• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

محرر الشؤون الدولية في "فرانس 24": هجوم إيران على إسرائيل كان لعبًا بالنار

14 أبريل 2024، 13:12 غرينتش+1

وصف فيليب تيريل، محرر الشؤون الدولية في قناة "فرانس 24" الإخبارية، الهجوم الإيراني على إسرائيل، مساء السبت، وصباح اليوم، الأحد، 14 أبريل (نيسان)، بأنه "لعب بالنار"، وقال إن إيران "قزم"، من حيث القدرات العسكرية، مقارنة بإسرائيل.

وأكد تيريل، في مقابلة مع هذه القناة، أن طهران، بعد الهجوم الإسرائيلي المميت على القنصلية الإيرانية في دمشق، ومقتل سبعة أعضاء الحرس الثوري، بينهم اثنان من كبار قادة فيلق القدس، أصبحت في موقف ضعيف، وكان ينبغي عليها التحرك لإثبات قدراتها العسكرية.

وأضاف، أن طهران كانت تتعرض لضغوط من اتجاهات مختلفة؛ لأن، الرأي العام داخل إيران أراد أن يقوم النظام بالرد على الهجوم الإسرائيلي، من ناحية، ومن ناحية أخرى لم تكن طهران تريد أن تؤدي إلى إشعال الصراعات في المنطقة بردها القوي.

وقال تيريل: إن هناك احتمالًا أيضًا أن تكون إيران قد شنت هذا الهجوم، وهي تعلم القدرات الدفاعية الإسرائيلية.

وأشار إلى أن إيران ربما كانت تعلم أن الهجوم على إسرائيل لن يكون قادرًا على إلحاق خسائر كبيرة بالأرواح والبنية التحتية بسبب أنظمتها الدفاعية.
وفي إشارة إلى احتمال الرد الإسرائيلي على إيران، قال محرر الشؤون الدولية في "فرانس 24": إن المقارنة بين القدرات العسكرية للبلدين تظهر أن إيران لن تكون قادرة "بأي حال من الأحوال" على صد هجوم إسرائيلي محتمل على الأراضي الإيرانية.

وقد قوبلت عملية الليلة الماضية، وهي أول هجوم مباشر على إسرائيل من الأراضي الإيرانية، بإدانات دولية واسعة النطاق.

ومن المقرر عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، مساء اليوم، الأحد؛ للتحقيق في هذه الحادثة.

وأعلن دانييل هاغاري، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في مقابلة حصرية مع "إيران إنترناشيونال"، أن "إيران أظهرت وجهها الحقيقي بهذا الهجوم".

وأضاف: "عندما أدرك النظام الإيراني أنه لا يستطيع تحقيق أهدافه الإرهابية من خلال قواته الوكيلة، هاجمنا مباشرة من أراضيه".

وأضاف هاغاري، ردًا على سؤال حول ردود فعل إسرائيل على تصرفات طهران الأخيرة: "سنتخذ كل الإجراءات الضرورية لحماية مصالحنا وأمن الشعب الإسرائيلي".

وكتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" مقالًا قصيرًا، حول التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، وذكرت أن استخدام إيران للصواريخ الباليستية خلال الهجوم على إسرائيل يظهر قدرات طهران العسكرية.

وأضافت الصحيفة، أن إيران تمتلك أكبر قدرة صاروخية باليستية في المنطقة، وبحسب تقديرات واشنطن فإن لديها أكثر من ثلاثة آلاف صاروخ.

ويصل مدى هذه الصواريخ الآن إلى ألفي كيلومتر، لكن الخبراء يعتقدون أن طهران تستطيع تحسين هذا الرقم مرة أخرى.

وأشارت إلى أن دقة استهداف الصواريخ الباليستية الإيرانية زادت بشكل متزايد خلال العقد الماضي.

يُذكر أن إيران، قد استهدفت، الليلة الماضية، إسرائيل بأكثر من 300 طائرة مُسيّرة وصواريخ كروز وأرض- أرض.

وقال الجيش الإسرائيلي، إنه تم اعتراض وإسقاط 99 بالمائة من هذه الصواريخ والمُسيّرات من قِبل أنظمة الدفاع الإسرائيلية وحلفائها.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

خلافات وصدامات بين مسؤولي النظام الإيراني ومؤيديه حول استمرار الحرب أو التوصل إلى اتفاق

4

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

5

الحرس الثوري الإيراني يهاجم السفن.. مضيق هرمز على صفيح ساخن والملاحة العالمية في مهب الريح

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مؤيدو النظام الإيراني يشنون حملة لنشر معلومات مزيفة بعد الهجوم على إسرائيل

14 أبريل 2024، 10:37 غرينتش+1

لجأت وسائل الإعلام، والمستخدمون الداعمون للنظام الإيراني، في حملة مستهدفة، إلى استخدام "أخبار مزيفة" ونشر معلومات كاذبة حول الهجوم الإيراني على إسرائيل، الليلة الماضية.

وشملت المحاور الرئيسة لهذه الحملة، تقديم صورة منتصرة للعمليات العسكرية الإيرانية، ورعب الشعب الإسرائيلي بعد الهجوم الإيراني، و"الدعم" الدولي لهذا العمل.

ونشر حساب مستخدم صحيفة "إيران"، التابعة للحكومة الإيرانية، على منصة "X" الاجتماعية، على سبيل المثال، فيديو حول موضوع سقوط صواريخ خيبر على قاعدة النقب الجوية الإسرائيلية، بينما يعود في الواقع إلى حريق اندلع قبل بضعة أشهر في أميركا.

وأعلنت هذه الصحيفة، في منشور آخر بحسابها، إغلاق قاعدة "نيفاتيم" الجوية الإسرائيلية؛ بسبب شدة الدمار، وكتبت: "قاعدة نيفاتيم الجوية خارج الخدمة، ولم يعد من الممكن استخدامها".
في غضون ذلك، عرض الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو لهبوط طائرة من طراز إف- 35 في قاعدة "نيفاتيم" بعد الهجمات الإيرانية، وأكد استمرار أنشطة القاعدة.

كما نفى موقع "فكت نامه" الإيراني، صحة الفيديو المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي الخاص بصحيفة "جام جام"، التابعة لإذاعة وتليفزيون إيران، والتي كانت قد زعمت في مقطع فيديو مزيف أن الصور كانت لـ "ضربات شديدة بالصواريخ الإيرانية وعجز الدفاعات الإسرائيلية".

وقال "فكت نامه": إن هذا الفيديو مرتبط بهجوم أوكرانيا على السفن الروسية في ميناء سيفاستوبول مطلع أبريل (نيسان) الجاري.

وكان "الدعم الدولي الواسع" للهجوم الإيراني هو أحد المزاعم، التي يتم الترويج لها وإعادة نشرها من قِبل المستخدمين المؤيدين للنظام الإيراني.

وذكر أحد هؤلاء المستخدمين أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، حذر الولايات المتحدة من أنها إذا دعمت الرد الإسرائيلي المحتمل على الهجوم الإيراني، فإن موسكو ستتصرف أيضًا لصالح طهران، وهو ادعاء لا يوجد دليل يثبته ولم يُنشر في أي وسيلة إعلامية حتى الآن.

وفي الوقت نفسه، انتقد العديد من الإيرانيين الحملة المنسقة لوسائل الإعلام الرسمية ومؤيدي النظام لنشر كمية كبيرة من "الأخبار والمعلومات الكاذبة" في الفضاء الإلكتروني.

وكتب أحد المستخدمين المنتقدين للنظام أنه عندما يبث الحرس الثوري وصحيفة "جام جام" ووكالة أنباء "إيرنا"، كمنظمات ووسائل إعلام رسمية، أخبارًا مزيفة، لا ينبغي للمرء أن يتوقع أي شيء سوى هذه الأكاذيب من المستخدمين الذين يدعمون النظام.

وقال آخرون إن إحدى الطرق التي يستخدمها مؤيدو النظام لإنتاج أخبار ومعلومات كاذبة هي "إسنادها" إلى وسائل الإعلام والمحللين غير الإيرانيين.

وأضافوا أن العديد من حالات الأخبار الكاذبة في الفضاء الإلكتروني تبدأ بعبارات مثل "أحد المحللين الغربيين في محادثة مع..."، أو "بحسب تقرير القناة 12 الإسرائيلية".

ويبدو أن هذه الحملة المنسقة، التي اشتدت في الأيام الأخيرة، هي جهد يقوده النظام الإيراني للتعويض عن الأزمات والإخفاقات المتلاحقة في مجال السياسة الداخلية والاقتصاد والسياسة الخارجية من خلال تقديم صورة منتصرة وبطولية في الفضاء الافتراضي.
وقال مسؤولون إسرائيليون، إن إيران هاجمت إسرائيل الليلة الماضية بـ 185 طائرة مُسيّرة و110 صواريخ أرض- أرض و36 صاروخ كروز.

وأعلن دانييل هاغاري، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أنه تم اعتراض وإسقاط 99% من الصواريخ الإيرانية من قِبل أنظمة الدفاع الإسرائيلية وحلفائها.

وانطلقت، في وقت سابق، حملة مماثلة في أعقاب الهجوم الإيراني على القاعدة العسكرية الأميركية في عين الأسد بالعراق.

وتم تنفيذ هذه العملية الانتقامية بعد الهجوم الأميركي بطائرة مُسيّرة ومقتل قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في مطار بغداد.

وتحدثت وسائل الإعلام وأنصار النظام الإيراني، في ذلك الوقت، عن سقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوف القوات الأميركية، لكن بعد فترة تبين أنه لم يُقتل أي جندي أميركي في هذا الهجوم.

مواطنون يتظاهرون في طهران.. احتجاجًا على استيلاء الجيش على مشروع سكني استثمروا فيه أموالهم

13 أبريل 2024، 19:26 غرينتش+1

أظهر مقطع فيديو من العاصمة الإيرانية، طهران، وقفة احتجاجية لمواطنين إيرانيين؛ تنديدًا باستيلاء الجيش الإيراني على مشروع سكني غرب طهران، كانوا قد استثمروا فيه أموالهم، مع وعد بتسليمهم شققًا سكنية.

كما أظهرت مقاطع الفيديو القادمة من طهران اعتداء مدير لجنة التعاون التابعة للجيش الإيراني على المحتجين، وتوجيه الشتائم والسباب ضدهم.

ويتكون هذا المشروع السكني من 22 برجًا في منطقة "ازكل" بطهران بجوار حديقة النباتات الوطنية.

وأضافت مصادر أن موقع بناء هذه الأبراج كان في مكان مخصص للدراسات، وفحص أنواع النباتات الإيرانية والأجنبية، وهو ما جعل المشروع يواجه مشاكل فنية من حيث الموقع الجغرافي؛ حيث قال المسؤولون عن الحديقة إن بناء هذه الأبراج سيخلق ظلالًا ويخفِّض من نسبة المياه في المنطقة، كما يساهم في منع وصول الهواء والرياح إلى الحديقة النباتية.

ويقول المواطنون، الذين أنفقوا أموالهم في هذا المشروع السكني، الذي يرعاه الجيش، إنهم ينتظرون منذ فترة تسلم الشقق السكنية التي وعدوا بها، لكنهم لا يلقون من المسؤولين "سوى الوعود الكاذبة".

وقال أحد المحتجين في هذه الوقفة لقناة "إيران إنترناشيونال"، اليوم السبت، إنهم سيواصلون التظاهر والاحتجاج، إذا لم تتم تلبية مطالبهم.

وقال مواطن آخر للتليفزيون الإيراني، إنه باع سيارته وذهب زوجته وابنته من أجل توفير المبلغ المطلوب، على أمل شراء شقة سكنية ضمن هذا المشروع.

وتضاعف عدد الوقفات والاحتجاجات على الأضرار الناجمة عن المشاريع التي ترعاها القوات المسلحة الإيرانية، سواء من الحرس الثوري أو الجيش، خلال السنوات القليلة الماضية، بشكل ملحوظ.

في ظل التوتر بين إيران وإسرائيل.. سعر الدولار يصل إلى 67 ألف تومان

13 أبريل 2024، 16:00 غرينتش+1

واصل سعر الدولار الأميركي، ارتفاعه التاريخي أمام التومان الإيراني، وحطم حاجز الـ 67 ألف تومان للمرة الأولى في تاريخ العملة الإيرانية، وذلك في ظل المخاوف من اندلاع حرب بين إيران وإسرائيل.

وأدى الاتجاه التصاعدي للأسعار، في سوق الذهب، إلى تجاوز سعر كل عملة ذهبية (التصميم الجديد)، 45 مليونًا و500 ألف تومان.

وأثر تصاعد التوترات بين طهران وإسرائيل، والمخاوف بشأن هجوم إيران المحتمل على إسرائيل، ردًا على قصف قنصليتها في دمشق، الذي أدى إلى مقتل قائدين وخمسة أعضاء في الحرس الثوري الإيراني، خلال الأيام الماضية، على الأسواق الإيرانية والاقتصاد العالمي.

وارتفعت أسعار النفط في الأسواق العالمية، بسبب هذه التوترات؛ حيث تجاوز سعر برميل خام برنت 90 دولارًا، ووصل سعر خام تكساس الخفيف إلى أكثر من 85 دولارًا للبرميل.

وارتفعت قيمة الدولار مقابل اليورو في الأيام الأخيرة، في سياق تلك التوترات الإقليمية.

وقال مسؤول أميركي لـ "رويترز"، في وقت سابق يوم الخميس الماضي، إن الولايات المتحدة تتوقع هجومًا من إيران على إسرائيل، لكنه لن يكون كبيرًا بما يكفي لدفع واشنطن إلى الحرب.

وأضاف لي هاردمان، من مجموعة "ميتسوبيشي يو إف جي" المالية، أن "ارتفاع المخاطر الجيوسياسية جعل من الدولار ملاذًا آمنًا".

ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن الهجوم الجوي على القنصلية الإيرانية في دمشق، يوم الاثنين الماضي، وأعلنت أنها سترد على أي إجراء من جانب إيران.

هذا وسيكون للحرب المباشرة المحتملة بين إسرائيل وإيران عواقب اقتصادية عالمية؛ لأنها قد تعطل تدفق صادرات النفط، خاصة عبر مضيق هرمز.

وأفادت وسائل الإعلام، أمس، السبت، باحتجاز واختطاف سفينة برتغالية في مضيق هرمز من قِبل القوات المسلحة الإيرانية، وهي، بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، مملوكة لشركة ملياردير إسرائيلي.

وقد تفاقمت الأزمة في سوق العملة الإيرانية منذ المقاطعة واسعة النطاق لانتخابات البرلمان الإيراني في مارس (آذار) الماضي، ولم تنجح جهود حكومة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في الحد من ارتفاع سعر الدولار.

بدء تنفيذ مشروع "العفة والحجاب" في ظل المخاوف من الحرب بين إيران وإسرائيل

13 أبريل 2024، 12:50 غرينتش+1

اعتبارا من اليوم (السبت) سيتم تنفيذ المشروع المعروف باسم "العفة والحجاب" في مدن مختلفة، وذلك بحسب إعلان سابق لقيادة الشرطة الإيرانية، وفي وقت تتزايد فيه المخاوف من احتمال نشوب حرب بين إيران وإسرائيل.

ونشرت في الأيام الماضية أنباء عن إغلاق عدد من المطاعم والمتاجر بسبب "عدم مراعاة الحجاب" من قبل الزبائن.

وقال القائد العام للشرطة في إيران، أحمد رضا رادان، خلال الأيام الماضية، إن خطة التعامل مع معارضي الحجاب الإجباري ستتم متابعتها "بجدية أكبر" اعتبارا من السبت 13 أبريل، في جميع الطرق والأماكن العامة.

وبحسب قوله، سيتم في هذه الخطة استخدام "تقنيات ومعدات متقدمة" للتعرف على النساء دون "الحجاب الإجباري" في الأماكن العامة، وسيتم تقديم هؤلاء النساء إلى السلطة القضائية بـ"وثائق"، بعد تحذيرهن.

وكان أحمد رضا رادان قد هدد العام الماضي بأن تكثيف العمليات ضد معارضي "الحجاب الإجباري" سيبدأ اعتبارًا من السبت 13 أبريل.

كما قال القائد العام للشرطة فيما يتعلق بتنفيذ الخطة على السيارات: "في المرة الأولى سيتم إعطاء إنذار وفي حالة التكرار سيتم استخدام ثلاث طرق لحجز السيارات: الحجز الإلكتروني، والحجز الفوري، والحجز في موقف السيارات".

وذكر رادان كذلك أنه في مجال الوحدات التجارية، تم النظر في تدابير مثل "التحذير والإغلاق".

"العدالة من أجل إيران"تطالب المجتمع الدولي والحكومات الغربية بزيادة حماية النشطاء المنفيين

13 أبريل 2024، 10:11 غرينتش+1

أعربت منظمة"العدالة من أجل إيران" عن قلقها البالغ إزاء زيادة الضغوط على الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان بالمنفى والمجتمع المدني الإيراني بأكمله، ودعت المجتمع الدولي، والحكومات الأوروبية، إلى زيادة حماية الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمجتمع المدني الإيراني بالخارج.

وحذرت هذه المنظمة الحقوقية، في بيان لها، المجتمع الدولي، وخاصة الحكومات الأوروبية، من عواقب تهديدات النظام الإيراني العابرة للحدود ضد حرية التعبير وأنشطة المجتمع المدني الإيراني.

وأشار البيان إلى أن تضامن المجتمع المدني الإيراني ومؤسسات حقوق الإنسان في تقديم المعلومات للشعب وإنشاء آليات مستقلة لتقصي الحقيقة وتوثيق الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ومحاولة محاسبة المنتهكين، قد أثار غضب السلطات الإيرانية: "وقد هددت هذه السلطات مرارا وتكرارا الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان من خلال المنصات الرسمية".

واعتبرت هذه المنظمة الحقوقية محاكمة المتهمين في مؤامرة اختطاف الناشطة الحقوقية، مسيح علي نجاد، المقيمة في الولايات المتحدة، ومحاولة اغتيال بوريا زراعتي، المذيع في قناة "إيران إنترناشيونال"، مؤشرا على شدة وحجم الخطر الذي يواجه المجتمع المدني الإيراني في الخارج وأكدت أن هذه التهديدات وصلت الآن إلى مستوى أكثر خطورة.

وقد انعقدت يوم الأربعاء 10 أبريل(نيسان) محاكمة بولاد عمروف ورفعت عمروف، المتهمين بالتآمر لاغتيال مسيح علي نجاد.

ووصف بيان منظمة العدالة من أجل إيران محاولة اغتيال زراعتي بأنها تذكرنا بالتهديدات العلنية التي أطلقها إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، والمسؤول عن توجيه العمليات الإرهابية الخارجية لهذه المؤسسة العسكرية.

وأضافت منظمة "العدالة من أجل إيران": "منذ وقت ليس ببعيد، هددت هذه المؤسسة(فيلق القدس) علنًا بقتل جميع العاملين في وسائل الإعلام خارج إيران".

وبعد الهجوم على بوريا زراعتي، أعربت المنظمات الدولية للصحفيين عن تضامنها مع هذا الصحفي وأدانت الهجوم، وطالبت بحماية الصحفيين والناشطين.