخصوص "الزيادة المضاعفة" في قبول الطلاب الأجانب وخاصة العراقيين، قال رئيس جامعة طهران، إن "الحشد الشعبي يضم أبناء الأحياء والقتلى والجرحى من قوات "جبهة المقاومة"، والحكومة العراقية خصصت ميزانية جيدة لتعليمهم في أفضل جامعات العالم".

ووصف مقيمي أعضاء الحشد الشعبي بأنهم أشخاص جديرون بسبب جهودهم في "تعزيز المثل الإسلامية"، وقال: "ليس لدينا تدريب عسكري. وفي هذه الجامعة نقدم لهم التدريب العلمي في مجالات الإدارة حتى يتمكنوا من لعب دور في إدارة بلدهم".

كسب المال من طلاب الحشد الشعبي؟

وقبل عام تطرق رئيس جامعة طهران إلى قبول قوات الحشد الشعبي للدراسة دون امتحانات القبول، وقال إن الجامعة تطبق عليهم "ضوابط ومعايير علمية" أكثر من غيرهم من الطلاب الأجانب، لأن الغرض من هذا ليس كسب المال ومنح الشهادات، بل "تحسين المستوى المعرفي والقدرة التخصصية للمجاهدين المسلمين".

لكن في مقابلته الجديدة، أشار رئيس جامعة طهران إلى أن "الدخل الذي يدره هؤلاء الطلاب للبلاد يمثل مصدر قوة"، وقال: "نحن نحصل على أموال جيدة من هؤلاء الأشخاص، ونجلب العملات الأجنبية إلى البلاد".

يذكر أن الطلاب العراقيين يدفعون 1200 يورو رسوم الدراسة الجامعية لكل فصل دراسي، في حين أن الرسوم الدراسية للطلاب الإيرانيين تبلغ حوالي 8 إلى 9 ملايين تومان.

محمد مقيمي الذي وصف العام الماضي الاحتجاجات ضد قبول قوات الحشد الشعبي بأنها "غضب الخونة"، يشكك الآن في هذه الاحتجاجات بمنطق أنه "كانت هناك من قبل عملية تعليم الأفراد والمديرين والمسؤولين في المنطقة".

وأضاف أن "ناجيرفان بارزاني، رئيس وزراء إقليم كردستان، خريج العلوم السياسية في كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة طهران. لماذا لم ينتقد أحد دراسة بارزاني في جامعة طهران في ذلك الوقت؟"

وفي نهاية يوليو (تموز) من العام الماضي، نشرت مجموعة من الطلاب الناشطين في جامعة طهران بيانا وصفوا فيه تواجد قوات الحشد الشعبي وأمثالها في الجامعات الإيرانية بأنه "غزو للجامعة"، وقالوا إنهم سيقاومون قبول هؤلاء الوافدين.

وأكدوا أن الجامعة أصبحت خالية من الطلاب، وتحولت إلى مكان لـ"من يسمون الأساتذة الموالين للنظام وميليشيات الباسيج"، والآن ستحل القوات المستعارة من الجماعات العسكرية العراقية محل الطلاب.